تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كيف‭ ‬تحقق‭ ‬الشركات‭ ‬النجاح‭ ‬في‭ ‬بيئة‭ ‬اقتصادية‭ ‬وصناعية‭ ‬متقلبة

LKN31

تواجه‭ ‬الشركات‭ ‬والمؤسسات‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬الدول‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬القوانين‭ ‬والتشريعات‭ ‬التنظيمية‭ ‬التي‭ ‬يجب‭ ‬الامتثال‭ ‬لها،‭ ‬لما‭ ‬لها‭ ‬من‭ ‬تأثير‭ ‬مباشر‭ ‬على‭ ‬العمليات‭ ‬التشغيلية‭ ‬والأداء‭ ‬المالي‭ ‬والاستراتيجي‭ ‬للأعمال‭. ‬وأي‭ ‬تعديل‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬التشريعات‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يحمل‭ ‬في‭ ‬طياته‭ ‬آثاراً‭ ‬إيجابية‭ ‬أو‭ ‬سلبية،‭ ‬ما‭ ‬يفرض‭ ‬على‭ ‬الشركات‭ ‬مراجعة‭ ‬سياساتها‭ ‬وتكييف‭ ‬استراتيجياتها‭ ‬بما‭ ‬يتوافق‭ ‬مع‭ ‬المستجدات‭ ‬القانونية‭.‬

أبرز‭ ‬أنواع‭ ‬التشريعات‭ ‬وتأثيرها‭:‬
●‭ ‬التشريعات‭ ‬البيئية‭: ‬تلزم‭ ‬الشركات‭ ‬بالالتزام‭ ‬بمعايير‭ ‬محددة‭ ‬للحفاظ‭ ‬على‭ ‬البيئة،‭ ‬مثل‭ ‬تقليل‭ ‬الانبعاثات‭ ‬الضارة‭ ‬والاستخدام‭ ‬المستدام‭ ‬للموارد،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يفرض‭ ‬على‭ ‬المؤسسات‭ ‬تبني‭ ‬حلول‭ ‬صديقة‭ ‬للبيئة‭ ‬في‭ ‬عملياتها‭.‬
●‭ ‬التشريعات‭ ‬الضريبية‭: ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تؤثر‭ ‬التعديلات‭ ‬الضريبية‭ ‬على‭ ‬أرباح‭ ‬الشركات‭ ‬وتكاليفها‭ ‬التشغيلية،‭ ‬سواء‭ ‬عبر‭ ‬زيادة‭ ‬أو‭ ‬خفض‭ ‬الضرائب،‭ ‬أو‭ ‬تقديم‭ ‬حوافز‭ ‬ضريبية‭ ‬للشركات‭ ‬المستثمرة‭ ‬في‭ ‬قطاعات‭ ‬محددة‭.‬
●‭ ‬التشريعات‭ ‬العمالية‭: ‬تشمل‭ ‬قوانين‭ ‬العمل‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالحد‭ ‬الأدنى‭ ‬للأجور،‭ ‬وساعات‭ ‬العمل،‭ ‬وظروف‭ ‬العمل،‭ ‬ما‭ ‬ينعكس‭ ‬على‭ ‬تكاليف‭ ‬اليد‭ ‬العاملة‭ ‬وبيئة‭ ‬العمل‭ ‬بشكل‭ ‬مباشر‭.‬
●‭ ‬التشريعات‭ ‬الصحية‭ ‬والسلامة‭: ‬تشترط‭ ‬هذه‭ ‬القوانين‭ ‬توفير‭ ‬بيئة‭ ‬عمل‭ ‬آمنة‭ ‬وصحية،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬معايير‭ ‬السلامة‭ ‬في‭ ‬مواقع‭ ‬العمل‭ ‬وتأمين‭ ‬صحي‭ ‬مناسب‭ ‬للموظفين‭.‬

الانكماش‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والعوامل‭ ‬الخارجية‭ ‬وتأثيرها‭ ‬على‭ ‬الشركات

إلى‭ ‬جانب‭ ‬التشريعات،‭ ‬تواجه‭ ‬الشركات‭ ‬تحديات‭ ‬اقتصادية‭ ‬خارجية‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تؤثر‭ ‬على‭ ‬أدائها‭ ‬واستدامتها‭. ‬من‭ ‬أبرز‭ ‬هذه‭ ‬التحديات‭ ‬الانكماش‭ ‬الاقتصادي‭ ‬الناجم‭ ‬عن‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬العوامل‭:‬
السياسات‭ ‬النقدية‭ ‬الانكماشية‭: ‬تتبع‭ ‬البنوك‭ ‬المركزية‭ ‬سياسات‭ ‬تقلل‭ ‬المعروض‭ ‬النقدي،‭ ‬مثل‭ ‬رفع‭ ‬أسعار‭ ‬الفائدة‭ ‬أو‭ ‬زيادة‭ ‬متطلبات‭ ‬الاحتياطي‭ ‬النقدي،‭ ‬ما‭ ‬يقلل‭ ‬القدرة‭ ‬الشرائية‭ ‬للمستهلكين‭ ‬ويؤثر‭ ‬على‭ ‬الطلب‭.‬
السياسات‭ ‬المالية‭ ‬الانكماشية‭: ‬تقوم‭ ‬الحكومات‭ ‬بتقليل‭ ‬الإنفاق‭ ‬العام‭ ‬وزيادة‭ ‬الضرائب‭ ‬للحد‭ ‬من‭ ‬عجز‭ ‬الميزانية،‭ ‬ما‭ ‬يؤدي‭ ‬إلى‭ ‬انخفاض‭ ‬الدخل‭ ‬المتاح‭ ‬للأفراد‭ ‬والشركات‭ ‬ويضغط‭ ‬على‭ ‬النشاط‭ ‬الاقتصادي‭.‬
ويشكل‭ ‬فهم‭ ‬هذه‭ ‬التشريعات‭ ‬والعوامل‭ ‬الاقتصادية‭ ‬نقطة‭ ‬انطلاق‭ ‬أساسية‭ ‬للشركات‭ ‬لوضع‭ ‬استراتيجيات‭ ‬مرنة‭ ‬تضمن‭ ‬استدامة‭ ‬أعمالها‭ ‬في‭ ‬بيئة‭ ‬ديناميكية‭ ‬ومتقلبة‭.‬
الانكماش‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والعوامل‭ ‬الخارجية‭: ‬كيف‭ ‬تستجيب‭ ‬الشركات‭ ‬للتحديات

يُعد‭ ‬انخفاض‭ ‬الطلب‭ ‬على‭ ‬المنتجات‭ ‬والخدمات‭ ‬أحد‭ ‬أبرز‭ ‬أسباب‭ ‬الانكماش‭ ‬الاقتصادي،‭ ‬إذ‭ ‬يؤدي‭ ‬إلى‭ ‬تراجع‭ ‬الإنتاج‭ ‬وانخفاض‭ ‬الأسعار،‭ ‬ما‭ ‬يؤثر‭ ‬مباشرة‭ ‬على‭ ‬أرباح‭ ‬الشركات‭ ‬وقدرتها‭ ‬على‭ ‬النمو‭. ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬ذلك،‭ ‬تلعب‭ ‬مجموعة‭ ‬العوامل‭ ‬الخارجية‭ ‬دوراً‭ ‬مهماً‭ ‬في‭ ‬تحديد‭ ‬أداء‭ ‬الشركات،‭ ‬وتشمل‭ ‬التغيرات‭ ‬السياسية‭ ‬والتقنية‭ ‬والبيئية،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬الكوارث‭ ‬الطبيعية‭ ‬والأزمات‭ ‬الصحية‭.‬
وفي‭ ‬مواجهة‭ ‬هذه‭ ‬المتغيرات،‭ ‬تجد‭ ‬الشركات‭ ‬نفسها‭ ‬مضطرة‭ ‬إلى‭ ‬الاستجابة‭ ‬بسرعة‭ ‬وبشكل‭ ‬مدروس،‭ ‬عبر‭ ‬مراجعة‭ ‬أعمالها‭ ‬وتحليل‭ ‬بيئتها‭ ‬التشغيلية،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬قد‭ ‬يدفعها‭ ‬لتطوير‭ ‬استراتيجيات‭ ‬جديدة‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬مواجهة‭ ‬الأسباب‭ ‬المختلفة‭ ‬للانكماش‭ ‬الاقتصادي‭.‬

الفشل‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬أهداف‭ ‬
العمل‭ ‬وأسبابها

تحقيق‭ ‬الأهداف‭ ‬والغايات‭ ‬في‭ ‬العمل‭ ‬يشكل‭ ‬ركيزة‭ ‬أساسية‭ ‬لنجاح‭ ‬أي‭ ‬مؤسسة،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬الشركات‭ ‬قد‭ ‬تواجه‭ ‬صعوبات‭ ‬متعددة‭ ‬تعيق‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬هذه‭ ‬الأهداف،‭ ‬ومن‭ ‬أبرز‭ ‬أسباب‭ ‬الفشل‭:‬
●‭ ‬ضعف‭ ‬التخطيط‭: ‬عدم‭ ‬وجود‭ ‬خطط‭ ‬كافية‭ ‬أو‭ ‬وضوح‭ ‬أهدافها‭ ‬يجعل‭ ‬توجيه‭ ‬الجهود‭ ‬نحو‭ ‬النتائج‭ ‬المرجوة‭ ‬أمراً‭ ‬صعباً،‭ ‬ويؤثر‭ ‬سلباً‭ ‬على‭ ‬التنسيق‭ ‬بين‭ ‬الوحدات‭ ‬التنظيمية‭.‬
●‭ ‬عدم‭ ‬وضوح‭ ‬الأهداف‭: ‬وضع‭ ‬أهداف‭ ‬غير‭ ‬محددة‭ ‬أو‭ ‬بعيدة‭ ‬عن‭ ‬الواقع‭ ‬يعيق‭ ‬تحقيقها‭. ‬من‭ ‬الضروري‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬الأهداف‭ ‬ذكية‭ (‬SMART Goals‭) ‬أي‭ ‬محددة،‭ ‬قابلة‭ ‬للقياس،‭ ‬قابلة‭ ‬للتطبيق،‭ ‬وثيقة‭ ‬الصلة،‭ ‬ومربوطة‭ ‬بجدول‭ ‬زمني‭.‬
●‭ ‬ضعف‭ ‬القيادة‭: ‬القيادة‭ ‬الفعالة‭ ‬ضرورية‭ ‬لتوجيه‭ ‬الموظفين‭ ‬وتحفيزهم،‭ ‬واتخاذ‭ ‬قرارات‭ ‬واضحة‭ ‬ومتسقة‭ ‬مع‭ ‬أهداف‭ ‬الشركة،‭ ‬بما‭ ‬يضمن‭ ‬إنجاز‭ ‬المهام‭ ‬بكفاءة‭ ‬ووفق‭ ‬الجدول‭ ‬الزمني‭ ‬المحدد‭.‬
نقص‭ ‬الموارد‭: ‬عدم‭ ‬توفر‭ ‬الموارد‭ ‬الأساسية‭ ‬مثل‭ ‬الأدوات،‭ ‬التكنولوجيا،‭ ‬أو‭ ‬التمويل‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يعيق‭ ‬تحقيق‭ ‬الأهداف،‭ ‬لذا‭ ‬يجب‭ ‬على‭ ‬الشركات‭ ‬التأكد‭ ‬من‭ ‬توزيع‭ ‬الموارد‭ ‬بشكل‭ ‬فعّال‭ ‬لدعم‭ ‬الأداء‭.‬
●‭ ‬مقاومة‭ ‬التغيير‭: ‬رفض‭ ‬الموظفين‭ ‬للتغيير‭ ‬يعد‭ ‬عائقاً‭ ‬كبيراً،‭ ‬ويستلزم‭ ‬تعزيز‭ ‬ثقافة‭ ‬التكيف،‭ ‬وتقديم‭ ‬التدريب‭ ‬والدعم‭ ‬اللازمين‭ ‬لتسهيل‭ ‬التحول‭.‬
●‭ ‬ضعف‭ ‬التواصل‭: ‬التواصل‭ ‬غير‭ ‬الفعال‭ ‬يؤدي‭ ‬إلى‭ ‬سوء‭ ‬فهم‭ ‬الأهداف‭ ‬والاستراتيجيات،‭ ‬لذا‭ ‬يجب‭ ‬تعزيز‭ ‬قنوات‭ ‬اتصال‭ ‬شفافة‭ ‬وواضحة‭ ‬بين‭ ‬جميع‭ ‬مستويات‭ ‬المنظمة‭.‬
●‭ ‬عدم‭ ‬التعلم‭ ‬من‭ ‬الأخطاء‭: ‬تكرار‭ ‬الأخطاء‭ ‬السابقة‭ ‬دون‭ ‬استخلاص‭ ‬الدروس‭ ‬يؤدي‭ ‬إلى‭ ‬فشل‭ ‬متكرر‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬الأهداف،‭ ‬ويجب‭ ‬على‭ ‬الشركات‭ ‬تحليل‭ ‬التجارب‭ ‬السابقة‭ ‬لتحسين‭ ‬الأداء‭ ‬المستقبلي‭.‬

تطور‭ ‬اتجاهات‭ ‬الصناعة

تشهد‭ ‬اتجاهات‭ ‬الصناعة‭ ‬تغيراً‭ ‬مستمراً‭ ‬نتيجة‭ ‬للتطورات‭ ‬التكنولوجية،‭ ‬والتحولات‭ ‬في‭ ‬سلوك‭ ‬المستهلكين،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬المتغيرات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والسياسية‭. ‬وتلعب‭ ‬هذه‭ ‬التحولات‭ ‬دوراً‭ ‬محورياً‭ ‬في‭ ‬صياغة‭ ‬استراتيجيات‭ ‬الشركات‭ ‬الجديدة،‭ ‬حيث‭ ‬تمكّنها‭ ‬من‭ ‬التكيف‭ ‬بسرعة‭ ‬وكفاءة،‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬استمرارية‭ ‬أعمالها،‭ ‬وتعزيز‭ ‬تنافسيتها‭ ‬في‭ ‬السوق‭.‬
تلعب‭ ‬التغيرات‭ ‬التقنية‭ ‬دوراً‭ ‬أساسياً‭ ‬في‭ ‬تشكيل‭ ‬هذه‭ ‬الاتجاهات،‭ ‬فالشركات‭ ‬باتت‭ ‬تستخدم‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬وإنترنت‭ ‬الأشياء‭ ‬لتحسين‭ ‬عملياتها،‭ ‬وتقديم‭ ‬منتجات‭ ‬وخدمات‭ ‬مبتكرة،‭ ‬وزيادة‭ ‬الكفاءة‭ ‬التشغيلية‭. ‬كما‭ ‬أن‭ ‬تقنيات‭ ‬تعلم‭ ‬الآلة‭ ‬وتحليل‭ ‬البيانات‭ ‬الضخمة‭ ‬تتيح‭ ‬للشركات‭ ‬فهم‭ ‬اتجاهات‭ ‬العملاء‭ ‬واحتياجاتهم‭ ‬بدقة‭ ‬أكبر،‭ ‬مما‭ ‬يساعد‭ ‬على‭ ‬تقديم‭ ‬حلول‭ ‬أكثر‭ ‬مرونة‭ ‬واستجابة‭ ‬لرغبات‭ ‬السوق‭.‬

التغييرات‭ ‬في‭ ‬القيادة‭ ‬
والهيكل‭ ‬التنظيمي

تعد‭ ‬التغييرات‭ ‬في‭ ‬القيادة‭ ‬أو‭ ‬الهيكل‭ ‬التنظيمي‭ ‬من‭ ‬أبرز‭ ‬التحديات‭ ‬التي‭ ‬تواجه‭ ‬الشركات‭ ‬اليوم‭. ‬وقد‭ ‬تكون‭ ‬هذه‭ ‬التغييرات‭ ‬ضرورية‭ ‬لتحسين‭ ‬الأداء،‭ ‬التكيف‭ ‬مع‭ ‬متغيرات‭ ‬السوق،‭ ‬أو‭ ‬تحقيق‭ ‬أهداف‭ ‬استراتيجية‭ ‬جديدة‭.‬
وتسعى‭ ‬الشركات‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬هذه‭ ‬التغييرات‭ ‬إلى‭ ‬تعزيز‭ ‬الإنتاجية‭ ‬والكفاءة،‭ ‬وتحفيز‭ ‬الموظفين‭ ‬بأفكار‭ ‬وأساليب‭ ‬عمل‭ ‬جديدة،‭ ‬وتقليل‭ ‬الشعور‭ ‬بعدم‭ ‬الاستقرار‭ ‬الوظيفي،‭ ‬وخفض‭ ‬الضغوط‭ ‬النفسية‭ ‬الناجمة‭ ‬عن‭ ‬القيادات‭ ‬السابقة،‭ ‬وبث‭ ‬روح‭ ‬جديدة‭ ‬عبر‭ ‬التواصل‭ ‬الفعّال‭ ‬بين‭ ‬الموظفين‭ ‬والإدارة‭.‬
كما‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يترتب‭ ‬على‭ ‬أي‭ ‬تغيير‭ ‬في‭ ‬القيادة‭ ‬تعديل‭ ‬الهيكل‭ ‬التنظيمي،‭ ‬سواء‭ ‬بشكل‭ ‬جزئي‭ ‬كإعادة‭ ‬توزيع‭ ‬الوحدات‭ ‬التنظيمية،‭ ‬أو‭ ‬بشكل‭ ‬جذري‭ ‬مثل‭ ‬إنشاء‭ ‬هياكل‭ ‬جديدة،‭ ‬دمج‭ ‬وحدات‭ ‬متعددة،‭ ‬أو‭ ‬إلغاء‭ ‬وحدات‭ ‬قائمة،‭ ‬وكل‭ ‬ذلك‭ ‬يهدف‭ ‬إلى‭ ‬دعم‭ ‬أهداف‭ ‬الشركة‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬وضمان‭ ‬فعالية‭ ‬القيادة‭.‬

التقدم‭ ‬في‭ ‬أفضل‭ ‬الممارسات‭ ‬والمعايير‭ ‬الصناعية

تتصاعد‭ ‬المنافسة‭ ‬في‭ ‬الأسواق‭ ‬المختلفة‭ ‬مع‭ ‬تزايد‭ ‬احتياجات‭ ‬المستهلكين،‭ ‬ويكون‭ ‬الفائز‭ ‬هو‭ ‬من‭ ‬يقدم‭ ‬أفضل‭ ‬جودة‭ ‬وكفاءة‭ ‬في‭ ‬منتجاته‭ ‬أو‭ ‬خدماته‭. ‬بعض‭ ‬الشركات‭ ‬تبرز‭ ‬لتصبح‭ ‬معياراً‭ ‬مهنياً‭ ‬ومعياراً‭ ‬لصناعة‭ ‬معينة،‭ ‬وتصبح‭ ‬ممارساتها‭ ‬المهنية‭ ‬مرجعاً‭ ‬لأفضل‭ ‬الممارسات،‭ ‬ما‭ ‬يعزز‭ ‬موقعها‭ ‬التنافسي‭ ‬ويكسبها‭ ‬ثقة‭ ‬العملاء‭ ‬والمستهلكين‭ ‬على‭ ‬حد‭ ‬سواء‭.‬

رجوع لأعلى