مكاسب «خجولة» في السوق الأول… وضغوط على الرئيسي
أنهت بورصة الكويت تعاملات جلسة الثلاثاء على أداء متباين، في ظل ميل شرائي انتقائي قاد السوق الأول إلى الارتفاع، مقابل ضغوط بيعية واضحة على السوق الرئيسي، وسط نشاط ملحوظ على الأسهم القيادية وترقب المستثمرين لمسار السيولة خلال الجلسات المقبلة.
وارتفع مـؤشر السوق الأول بنسبة 0.36 %، كما صعد المؤشر العام 0.20%، مدعومين بمكاسب عدد من الأسهم القيادية، فيما ارتفع مؤشر «الرئيسي 50» بشكل طفيف بلغ 0.03 %، مقابل تراجع مؤشر السوق الرئيسي بنسبة 0.56 %، متأثراً بعمليات جني أرباح على الأسهم الصغيرة والمتوسطة.
وسجلت قيمة التداولات نحو 64.22 مليون دينار، موزعة على 202.28 مليون سهم، من خلال تنفيذ 16.69 ألف صفقة، ما يعكس استمرار الحذر النسبي لدى المتعاملين، مع تركّز السيولة في أسهم محددة دون اتساع قاعدة الصعود.
ويشير أداء الجلسة إلى أن السوق ما زال يتحرك ضمن نطاق التجميع الانتقائي، مع تركيز المستثمرين على الأسهم القيادية ذات العوائد المستقرة، مقابل تراجع شهية المخاطرة تجاه أسهم المضاربة. كما يعكس تباين المؤشرات استمرار حالة الترقب لحركة الأسواق الإقليمية والعالمية، إلى جانب انتظار محفزات جديدة تتعلق بالنتائج المالية أو الأخبار الجوهرية.
- حركات نشطة
وعلى مستوى الأسهم، ارتفع سعر 52 سهماً، جاء في مقدمتها سهم «الإماراتية» بنسبة 4.79%، في حين تراجع 58 سهماً، تصدرها «التمدين الاستثمارية» بهبوط حاد بلغ 12.84%، بينما استقرت أسعار 23 سهماً دون تغيير.
وتصدر سهم «جي إف إتش» نشاط الكميات بتداول 13.07 مليون سهم، مدعوماً بتنفيذ صفقة شراء خزينة بعدد 6.08 مليون سهم، في حين جاء سهم «بيتك» في صدارة الأسهم من حيث السيولة بقيمة بلغت 7.42 مليون دينار.
– السلع الاستهلاكية تتصدر
قطاعياً، ارتفعت 9 قطاعات، تصدرها قطاع السلع الاستهلاكية بنسبة 3.96 %، في إشارة إلى عودة الاهتمام بالأسهم الدفاعية، بينما تراجعت 4 قطاعات، كان أبرزها قطاع الرعاية الصحية بنسبة 2.11 %، وسط ضغوط بيعية محدودة.