تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مخزونات النفط الإيراني العائمة تسجل مستوى قياسيًا غير مسبوق

مخزونات النفط الإيراني العائمة تسجل مستوى قياسيًا غير مسبوق

أظهرت بيانات حديثة أن كميات النفط الإيراني المخزن في البحر بلغت مستويات غير مسبوقة، تعادل إنتاج نحو 50 يومًا، في ظل تراجع مشتريات الصين نتيجة العقوبات، وسعي طهران إلى تقليل المخاطر المرتبطة بالتصعيد الجيوسياسي واحتمال الضربات الأميركية.
ووفق بيانات شركتي «كبلر» و«فورتيكسا» المتخصصتين في تتبع الشحن البحري، بلغت مخزونات الخام والمكثفات الإيرانية، سواء على متن ناقلات عابرة أو سفن تخزين عائمة، ما بين 166 و170 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 11 يناير، وهو أعلى مستوى يتم تسجيله منذ بدء رصد هذه البيانات.
وقالت «كبلر» إن هذه الزيادة تعكس محاولة إيران تأخير خفض الإنتاج، في وقت تباطأت فيه الواردات الصينية أواخر 2025 بسبب ارتفاع المخزونات لدى المصافي الصينية ونقص حصص استيراد الخام، ما قلص الطلب على النفط الإيراني.
وفي موازاة ذلك، تسعى طهران إلى إبعاد أكبر قدر ممكن من شحناتها النفطية عن منطقة الخليج، للحد من المخاطر الجيوسياسية، إذ تشير البيانات إلى أن نحو نصف النفط الإيراني المخزن في البحر يوجد حاليًا قرب سنغافورة.
وأفاد محللو «فورتيكسا» بأن مخزونات النفط الإيراني العائمة ارتفعت بنحو أربعة بالمئة في الأسبوع الأول من يناير، نتيجة الصعوبات التي تواجهها البلاد في تفريغ الشحنات، مشيرين إلى أن معظم الشحنات التي تم تحميلها مؤخرًا جرى الاتفاق عليها قبل تصاعد التوترات الحالية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه إيران موجة احتجاجات داخلية غير مسبوقة منذ سنوات، وسط تحذيرات أميركية من احتمال اللجوء إلى خيارات عسكرية، ما يزيد الضغوط على صادراتها النفطية، رغم كونها من كبار المنتجين في منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك».

رجوع لأعلى