15.6 ألف شاحنة دخلت الكويت عبر منفذي الخفجي والرقعي
سجّلت الكويت حضوراً بارزاً ضمن حركة الشاحنات المغادرة من السعودية إلى دول مجلس التعاون الخليجي خلال شهر مارس الجاري، في ظل تنامي النشاط التجاري البري بين أسواق المنطقة وتسارع وتيرة التكامل اللوجستي الخليجي.
ووفقًا لبيانات هيئة الزكاة والضريبة والجمارك السعودية، بلغ إجمالي عدد الشاحنات المغادرة عبر المنافذ الجمركية البرية إلى دول الخليج خلال الفترة من 1 إلى 25 مارس نحو 88109 شاحنات، ما يعكس استمرار الزخم في حركة التجارة الإقليمية وسلاسل التوريد البرية.
وعلى صعيد الكويت، أظهرت البيانات أن عدد الشاحنات التي عبرت من منفذ الخفجي بلغ 10437 شاحنة، فيما سجّل منفذ الرقعي عبور نحو 5255 شاحنة خلال الفترة نفسها، ليصل إجمالي الشاحنات المتجهة إلى الكويت عبر المنفذين إلى أكثر من 15.6 ألف شاحنة، وهو ما يبرز متانة الروابط التجارية البرية بين البلدين.وتعكس هذه الأرقام تصاعداً ملحوظاً في حركة التبادل التجاري البري الخليجي، مدعوماً بتطور البنية التحتية اللوجستية، وتحسّن كفاءة الإجراءات الجمركية، وتسارع وتيرة الربط بين المنافذ الحدودية، بما يعزز انسيابية التجارة بين دول المجلس.
ويأتي هذا النشاط في وقت تمضي فيه السعودية نحو تعزيز موقعها كمركز لوجستي إقليمي ودولي، مستفيدة من استثمارات كبيرة في قطاع النقل والخدمات اللوجستية، إلى جانب تطوير الموانئ والمنافذ البرية وربطها بشبكات الإمداد الإقليمية.