الغاز القطري يستعيد زخمه.. تحميلات رأس لفان تقفز لأعلى مستوى منذ مارس 2026
رفعت قطر تحميلات الغاز الطبيعي المسال إلى أعلى مستوياتها منذ مارس 2026، مع وصول متوسط التحميلات اليومية في مدينة رأس لفان إلى نحو 80 ألف طن، رغم بقائها أقل بنحو 60 % من مستويات الفترة نفسها من العام الماضي، وفق بيانات تتبع السفن.
وتشير البيانات إلى عودة بعض وحدات التسييل غير المتضررة إلى العمل بمستويات منخفضة، في وقت لا تزال فيه عودة الصادرات إلى مستوياتها الطبيعية مرتبطة بتحسن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
وأظهرت بيانات حديثة نشاطاً في 7 من أصل 14 قطاراً لإنتاج الغاز المسال، فيما تضرر قطاران خلال مارس 2026 نتيجة الهجمات الإيرانية، ما يعني أن الطاقة الإنتاجــيـة ستظـل دون مستوياتها السابقة حتى مع استئناف تشغيل الوحدات غير المتضررة.
وتأتي هذه التطورات وسط مؤشرات أولية على احتمال تحسن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات الطاقة العالمية، لكن إعادة فتحه بشكل كامل لا تزال غير مؤكدة.
وتوقفت قطر عملياً عن تمرير شحنات الغاز المسال عبر المضيق منذ تجدد الأعمال القتالية في المنطقة في يوليو الماضي. كما تعرضت ناقلتا غاز مسال قطريتان لهجمات الشهر الماضي، ما أجبر الدوحة على تعليق خططها الرامية إلى تسريع استعادة الإنتاج.
وفي محاولة للحفاظ على جزء من عملياتها، تمكنت قطر من تشغيل بعض قطارات الإنتاج من خلال توجيه شحنات إلى الكويت، إضافة إلى تحميل الغاز على ناقلات فارغة موجودة في الخليج.
لكن قدرة قطر على مواصلة هذه العمليات تواجه قيداً آخر يتمثل في تراجع عدد الناقلات المتاحة. وتظهر بيانات حركة السفن وجود 6 ناقلات غاز مسال فارغة متوقفة حالياً قرب منشأة رأس لفان، مقابل 9 ناقلات محملة بالغاز القطري، فيما توجد ناقلة واحدة حالياً في رصيف المنشأة.