يكبّد البورصة خسائر بالجملة… والمؤشرات كلها باللون الأحمر!
- تصحيح قاسٍ يضغط على الأسهم الصغيرة… والقياديات تحدّ الخسائر
- تداولات تهبط 36 %… والسوق يترقب «سيولة ديسمبر»
- السلع الاستهلاكية تصعد رغم موجة التراجع… والتكنولوجيا تتلقى الضربة الأكبر
سجّلت بورصة الكويت شهراً ثقيلاً في نوفمبر 2025، بعدما أنهت مؤشرات السوق تعاملاتها على خسائر جماعية وتراجع واضح في التداولات، وسط ضغوط بيعية على الأسهم الصغيرة والمتوسطة، وتذبذب على القياديات.
وانخفضت القيمة السوقية بنحو 2.31 % بما يعادل 1.25 مليار دينار، لتستقر عند 52.76 مليار دينار مقارنة بـ 54.01 مليار دينار بنهاية أكتوبر.
هبوط جماعي
شهدت مؤشرات السوق هبوط جماعي ما يعكس الضغوط التي تعرضت لها الأسهم الصغيرة بسبب موجة تصحيح حادة، بالتزامن مع تراجع الأسهم التشغيلية في السوق الأول.
حيث تراجع السوق الأول بـ 1.44% ، و انخفض السوق العام بـ 1.94% ، وتراجع السوق الرئيسي بـ 4.18% ، كما هبط الرئيسي 50 بنسبة 4.67 %.
انخفاض السيولة 36
شهد نوفمبر هبوطاً كبيراً في النشاط ما يُظهر حالة الحذر التي سيطرت على المتداولين، مع انحسار الزخم المضاربي وتراجع شهية المخاطرة خاصة على الأسهم الرخيصة.
حيث تراجعت الكميات بنسبة 38.11 % إلى 10.02 مليار سهم، وانخفضت السيولة بنسبة 36.09 % إلى 2.09 مليار دينار، اضافة الى تراجع الصفقات بنسبة 30.70 % إلى 538.91 ألف صفقة.
يرى خبراء السوق أن خسائر نوفمبر جاءت نتيجة تصحيح صحي عقب موجة ارتفاعات سابقة، تزامناً مع تذبذب الأسواق العالمية وضبابية المشهد الاقتصادي.
السلع الاستهلاكية
سجّلت 8 قطاعات أداءً سلبياً بقيادة قطاع التكنولوجيا الذي شهد هبوط كبير بلغ 18.97 %، في المقابل، ارتفعت 5 قطاعات، أبرزها، السلع الاستهلاكية التي شهدت قوي بـ 21.44 % بدعم من نشاط شرائي انتقائي.
فيما قاد قطاع الخدمات المالية المشهد باحتلاله نصيب الأسد من التداولات، حيث سيطر على 55.85 % من الكميات (5.60 مليار سهم)، و 37.08 % من السيولة (775.33 مليون دينار)، و 38.01 % من الصفقات (204.83 ألف صفقة).
- ماذا ينتظر السوق في ديسمبر
• تحركاً انتقائياً نحو الأسهم القيادية خاصة في السوق الأول.
• انتقال السيولة تدريجياً نحو السوق الرئيسي للمضاربة المنظمة.
• تكوين مراكز جديدة قبل نهاية العام.
• دخول مستثمرين على أسهم دون 100 فلس مع تحسن شهية المخاطرة.
- تداولات تتقلص… وسيولة تنخفض 36 %
• الكميات: تراجعت 38.11 % إلى 10.02 مليار سهم.
• السيولة: انخفضت 36.09 % إلى 2.09 مليار دينار.
• الصفقات: تراجعت 30.70 % إلى 538.91 ألف صفقة.
- ٥ أسباب وراء الخسائر
1. تصحيح موسّع للأسهم الصغيرة والمتوسطة بعد ارتفاعات سابقة.
2. ضغط من أداء بعض الأسهم القيادية وعلى رأسها البنك التجاري.
3. توافق تصحيح السوق مع موجة تذبذب عالمية وخليجية.
4. تراجع شهية المخاطرة مع انخفاض السيولة بأكثر من الثلث.
5. ترقب المتداولين لاتجاهات ديسمبر وحركة السيولة قبل نهاية العام