تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسائل‭ ‬التواصل‭ ‬تعيد‭ ‬تشكيل‭ ‬أنماط‭ ‬الاستهلاك‭ ‬العالمية

VZ31

كان‭ ‬امتلاك‭ ‬منزل‭ ‬أنيق‭ ‬بأثاث‭ ‬فاخر،‭ ‬أو‭ ‬سيارة‭ ‬رياضية‭ ‬حديثة،‭ ‬أو‭ ‬هاتف‭ ‬ذكي‭ ‬من‭ ‬أحدث‭ ‬الإصدارات‭ ‬يُعد‭ ‬في‭ ‬الماضي‭ ‬من‭ ‬رموز‭ ‬الرفاهية‭. ‬لكن‭ ‬مع‭ ‬صعود‭ ‬المؤثرين‭ ‬على‭ ‬وسائل‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي،‭ ‬أصبحت‭ ‬هذه‭ ‬المظاهر‭ ‬تُعرض‭ ‬اليوم‭ ‬باعتبارها‭ ‬جزءاً‭ ‬طبيعياً‭ ‬من‭ ‬نمط‭ ‬الحياة‭ ‬اليومية‭.‬
خلال‭ ‬العقد‭ ‬الماضي،‭ ‬تحوّل‭ ‬المؤثرون‭ ‬من‭ ‬مجرد‭ ‬صناع‭ ‬محتوى‭ ‬رقمي‭ ‬إلى‭ ‬فاعلين‭ ‬اقتصاديين‭ ‬قادرين‭ ‬على‭ ‬التأثير‭ ‬في‭ ‬أنماط‭ ‬الاستهلاك‭ ‬حول‭ ‬العالم‭. ‬فبدلًا‭ ‬من‭ ‬الاعتماد‭ ‬على‭ ‬الإعلانات‭ ‬التلفزيونية‭ ‬أو‭ ‬الحملات‭ ‬التسويقية‭ ‬التقليدية،‭ ‬باتت‭ ‬الشركات‭ ‬تستثمر‭ ‬بشكل‭ ‬متزايد‭ ‬في‭ ‬التعاون‭ ‬مع‭ ‬المؤثرين‭ ‬للوصول‭ ‬إلى‭ ‬جماهير‭ ‬واسعة‭ ‬عبر‭ ‬منصات‭ ‬مثل‭ ‬إنستجرام‭ ‬وتيك‭ ‬توك‭ ‬ويوتيوب‭.‬
ولم‭ ‬يعد‭ ‬هذا‭ ‬التحول‭ ‬هامشياً،‭ ‬بل‭ ‬أصبح‭ ‬عنصراً‭ ‬رئيسيًا‭ ‬في‭ ‬اقتصاد‭ ‬الإعلان‭ ‬العالمي‭. ‬فبحسب‭ ‬بيانات‭ ‬شركة‭ ‬‮«‬ستاتيستا‮»‬،‭ ‬تجاوزت‭ ‬قيمة‭ ‬سوق‭ ‬التسويق‭ ‬عبر‭ ‬المؤثرين‭ ‬عالميًا‭ ‬32‭ ‬مليار‭ ‬دولار‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2025،‭ ‬مقارنة‭ ‬بأقل‭ ‬من‭ ‬10‭ ‬مليارات‭ ‬دولار‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2020،‭ ‬ما‭ ‬يجعله‭ ‬أحد‭ ‬أسرع‭ ‬القطاعات‭ ‬نموًا‭ ‬في‭ ‬صناعة‭ ‬التسويق‭ ‬الرقمي‭.‬
ويأتي‭ ‬هذا‭ ‬التوسع‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬يضم‭ ‬فيه‭ ‬العالم‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬50‭ ‬مليون‭ ‬صانع‭ ‬محتوى‭ ‬رقمي،‭ ‬بينما‭ ‬يقضي‭ ‬المستخدمون‭ ‬مليارات‭ ‬الساعات‭ ‬يوميًا‭ ‬على‭ ‬منصات‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭.‬
لكن‭ ‬التأثير‭ ‬الحقيقي‭ ‬للمؤثرين‭ ‬لا‭ ‬يقتصر‭ ‬على‭ ‬ميزانيات‭ ‬الإعلان،‭ ‬بل‭ ‬يمتد‭ ‬إلى‭ ‬إعادة‭ ‬تشكيل‭ ‬تصورات‭ ‬المستهلكين‭ ‬عن‭ ‬النجاح‭ ‬والرفاهية‭ ‬ونمط‭ ‬الحياة‭. ‬ففي‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬الحالات،‭ ‬تسهم‭ ‬هذه‭ ‬الظاهرة‭ ‬في‭ ‬خلق‭ ‬طلب‭ ‬استهلاكي‭ ‬يتجاوز‭ ‬الواقع‭ ‬الاقتصادي‭ ‬الفعلي،‭ ‬فيما‭ ‬يصفه‭ ‬بعض‭ ‬الخبراء‭ ‬بـ«اقتصاد‭ ‬الوهم‮»‬،‭ ‬حيث‭ ‬تصبح‭ ‬الصور‭ ‬الرقمية‭ ‬والقصص‭ ‬الشخصية‭ ‬محركاً‭ ‬رئيسياً‭ ‬للطلب‭ ‬في‭ ‬الأسواق‭.‬

لماذا‭ ‬يثق‭ ‬الناس‭ ‬بالمؤثرين؟

يختلف‭ ‬تأثير‭ ‬المؤثرين‭ ‬عن‭ ‬الإعلانات‭ ‬التقليدية‭. ‬ففي‭ ‬الإعلانات‭ ‬الكلاسيكية،‭ ‬يدرك‭ ‬المستهلك‭ ‬أنه‭ ‬يتلقى‭ ‬رسالة‭ ‬تسويقية‭ ‬مباشرة‭ ‬من‭ ‬شركة‭. ‬أما‭ ‬في‭ ‬عالم‭ ‬المؤثرين،‭ ‬فتُعرض‭ ‬المنتجات‭ ‬غالبًا‭ ‬ضمن‭ ‬محتوى‭ ‬شخصي‭ ‬يبدو‭ ‬طبيعيًا‭ ‬وغير‭ ‬تجاري‭.‬
وفي‭ ‬هذا‭ ‬السياق،‭ ‬يقول‭ ‬أستاذ‭ ‬الاقتصاد‭ ‬السلوكي‭ ‬وعلم‭ ‬النفس‭ ‬في‭ ‬جامعة‭ ‬ديوك‭ ‬ومؤلف‭ ‬كتاب‭ ‬‮«‬لا‭ ‬عقلاني‭ ‬بوضوح‮»‬،‭ ‬دان‭ ‬آريلي،‭ ‬إن‭ ‬صعود‭ ‬المؤثرين‭ ‬يرتبط‭ ‬بتراجع‭ ‬الثقة‭ ‬في‭ ‬المؤسسات‭ ‬التقليدية‭ ‬والخبراء‭ ‬خلال‭ ‬السنوات‭ ‬الأخيرة‭.‬
ويوضح‭ ‬أن‭ ‬الأفراد‭ ‬يميلون‭ ‬إلى‭ ‬التأثر‭ ‬بتوصيات‭ ‬أشخاص‭ ‬يشبهونهم‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬تأثرهم‭ ‬بآراء‭ ‬الخبراء‭. ‬ففي‭ ‬إحدى‭ ‬التجارب‭ ‬المتعلقة‭ ‬بتقييمات‭ ‬النبيذ،‭ ‬أظهر‭ ‬المشاركون‭ ‬تأثراً‭ ‬أكبر‭ ‬بتقييمات‭ ‬أشخاص‭ ‬عاديين‭ ‬مقارنة‭ ‬بتقييمات‭ ‬خبراء‭ ‬متخصصين،‭ ‬حتى‭ ‬عندما‭ ‬كانت‭ ‬تقييمات‭ ‬الخبراء‭ ‬أعلى‭.‬
ويرى‭ ‬آريلي‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الميل‭ ‬النفسي‭ ‬يفسر‭ ‬جانبًا‭ ‬مهمًا‭ ‬من‭ ‬نجاح‭ ‬المؤثرين،‭ ‬إذ‭ ‬يظهرون‭ ‬للجمهور‭ ‬كأشخاص‭ ‬عاديين‭ ‬يشاركون‭ ‬تفاصيل‭ ‬حياتهم‭ ‬اليومية،‭ ‬ما‭ ‬يعزز‭ ‬الشعور‭ ‬بالثقة‭ ‬والانتماء‭. ‬كما‭ ‬يلعب‭ ‬عامل‭ ‬آخر‭ ‬دوراً‭ ‬مهماً،‭ ‬وهو‭ ‬‮«‬تأثير‭ ‬الألفة‮»‬،‭ ‬إذ‭ ‬تشير‭ ‬الدراسات‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬التعرض‭ ‬المتكرر‭ ‬لشخص‭ ‬أو‭ ‬علامة‭ ‬تجارية‭ ‬يزيد‭ ‬من‭ ‬درجة‭ ‬الإعجاب‭ ‬بها‭ ‬مع‭ ‬مرور‭ ‬الوقت‭.‬

من‭ ‬الإعلانات‭ ‬إلى‭ ‬العلاقات‭ ‬الرقمية

من‭ ‬جانبها،‭ ‬تشير‭ ‬الباحثة‭ ‬في‭ ‬كلية‭ ‬هارفارد‭ ‬للأعمال‭ ‬جيل‭ ‬أفري‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬قوة‭ ‬التسويق‭ ‬عبر‭ ‬المؤثرين‭ ‬ترتبط‭ ‬بما‭ ‬يُعرف‭ ‬بـ«العلاقات‭ ‬الطفيلية‮»‬،‭ ‬وهي‭ ‬علاقة‭ ‬نفسية‭ ‬يشعر‭ ‬فيها‭ ‬المتابع‭ ‬بأنه‭ ‬يعرف‭ ‬المؤثر‭ ‬شخصياً‭ ‬رغم‭ ‬أن‭ ‬العلاقة‭ ‬في‭ ‬الواقع‭ ‬أحادية‭ ‬الاتجاه‭.‬
هذا‭ ‬الإحساس‭ ‬بالقرب‭ ‬العاطفي‭ ‬يخلق‭ ‬مستوى‭ ‬من‭ ‬الثقة‭ ‬يشبه‭ ‬الصداقة،‭ ‬ما‭ ‬يجعل‭ ‬الرسائل‭ ‬التسويقية‭ ‬أكثر‭ ‬صدقية‭ ‬مقارنة‭ ‬بالإعلانات‭ ‬المباشرة‭.‬
وقد‭ ‬انعكس‭ ‬هذا‭ ‬التحول‭ ‬على‭ ‬استراتيجيات‭ ‬الشركات‭. ‬فشركة‭ ‬الملابس‭ ‬الرياضية‭ ‬البريطانية‭ ‬‮«‬جيم‭ ‬شارك‮»‬‭ ‬اعتمدت‭ ‬منذ‭ ‬تأسيسها‭ ‬على‭ ‬مؤثري‭ ‬اللياقة‭ ‬البدنية‭ ‬للترويج‭ ‬لمنتجاتها‭ ‬عبر‭ ‬الإنترنت،‭ ‬ما‭ ‬ساعدها‭ ‬على‭ ‬تجاوز‭ ‬إيرادات‭ ‬قدرها‭ ‬500‭ ‬مليون‭ ‬جنيه‭ ‬إسترليني‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2023‭.‬
كما‭ ‬يمثل‭ ‬نجاح‭ ‬علامة‭ ‬‮«‬كايلي‭ ‬كوزمتيكس‮»‬‭ ‬التي‭ ‬أسستها‭ ‬المؤثرة‭ ‬كايلي‭ ‬جينر‭ ‬مثالاً‭ ‬واضحاً‭ ‬على‭ ‬قوة‭ ‬التأثير‭ ‬الرقمي،‭ ‬إذ‭ ‬نفدت‭ ‬منتجاتها‭ ‬الأولى‭ ‬خلال‭ ‬دقائق‭ ‬من‭ ‬إطلاقها‭ ‬عام‭ ‬2015‭.‬

عندما‭ ‬يتحول‭ ‬نمط‭ ‬الحياة‭ ‬إلى‭ ‬إعلان

القوة‭ ‬الحقيقية‭ ‬للمؤثرين‭ ‬لا‭ ‬تكمن‭ ‬فقط‭ ‬في‭ ‬حجم‭ ‬جمهورهم،‭ ‬بل‭ ‬في‭ ‬الطريقة‭ ‬التي‭ ‬يقدمون‭ ‬بها‭ ‬المنتجات‭. ‬فغالبًا‭ ‬ما‭ ‬يظهر‭ ‬المنتج‭ ‬كجزء‭ ‬طبيعي‭ ‬من‭ ‬حياة‭ ‬المؤثر‭ ‬اليومية،‭ ‬وليس‭ ‬كإعلان‭ ‬منفصل‭.‬
هذا‭ ‬الدمج‭ ‬بين‭ ‬المحتوى‭ ‬الشخصي‭ ‬والرسائل‭ ‬التجارية‭ ‬يقلل‭ ‬إدراك‭ ‬الجمهور‭ ‬لكون‭ ‬الرسالة‭ ‬إعلانًا‭ ‬مدفوعًا،‭ ‬ما‭ ‬يزيد‭ ‬من‭ ‬احتمالات‭ ‬التأثير‭ ‬في‭ ‬قرارات‭ ‬الشراء‭. ‬وعندما‭ ‬يُعرض‭ ‬المنتج‭ ‬ضمن‭ ‬سياق‭ ‬نمط‭ ‬حياة‭ ‬جذاب‭ ‬مثل‭ ‬السفر‭ ‬الفاخر‭ ‬أو‭ ‬الموضة‭ ‬الراقية‭ ‬فإن‭ ‬المستهلكين‭ ‬لا‭ ‬يشترون‭ ‬المنتج‭ ‬فحسب،‭ ‬بل‭ ‬الصورة‭ ‬الاجتماعية‭ ‬المرتبطة‭ ‬به‭.‬
وقد‭ ‬ساعدت‭ ‬هذه‭ ‬الآلية‭ ‬على‭ ‬تسريع‭ ‬انتشار‭ ‬الاتجاهات‭ ‬الاستهلاكية‭ ‬عالمياً‭. ‬فشركة‭ ‬الأزياء‭ ‬‮«‬شين‮»‬‭ ‬بنت‭ ‬جزءاً‭ ‬كبيراً‭ ‬من‭ ‬انتشارها‭ ‬عبر‭ ‬حملات‭ ‬المؤثرين‭ ‬على‭ ‬منصات‭ ‬مثل‭ ‬تيك‭ ‬توك‭ ‬وإنستجرام‭. ‬كما‭ ‬أصبح‭ ‬للمؤثرين‭ ‬تأثير‭ ‬متزايد‭ ‬حتى‭ ‬في‭ ‬صناعة‭ ‬الموضة‭ ‬الفاخرة؛‭ ‬إذ‭ ‬قُدرت‭ ‬القيمة‭ ‬الإعلامية‭ ‬للمحتوى‭ ‬الذي‭ ‬نشره‭ ‬المؤثرون‭ ‬خلال‭ ‬مهرجان‭ ‬‮«‬كان‮»‬‭ ‬السينمائي‭ ‬لعام‭ ‬2025‭ ‬بنحو‭ ‬203‭ ‬ملايين‭ ‬دولار‭.‬

اقتصاد‭ ‬الاتجاهات‭ ‬السريعة

مع‭ ‬توسع‭ ‬اقتصاد‭ ‬المؤثرين،‭ ‬أصبح‭ ‬المحتوى‭ ‬الرقمي‭ ‬قادراً‭ ‬على‭ ‬خلق‭ ‬موجات‭ ‬طلب‭ ‬سريعة‭ ‬على‭ ‬منتجات‭ ‬معينة،‭ ‬حيث‭ ‬يمكن‭ ‬لمنتج‭ ‬واحد‭ ‬أن‭ ‬يتحول‭ ‬إلى‭ ‬ظاهرة‭ ‬عالمية‭ ‬خلال‭ ‬أيام‭ ‬إذا‭ ‬انتشر‭ ‬عبر‭ ‬خوارزميات‭ ‬المنصات‭.‬
ويرى‭ ‬خبراء‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬النموذج‭ ‬أدى‭ ‬إلى‭ ‬تسارع‭ ‬دورات‭ ‬الاستهلاك‭ ‬في‭ ‬الأسواق،‭ ‬إذ‭ ‬قد‭ ‬تنتشر‭ ‬الاتجاهات‭ ‬بسرعة‭ ‬ثم‭ ‬تختفي‭ ‬بالسرعة‭ ‬نفسها،‭ ‬ما‭ ‬يدفع‭ ‬الشركات‭ ‬إلى‭ ‬تسريع‭ ‬وتيرة‭ ‬الإنتاج‭ ‬وإطلاق‭ ‬مجموعات‭ ‬جديدة‭ ‬لمواكبة‭ ‬الطلب‭.‬
لكن‭ ‬هذا‭ ‬النمو‭ ‬السريع‭ ‬أثار‭ ‬أيضاً‭ ‬تحديات‭ ‬تنظيمية،‭ ‬إذ‭ ‬فرضت‭ ‬لجنة‭ ‬التجارة‭ ‬الفيدرالية‭ ‬الأمريكية‭ ‬قواعد‭ ‬تلزم‭ ‬المؤثرين‭ ‬بالإفصاح‭ ‬عن‭ ‬العلاقات‭ ‬التجارية‭ ‬مع‭ ‬العلامات‭ ‬التجارية‭. ‬كما‭ ‬ظهرت‭ ‬مخاوف‭ ‬من‭ ‬ممارسات‭ ‬مثل‭ ‬شراء‭ ‬المتابعين‭ ‬الوهميين‭ ‬أو‭ ‬تضخيم‭ ‬معدلات‭ ‬التفاعل‭.‬
ورغم‭ ‬هذه‭ ‬التحديات،‭ ‬يتوقع‭ ‬خبراء‭ ‬أن‭ ‬يستمر‭ ‬اقتصاد‭ ‬المؤثرين‭ ‬في‭ ‬التوسع،‭ ‬مع‭ ‬توجه‭ ‬الشركات‭ ‬إلى‭ ‬بناء‭ ‬شراكات‭ ‬طويلة‭ ‬الأمد‭ ‬وأكثر‭ ‬شفافية‭ ‬مع‭ ‬صناع‭ ‬المحتوى‭.‬
ففي‭ ‬عالم‭ ‬تتحول‭ ‬فيه‭ ‬الصور‭ ‬الرقمية‭ ‬إلى‭ ‬مصدر‭ ‬للإلهام‭ ‬والضغط‭ ‬الاجتماعي‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه،‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬اقتصاد‭ ‬المؤثرين‭ ‬مجرد‭ ‬أداة‭ ‬تسويق‭ ‬جديدة،‭ ‬بل‭ ‬أصبح‭ ‬قوة‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬إعادة‭ ‬تشكيل‭ ‬العلاقة‭ ‬بين‭ ‬الإعلام‭ ‬والاقتصاد‭ ‬وسلوك‭ ‬المستهلكين‭ ‬في‭ ‬الأسواق‭ ‬العالمية‭.‬

رجوع لأعلى