تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وزير‭ ‬النفط‭: ‬زيادة‭ ‬الإنتاج‭ ‬خطوة‭ ‬لتعزيز‭ ‬استقرار‭ ‬السوق

وزير‭ ‬النفط‭: ‬زيادة‭ ‬الإنتاج‭ ‬خطوة‭ ‬لتعزيز‭ ‬استقرار‭ ‬السوق

أكد‭ ‬وزير‭ ‬النفط‭ ‬الكويتي‭ ‬طارق‭ ‬الرومي‭ ‬أن‭ ‬الكويت‭ ‬تواصل‭ ‬دعمها‭ ‬لآليات‭ ‬العمل‭ ‬المشترك‭ ‬ضمن‭ ‬تحالف‭ ‬أوبك‭+ ‬والمشاركة‭ ‬الفاعلة‭ ‬في‭ ‬المناقشـات‭ ‬الـرامية‭ ‬لتحقيق‭ ‬توازن‭ ‬مستدام‭ ‬في‭ ‬السوق‭ ‬النفطية،‭ ‬بما‭ ‬يتوافق‭ ‬مع‭ ‬المؤشرات‭ ‬الفعلية‭ ‬للسوق‭ ‬العالمية‭ ‬ومتطلبات‭ ‬الاستقرار‭ ‬على‭ ‬المدى‭ ‬المتوسط‭.‬
وأوضح‭ ‬الرومي،‭ ‬في‭ ‬تصريـح‭ ‬عقب‭ ‬ترؤسـه‭ ‬وفد‭ ‬الكويت‭ ‬في‭ ‬اجتماع‭ ‬الدول‭ ‬الثماني‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬اتفاق‭ ‬التخارج‭ ‬من‭ ‬الخفض‭ ‬الطوعي‭ ‬للإنتاج،‭ ‬أن‭ ‬الاجتماع‭ ‬يأتي‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬المتابعة‭ ‬الدورية‭ ‬لأوضاع‭ ‬السوق‭ ‬ومراجعة‭ ‬مستويات‭ ‬العرض‭ ‬والطلب‭ ‬ومدى‭ ‬الالتزام‭ ‬بالمسار‭ ‬المتفق‭ ‬عليه،‭ ‬بما‭ ‬يعزز‭ ‬أمن‭ ‬الإمدادات‭ ‬خلال‭ ‬المرحلة‭ ‬الحالية‭. ‬وأشاد‭ ‬بقرار‭ ‬الدول‭ ‬المشاركة‭ ‬رفع‭ ‬إجمالي‭ ‬الإنتاج‭ ‬بمقدار‭ ‬206‭ ‬آلاف‭ ‬برميل‭ ‬يومياً‭ ‬لشهر‭ ‬أبريل‭ ‬2026،‭ ‬مشيراً‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬القرار‭ ‬يعكس‭ ‬حرص‭ ‬المنتجين‭ ‬على‭ ‬إدارة‭ ‬مرحلة‭ ‬التخارج‭ ‬تدريجياً‭ ‬وبمسؤولية‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬تعافٍ‭ ‬موسمي‭ ‬للطلب‭ ‬يحد‭ ‬من‭ ‬التقلبات‭ ‬غير‭ ‬المبررة‭ ‬ويدعم‭ ‬تعافي‭ ‬الاقتصاد‭ ‬العالمي‭.‬
وبيّن‭ ‬أن‭ ‬معدل‭ ‬إنتاج‭ ‬الكويت‭ ‬في‭ ‬أبريل‭ ‬المقبل‭ ‬سيبلغ‭ ‬2‭.‬596‭ ‬مليون‭ ‬برميل‭ ‬يومياً‭ ‬ضمن‭ ‬تطبيق‭ ‬مسار‭ ‬التخارج‭ ‬من‭ ‬اتفاق‭ ‬الخفض‭ ‬الطوعي،‭ ‬لافتاً‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الوفد‭ ‬الكويتي‭ ‬ضم‭ ‬أيضاً‭ ‬الممثل‭ ‬الوطني‭ ‬لدى‭ ‬المنظمة‭ ‬الشيخ‭ ‬عبدالله‭ ‬صباح‭ ‬سالم‭ ‬الحمود‭ ‬الصباح‭.‬
وفي‭ ‬السياق‭ ‬ذاته،‭ ‬أعلنت‭ ‬الدول‭ ‬الثماني‭ ‬الأعضاء‭ ‬في‭ ‬التحالف،‭ ‬المملكة‭ ‬العربية‭ ‬السعوديــة‭ ‬و«روسيا‮»‬‭ ‬و«العراق‮»‬‭ ‬و»الإمارات‮»‬‭ ‬و«كازاخستان‮»‬‭ ‬و»الجزائر‮»‬‭ ‬و«عُمان‮»‬‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬الكـويت،‭ ‬عقـب‭ ‬اجتمـاع‭ ‬افتراضي‭ ‬عُقد‭ ‬الأحد‭ ‬1‭ ‬مارس‭ ‬2026،‭ ‬استئناف‭ ‬إعادة‭ ‬كميات‭ ‬التخفيضات‭ ‬التطوعية‭ ‬الإضافية‭ ‬البالغة‭ ‬1‭.‬65‭ ‬مليون‭ ‬برميل‭ ‬يومياً‭ ‬التي‭ ‬أُعلن‭ ‬عنها‭ ‬في‭ ‬أبريل‭ ‬2023‭.‬
وذكرت‭ ‬المنظمة‭ ‬في‭ ‬بيان‭ ‬أن‭ ‬القرار‭ ‬جاء‭ ‬في‭ ‬ضوء‭ ‬النظرة‭ ‬المستقرة‭ ‬للاقتصاد‭ ‬العالمي‭ ‬والأسس‭ ‬الإيجابية‭ ‬الحالية‭ ‬للسوق،‭ ‬ولا‭ ‬سيما‭ ‬انخفـاض‭ ‬المخـزونـات‭ ‬النفطية،‭ ‬مؤكدة‭ ‬أن‭ ‬إعادة‭ ‬الكميات‭ ‬ستتم‭ ‬تدريجياً،‭ ‬جزئيـاً‭ ‬أو‭ ‬كـلـيـاً،‭ ‬وفـق‭ ‬متغيـرات‭ ‬السـوق‭. ‬كمـا‭ ‬شددت‭ ‬الدول‭ ‬على‭ ‬تبني‭ ‬نهج‭ ‬حذر‭ ‬ومرن‭ ‬يتيح‭ ‬زيادة‭ ‬أو‭ ‬إيقاف‭ ‬أو‭ ‬عكس‭ ‬التعديلات‭ ‬عند‭ ‬الحاجة،‭ ‬بما‭ ‬يشمل‭ ‬التعديلات‭ ‬التطوعية‭ ‬السابقة‭ ‬البالغة‭ ‬2.2‭ ‬مليون‭ ‬برميل‭ ‬يومياً‭ ‬التي‭ ‬أُعلنت‭ ‬في‭ ‬نوفمبر‭ ‬2023‭.‬
وأشارت‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الخطوة‭ ‬تتيح‭ ‬للـدول‭ ‬المشـاركـة‭ ‬تسريع‭ ‬عمليات‭ ‬التعويض‭ ‬عن‭ ‬أي‭ ‬زيادات‭ ‬إنتاج‭ ‬سابقة‭ ‬منذ‭ ‬يناير‭ ‬2024،‭ ‬مع‭ ‬استمرار‭ ‬مراقبة‭ ‬الالتزام‭ ‬عبر‭ ‬لجنة‭ ‬الرقابة‭ ‬الوزارية‭ ‬المشتركة‭. ‬واتُفق‭ ‬على‭ ‬عقد‭ ‬اجتماعات‭ ‬شهرية‭ ‬لمراجعة‭ ‬التطورات،‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬يُعقد‭ ‬الاجتماع‭ ‬المقبل‭ ‬في‭ ‬5‭ ‬أبريل‭ ‬2026‭.‬

رجوع لأعلى