واشنطن تطلق أول اجتماع وزاري للمعادن الحيوية
أكد نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، أن النفط والمعادن النادرة يمثلان الركيزتين الأساسيتين لقوة الاقتصاد الأميركي، مشدداً على أن استقرار سلاسل توريدها لم يعد مجرد هدف اقتصادي؛ بل ضرورة استراتيجية لحماية الأمن القومي والتفوق التكنولوجي.
جاء ذلك خلال كلمته الافتتاحية في «الاجتماع الوزاري الافتتاحي للمعادن الحيوية» الذي انطلق في واشنطن، أمس الأربعاء، بمشاركة وفود من أكثر من 50 دولة، بهدف بناء تحالف دولي يضمن تدفق المكونات الحيوية، بعيداً عن الاحتكار والتقلبات الجيوسياسية.
ويهدف الاجتماع الذي يترأسه وزير الخارجية ماركو روبيو، إلى تعزيز الجهود الدولية الجماعية لتنويع وتأمين سلاسل توريد المعادن النادرة، التي باتت تشكل العمود الفقري للابتكار التكنولوجي والأمن القومي العالمي.
ويأتي هذا التحرك بعد يومين فقط من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن «مشروع فولت» (Project Vault)، وهو عبارة عن مخزون وطني من المعادن الحيوية سيتم تمويله عبر قرض بقيمة 10 مليارات دولار من بنك التصدير والاستيراد الأميركي، بالإضافة إلى نحو 1.67 مليار دولار من رأس المال الخاص. ويهدف المشروع إلى خلق وسادة أمان اقتصادية تضمن استقرار الإمدادات، بعيداً عن التقلبات السياسية العالمية. وفي كلمته الرئيسية أمام وفود من عشرات الدول الأوروبية والآسيوية والأفريقية، شدد فانس على أن النفط والمعادن النادرة يمثلان الركيزتين الأساسيتين لقوة الاقتصاد الأميركي. وأكد فانس ضرورة العمل على توفير سلاسل توريد مستدامة ومستقرة للولايات المتحدة وحلفائها، محذراً من أن «تذبذب الأسعار الحاد» يمثل عائقاً أمام الاستثمارات المستمرة في هذا القطاع الحيوي.