تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فريق ‬‮الوطني‮‬‭ ‬يختتم‭ ‬مشاركته‭ ‬في‭ ‬برنامج‭ ‬تحدي‭ ‬الابتكار‭ ‬

فريق ‬‮الوطني‮‬‭ ‬يختتم‭ ‬مشاركته‭ ‬في‭ ‬برنامج‭ ‬تحدي‭ ‬الابتكار‭ ‬

اختتم‭ ‬فريق‭ ‬بنك‭ ‬الكويت‭ ‬الوطني‭ ‬مشاركته‭ ‬في‭ ‬برنامج‭ ‬تحدي‭ ‬الابتكار‭ ‬الذي‭ ‬نظمته‭ ‬مؤسسة‭ ‬الكويت‭ ‬للتقدم‭ ‬العلمي‭ (‬KFAS‭) ‬للسنة‭ ‬العاشرة‭ ‬على‭ ‬التوالي،‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬كلية‭ ‬إمبريال‭ ‬كوليدج‭ – ‬لندن،‭ ‬وذلك‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬حرص‭ ‬البنك‭ ‬على‭ ‬تعزيز‭ ‬ثقافة‭ ‬الابتكار‭ ‬وتطوير‭ ‬قياداته‭ ‬الشابة،‭ ‬بما‭ ‬يدعم‭ ‬مسيرة‭ ‬التحول‭ ‬المؤسسي‭ ‬والنمو‭ ‬المستدام،‭ ‬ويسهم‭ ‬في‭ ‬دفع‭ ‬اقتصاد‭ ‬الكويت‭ ‬نحو‭ ‬نموذج‭ ‬قائم‭ ‬على‭ ‬المعرفة‭.‬
وقدّم‭ ‬البرنامج،‭ ‬الذي‭ ‬يعد‭ ‬واحداً‭ ‬من‭ ‬أبرز‭ ‬المبادرات‭ ‬الريادية‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬القدرات‭ ‬الابتكارية‭ ‬لدى‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص،‭ ‬تجربة‭ ‬تعليمية‭ ‬شاملة‭ ‬امتدت‭ ‬لأربعة‭ ‬أشهر،‭ ‬تعرّف‭ ‬خلالها‭ ‬المشاركون‭ ‬على‭ ‬أحدث‭ ‬منهجيات‭ ‬الابتكار‭ ‬لتطبيقها‭ ‬على‭ ‬تحديات‭ ‬واقعية‭ ‬تخص‭ ‬شركاتهم،‭ ‬مما‭ ‬يمكّنهم‭ ‬من‭ ‬قيادة‭ ‬التغيير‭ ‬وإطلاق‭ ‬حلول‭ ‬جديدة‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬المنتجات‭ ‬والخدمات‭ ‬والعمليات‭ ‬التشغيلية‭.‬
وانطلقت‭ ‬فعاليات‭ ‬البرنامج‭ ‬في‭ ‬الكويت‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تنتقل‭ ‬إلى‭ ‬الحرم‭ ‬الجامعي‭ ‬لـكلية‭ ‬إمبريال‭ ‬كوليدج‭ ‬في‭ ‬ساوث‭ ‬كنسينغتون‭ ‬–‭ ‬لندن،‭ ‬حيث‭ ‬أتيحت‭ ‬التجربة‭ ‬للمشاركين‭ ‬للعمل‭ ‬جنباً‭ ‬إلى‭ ‬جنب‭ ‬مع‭ ‬نخبة‭ ‬من‭ ‬الأكاديميين‭ ‬والخبراء‭ ‬العالميين‭ ‬على‭ ‬معالجة‭ ‬تحديات‭ ‬مؤسسية‭ ‬تم‭ ‬اختيارها‭ ‬وفقاً‭ ‬لأولويات‭ ‬كل‭ ‬شركة،‭ ‬بهدف‭ ‬خلق‭ ‬قيمة‭ ‬مضافة‭ ‬وتحقيق‭ ‬نمو‭ ‬وربحية‭ ‬مستدامة‭. ‬
وشهدت‭ ‬الرحلة‭ ‬التعليمية‭ ‬تدريباً‭ ‬مكثفاً‭ ‬ركّز‭ ‬على‭ ‬ترسيخ‭ ‬ما‭ ‬يتعلمه‭ ‬المتدربون‭ ‬وتطبيقه‭ ‬بأسلوب‭ ‬عملي‭ ‬قائم‭ ‬على‭ ‬التفكير‭ ‬التصميمي،‭ ‬وفهم‭ ‬احتياجات‭ ‬العملاء،‭ ‬وتطوير‭ ‬حلول‭ ‬ابتكارية‭ ‬قابلة‭ ‬للتنفيذ،‭ ‬وصولاً‭ ‬إلى‭ ‬عرض‭ ‬المشروعات‭ ‬أمام‭ ‬مجالس‭ ‬إدارات‭ ‬الشركات‭ ‬في‭ ‬ختام‭ ‬البرنامج،‭ ‬في‭ ‬خطوة‭ ‬تجسد‭ ‬نتائج‭ ‬التعلم‭ ‬وتفتح‭ ‬المجال‭ ‬لتحويل‭ ‬الأفكار‭ ‬إلى‭ ‬مبادرات‭ ‬مؤسسية‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬الواقع‭.‬
وخلال‭ ‬مشاركته،‭ ‬عمل‭ ‬فريق‭ ‬بنك‭ ‬الكويت‭ ‬الوطني‭ ‬على‭ ‬تحدٍّ‭ ‬يتماشى‭ ‬مع‭ ‬أولويات‭ ‬البنك‭ ‬التشغيلية‭ ‬والرقمية،‭ ‬حيث‭ ‬قام‭ ‬أعضاء‭ ‬الفريق‭ ‬بتحليل‭ ‬المشكلة‭ ‬ودراسة‭ ‬أبعادها‭ ‬وتطوير‭ ‬مقترحات‭ ‬ابتكارية‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬تعزيز‭ ‬الكفاءة‭ ‬ورفع‭ ‬مستوى‭ ‬القيمة‭ ‬المقدمة‭ ‬للعملاء‭. ‬كما‭ ‬تمت‭ ‬مناقشة‭ ‬المشروع‭ ‬مع‭ ‬الرئيس‭ ‬التنفيذي‭ ‬لبنك‭ ‬الكويت‭ ‬الوطني‭ ‬–‭ ‬الكويت‭ ‬صلاح‭ ‬الفليج،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬قيادات‭ ‬أخرى‭ ‬شاركت‭ ‬في‭ ‬تقييم‭ ‬مخرجات‭ ‬النموذج‭ ‬الابتكاري‭ ‬المطروح‭.‬
وقد‭ ‬استفاد‭ ‬فريق‭ ‬الوطني‭ ‬من‭ ‬الإرشاد‭ ‬الأكاديمي‭ ‬الذي‭ ‬قدمه‭ ‬خبراء‭ ‬‮«‬إمبريال‭ ‬كوليدج‮»‬‭ ‬طوال‭ ‬فترة‭ ‬البرنامج،‭ ‬والذي‭ ‬ركّز‭ ‬على‭ ‬تحويل‭ ‬الأفكار‭ ‬النظرية‭ ‬إلى‭ ‬حلول‭ ‬عملية‭ ‬ذات‭ ‬أثر‭ ‬ملموس،‭ ‬ودعم‭ ‬المشاركين‭ ‬في‭ ‬أدوات‭ ‬قياس‭ ‬أثر‭ ‬الابتكار‭ ‬وتقييم‭ ‬جدوى‭ ‬المبادرات‭ ‬الجديدة‭. ‬وأسهمت‭ ‬هذه‭ ‬التجربة‭ ‬في‭ ‬تزويد‭ ‬الفريق‭ ‬بمهارات‭ ‬متقدمة‭ ‬حول‭ ‬بناء‭ ‬فرق‭ ‬عمل‭ ‬فعّالة‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬قيادة‭ ‬التغيير،‭ ‬ودمج‭ ‬التفكير‭ ‬الابتكاري‭ ‬في‭ ‬استراتيجيات‭ ‬المؤسسة،‭ ‬وتحويل‭ ‬التحديات‭ ‬التشغيلية‭ ‬إلى‭ ‬فرص‭ ‬حقيقية‭ ‬للتطوير‭.‬
ويمثل‭ ‬برنامج‭ ‬تحدي‭ ‬الابتكار‭ ‬منصة‭ ‬مهمة‭ ‬لنقل‭ ‬المعرفة‭ ‬إلى‭ ‬بيئات‭ ‬العمل‭ ‬داخل‭ ‬الشركات‭ ‬المشاركة،‭ ‬إذ‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬ثقافة‭ ‬الابتكار‭ ‬ونشر‭ ‬أدواته‭ ‬عبر‭ ‬الإدارات‭ ‬المختلفة،‭ ‬مما‭ ‬يعزز‭ ‬كفاءة‭ ‬المؤسسات‭ ‬وقدرتها‭ ‬على‭ ‬تطوير‭ ‬منتجات‭ ‬وخدمات‭ ‬وعمليات‭ ‬تشغيلية‭ ‬تتماشى‭ ‬مع‭ ‬التطورات‭ ‬المتسارعة‭ ‬في‭ ‬الأسواق‭ ‬العالمية‭.‬
وبهذه‭ ‬المناسبة،‭ ‬قالت‭ ‬نائب‭ ‬مساعد‭ ‬للرئيس‭ ‬–‭ ‬إدارة‭ ‬المواهب في‮ ‬الموارد البشرية لمجموعة بنك الكويت الوطني،‭ ‬مريم النصرالله‭: ‬‮«‬نحن‭ ‬سعداء‭ ‬بالمشاركة‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬البرنامج،‭ ‬الذي‭ ‬يجسد‭ ‬التزامنا‭ ‬الراسخ‭ ‬بتطوير‭ ‬رأس‭ ‬المال‭ ‬البشري‭ ‬والاستثمار‭ ‬في‭ ‬قادة‭ ‬المستقبل،‭ ‬حيث‭ ‬نؤمن‭ ‬دائماً‭ ‬بأن‭ ‬ترسيخ‭ ‬ثقافة‭ ‬الابتكار‭ ‬يمثل‭ ‬ركيزة‭ ‬أساسية‭ ‬في‭ ‬استراتيجيتنا‭ ‬الرامية‭ ‬إلى‭ ‬تعزيز‭ ‬التنافسية‭ ‬ودعم‭ ‬مسيرة‭ ‬التحول‭ ‬الرقمي‭ ‬داخل‭ ‬البنك‭. ‬وتأتي‭ ‬هذه‭ ‬المشاركة‭ ‬تأكيدًا‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬المبادرات‭ ‬التي‭ ‬تمزج‭ ‬بين‭ ‬التعليم‭ ‬الأكاديمي‭ ‬والتطبيق‭ ‬العملي،‭ ‬لما‭ ‬لها‭ ‬من‭ ‬تأثير‭ ‬كبير‭ ‬في‭ ‬إعداد‭ ‬قيادات‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬مواكبة‭ ‬متغيرات‭ ‬السوق‭ ‬وتلبية‭ ‬احتياجات‭ ‬العملاء‭ ‬بأساليب‭ ‬حديثة‭ ‬وابتكارية‮»‬‭.‬
وأضافت‭ ‬النصرالله‭: ‬‮«‬نحرص‭ ‬على‭ ‬العمل‭ ‬مع‭ ‬مؤسسات‭ ‬الدولة‭ ‬والشركاء‭ ‬الاستراتيجيين‭ ‬لإحداث‭ ‬تأثير‭ ‬إيجابي‭ ‬في‭ ‬المجتمع،‭ ‬وخلق‭ ‬بيئة‭ ‬تحفيزية‭ ‬للجيل‭ ‬الجديد،‭ ‬بما‭ ‬يتيح‭ ‬لهم‭ ‬فرصًا‭ ‬حقيقية‭ ‬لاكتساب‭ ‬المعرفة‭ ‬وتطوير‭ ‬مهاراتهم‭ ‬وبناء‭ ‬قدراتهم‭ ‬المستقبلية‮»‬‭.‬
وأكدت‭ ‬أن‭ ‬بنك‭ ‬الكويت‭ ‬الوطني‭ ‬سيواصل‭ ‬التزامه‭ ‬بدعم‭ ‬البرامج‭ ‬والمبادرات‭ ‬التي‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬تطوير‭ ‬الكفاءات‭ ‬الوطنية،‭ ‬لاسيما‭ ‬وأن‭ ‬الشباب‭ ‬الكويتي‭ ‬يمتلك‭ ‬طاقات‭ ‬كبيرة‭ ‬تحتاج‭ ‬إلى‭ ‬التوجيه‭ ‬الصحيح‭ ‬لاستثمارها‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬مسار‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة‭ ‬وتعزيز‭ ‬مكانة‭ ‬الكويت‭ ‬على‭ ‬خارطة‭ ‬الابتكار‭ ‬والمعرفة‭.‬
كما‭ ‬أشادت‭ ‬النصرالله‭ ‬بالدور‭ ‬الحيوي‭ ‬الذي‭ ‬تلعبه‭ ‬مؤسسة‭ ‬الكويت‭ ‬للتقدم‭ ‬العلمي‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬والابتكار‭ ‬عبر‭ ‬الاطلاع‭ ‬على‭ ‬التجارب‭ ‬العالمية‭ ‬والاستفادة‭ ‬من‭ ‬أرقى‭ ‬الخبرات‭ ‬المهنية‭ ‬والأكاديمية‭ ‬حول‭ ‬العالم‭. ‬
ويواصل‭ ‬بنك‭ ‬الكويت‭ ‬الوطني‭ ‬التزامه‭ ‬بدعم‭ ‬برامجه‭ ‬الهادفة‭ ‬إلى‭ ‬تطوير‭ ‬مهارات‭ ‬موظفيه‭ ‬وإعدادهم‭ ‬لقيادة‭ ‬المرحلة‭ ‬المقبلة،‭ ‬انطلاقًا‭ ‬من‭ ‬قناعته‭ ‬بأن‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬الابتكار‭ ‬وتنمية‭ ‬الكفاءات‭ ‬الوطنية‭ ‬يعد‭ ‬أحد‭ ‬أهم‭ ‬ركائز‭ ‬نجاحه‭ ‬وتعزيز‭ ‬ريادته‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬المصرفي‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الكويت‭ ‬والمنطقة‭.‬

رجوع لأعلى