تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اتحاد‭ ‬الشركات‭ ‬يطلق‭ ‬النسخة‭ ‬الأولى‭ ‬من‭ ‬‮«‬أثر‭ – ‬ATHAR‮»‬

اتحاد‭ ‬الشركات‭ ‬يطلق‭ ‬النسخة‭ ‬الأولى‭ ‬من‭ ‬‮«‬أثر‭ - ‬ATHAR‮»‬

أعلن‭ ‬اتحاد‭ ‬شركات‭ ‬الاستثمار‭ ‬عن‭ ‬انطلاق‭ ‬النسخة‭ ‬الأولى‭ ‬من‭ ‬برنامج‭ ‬‮«‬أثر‭ – ‬ATHAR‮»‬،‭ ‬المبادرة‭ ‬النوعية‭ ‬التي‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬بناء‭ ‬جسر‭ ‬مباشر‭ ‬بين‭ ‬الجامعات‭ ‬والشباب‭ ‬الكويتي‭ ‬وشركات‭ ‬الاستثمار،‭ ‬بما‭ ‬يتيح‭ ‬للطلبة‭ ‬والخريجين‭ ‬الانتقال‭ ‬من‭ ‬المعرفة‭ ‬الأكاديمية‭ ‬إلى‭ ‬التجربة‭ ‬المهنية‭ ‬الفعلية،‭ ‬والتعرف‭ ‬عن‭ ‬قرب‭ ‬على‭ ‬بيئة‭ ‬العمل‭ ‬ومتطلبات‭ ‬القطاع‭ ‬المالي‭ ‬والاستثماري‭.‬
ويأتي‭ ‬إطلاق‭ ‬‮«‬أثر‭ – ‬ATHAR‮»‬‭ ‬انطلاقاً‭ ‬من‭ ‬رؤية‭ ‬اتحاد‭ ‬شركات‭ ‬الاستثمار‭ ‬بأن‭ ‬تنمية‭ ‬رأس‭ ‬المال‭ ‬البشري‭ ‬الوطني‭ ‬تمثل‭ ‬أحد‭ ‬أهم‭ ‬مرتكزات‭ ‬التنمية‭ ‬الاقتصادية‭ ‬المستدامة،‭ ‬وأن‭ ‬تطوير‭ ‬قطاع‭ ‬الاستثمار‭ ‬لا‭ ‬يعتمد‭ ‬فقط‭ ‬على‭ ‬تنويع‭ ‬الأدوات‭ ‬والمنتجات‭ ‬المالية،‭ ‬وإنما‭ ‬يبدأ‭ ‬أيضاً‭ ‬من‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬الإنسان‭ ‬وإعداد‭ ‬الكفاءات‭ ‬القادرة‭ ‬على‭ ‬قيادة‭ ‬هذا‭ ‬القطاع‭ ‬مستقبلاً‭.‬
ويتميز‭ ‬البرنامج‭ ‬بكونه‭ ‬من‭ ‬المبادرات‭ ‬التي‭ ‬تجمع‭ ‬ضمن‭ ‬إطار‭ ‬عملي‭ ‬متكامل‭ ‬بين‭ ‬الجامعات‭ ‬والطلبة‭ ‬وشركات‭ ‬الاستثمار،‭ ‬حيث‭ ‬ينتقل‭ ‬المشاركون‭ ‬إلى‭ ‬بيئة‭ ‬العمل‭ ‬الحقيقية‭ ‬داخل‭ ‬الشركات،‭ ‬بما‭ ‬يتيح‭ ‬لهم‭ ‬التعرف‭ ‬على‭ ‬مختلف‭ ‬مجالات‭ ‬العمل‭ ‬الاستثماري‭ ‬والمالي،‭ ‬واكتساب‭ ‬الخبرة‭ ‬المهنية،‭ ‬والتفاعل‭ ‬المباشر‭ ‬مع‭ ‬القيادات‭ ‬والمتخصصين‭ ‬في‭ ‬القطاع‭.‬
كما‭ ‬يمثل‭ ‬البرنامج‭ ‬فرصة‭ ‬مهمة‭ ‬لشركات‭ ‬الاستثمار‭ ‬للتواصل‭ ‬المبكر‭ ‬مع‭ ‬جيل‭ ‬جديد‭ ‬من‭ ‬الكفاءات‭ ‬الوطنية،‭ ‬والتعرف‭ ‬على‭ ‬طاقاته‭ ‬وإمكاناته،‭ ‬والمساهمة‭ ‬بصورة‭ ‬مباشرة‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬مهاراته‭ ‬بما‭ ‬يتوافق‭ ‬مع‭ ‬الاحتياجات‭ ‬الفعلية‭ ‬والمتغيرة‭ ‬لسوق‭ ‬العمل‭.‬
‭ ‬
رؤية‭ ‬الاتحاد
وفي‭ ‬هذا‭ ‬السياق،‭ ‬أكد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬إدارة‭ ‬اتحاد‭ ‬شركات‭ ‬الاستثمار‭ ‬عبدالله‭ ‬حمد‭ ‬التركيت‭ ‬أن‭ ‬إطلاق‭ ‬برنامج‭ ‬‮«‬أثر‭ – ‬ATHAR‮»‬‭ ‬يعكس‭ ‬رؤية‭ ‬الاتحاد‭ ‬تجاه‭ ‬الدور‭ ‬الذي‭ ‬ينبغي‭ ‬أن‭ ‬يؤديه‭ ‬قطاع‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني‭ ‬وتنمية‭ ‬رأس‭ ‬المال‭ ‬البشري‭.‬
وقال‭ ‬عبدالله‭ ‬التركيت‭: ‬‮«‬نؤمن‭ ‬في‭ ‬اتحاد‭ ‬شركات‭ ‬الاستثمار‭ ‬بأن‭ ‬مسؤولية‭ ‬قطاع‭ ‬الاستثمار‭ ‬تتجاوز‭ ‬إدارة‭ ‬رؤوس‭ ‬الأموال‭ ‬والاستثمارات‭ ‬إلى‭ ‬المساهمة‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬رأس‭ ‬المال‭ ‬البشري‭ ‬الذي‭ ‬سيقود‭ ‬اقتصاد‭ ‬الكويت‭ ‬في‭ ‬المستقبل،‭ ‬ومن‭ ‬هنا‭ ‬جاء‭ ‬برنامج»أثر‭ – ‬ATHAR‮«‬ليخلق‭ ‬حلقة‭ ‬وصل‭ ‬حقيقية‭ ‬بين‭ ‬التعليم‭ ‬والقطاع‭ ‬الخاص،‭ ‬ويمنح‭ ‬شبابنا‭ ‬فرصة‭ ‬التعرف‭ ‬على‭ ‬بيئة‭ ‬الاستثمار‭ ‬من‭ ‬داخلها،‭ ‬وليس‭ ‬فقط‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الجانب‭ ‬الأكاديمي‭.‬‮»‬
وأضاف‭ ‬‮«‬إن‭ ‬الاقتصاد‭ ‬القادر‭ ‬على‭ ‬المنافسة‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬كوادر‭ ‬وطنية‭ ‬تمتلك‭ ‬المعرفة‭ ‬والخبرة‭ ‬والقدرة‭ ‬على‭ ‬الابتكار‭ ‬واتخاذ‭ ‬القرار،‭ ‬ولذلك‭ ‬فإن‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬الشباب‭ ‬ليس‭ ‬جانباً‭ ‬مكملاً‭ ‬للتنمية،‭ ‬وإنما‭ ‬هو‭ ‬أحد‭ ‬أهم‭ ‬الاستثمارات‭ ‬طويلة‭ ‬الأجل‭ ‬وأكثرها‭ ‬أثراً‭ ‬على‭ ‬استدامة‭ ‬النمو‭ ‬الاقتصادي‮»‬‭.‬
وأشار‭ ‬عبدالله‭ ‬التركيت‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬مشاركة‭ ‬شركات‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬البرنامج‭ ‬تعكس‭ ‬إيمان‭ ‬القطاع‭ ‬بمسؤوليته‭ ‬في‭ ‬إعداد‭ ‬الجيل‭ ‬القادم،‭ ‬مؤكداً‭ ‬أن‭ ‬‮«‬أثر‮»‬‭ ‬يفتح‭ ‬المجال‭ ‬أمام‭ ‬شراكة‭ ‬أكثر‭ ‬عمقاً‭ ‬بين‭ ‬القطاع‭ ‬الأكاديمي‭ ‬وقطاع‭ ‬الاستثمار،‭ ‬بحيث‭ ‬تتقارب‭ ‬مخرجات‭ ‬التعليم‭ ‬بصورة‭ ‬أكبر‭ ‬مع‭ ‬المهارات‭ ‬والتخصصات‭ ‬التي‭ ‬يحتاج‭ ‬إليها‭ ‬سوق‭ ‬العمل‭.‬
وأضاف‭ ‬‮«‬نطمح‭ ‬إلى‭ ‬ألا‭ ‬تكون‭ ‬تجربة»أثر‭ – ‬ATHAR‮«‬مجرد‭ ‬فترة‭ ‬تدريب‭ ‬تنتهي‭ ‬بانتهاء‭ ‬البرنامج،‭ ‬وإنما‭ ‬بداية‭ ‬لمسار‭ ‬مهني‭ ‬حقيقي‭ ‬للمشاركين،‭ ‬ومنصة‭ ‬تستطيع‭ ‬من‭ ‬خلالها‭ ‬شركات‭ ‬الاستثمار‭ ‬اكتشاف‭ ‬الكفاءات‭ ‬والمواهب‭ ‬الوطنية‭ ‬الواعدة،‭ ‬بما‭ ‬يسهم‭ ‬مستقبلاً‭ ‬في‭ ‬زيادة‭ ‬حضور‭ ‬الشباب‭ ‬الكويتي‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬مجالات‭ ‬القطاع‭ ‬المالي‭ ‬والاستثماري‭.‬‮»‬

من‭ ‬المعرفة‭ ‬الأكاديمية‭ ‬
إلى‭ ‬التجربة‭ ‬المهنية
من‭ ‬جانبه،‭ ‬أكد‭ ‬فريق‭ ‬برنامج‭ ‬‮«‬أثر‭ – ‬ATHAR‮»‬،‭ ‬والذي‭ ‬يضم‭ ‬كل‭ ‬من‭: ‬فرح‭ ‬العجمي،‭ ‬سالم‭ ‬المزعل،‭ ‬عمر‭ ‬المطيري،‭ ‬أن‭ ‬المبادرة‭ ‬جاءت‭ ‬انطلاقاً‭ ‬من‭ ‬الحاجة‭ ‬إلى‭ ‬تقليص‭ ‬الفجوة‭ ‬بين‭ ‬الدراسة‭ ‬الأكاديمية‭ ‬ومتطلبات‭ ‬الحياة‭ ‬المهنية،‭ ‬وتحويل‭ ‬التدريب‭ ‬من‭ ‬تجربة‭ ‬قصيرة‭ ‬إلى‭ ‬مسار‭ ‬متكامل‭ ‬للتعلم‭ ‬والتطبيق‭ ‬والتواصل‭ ‬مع‭ ‬سوق‭ ‬العمل‭.‬
وأوضح‭ ‬الفريق‭ ‬أن‭ ‬البرنامج‭ ‬يركز‭ ‬على‭ ‬صقل‭ ‬المهارات‭ ‬الفنية‭ ‬والمهنية‭ ‬للمشاركين،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬مهارات‭ ‬القيادة‭ ‬والعمل‭ ‬الجماعي‭ ‬والتواصل‭ ‬وحل‭ ‬المشكلات،‭ ‬مع‭ ‬إتاحة‭ ‬الفرصة‭ ‬لهم‭ ‬للاطلاع‭ ‬المباشر‭ ‬على‭ ‬طبيعة‭ ‬عمل‭ ‬شركات‭ ‬الاستثمار‭ ‬ومختلف‭ ‬التخصصات‭ ‬والفرص‭ ‬المهنية‭ ‬التي‭ ‬يوفرها‭ ‬القطاع‭.‬
وقالت‭ ‬فرح‭ ‬العجمي،‭ ‬المتحدثة‭ ‬باسم‭ ‬الفريق‭: ‬‮«‬أثر‭ – ‬ATHAR‮»‬‭ ‬ليس‭ ‬مجرد‭ ‬برنامج‭ ‬تدريبي،‭ ‬بل‭ ‬منصة‭ ‬تجمع‭ ‬الطالب‭ ‬والجامعة‭ ‬وشركات‭ ‬الاستثمار‭ ‬ضمن‭ ‬تجربة‭ ‬واحدة،‭ ‬وتكمن‭ ‬قوة‭ ‬البرنامج‭ ‬في‭ ‬الشراكة‭ ‬بين‭ ‬هذه‭ ‬الأطراف،‭ ‬بما‭ ‬يتيح‭ ‬للمشارك‭ ‬الخروج‭ ‬بصورة‭ ‬أوضح‭ ‬عن‭ ‬مستقبله‭ ‬المهني،‭ ‬وبخبرة‭ ‬حقيقية‭ ‬تساعده‭ ‬على‭ ‬اتخاذ‭ ‬خطواته‭ ‬الأولى‭ ‬في‭ ‬سوق‭ ‬العمل‭ ‬بثقة‭ ‬وكفاءة،‭ ‬وفي‭ ‬المقابل‭ ‬يتيح‭ ‬لشركات‭ ‬الاستثمار‭ ‬فرصة‭ ‬التعرف‭ ‬على‭ ‬طاقات‭ ‬وطنية‭ ‬واعدة‭ ‬والمساهمة‭ ‬في‭ ‬تطويرها‭.‬
وأكد‭ ‬اتحاد‭ ‬شركات‭ ‬الاستثمار‭ ‬أن‭ ‬برنامج‭ ‬‮«‬أثر‭ – ‬ATHAR‮»‬‭ ‬يستهدف‭ ‬تحقيق‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬النتائج‭ ‬الرئيسية،‭ ‬في‭ ‬مقدمتها‭ ‬تعزيز‭ ‬جاهزية‭ ‬الشباب‭ ‬الكويتي‭ ‬لسوق‭ ‬العمل،‭ ‬وتقريب‭ ‬المسافة‭ ‬بين‭ ‬الجامعات‭ ‬والقطاع‭ ‬الاستثماري،‭ ‬وتطوير‭ ‬المهارات‭ ‬المهنية‭ ‬والقيادية،‭ ‬وتعريف‭ ‬الجيل‭ ‬الجديد‭ ‬بالفرص‭ ‬المتاحة‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬المالي‭ ‬والاستثماري،‭ ‬وخلق‭ ‬قنوات‭ ‬تواصل‭ ‬مباشرة‭ ‬بين‭ ‬المواهب‭ ‬الوطنية‭ ‬والشركات‭ ‬والقيادات‭ ‬المهنية‭.‬
واختتم‭ ‬الاتحاد‭ ‬بالتأكيد‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬النسخة‭ ‬الأولى‭ ‬من‭ ‬برنامج‭ ‬‮«‬أثر‭ – ‬ATHAR‮»‬‭ ‬تمثل‭ ‬نقطة‭ ‬انطلاق‭ ‬لمشروع‭ ‬قابل‭ ‬للتوسع‭ ‬والاستدامة،‭ ‬وليس‭ ‬مبادرة‭ ‬مؤقتة،‭ ‬حيث‭ ‬يتطلع‭ ‬الاتحاد‭ ‬إلى‭ ‬تطوير‭ ‬البرنامج‭ ‬في‭ ‬نسخه‭ ‬المقبلة‭ ‬وتوسيع‭ ‬قاعدة‭ ‬المشاركين‭ ‬والشركات‭ ‬والجهات‭ ‬الأكاديمية،‭ ‬بما‭ ‬يعزز‭ ‬أثره‭ ‬على‭ ‬سوق‭ ‬العمل‭.‬
ويأتي‭ ‬ذلك‭ ‬ضمن‭ ‬توجه‭ ‬اتحاد‭ ‬شركات‭ ‬الاستثمار‭ ‬نحو‭ ‬تعزيز‭ ‬مساهمة‭ ‬قطاع‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬التنمية‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والاجتماعية،‭ ‬وترسيخ‭ ‬مفهوم‭ ‬الشراكة‭ ‬بين‭ ‬التعليم‭ ‬والقطاع‭ ‬الخاص‭ ‬والشباب،‭ ‬والمساهمة‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬اقتصاد‭ ‬كويتي‭ ‬أكثر‭ ‬تنافسية‭ ‬واستدامة،‭ ‬تقوده‭ ‬المعرفة‭ ‬والكفاءة‭ ‬ورأس‭ ‬المال‭ ‬البشري‭.‬

رجوع لأعلى