تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مؤشر‭ ‬البحرين‭ ‬يغلق‭ ‬على‭ ‬ارتفاع‭ ‬محدود

مؤشر‭ ‬البحرين‭ ‬يغلق‭ ‬على‭ ‬ارتفاع‭ ‬محدود

أقفل‭ ‬مؤشر‭ ‬البحرين‭ ‬العام‭ ‬تداولاته‭ ‬الثلاثاء‭ ‬عند‭ ‬مستوى‭ ‬1‭,‬906‭.‬26‭ ‬نقطة،‭ ‬مسجلاً‭ ‬ارتفاعاً‭ ‬طفيفاً‭ ‬بلغت‭ ‬قيمته‭ ‬2‭.‬90‭ ‬نقطة‭ ‬مقارنة‭ ‬مع‭ ‬معدل‭ ‬الإقفال‭ ‬السابق،‭ ‬في‭ ‬أداء‭ ‬يعكس‭ ‬تحسناً‭ ‬محدوداً‭ ‬في‭ ‬شهية‭ ‬المستثمرين‭ ‬واتجاهاً‭ ‬إيجابياً‭ ‬مدعوماً‭ ‬بشكل‭ ‬رئيسي‭ ‬بصعود‭ ‬أسهم‭ ‬قطاع‭ ‬المال‭ ‬وقطاع‭ ‬المواد‭ ‬الأساسية‭. ‬ويأتي‭ ‬هذا‭ ‬الأداء‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬حالة‭ ‬من‭ ‬الترقب‭ ‬التي‭ ‬تسيطر‭ ‬على‭ ‬الأسواق‭ ‬الإقليمية،‭ ‬مع‭ ‬استمرار‭ ‬المتعاملين‭ ‬في‭ ‬تقييم‭ ‬المستجدات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والمالية‭ ‬على‭ ‬المستويين‭ ‬المحلي‭ ‬والدولي‭.‬
وفي‭ ‬السياق‭ ‬ذاته،‭ ‬سجل‭ ‬مؤشر‭ ‬البحرين‭ ‬الإسلامي‭ ‬أداءً‭ ‬أكثر‭ ‬إيجابية،‭ ‬حيث‭ ‬أقفل‭ ‬عند‭ ‬مستوى‭ ‬923‭.‬81‭ ‬نقطة‭ ‬مرتفعاً‭ ‬بمقدار‭ ‬5‭.‬08‭ ‬نقاط‭ ‬عن‭ ‬معدل‭ ‬إقفاله‭ ‬السابق،‭ ‬ما‭ ‬يعكس‭ ‬تحسناً‭ ‬نسبياً‭ ‬في‭ ‬أداء‭ ‬الأسهم‭ ‬المتوافقة‭ ‬مع‭ ‬أحكام‭ ‬الشريعة‭ ‬الإسلامية،‭ ‬ويدل‭ ‬على‭ ‬استمرار‭ ‬الاهتمام‭ ‬بهذه‭ ‬الشريحة‭ ‬من‭ ‬الاستثمارات،‭ ‬خصوصاً‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬توجه‭ ‬بعض‭ ‬المستثمرين‭ ‬نحو‭ ‬أدوات‭ ‬مالية‭ ‬ذات‭ ‬طابع‭ ‬أكثر‭ ‬استقراراً‭ ‬وتحفظاً‭.‬
النشاط‭ ‬التداولي

وعلى‭ ‬صعيد‭ ‬التداولات،‭ ‬شهدت‭ ‬السوق‭ ‬نشاطاً‭ ‬محدوداً‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬الكميات‭ ‬والقيم،‭ ‬إذ‭ ‬بلغت‭ ‬كمية‭ ‬الأسهم‭ ‬المتداولة‭ ‬خلال‭ ‬جلسة‭ ‬اليوم‭ ‬نحو‭ ‬865‭ ‬ألفاً‭ ‬و937‭ ‬سهماً،‭ ‬بقيمة‭ ‬إجمالية‭ ‬وصلت‭ ‬إلى‭ ‬348‭ ‬ألفاً‭ ‬و294‭ ‬ديناراً‭ ‬بحرينياً،‭ ‬تم‭ ‬تنفيذها‭ ‬عبر‭ ‬91‭ ‬صفقة‭ ‬فقط‭. ‬ويشير‭ ‬هذا‭ ‬المستوى‭ ‬من‭ ‬التداول‭ ‬إلى‭ ‬حالة‭ ‬من‭ ‬الحذر‭ ‬النسبي‭ ‬لدى‭ ‬المستثمرين،‭ ‬مع‭ ‬غياب‭ ‬المحفزات‭ ‬القوية‭ ‬التي‭ ‬قد‭ ‬تدفع‭ ‬نحو‭ ‬زيادة‭ ‬وتيرة‭ ‬النشاط‭ ‬في‭ ‬السوق‭.‬
وتوزع‭ ‬النشاط‭ ‬التداولي‭ ‬بشكل‭ ‬ملحوظ‭ ‬على‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬القطاعات،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬التركيز‭ ‬الأكبر‭ ‬كان‭ ‬على‭ ‬أسهم‭ ‬قطاع‭ ‬المال،‭ ‬الذي‭ ‬استحوذ‭ ‬على‭ ‬الحصة‭ ‬الأكبر‭ ‬من‭ ‬إجمالي‭ ‬قيمة‭ ‬التداولات‭ ‬بنسبة‭ ‬بلغت‭ ‬37‭.‬94‭ %‬،‭ ‬ما‭ ‬يعكس‭ ‬استمرار‭ ‬جاذبية‭ ‬هذا‭ ‬القطاع‭ ‬لدى‭ ‬المستثمرين،‭ ‬سواء‭ ‬بسبب‭ ‬توزيعاته‭ ‬النقدية‭ ‬المستقرة‭ ‬أو‭ ‬ارتباطه‭ ‬المباشر‭ ‬بأداء‭ ‬الاقتصاد‭ ‬المحلي‭. ‬كما‭ ‬ساهم‭ ‬قطاع‭ ‬المواد‭ ‬الأساسية‭ ‬بدوره‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬المؤشر‭ ‬العام،‭ ‬مستفيدًا‭ ‬من‭ ‬تحسن‭ ‬أسعار‭ ‬بعض‭ ‬السلع‭ ‬الأساسية‭ ‬أو‭ ‬التوقعات‭ ‬الإيجابية‭ ‬لأداء‭ ‬الشركات‭ ‬العاملة‭ ‬فيه‭.‬
ويُفهم‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬الأداء‭ ‬العام‭ ‬أن‭ ‬السوق‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬تتحرك‭ ‬ضمن‭ ‬نطاق‭ ‬ضيق،‭ ‬مع‭ ‬ميل‭ ‬طفيف‭ ‬نحو‭ ‬الارتفاع،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬توازن‭ ‬نسبي‭ ‬بين‭ ‬قوى‭ ‬الشراء‭ ‬والبيع‭. ‬ومن‭ ‬المتوقع‭ ‬أن‭ ‬يستمر‭ ‬هذا‭ ‬النمط‭ ‬من‭ ‬التداول‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬المقبلة‭ ‬ما‭ ‬لم‭ ‬تظهر‭ ‬محفزات‭ ‬جديدة،‭ ‬سواء‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬نتائج‭ ‬الشركات‭ ‬أو‭ ‬السياسات‭ ‬الاقتصادية،‭ ‬والتي‭ ‬قد‭ ‬تعطي‭ ‬دفعة‭ ‬أقوى‭ ‬للمؤشرات‭ ‬وتزيد‭ ‬من‭ ‬مستويات‭ ‬السيولة‭ ‬في‭ ‬السوق‭.‬
بشكل‭ ‬عام،‭ ‬تعكس‭ ‬جلسة‭ ‬الثلاثاء‭ ‬حالة‭ ‬من‭ ‬الاستقرار‭ ‬النسبي‭ ‬في‭ ‬سوق‭ ‬البحرين‭ ‬للأوراق‭ ‬المالية،‭ ‬مع‭ ‬مؤشرات‭ ‬إيجابية‭ ‬محدودة،‭ ‬لكنها‭ ‬تبقى‭ ‬بحاجة‭ ‬إلى‭ ‬دعم‭ ‬إضافي‭ ‬لتعزيز‭ ‬الثقة‭ ‬ودفع‭ ‬السوق‭ ‬نحو‭ ‬مسار‭ ‬صاعد‭ ‬أكثر‭ ‬وضوحًا‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬القادمة‭.‬

رجوع لأعلى