تخطي إلى المحتوى الرئيسي

استهداف‭ ‬منشآت‭ ‬الطاقة‭ ‬يهدد‭ ‬الإمدادات‭ ‬ويُطيل‭ ‬استعادة‭ ‬الإنتاج

استهداف‭ ‬منشآت‭ ‬الطاقة‭ ‬يهدد‭ ‬الإمدادات‭ ‬ويُطيل‭ ‬استعادة‭ ‬الإنتاج

حذّرت‭ ‬لجنة‭ ‬الرقابة‭ ‬الوزارية‭ ‬المشتركة‭ ‬لتحالف‭ ‬‮«‬أوبك‭ ‬بلس‮»‬‭ ‬من‭ ‬تداعيات‭ ‬استهداف‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬للطاقة‭ ‬وتعطيل‭ ‬ممرات‭ ‬الملاحة‭ ‬البحرية‭ ‬الدولية،‭ ‬مؤكدة‭ ‬أن‭ ‬إعادة‭ ‬المنشآت‭ ‬المتضررة‭ ‬إلى‭ ‬كامل‭ ‬طاقتها‭ ‬التشغيلية‭ ‬تتطلب‭ ‬وقتاً‭ ‬طويلاً‭ ‬وتكاليف‭ ‬مرتفعة،‭ ‬بما‭ ‬يؤثر‭ ‬على‭ ‬توافر‭ ‬الإمدادات،‭ ‬ويزيد‭ ‬تقلبات‭ ‬الأسواق،‭ ‬ويُضعف‭ ‬الجهود‭ ‬الجماعية‭ ‬الرامية‭ ‬إلى‭ ‬دعم‭ ‬استقرارها‭.‬
وجاء‭ ‬ذلك‭ ‬خلال‭ ‬الاجتماع‭ ‬الثامن‭ ‬والستين‭ ‬للجنة،‭ ‬الذي‭ ‬عُقد‭ ‬عبر‭ ‬الاتصال‭ ‬المرئي‭ ‬أمس‭ ‬الأحد،‭ ‬واستعرض‭ ‬الأوضاع‭ ‬الحالية‭ ‬للسوق‭ ‬البترولية،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬بيانات‭ ‬إنتاج‭ ‬النفط‭ ‬الخام‭ ‬لشهري‭ ‬يوليو‭ ‬وأغسطس‭ ‬2026،‭ ‬ومدى‭ ‬التزام‭ ‬الدول‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬إعلان‭ ‬التعاون‭ ‬بتعديلات‭ ‬الإنتاج‭ ‬المتفق‭ ‬عليها‭.‬
وأكدت‭ ‬اللجنة‭ ‬الدور‭ ‬المحوري‭ ‬لإعلان‭ ‬التعاون‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬استقرار‭ ‬أسواق‭ ‬الطاقة‭ ‬العالمية،‭ ‬مشددة‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬أمن‭ ‬الإمدادات‭ ‬وحماية‭ ‬المنشآت‭ ‬وممرات‭ ‬الملاحة‭ ‬يمثلان‭ ‬عناصر‭ ‬أساسية‭ ‬لاستمرار‭ ‬تدفقات‭ ‬الطاقة،‭ ‬بما‭ ‬يخدم‭ ‬مصالح‭ ‬المنتجين‭ ‬والمستهلكين‭ ‬والاقتصاد‭ ‬العالمي‭.‬
وفي‭ ‬مسار‭ ‬موازٍ،‭ ‬قررت‭ ‬سبع‭ ‬دول‭ ‬من‭ ‬مجموعة‭ ‬‮«‬أوبك‭ ‬بلس‮»‬‭ ‬الإبقاء‭ ‬خلال‭ ‬نوفمبر‭ ‬2026‭ ‬على‭ ‬مستويات‭ ‬الإنتاج‭ ‬المطلوبة‭ ‬لشهر‭ ‬سبتمبر،‭ ‬مع‭ ‬مواصلة‭ ‬الاجتماعات‭ ‬الشهرية‭ ‬لمراجعة‭ ‬مستجدات‭ ‬السوق‭ ‬وآفاقها‭ ‬المستقبلية،‭ ‬وتجديد‭ ‬الالتزام‭ ‬بإعلان‭ ‬التعاون‭.‬

حماية‭ ‬تدفقات‭ ‬الطاقة

وضعت‭ ‬لجنة‭ ‬الرقابة‭ ‬الوزارية‭ ‬المشتركة‭ ‬حماية‭ ‬ممرات‭ ‬الملاحة‭ ‬البحرية‭ ‬الدولية‭ ‬ضمن‭ ‬أبرز‭ ‬القضايا‭ ‬التي‭ ‬تناولها‭ ‬اجتماعها،‭ ‬مؤكدة‭ ‬الأهمية‭ ‬البالغة‭ ‬لتأمين‭ ‬هذه‭ ‬الممرات‭ ‬بما‭ ‬يضمن‭ ‬التدفق‭ ‬المستمر‭ ‬وغير‭ ‬المنقطع‭ ‬لإمدادات‭ ‬الطاقة،‭ ‬ويحافظ‭ ‬على‭ ‬انتظام‭ ‬وصولها‭ ‬إلى‭ ‬الأسواق‭.‬
وأعربت‭ ‬اللجنة‭ ‬عن‭ ‬قلقها‭ ‬بشأن‭ ‬الهجمات‭ ‬التي‭ ‬تستهدف‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬للطاقة،‭ ‬في‭ ‬تأكيد‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬سلامة‭ ‬المنشآت‭ ‬ترتبط‭ ‬بصورة‭ ‬مباشرة‭ ‬بالقدرة‭ ‬على‭ ‬توفير‭ ‬الإمدادات‭ ‬واستمرار‭ ‬تشغيل‭ ‬المرافق‭ ‬بكامل‭ ‬طاقتها،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬ضرورة‭ ‬حماية‭ ‬الطرق‭ ‬البحرية‭ ‬التي‭ ‬تمر‭ ‬عبرها‭ ‬تلك‭ ‬الإمدادات‭.‬
وربطت‭ ‬اللجنة‭ ‬بين‭ ‬أمن‭ ‬المنشآت‭ ‬وأمن‭ ‬الملاحة،‭ ‬إذ‭ ‬حذّرت‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬تقويض‭ ‬أي‭ ‬منهما‭ ‬ينعكس‭ ‬على‭ ‬استقرار‭ ‬السوق‭. ‬فاستهداف‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬وتعطيل‭ ‬الممرات‭ ‬الدولية‭ ‬يضعان‭ ‬تدفقات‭ ‬الطاقة‭ ‬أمام‭ ‬ضغوط‭ ‬تؤثر‭ ‬على‭ ‬الجهود‭ ‬المشتركة‭ ‬للحفاظ‭ ‬على‭ ‬انتظام‭ ‬الإمدادات‭ ‬والحد‭ ‬من‭ ‬التقلبات‭.‬
ويبرز‭ ‬هذا‭ ‬الترابط‭ ‬في‭ ‬مضمون‭ ‬التحذير‭ ‬الذي‭ ‬وجّهته‭ ‬اللجنة،‭ ‬حيث‭ ‬تناولت‭ ‬المخاطر‭ ‬التي‭ ‬تواجه‭ ‬مرافق‭ ‬الطاقة‭ ‬ومسارات‭ ‬نقلها‭ ‬معاً،‭ ‬باعتبار‭ ‬أن‭ ‬استمرار‭ ‬التدفقات‭ ‬يتطلب‭ ‬توافر‭ ‬القدرة‭ ‬التشغيلية‭ ‬للمنشآت،‭ ‬فضلاً‭ ‬عن‭ ‬بقاء‭ ‬الممرات‭ ‬البحرية‭ ‬الدولية‭ ‬متاحة‭ ‬وآمنة‭ ‬أمام‭ ‬حركة‭ ‬الإمدادات‭.‬

استعادة‭ ‬التشغيل‭ ‬مكلفة

وشددت‭ ‬اللجنة‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬إعادة‭ ‬منشآت‭ ‬الطاقة‭ ‬المتضررة‭ ‬إلى‭ ‬كامل‭ ‬طاقتها‭ ‬التشغيلية‭ ‬عملية‭ ‬مكلفة‭ ‬وتستغرق‭ ‬وقتاً‭ ‬طويلاً،‭ ‬منوهة‭ ‬بأن‭ ‬هذه‭ ‬الصعوبات‭ ‬تؤثر‭ ‬على‭ ‬توافر‭ ‬الإمدادات‭ ‬بشكل‭ ‬عام،‭ ‬وتجعل‭ ‬تداعيات‭ ‬الأضرار‭ ‬مرتبطة‭ ‬أيضاً‭ ‬بالمدة‭ ‬اللازمة‭ ‬لاستعادة‭ ‬القدرة‭ ‬التشغيلية‭.‬
ويضع‭ ‬هذا‭ ‬التحذير‭ ‬عاملَي‭ ‬الوقت‭ ‬والتكلفة‭ ‬في‭ ‬صدارة‭ ‬التداعيات‭ ‬المترتبة‭ ‬على‭ ‬استهداف‭ ‬المنشآت،‭ ‬إذ‭ ‬إن‭ ‬استعادة‭ ‬كامل‭ ‬الطاقة‭ ‬التشغيلية‭ ‬تمثل‭ ‬مرحلة‭ ‬أساسية‭ ‬لاسترجاع‭ ‬الإمدادات‭ ‬المتأثرة،‭ ‬فيما‭ ‬تظل‭ ‬سرعة‭ ‬العودة‭ ‬إلى‭ ‬التشغيل‭ ‬مرتبطة‭ ‬بما‭ ‬تتطلبه‭ ‬معالجة‭ ‬الأضرار‭ ‬التي‭ ‬لحقت‭ ‬بالمرافق‭.‬
وتكتسب‭ ‬الإشارة‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬كامل‭ ‬الطاقة‭ ‬التشغيلية‮»‬‭ ‬أهمية‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬قراءة‭ ‬موقف‭ ‬اللجنة،‭ ‬لأنها‭ ‬تحدد‭ ‬نطاق‭ ‬التعافي‭ ‬المطلوب‭ ‬للمنشآت‭ ‬المتضررة،‭ ‬وتوضح‭ ‬أن‭ ‬أثر‭ ‬الاستهداف‭ ‬على‭ ‬توافر‭ ‬الإمدادات‭ ‬يمتد‭ ‬إلى‭ ‬الفترة‭ ‬التي‭ ‬تحتاجها‭ ‬تلك‭ ‬المنشآت‭ ‬لاستعادة‭ ‬قدرتها‭ ‬التشغيلية‭ ‬بالكامل‭.‬
ومن‭ ‬هذا‭ ‬المنطلق،‭ ‬جاء‭ ‬تأكيد‭ ‬حماية‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬للطاقة‭ ‬متصلاً‭ ‬بأهداف‭ ‬استقرار‭ ‬السوق،‭ ‬حيث‭ ‬يؤدي‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬سلامة‭ ‬المرافق‭ ‬إلى‭ ‬دعم‭ ‬استمرارية‭ ‬التشغيل،‭ ‬فيما‭ ‬تفرض‭ ‬الأضرار‭ ‬التي‭ ‬تلحق‭ ‬بها‭ ‬تحديات‭ ‬تتعلق‭ ‬بكلفة‭ ‬استعادة‭ ‬الطاقة‭ ‬التشغيلية‭ ‬والوقت‭ ‬اللازم‭ ‬لذلك‭.‬

مخاطر‭ ‬تقلبات‭ ‬السوق

وأكدت‭ ‬اللجنة‭ ‬أن‭ ‬أي‭ ‬أعمال‭ ‬من‭ ‬شأنها‭ ‬تقويض‭ ‬أمن‭ ‬إمدادات‭ ‬الطاقة،‭ ‬سواء‭ ‬عبر‭ ‬استهداف‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬أو‭ ‬تعطيل‭ ‬ممرات‭ ‬الملاحة‭ ‬البحرية‭ ‬الدولية،‭ ‬تزيد‭ ‬تقلبات‭ ‬السوق‭ ‬وتُضعف‭ ‬الجهود‭ ‬الجماعية‭ ‬المبذولة‭ ‬ضمن‭ ‬إعلان‭ ‬التعاون‭ ‬لدعم‭ ‬الاستقرار‭.‬
وشددت‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الجهود‭ ‬تستهدف‭ ‬تحقيق‭ ‬الاستقرار‭ ‬بما‭ ‬يعود‭ ‬بالنفع‭ ‬على‭ ‬المنتجين‭ ‬والمستهلكين‭ ‬والاقتصاد‭ ‬العالمي،‭ ‬في‭ ‬تأكيد‭ ‬على‭ ‬اتساع‭ ‬نطاق‭ ‬المصالح‭ ‬المرتبطة‭ ‬بأمن‭ ‬الطاقة‭ ‬وانتظام‭ ‬تدفقاتها،‭ ‬وأهمية‭ ‬مواصلة‭ ‬التنسيق‭ ‬بين‭ ‬الدول‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬إعلان‭ ‬التعاون‭.‬
ويعكس‭ ‬مضمون‭ ‬موقف‭ ‬اللجنة‭ ‬ارتباط‭ ‬إدارة‭ ‬السوق‭ ‬بالظروف‭ ‬المحيطة‭ ‬بالإمدادات،‭ ‬إذ‭ ‬تناول‭ ‬الاجتماع‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬مراجعة‭ ‬الإنتاج‭ ‬مخاطر‭ ‬استهداف‭ ‬المرافق‭ ‬وتعطيل‭ ‬الملاحة،‭ ‬وما‭ ‬قد‭ ‬يترتب‭ ‬عليها‭ ‬من‭ ‬تقلبات‭ ‬تُضعف‭ ‬أثر‭ ‬الجهود‭ ‬الجماعية‭ ‬الرامية‭ ‬إلى‭ ‬تحقيق‭ ‬الاستقرار‭.‬
وبذلك،‭ ‬جمع‭ ‬الاجتماع‭ ‬بين‭ ‬متابعة‭ ‬التزامات‭ ‬الدول‭ ‬المنتجة‭ ‬والتنبيه‭ ‬إلى‭ ‬العوامل‭ ‬التي‭ ‬قد‭ ‬تؤثر‭ ‬على‭ ‬استمرار‭ ‬التدفقات،‭ ‬مع‭ ‬التشديد‭ ‬على‭ ‬الدور‭ ‬المحوري‭ ‬لإعلان‭ ‬التعاون‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬الأسواق،‭ ‬وأهمية‭ ‬حماية‭ ‬المقومات‭ ‬التي‭ ‬تتيح‭ ‬وصول‭ ‬الإمدادات‭ ‬بصورة‭ ‬مستمرة‭ ‬وغير‭ ‬منقطعة‭.‬

مراجعة‭ ‬التزام‭ ‬المنتجين

واستعرضت‭ ‬اللجنة‭ ‬بيانات‭ ‬إنتاج‭ ‬البترول‭ ‬الخام‭ ‬لشهري‭ ‬يوليو‭ ‬وأغسطس‭ ‬2026،‭ ‬منوهة‭ ‬بالتزام‭ ‬الدول‭ ‬الأعضاء‭ ‬في‭ ‬منظمة‭ ‬البلدان‭ ‬المصدرة‭ ‬للبترول‭ ‬‮«‬أوبك‮»‬‭ ‬والدول‭ ‬المنتجة‭ ‬المشاركة‭ ‬من‭ ‬خارج‭ ‬المنظمة‭ ‬بإعلان‭ ‬التعاون،‭ ‬ضمن‭ ‬متابعتها‭ ‬الدورية‭ ‬لأداء‭ ‬الدول‭ ‬المشاركة‭.‬
وجددت‭ ‬تأكيد‭ ‬استمرارها‭ ‬في‭ ‬مراقبة‭ ‬مدى‭ ‬الالتزام‭ ‬بتعديلات‭ ‬الإنتاج‭ ‬التي‭ ‬اتُّفق‭ ‬عليها‭ ‬خلال‭ ‬الاجتماع‭ ‬الوزاري‭ ‬الثامن‭ ‬والثلاثين‭ ‬للدول‭ ‬الأعضاء‭ ‬في‭ ‬المنظمة‭ ‬والدول‭ ‬المنتجة‭ ‬من‭ ‬خارجها‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬اتفاق‭ ‬التعاون‭ ‬لـ«أوبك‭ ‬بلس‮»‬،‭ ‬والمنعقد‭ ‬في‭ ‬5‭ ‬ديسمبر‭ ‬2024‭.‬
وتضم‭ ‬لجنة‭ ‬الرقابة‭ ‬الوزارية‭ ‬المشتركة‭ ‬كلاً‭ ‬من‭ ‬السعودية‭ ‬وروسيا‭ ‬والعراق‭ ‬والكويت‭ ‬وكازاخستان‭ ‬ونيجيريا‭ ‬والجزائر‭ ‬وفنزويلا،‭ ‬وتأتي‭ ‬مراجعتها‭ ‬لبيانات‭ ‬الإنتاج‭ ‬ضمن‭ ‬أعمال‭ ‬المتابعة‭ ‬المتعلقة‭ ‬بتنفيذ‭ ‬الالتزامات‭ ‬التي‭ ‬اتفقت‭ ‬عليها‭ ‬الدول‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬التعاون‭.‬
وأكدت‭ ‬مخرجات‭ ‬الاجتماع‭ ‬استمرار‭ ‬هذا‭ ‬المسار‭ ‬الرقابي،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬متابعة‭ ‬الالتزام‭ ‬بتعديلات‭ ‬الإنتاج‭ ‬بالتوازي‭ ‬مع‭ ‬مراقبة‭ ‬أوضاع‭ ‬السوق،‭ ‬بما‭ ‬يُبقي‭ ‬مراجعة‭ ‬البيانات‭ ‬والالتزامات‭ ‬حاضرة‭ ‬ضمن‭ ‬الاجتماعات‭ ‬الدورية‭ ‬للجنة،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬مناقشة‭ ‬التطورات‭ ‬المؤثرة‭ ‬على‭ ‬الإمدادات‭.‬

مرونة‭ ‬عقد‭ ‬الاجتماعات

وشددت‭ ‬اللجنة‭ ‬على‭ ‬أنها‭ ‬ستواصل‭ ‬مراقبة‭ ‬أوضاع‭ ‬السوق‭ ‬بشكل‭ ‬دقيق،‭ ‬مع‭ ‬احتفاظها‭ ‬بصلاحية‭ ‬عقد‭ ‬اجتماعات‭ ‬إضافية‭ ‬أو‭ ‬الدعوة‭ ‬إلى‭ ‬عقد‭ ‬الاجتماع‭ ‬الوزاري‭ ‬للدول‭ ‬الأعضاء‭ ‬في‭ ‬‮«‬أوبك‮»‬‭ ‬والدول‭ ‬المنتجة‭ ‬المشاركة‭ ‬من‭ ‬خارجها‭.‬
وأوضحت‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الصلاحية‭ ‬تستند‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬اتُّفق‭ ‬عليه‭ ‬خلال‭ ‬الاجتماع‭ ‬الوزاري‭ ‬الثامن‭ ‬والثلاثين،‭ ‬الذي‭ ‬عُقد‭ ‬في‭ ‬5‭ ‬ديسمبر‭ ‬2024،‭ ‬بما‭ ‬يتيح‭ ‬مواصلة‭ ‬متابعة‭ ‬المستجدات‭ ‬ضمن‭ ‬الأطر‭ ‬المعتمدة‭ ‬للتعاون‭ ‬بين‭ ‬الدول‭ ‬المنتجة‭ ‬المشاركة‭.‬
ويعني‭ ‬احتفاظ‭ ‬اللجنة‭ ‬بهذه‭ ‬الصلاحية‭ ‬أن‭ ‬المتابعة‭ ‬لا‭ ‬تقتصر‭ ‬على‭ ‬المواعيد‭ ‬الدورية‭ ‬المحددة،‭ ‬إذ‭ ‬يظل‭ ‬عقد‭ ‬اجتماعات‭ ‬إضافية‭ ‬أو‭ ‬الدعوة‭ ‬إلى‭ ‬اجتماع‭ ‬وزاري‭ ‬خياراً‭ ‬قائماً‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬مراقبة‭ ‬تطورات‭ ‬السوق،‭ ‬وفق‭ ‬الترتيبات‭ ‬التي‭ ‬أقرتها‭ ‬الدول‭ ‬المشاركة‭.‬
وتقرر‭ ‬عقد‭ ‬الاجتماع‭ ‬التاسع‭ ‬والستين‭ ‬للجنة‭ ‬الرقابة‭ ‬الوزارية‭ ‬المشتركة‭ ‬في‭ ‬29‭ ‬نوفمبر‭ ‬2026،‭ ‬فيما‭ ‬تواصل‭ ‬اللجنة‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬المقبلة‭ ‬مراقبة‭ ‬أوضاع‭ ‬السوق‭ ‬ومدى‭ ‬الالتزام‭ ‬بتعديلات‭ ‬الإنتاج،‭ ‬مع‭ ‬إبقاء‭ ‬إمكانية‭ ‬الاجتماعات‭ ‬الإضافية‭ ‬قائمة‭ ‬ضمن‭ ‬صلاحياتها‭ ‬المعلنة‭.‬

رجوع لأعلى