ما الذي ينتظر السوق في آخر 30 يوماً من 2025؟
10نصائح للمتداولين لتجنّب مطبّات نهاية العام
● أسهم التشغيل… حصان رابح في موسم التذبذب.. وأسهم المضاربات.. أرباح سريعة… ومخاطر أعلى
● تذبذب محسوب… وسباق لالتقاط الفرص قبل الإقفالات السنوية وضغط الإقفالات يشعل حركة الأسهم القيادية
مع بدء العد التنازلي لنهاية الربع الاخير من عام 2025، تشهد بورصة الكويت تحركات عدة، حيث تتسارع خطوات الصناديق والمحافظ لإعادة توزيع المراكز، فيما تتحرك سيولة الأفراد بين الأسهم التشغيلية والفرص قصيرة الأجل، كلٌّ وفق استراتيجيته في الأيام التي تسبق إقفال 2025.
وبحسب محللين ماليين، فإن هذه الفترة تمثل «موسم إعادة الهيكلة»، حيث تتغير اتجاهات السيولة بشكل متسارع، وتزداد التذبذبات السعرية نتيجة رغبة أغلب الأطراف في تحسين مراكزهم قبل إعلان الميزانيات السنوية.
ويشير المحللين إلى أن الربع الأخير عادة يشهد تحركات تجميعية واضحة على مجموعة من الأسهم القيادية، خصوصاً تلك التي تستفيد من التدفقات الأجنبية أو تمتلك نتائج تشغيلية قوية.
وفي المقابل، تظهر عمليات تخفيف تدريجي على الأسهم الضعيفة أو الشركات التي أعلنت نتائج دون التوقعات، بهدف تقليص المخاطر قبل نهاية العام المالي.
كما يبرز دور الأفراد، الذين يزيد نشاطهم في أسهم المضاربات مع ارتفاع وتيرة الأخبار والإفصاحات، في حين يفضّل المستثمر متوسط وطويل الأجل الاتجاه نحو الأسهم ذات العوائد الثابتة والنتائج المستقرة.
ورغم موجات التذبذب، ظل المستثمر الأجنبي خلال الأشهر الماضية صاحب اليد العليا في الشراء. ويتوقع خبراء أن تحافظ المحافظ الأجنبية على إستراتيجية انتقائية في أسهم البنوك والقطاعات الدفاعية، خصوصاً مع استمرار مستهدفات الترقيات وتصنيفات الائتمان الإيجابية.
أيام الإقفالات
تشهد البورصة في آخر أسبوعين من العام ذروة التذبذب، حيث ترتفع السيولة في الأسهم القيادية مع رغبة المحافظ في تثبيت قيم معينة لدفاترها.
وفي المقابل، تنشط المضاربات في أسهم صغيرة، بعضها يتم استغلاله لتحسين مستويات الإقفال.
وبحسب محللين، فإن الفترة الممتدة من منتصف ديسمبر إلى 28 ديسمبر تعتبر الأكثر حساسية في تحديد اتجاهات الأسعار.
مراهنين على أن السوق سيشهد تعافياً تدريجياً مع اقتراب الإعلان عن ميزانيات 2026، إلى جانب توقعات باستمرار تدفقات أجنبية مع تحسن تقييم الكويت الائتماني. كما يتوقع أن تكون أيام الإقفالات الأكثر نشاطاً، مع انتقال سيولة واضحة في الأسهم القيادية
- النصائح العشرة للخروج من 2025 بالمكاسب
1 لا تطارد الارتفاعات اللحظية:
الأسهم التي ترتفع بقوة خلال الإقفالات غالباً ما تعود للتصحيح، لذا يُنصح بتقليل المخاطرة.
2 ركز على الشركات ذات النتائج القوية:
نتائج الأشهر التسعة الأولى تعتبر مؤشرًا رئيسيًا لكيفية إنهاء الشركات للعام.
3 راقب تحركات الصناديق الأجنبية:
الأجانب عادة يدخلون في أسهم قيادية بميزانيات قوية، وتعتبر إشارتهم مهمة.
4 استفد من التصحيحات الفجائية:
الـتـذبــذب فــرصـة للـشـراء وليس للقـلــق، بـشــرط اخـتـيــار السـهم الصحيح.
5 ابتعد عن الأخبار غير الرسمية:
تكثــر الشــائـعــات فـــي الـربــع الأخيـــر، والاعتمــاد عليهـا يـرفــع المخاطـرة.
6 إدارة السيولة أهم من تحقيق المكاسب السريعة:
جزء من السيولة يجب أن يبقى متاحاً للفرص الطارئة.
7 ضع حدود وقف خسارة واضحة:
التسـويــف خــلال هــذه الفتـرة قـد يسبب خسائر مضاعفة.
8 تابع إفصاحات البورصة لحظة بلحظة:
الإعلانات المفاجئة تُغيّر مسار أسهم بالكامل.
9 خفّض المراكز الممولة بالاقتراض:
الربع الأخير ليس وقت المغامرة بالتمويل الهامشي.
10 راقب السيولة في الأسهم الثقيلة:
أي زيــادة غــيـر معـتــادة عـادة تعنـي تجميعـاً منظمــاً استعـــداداً للإقفالات.
- فرص الربع الأخير
• الأسهم التشغيلية ذات النتائج القوية
• الشركات التي فازت بعقود حكومية كبيرة
• أسهم التمويل والمصارف
• أسهم لديها محفزات خلال الربع الأول من 2026
• أسهم تعرضت لعمليات بيع مبالغ فيها خلال أكتوبر ونوفمبر