واشنطن تتسلم رئاسة مجموعة العشرين وتتعهد بإعادة التركيز على النمو والازدهار
تولّت الولايات المتحدة، اليوم الاثنين، رئاسة مجموعة العشرين للاقتصادات الكبرى لمدة عام كامل، وذلك وسط خلاف واضح مع جنوب أفريقيا التي أنهت فترة رئاستها للمجموعة. وأكدت واشنطن أنها ستوجّه جهودها خلال هذه الفترة نحو تعزيز مسار النمو الاقتصادي ودفع عجلة الازدهار العالمي.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان إن البلاد ستعمل خلال فترة رئاستها على تنفيذ “إصلاحات ضرورية” وإعادة توجيه مجموعة العشرين نحو “مهمتها الأساسية المتمثلة في دعم النمو الاقتصادي وتحقيق نتائج ملموسة”.
وأوضحت الوزارة أنها ستعتمد ثلاث أولويات رئيسية:
تحفيز الازدهار الاقتصادي عبر تقليل الأعباء التنظيمية،
ضمان سلاسل إمداد للطاقة أكثر أمانًا وبأسعار معقولة،
تعزيز الابتكار وقيادة التقنيات المتقدمة.
ومن المقرر أن تُعقد قمة العام المقبل في ميامي داخل منتجع غولف مملوك للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أعلن الأسبوع الماضي أنه لن يوجّه دعوة لجنوب أفريقيا. وكانت واشنطن قد قاطعت قمة هذا العام التي استضافتها بريتوريا، متهمة جنوب أفريقيا باستخدام رئاستها للمجموعة “كسلاح سياسي”.
وردّ رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامابوسا على تصريحات ترامب أمس الأحد، مؤكداً أن بلاده لا تزال “عضواً كاملاً وفاعلاً وبنّاءً” داخل المجموعة، ونافياً الاتهامات التي يكررها ترامب بشأن وجود “إبادة جماعية” ضد الأفريقان أو مصادرة أراضٍ من السكان البيض، واصفاً هذه المزاعم بأنها “تضليل صريح”.