تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كيا تولورايد… كل منعطف يحكي قصة مغامرة

CZ65

تواصل كيا تولورايد 2026 ترسيخ حضورها كإحدى أبرز سيارات الـSUV متوسطة الحجم بثلاثة صفوف، مؤكدة دورها كنموذج رئيسي يعكس تطور علامة كيا وقدرتها على منافسة الأسماء الكبرى في هذه الفئة، ويأتي الطراز الأحدث بتحديثات جوهرية تطال التصميم، والتقنيات، وخيارات أنظمة الدفع، مع الحفاظ على الشخصية القوية التي صنعت نجاح تولورايد منذ ظهورها الأول.
وتعتمد تولورايد لغة تصميم عصرية تستند إلى فلسفة Opposites United الخاصة بكيا، حيث توازن بين الطابع الجريء واللمسات العملية، ما يمنح السيارة حضوراً واثقاً على الطريق، مع الحفاظ على هوية تولورايد المعروفة، كما تتوفر بخيارات جلوس لـ 7 أو 8 ركاب، لتلبي احتياجات العائلات والرحلات الطويلة على حد سواء.
من ناحية الحجم والمساحات، تقدم تولورايد الجديدة طولاً أكبر ومساحة تحميل أوسع، إلى جانب مقصورة داخلية أكثر رحابة وهدوءاً، صُممت لتمنح إحساساً أقرب إلى سيارات الـSUV الفاخرة.
من جهة اخرى، تتوفر السيارة بمحرك توربيني قياسي، مع طرح خيار محرك هجين توربيني يعكس استراتيجية كيا في التوسع بحلول التنقل المستدام، ويقدم هذا النظام الهجين قوة تصل إلى 329 حصاناً، مع كفاءة استهلاك وقود تصل إلى نحو 35 ميلاً لكل غالون كمعدل مجمع، ما يضع تولورايد في موقع تنافسي قوي ضمن فئتها.
وعلى صعيد التكنولوجيا، تضم «تولورايد» مجموعة واسعة من أنظمة الراحة والمساعدة، من بينها دعم Apple CarPlay وAndroid Auto اللاسلكي بشكل قياسي في جميع الفئات، إضافة إلى حلول إضاءة ذكية، وأنظمة مراقبة متقدمة، وتجهيزات تعزز سهولة الاستخدام سواء في القيادة اليومية أو الرحلات الطويلة.
وتُطرح «تولورايد» ضمن تشكيلة فئات متنوعة تشمل LX وS وEX وSX وSX-Prestige، إلى جانب فئتي X-Line ذات الطابع الرياضي وX-Pro الموجهة لعشاق الطرق الوعرة، ما يمنح كيا مرونة واسعة في مخاطبة شرائح مختلفة من محبي هذه السيارات، وبهذه المواصفات، تواصل «تولورايد» لعب دور محوري في تعزيز صورة كيا كعلامة تقدم سيارات عملية، متطورة، وقادرة على الجمع بين الأداء والراحة والقيمة.

التصميم الخارجي دقة تنبض بالحركة

يعكس التصميم الخارجي لسيارة كيا تولورايد روح جبال روكي وصلابة البلدة الأميركية التي تحمل اسمها في ولاية كولورادو، من خلال ملامح حادة وحضور قوي على الطريق، ويمنح غطاء المحرك العريض السيارة وقفة واثقة، بينما تحيط المصابيح الأمامية العمودية بالشبك الأمامي اللامع، لتشكّل هوية بصرية تجمع بين القوة والطابع العصري، وتضفي توقيعات الإضاءة المتقدمة لمسة مستقبلية عالية التقنية، تعزز من شخصية السيارة الحديثة.
وتنساب الخطوط الجانبية بسلاسة لتمنح الهيكل أناقة واضحة، في حين تظهر الطيات المثلثة الحادة على الرفارف وكأنها أوجه مصمم بخطوط حادة تشبه قطع الألماس، أما الخطوط الصاعدة على جانبي الهيكل فتمنح إحساساً بالحركة والارتفاع، وتتقاطع بذكاء مع فتحات محددة بوضوح عند أقواس العجلات، في تفصيل مدروس يلفت النظر، وتساهم مقابض الأبواب المدمجة، كما في طرازي EV6 وEV9، في إبراز المظهر المتناسق، إلى جانب دورها في تحسين الديناميكا الهوائية، حيث انخفض معامل السحب من 0.33 إلى 0.30.
وتحصل فئتا X-Line وX-Pro على هوية أكثر جرأة من خلال أقواس عجلات سوداء، ومرايا جانبية، وحواف سفلية وأعمدة خلفية بلون داكن، كما تعزز قضبان السقف المرتفعة الطابع المغامر، مع جاهزيتها لحمل معدات الرحلات خارج الطرق المعبدة، وفي المقدمة يبرز شبك أسود بتصميم جريء مع مصد سفلي مربع الشكل، وتأتي فئة X-Pro بإطارات أعرض مخصصة للطرق الوعرة، وارتفاع عن الأرض يصل إلى 9.1 بوصة، بينما تنفرد X-Line بعجلات قياس 21 بوصة.

فخامة داخلية

في المقصورة الداخلية، تجمع كيا تولورايد بين التناقضات بانسجام لافت، في مساحة واسعة تمنح شعوراً بالاحتواء والراحة في آن واحد، حيث يلتقي الطابع العصري مع عناصر مستوحاة من الطبيعة، ويعتمد تصميم لوحة القيادة وأنظمة العدادات والترفيه على خطوط منحنية تلتف حول السائق والركاب، ما يعزز الإحساس بالترابط داخل المقصورة، في حين تضيف إضاءة المقصورة المحيطية LED غير المباشرة لمسة راقية عادة ما تُشاهد في السيارات الفخمة.
يحظى ركاب الصف الثاني في كيا تولورايد بتجربة أقرب إلى الدرجة الأولى، مع توفر مقاعد كابتن تعمل كهربائياً للمرة الأولى، مزودة بوظائف التدفئة والتهوية لكل مقعد على حدة. وتمتد مستويات الراحة إلى الصف الثالث عبر مقاعد مدفأة اختيارية، ما يرفع من جودة الرحلة لركاب المقاعد الخلفية، خصوصاً في الأجواء الباردة، كما تنتشر منافذ USB-C للشحن السريع في أرجاء المقصورة، ما يتيح شحن الأجهزة بسهولة في الصفوف الثلاثة.
وتستفيد تولورايد من قاعدة عجلات بطول 116.9 بوصة وطول إجمالي يبلغ 199.2 بوصة، بزيادة واضحة مقارنة بالجيل السابق، ما ينعكس مباشرة على رحابة المساحة المخصصة للأرجل في الصفين الثاني والثالث. كما جرى تطوير تصميم مقعد الصف الثاني المتصل (Bench Seat) ليتيح تثبيت مقاعد الأطفال مع إمكانية الوصول إلى الصف الثالث دون الحاجة لإزالتها، إضافة إلى قدرته على الانزلاق إلى الأمام لمسافة أكبر، ما يسهل الدخول والخروج.
وعلى صعيد الأمتعة، يتيح الطول الإضافي مساحة تحميل أكبر خلف الصف الثالث، مع سعة قصوى تصل إلى 86.9 قدماً مكعبة. وتبلغ مساحة التخزين 46.3 قدماً مكعبة مع بقاء الصف الثاني مرفوعاً، و22.3 قدماً مكعبة خلف الصف الثالث عند رفع جميع المقاعد (تنخفض إلى 21.3 قدماً مكعبة في النسخة الهجينة). وتشمل تجهيزات منطقة الأمتعة طاولة قابلة للطي مزودة بحوامل أكواب، إلى جانب مساحة تخزين سفلية مع فواصل متحركة وقابلة للإزالة، ما يوفر حلولاً مرنة لتنظيم الحمولة.

تقنيات تتجاوز التوقعات

في قلب لوحة القيادة، تعتمد تولورايد نظام معلومات وترفيه متطور يجمع بين سهولة الاستخدام والجاذبية البصرية. ويعمل نظام Connected Car Navigation Cockpit (ccNC) على شاشات بانورامية رقمية مزدوجة قياس 12.3 بوصة، تمتد على أكثر من نصف عرض لوحة القيادة، ليشكل مركز التحكم الرئيسي للسيارة.

قوة الأداء

ميكانيكياً، تقدم كيا تولورايد خيارات متعددة تلائم مختلف أنماط الاستخدام، وتتوفر السيارة بمحرك 2.5 لتر توربو، إضافة إلى محرك توربو هجين، جرى تطويرهما لتقديم أداء نشط وقدرة موثوقة على السحب. ويولد محرك البنزين التوربيني قوة 274 حصاناً وعزم دوران يبلغ 311 رطلاً-قدماً، بزيادة ملحوظة قدرها 49 رطلاً-قدماً مقارنة بالجيل السابق، مع ناقل حركة أوتوماتيكي من 8 سرعات، ونظام دفع أمامي أو رباعي اختياري.
وتتوفر وصلة السحب المدمجة في الصادم الخلفي بشكل قياسي في فئة X-Pro واختيارياً في باقي الفئات، مع إمكانية إخفائها عند عدم الاستخدام، وتصل قدرة السحب إلى 5,000 رطل في النسخة التوربينية، و4,500 رطل في النسخة الهجينة، مدعومة بنظام تعليق خلفي ذاتي التسوية يمنح ثباتاً وثقة إضافية أثناء السحب.

ثبات على مختلف الطرق

تمنح فئات كيا تولورايد المزودة بنظام الدفع الرباعي توزيعاً نشطاً للعزم، ما يعزز التماسك على الطرق الوعرة ويمنح السائق ثقة أكبر في ظروف القيادة الصعبة. وتذهب فئة X-Pro خطوة أبعد، بفضل نظام القفل التفاضلي الإلكتروني (E-LSD)، الذي يقرأ ظروف الطريق ويُدير توزيع القوة بدقة بين المحورين الأمامي والخلفي، وكذلك بين العجلات اليمنى واليسرى. كما يضمن القفل التفاضلي الوسطي توزيعاً متساوياً للعزم بنسبة 50/50 بين الأمام والخلف عند الحاجة.
وفي الختام، مع كيا تولورايد 2026، لا تنتهي الرحلة عند النقطة الأخيرة على الخريطة، بل تبدأ معها مغامرة جديدة في كل منعطف. إنها أكثر من مجرد سيارة، إنها تجربة متكاملة تجمع بين القوة، الراحة، والتقنيات الذكية، لتجعلك تتحرك بثقة واستمتاع أينما اتجهت. كل رحلة معها تترك أثرها، وكل طريق تصبح فرصة لاكتشاف المزيد.

رجوع لأعلى