تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ضغوط عالمية تدفع بورصة الكويت للتراجع رغم تماسك النفط

ضغوط عالمية تدفع بورصة الكويت للتراجع رغم تماسك النفط

أغلقت بورصة الكويت تعاملات جلسة الأربعاء على تراجع جماعي للمؤشرات الرئيسية، متأثرة بضغط بيعي طال 9 قطاعات، في ظل حالة ترقب تسود الأسواق الإقليمية والعالمية على وقع التطورات الاقتصادية الدولية وتقلبات أسواق الطاقة وأسعار الفائدة.
وانخفض مؤشر السوق الأول بنسبة 0.68 %، فيما تراجع المؤشر العام 0.66%، كما هبط مؤشر السوق الرئيسي 0.57 %، وتراجع مؤشر الرئيسي 50 بنسبة 1.15 % مقارنة بإغلاق جلسة الثلاثاء، في إشارة إلى اتساع نطاق الضغوط على الأسهم القيادية والمتوسطة على حد سواء.
وسجلت السيولة المتداولة في السوق 73.09 مليون دينار، توزعت على 251.44 مليون سهم، من خلال تنفيذ 17.46 ألف صفقة، وهي مستويات تعكس استمرار الحذر لدى المتعاملين، مع غلبة الطابع الانتقائي على التداولات.

ضغوط قطاعية

وعلى صعيد الأداء القطاعي، تراجعت 9 قطاعات دفعة واحدة، تصدرها قطاع التكنولوجيا بانخفاض حاد بلغ 3.33 %، متأثراً بحالة القلق العالمية تجاه أسهم النمو والتكنولوجيا، في ظل توقعات استمرار التشدد النقدي عالمياً وتباطؤ وتيرة الإنفاق الاستثماري.
في المقابل، خالف قطاع الطاقة الاتجاه العام وحقق ارتفاعاً نسبته 2.25 %، مدعوماً بارتفاع أسعار النفط وتماسكها فوق مستويات داعمة، وسط توترات جيوسياسية مستمرة ومخاوف تتعلق بالإمدادات العالمية. كما سجل القطاع الصناعي ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.01 %، فيما استقر قطاعان دون تغيير يُذكر.

خسائر أوسع ومكاسب محدودة

وشهدت الجلسة تراجع أسعار 71 سهماً، تصدرها سهم «فنادق» بانخفاض 5.60 %، في حين ارتفع سعر 40 سهماً، جاء في مقدمتها سهم «إنوفست» بنسبة 7.83 %، بينما استقرت أسعار 18 سهماً دون تغير.
وتصدر سهم «الأولى» نشاط التداولات من حيث الكمية بحجم بلغ 30.06 مليون سهم، فيما استحوذ سهم «بيتك» على النصيب الأكبر من السيولة بقيمة 7.20 ملايين دينار، ما يعكس استمرار تركّز التداولات على الأسهم القيادية ذات الثقل النسبي في المؤشر.

رجوع لأعلى