ضغوط بيعية تُغلق بورصة الكويت على تراجع جماعي
اختتمت بورصة الكويت تعاملات جلسة أمس الثلاثاء على تراجع جماعي للمؤشرات الرئيسية، متأثرة بضغوط بيعية طالت 9 قطاعات، في ظل غياب المحفزات الإيجابية قصيرة الأجل، وتفضيل شريحة من المستثمرين إعادة ترتيب المراكز.
وانخفض مؤشرا السوق الأول والعام بالنسبة نفسها البالغة 0.33 % لكل منهما، كما تراجع مؤشر السوق الرئيسي بنسبة 0.35 %، فيما سجل مؤشر الرئيسي 50 الخسارة الأكبر بهبوط 0.96 %، مقارنة بإغلاق جلسة الاثنين.
سيولة متوسطة
وسجلت البورصة تداولات بقيمة 63.7 مليون دينار، موزعة على 285.54 مليون سهم، من خلال 16.34 ألف صفقة، في إشارة إلى استمرار السيولة عند مستويات متوسطة، مع ميل واضح للانتقائية في التداولات.
ويرى محللون أن حجم السيولة يعكس حالة ترقب لدى المتعاملين، خاصة في ظل تباين نتائج الشركات، وتأثر بعض القطاعات بتحركات أسعار الطاقة والأسواق العالمية.
الطاقة يقود الخسائر
وعلى صعيد القطاعات، تراجع 9 قطاعات بنهاية الجلسة، تصدرها قطاع الطاقة بانخفاض 1.45 %، متأثراً بضغوط بيعية على عدد من أسهمه القيادية.
في المقابل، ارتفعت 3 قطاعات، جاء في مقدمتها قطاع الرعاية الصحية بنسبة 2.68 %، مدعوماً بعمليات شراء انتقائية، بينما استقر قطاع المنافع دون تغيير.
ويوباك يقود الصعود
وبالنسبة لأداء الأسهم، انخفضت أسعار 72 سهماً، تصدرها سهم «إنجازات» بهبوط حاد بلغ 9.47 %، في ظل ضغوط بيعية قوية.
في المقابل، ارتفع سعر 36 سهماً، جاء في مقدمتها سهم «يوباك» بارتفاع 8.47 %، مدعوماً بإقبال شرائي، بينما استقرت أسعار 23 سهماً دون تغيير.
اكتتاب الأكثر تداولاً
وتصدر سهم «اكتتاب» قائمة الأسهم الأكثر تداولاً من حيث الكميات، بحجم بلغ 37.56 مليون سهم، وذلك عقب إعلان الشركة تراجع خسائرها بنسبة 94.30 % خلال عام 2025، ما أعاد السهم إلى دائرة الاهتمام.
أما من حيث السيولة، فقد جاء سهم «الدولي» في الصدارة بقيمة تداول بلغت 5.36 مليون دينار، في دلالة على استمرار تركيز المستثمرين على الأسهم التشغيلية.