13 قطاعا يدعم بورصة السعودية في نهاية جلسة الإثنين
- ارتفعت قيمة التداول إلى 3.14 مليار ريال
أنهى سوق الأسهم السعودية «تداول» جلسة أمس الإثنين بارتفاع هامشي، في ظل ارتفاع 13 قطاعات، بقيادة قطاع الطاقة، وسط تحسن السيولة مقارنة بالجلسة السابقة.
وأغلق المؤشر العام للسوق «تاسي» مرتفعا 0.01 % بمكاسب بلغت 1.34 نقطة، صعدت به إلى مستوى 10,590.17 نقطة، ليظل دون مستويات 10600 نقطة.
وارتفعت قيم التداول إلى 3.14 مليار ريال، من خلال 151.15 مليون سهم، مقابل 2.57 مليار ريال، بكمية تداول بلغت 141.77 مليون سهم، بنهاية جلسة أمس الأحد.
13 قطاعات تدعم المؤشر
وجاء إغلاق 13 قطاعا باللون الأخضر، بصدارة قطاع إدارة وتطوير العقارات الذي صعد 1.53 %، وارتفع قطاع الطاقة 0.45 %، ليخالف أداء القطاعات الكبرى.
وشهدت بقية القطاعات أداء سلبيا، وتصدر قطاع الرعاية الصحية الخسائر بعد هبوطه 1.13 %، وسجل قطاع البنوك تراجعا نسبته 0.16 %، وبلغت خسائر قطاعي المواد الأساسية والاتصالات 0.35 % و0.04 % على التوالي.
«صدق» يتصدر المكاسب
وعلى صعيد أداء الأسهم، شملت المكاسب 130 سهما بصدارة سهم «صدق»، الذي صعد 6.91 %، تلاه سهم «ريدان» بارتفاع نسبته 5.42 %.
وفي المقابل، سيطر التراجع على 118 سهماً، تصدرها سهم «نماء للكيماويات» بتراجع نسبته 5.09 %، تلاه سهم «برغرايززر» بالمركز الثاني بعد هبوطه 4.02 %.
الأسهم الأكثر نشاطا
وتصدر سهم «أرامكو السعودية» نشاط الأسهم من حيث القيمة بـ274.13 مليون ريال، وأغلق مرتفعاً 0.46 %، وجاء سهم «الراجحي» في المركز الثاني بقيمة بلغت 237.94 مليون ريال، وهبط السهم 0.05 %.
وكان سهم «أمريكانا» الأنشط من حيث الكمية، بكمية تداول بلغت 19.78 مليون سهم، وحل سهم «أرامكو السعودية» ثانياً بكمية بلغت 11.45 مليون سهم.
السوق الموازي يتراجع 0.01%
وشهد السوق الموازي تراجعا طفيفا، بنهاية التعاملات، ليغلق مؤشر (نمو حد أعلى) مرتفعاً 0.01 %، فاقدا 2.72 نقطة من قيمته، ليصل إلى مستوى 23,716.41 نقطة.
سهم العقارية يعود للمكاسب
وشهد سهم الشركة العقارية السعودية أداء إيجابيا، خلال جلسة الاثنين؛ ليعاود ارتفاعه بعد جلستي تراجع، مسجلا أعلى مكاسب في 55 جلسة.
وارتفع السهم بنسبة 4.73 %، وهي أعلى مكاسب للسهم منذ جلسة 29 سبتمبر 2025، حل بها ثالثا في قائمة ارتفاعات السوق السعودي، ليصعد إلى مستوى 13.51 ريال.
وبلغت كمية التداول على السهم في هذه الأثناء 2.02 مليون سهم، بقيمة بلغت 27.19 مليون ريال، من خلال 2.94ألف صفقة.
وارتفاع السهم أمس الاثنين، هو الارتفاع العاشر، في آخر 20 جلسة، مقابل 9 جلسات شهد السهم فيها أداء سلبيا، وظل بدون تغيير في جلسة واحدة.
وأعلنت الشركة العقارية السعودية بتاريخ 30 نوفمبر 2025، عن توقيع عقد تنفيذ الأعمال المدنية والإنشائية والمعمارية والكهروميكانيكية والأعمال الخارجية لمشروع «النرجس بزنس بارك» بالرياض، مع الشركة العقارية السعودية للتعمير «تعمير» التابعة لها بقيمة 338.78 مليون ريال.
سهم ريدان يسجل أعلى مكاسب منذ سبتمبر
وسجل سهم شركة ريدان الغذائية، ارتفاعاً ملحوظاً خلال جلسة أمس الاثنين؛ ليعاود مكاسبه، ويحتل المركز الثاني بقائمة ارتفاعات سوق الأسهم السعودية.
وصعد السهم بنسبة 4.14 %، مضيفاً 1.04 ريال إلى رصيده صعد بها إلى مستوى 26.14 ريال؛ وهو أعلى ارتفاع يومي للسهم منذ جلسة 21 سبتمبر 2025.
وبلغت كمية التداول على السهم في هذه الأثناء 31.349 مليون سهم، بلغت قيمتها 806.88 ألف ريال، من خلال 240 صفقة.
وخلال جلسة الاثنين، سجل السهم أعلى سعر له عند 2638 ريالاً، فيما بلغ أدنى سعر 25 ريالاً، وافتتح التداول عند مستوى 25.44 ريال.
وأعلنت شركة ريدان الغذائية بتاريخ 11 نوفمبر الماضي، عن انخفاض خسائرها المتراكمة إلى 105.56 مليون ريال ما يمثل 66.8 % من رأس المال؛ وذلك بناءً على النتائج المالية الأولية المنتهية في 30 سبتمبر 2025.
وقالت الشركة، إن الأسباب الرئيسة التي أدت إلى بلوغ هذه الخسائر تتمثل في: انخفاض المبيعات، وانخفاض الإيرادات من العقود والامتياز التجاري، وارتفاع مصاريف البيع والتسويق، ومصروف الهبوط في قيمة حق استخدام أصول.
وأضافت أن الإجراءات التي ستتخذها حيال هذه الخسائر تتضمن كلاً من إعادة هيكلة القطاعات الخدمية والتشغيلية، وزيادة مبيعات الفروع من خلال تنويع المنتجات داخل المطاعم والتركيز على خدمات التوصيل من خلال خطة تسويقية شاملة، والتركيز على قطاع الإعاشة، وتعزيز الإيرادات من خلال توقيع اتفاقيات استراتيجية طويلة الأمد، بالإضافة إلى تقليل المصاريف التشغيلية من خلال توحيد المستودعات والمسالخ والمطبخ المركزي.
الأجانب المحرك الرئيسي للسيولة
ومن جهة أخرى كشفت شركة الأهلي المالية عن نتائج استطلاع مدراء صناديق الاستثمار حول السوق السعودي، حيث سلط الاستطلاع الضوء على السوق السعودي ويستعرض بيانات وتوقعات متوسط آراء مدراء الصناديق حول الاقتصاد السعودي وسوق الأسهم والنظرة المستقبلية لمختلف القطاعات، إضافةً إلى أهم محرّكات السوق المتوقعة في الفترة القادمة.
وحول التوقعات العامة للسوق، كان لدى مدراء الصناديق للسوق آراء متباينة في الربع الرابع من عام 2025، على الرغم من أن التوقعات الإيجابية ارتفعت من 26 % في الربع الثالث من 2025 إلى 34 % في الربع الرابع من 2025، إلا أن التوقعات المنخفضة ارتفعت أيضا من 16 % إلى 26%.
ويعتقد المدراء، بحسب نتائج الاستطلاع التي كشفت عنها الأهلي المالية، أن نقص السيولة هو العامل الرئيسي وراء ضعف أداء السوق مؤخرا، ويعتقدون أن مشاركة المستثمرين الأجانب ستكون المحرك الرئيسي للسيولة في عام 2026م.
ويتوقع 34 % من المديرين أن يظهر السوق بوادر تعافي في النصف الأول من 2026، بينما يتوقع 43 % أن يبدأ التعافي بحلول النصف الثاني من 2026.
كما يتوقع المدراء أن يتأثر السوق في عام 2026 بشكل أساسي بأسعار النفط وعوامل الاقتصاد الكلي الخاصة بالسعودية (مثل عجز الموازنة والإنفاق)، أما بالنسبة لأسعار النفط في عام 2026 تباينت الآراء؛ حيث توقعت الأغلبية أن تتراوح بين 55 و62.9 دولار.
النظرة بالنسبة للقطاعات، كان مدراء الصناديق متفائلين بشكل رئيسي تجاه قطاعات السياحة والتكنولوجيا والتأمين في الربع الرابع من عام 2025، متشائمين تجاه قطاع البتروكيماويات، ومحايدين تجاه قطاع الطاقة.
وعدل مدراء الصناديق توقعاتهم لأفضل أداء متوقع في عام 2026 من قطاع الرعاية الصحية إلى قطاعات التأمين والبنوك والاتصالات، مع الحفاظ على توقعاتهم لأسوأ أداء لقطاع البتروكيماويات.
كما أشار المدراء إلى أن غالبية النتائج الأخيرة التي أعلنتها الشركات جاءت متوافقة مع التوقعات، وبشكل عام، سجل قطاع الاتصالات أعلى نسبة من «النتائج الأفضل من المتوقع» بنسبة 38 % من المدراء، بينما سجل قطاع البتروكيماويات أعلى نسبة من «النتائج الأقل من المتوقع» بنسبة 49 % من المدراء.
ويعتبر استطلاع شركة الأهلي المالية لمدراء صناديق الاستثمار هو عبارة عن استطلاع ربع سنوي يُرسل إلى مجموعة من مدراء الصناديق المستثمرين بالسوق السعودي المتواجدين في المملكة وحول العالم.
ويركز الاستطلاع على السوق السعودي ويهدف إلى جمع البيانات المتعلقة بآراء مدراء الصناديق حول الاقتصاد السعودي وسوق الأسهم ومقارنتها مع نتائج الاستطلاعات السابقة.
ويأخذ الاستطلاع في الاعتبار النظرة المستقبلية لمختلف القطاعات في السوق بالإضافة إلى أهم محفّزات السوق المتوقعة ومستويات النقد.