أبوظبي يخترق 10100 نقطة بمكاسب 0.9 %
أنهى سوق أبوظبي للأوراق المالية تعاملات الأربعاء على ارتفاع قوي، ليعزز موقعه فوق مستوى 10 آلاف نقطة، وسط تفوق واضح للأسهم الرابحة على الخاسرة، وتسجيل عدد من الأسهم مستويات لافتة، أبرزها «بلدكو» و«أدنوك للإمداد والخدمات».
وارتفع مؤشر السوق بنسبة 0.9 % ليغلق عند مستوى 10107 نقاط، في جلسة شهدت تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 1.39 مليار درهم.
وجاء الصعود مصحوباً باتساع دائرة المكاسب بين الشركات المدرجة، إذ ارتفعت أسهم 43 شركة من أصل 91 شركة جرى تداولها خلال الجلسة، مقابل انخفاض أسهم 32 شركة، بينما استقرت أسعار أسهم 16 شركة من دون تغيير.
وبذلك استحوذت الأسهم الصاعدة على الحصة الأكبر من الشركات المتداولة، ما وفر قاعدة داعمة لارتفاع المؤشر واقترابه من تحقيق مكاسب بنسبة 1 % خلال الجلسة.
قفزة بلدكو
وكان سهم «بلدكو» من أبرز نجوم تعاملات الأربعاء، بعدما قفز بنسبة 4.2 % ليغلق عند مستوى 2.70 درهم.
وجاء صعود السهم مصحوباً بنشاط قوي، إذ قاربت التداولات عليه 34 مليون سهم، ما جمع بين الارتفاع السعري الملحوظ والإقبال على التداول.
ولم تقتصر أهمية مكاسب السهم على نسبة الصعود المسجلة خلال الجلسة، إذ وصل «بلدكو» إلى أعلى إغلاق له في سوق أبوظبي للأوراق المالية منذ يناير 2009.
ويمنح ذلك أداء السهم بعداً إضافياً، إذ نجح في الوصول إلى مستوى إغلاق لم يسجله منذ أكثر من 17 عاماً، بالتزامن مع مكاسب يومية تجاوزت 4 %.
ويضع هذا الأداء «بلدكو» في مقدمة الأسهم البارزة خلال جلسة الأربعاء، سواء من حيث نسبة الصعود أو المستوى السعري الذي تمكن من بلوغه.
رقم تاريخي
وشهدت الجلسة مستوى قياسياً آخر، بعدما سجل سهم «أدنوك للإمداد والخدمات» أعلى إغلاق له منذ إدراجه في سوق أبوظبي للأوراق المالية.
وارتفع السهم بنسبة 2.9 % ليغلق عند 7.07 درهم، وسط تداولات تجاوز حجمها 17 مليون سهم.
وجمع أداء «أدنوك للإمداد والخدمات» بين ارتفاع قوي نسبياً وتحقيق أعلى مستوى إغلاق منذ الإدراج، ليشكل إلى جانب «بلدكو» أحد أبرز محركات الاهتمام خلال الجلسة.
وبذلك شهد السوق في جلسة واحدة وصول سهمين إلى مستويات إغلاق لافتة؛ الأول عند أعلى مستوى منذ يناير 2009، والثاني عند أعلى مستوى منذ بدء تداوله في السوق.
ويأتي ذلك في الوقت الذي تمكن فيه المؤشر العام نفسه من إنهاء الجلسة فوق حاجز 10100 نقطة، ما عزز الصورة الإيجابية للتعاملات.
تداولات نشطة
وفي الجانب الآخر من السوق، سجلت بعض الأسهم تراجعات رغم الاتجاه الصاعد للمؤشر العام.
وانخفض سهم «إشراق للاستثمار» بنسبة 0.6% ليغلق عند مستوى 0.675 درهم، وسط تداولات قاربت 43 مليون سهم.
كما تراجع سهم «مجموعة تو بوينت زيرو» بنسبة 0.4 % إلى 2.23 درهم، رغم تسجيله نشاطاً قوياً تجاوز 52 مليون سهم. وتجاوز حجم التداول على «تو بوينت زيرو» نظيره المسجل على كل من «بلدكو» و«أدنوك للإمداد والخدمات» و«إشراق للاستثمار»، رغم إنهاء السهم التعاملات على انخفاض.
ويعكس ذلك اختلاف اتجاه حركة الأسعار عن مستويات النشاط، إذ لم يكن ارتفاع أحجام التداول كافياً لدفع جميع الأسهم النشطة إلى المنطقة الخضراء.
تفوق الرابحين
وأظهرت خريطة التداولات تفوقاً للأسهم الصاعدة خلال الجلسة، مع ارتفاع 43 شركة مقابل انخفاض 32 شركة. وبلغ الفارق بين الجانبين 11 شركة لمصلحة الأسهم المرتفعة، فيما حافظت 16 شركة على أسعارها السابقة.
ويختلف هذا المشهد عن جلسات يغلب فيها التراجع على الأسهم رغم ارتفاع المؤشر بفعل عدد محدود من الشركات القيادية، إذ جاءت مكاسب أبوظبي الأربعاء مصحوبة بانتشار أوسع للون الأخضر بين الشركات المتداولة.
كما ساهمت السيولة البالغة 1.39 مليار درهم في تعزيز نشاط السوق، بالتزامن مع تسجيل أحجام تداول مرتفعة على عدد من الأسهم.
جلسة الأرقام
ويمكن وصف تعاملات الأربعاء بأنها جلسة أرقام لافتة لسوق أبوظبي، بعدما اجتمع فيها ارتفاع المؤشر 0.9 % فوق 10100 نقطة مع تسجيل «بلدكو» أعلى إغلاق منذ يناير 2009، ووصول «أدنوك للإمداد والخدمات» إلى أعلى إغلاق منذ الإدراج.
وفي الوقت نفسه، أظهرت حركة الأسهم وجود بعض الضغوط الفردية، مع انخفاض «إشراق للاستثمار» و«تو بوينت زيرو»، إلا أنها لم تمنع السوق من إنهاء الجلسة بمكاسب قوية.
أبوظبي يكتب أرقاماً جديدة
خرج سوق أبوظبي من جلسة الأربعاء بأكثر من مجرد ارتفاع في المؤشر، إذ صعد 0.9 % إلى 10107 نقاط وسط سيولة بلغت 1.39 مليار درهم، بينما تفوقت الأسهم الرابحة بارتفاع 43 شركة مقابل تراجع 32. وكان الحدث الأبرز تسجيل «بلدكو» أعلى إغلاق له منذ يناير 2009 بعد قفزة 4.2 %، بالتزامن مع صعود «أدنوك للإمداد والخـدمات» 2.9 % إلى أعلى إغلاق منذ إدراجه. وبين اختراق المؤشر حاجز 10100 نقطة والمستويات اللافتة للأسهم، أنهى سوق أبوظبي جلسة اتسمت باتساع المكاسب وقوة التداولات.