بورصة الكويت تتباين ووربة كابيتال يواصل الصعود
أغلقت المؤشرات الرئيسية لبورصة الكويت تعاملات جلسة الخميس على تباين، في جلسة جاءت بالتزامن مع صدور نتائج المراجعة الدورية لمؤشرات «مورجان ستانلي» للأسواق الناشئة «MSCI»، وسط حركة نشطة على عدد من الأسهم، وتباين واضح بين أداء مؤشرات السوق والقطاعات والأسهم.
وشهدت الجلسة ضغوطاً على مؤشري السوق الأول والسوق العام، إلى جانب تراجع مؤشر السوق الرئيسي، في المقابل تمكن مؤشر السوق الرئيسي 50 من تسجيل ارتفاع، بما يعكس اختلاف اتجاهات التداول بين مكونات السوق خلال الجلسة.
وتراجع مؤشر السوق الأول بنسبة 0.17 %، كما انخفض مؤشر السوق العام بنسبة 0.24 %، بينما سجل مؤشر السوق الرئيسي تراجعاً أكثر وضوحاً بلغت نسبته 0.63 %. وعلى الجانب الآخر، ارتفع مؤشر السوق الرئيسي 50 بنسبة 0.48 % مقارنة بمستويات إغلاق الجلسة السابقة.
وجاء هذا الأداء المتباين في أعقاب المراجعة الدورية لمؤشرات «مورجان ستانلي» للأسواق الناشئة، والتي تضمنت تعديلاً يخص الشركات الكويتية، تمثل في خروج سهم شركة طيران الجزيرة من مؤشر الشركات الصغيرة «MSCI Small Cap» للكويت.
ومن المقرر أن يسري التعديل الخاص بالسهم اعتباراً من إغلاق جلسة 31 أغسطس 2026، وذلك ضمن المراجعة الدورية للمؤشرات.
ويأتي هذا التعديل في وقت تواصل فيه الأسهم المدرجة تحركاتها المتباينة، مع استمرار تركيز المتعاملين على الأسهم النشطة ذات السيولة المرتفعة، وهو ما انعكس بوضوح على حركة التداولات خلال جلسة الخميس.
وعلى مستوى النشاط، سجلت بورصة الكويت تداولات بقيمة إجمالية بلغت 71.14 مليون دينار، توزعت على نحو 268.50 مليون سهم، من خلال تنفيذ 20.8 ألف صفقة.
وتكشف أرقام التداول عن استمرار حضور السيولة بشكل واضح في السوق، مع تركز جانب من النشاط على مجموعة من الأسهم التي شهدت ارتفاعات أو تراجعات ملحوظة، إلى جانب الأسهم التي استحوذت على حصة كبيرة من أحجام التداول. وشهدت الجلسة تداولات على نطاق واسع بين الأسهم والقطاعات، حيث ارتفعت أسعار 48 سهماً، في حين تراجعت أسعار 61 سهماً، بينما استقرت أسعار 22 سهماً دون تغيير.
ويعكس هذا التوزيع حالة التباين التي سيطرت على تعاملات الخميس، إذ لم يكن اتجاه السوق موحداً، وإنما تحركت الأسهم وفقاً لأدائها الفردي وحجم الطلب والعروض عليها، بالتزامن مع متابعة المستثمرين لتعديلات مؤشرات «MSCI».
وسجلت الجلسة إجمالاً تراجع 61 سهماً، مقابل ارتفاع 48 سهماً، في حين حافظ 22 سهماً على مستوياتها السابقة، بما يؤكد أن حركة التداول لم تكن ذات اتجاه واحد.
القطاعات بين الارتفاع والانخفاض
وعلى صعيد القطاعات، اتجهت 6 قطاعات إلى الارتفاع خلال الجلسة، تصدرها قطاع المواد الأساسية الذي سجل نمواً بنسبة 0.86 %.
في المقابل، تراجعت 7 قطاعات، وجاء قطاع المنافع في مقدمة القطاعات الخاسرة، بعدما انخفض بنسبة 4.08 %.
ويظهر الأداء القطاعي جانباً آخر من حالة التباين التي ميزت السوق، إذ لم تقتصر التحركات على الأسهم الفردية، وإنما امتدت إلى القطاعات التي تحركت في اتجاهات مختلفة خلال الجلسة.
ومع ارتفاع 6 قطاعات مقابل انخفاض 7، بدا واضحاً أن الضغوط البيعية كانت حاضرة إلى جانب عمليات الشراء، وهو ما ساهم في دفع المؤشرات الرئيسية إلى تسجيل نتائج مختلفة عند الإغلاق.
تأثير مراجعة «MSCI»
وعلى مستوى السوق ككل، جاءت تعاملات الخميس في أعقاب مراجعة «مورجان ستانلي» للأسواق الناشئة، والتي تضمنت خروج سهم شركة طيران الجزيرة من مؤشر الشركات الصغيرة «MSCI Small Cap» للكويت، على أن يبدأ تطبيق التعديل اعتباراً من إغلاق جلسة 31 أغسطس 2026.
ومع ذلك، لم تمنع هذه التطورات السوق من تسجيل نشاط واضح على عدد من الأسهم، في الوقت الذي اختلفت فيه اتجاهات المؤشرات والقطاعات.
فقد أنهى السوق الأول الجلسة منخفضاً 0.17 %، والسوق العام متراجعاً 0.24 %، بينما خسر السوق الرئيسي 0.63 %، في حين سجل الرئيسي 50 ارتفاعاً بنسبة 0.48 %.
وترافقت هذه الحركة مع تداول 268.50 مليون سهم بقيمة 71.14 مليون دينار، من خلال 20.8 ألف صفقة.
وبذلك اختتمت بورصة الكويت جلسة الخميس على مزيج من التحركات المتباينة، مع استمرار النشاط والسيولة في عدد من الأسهم، في مقدمتها «التخصيص» و«وربة كابيتال»، بالتزامن مع متابعة السوق لتأثيرات المراجعة الدورية لمؤشرات «مورجان ستانلي» والتعديلات التي ستدخل حيز التنفيذ اعتباراً من نهاية جلسة 31 أغسطس المقبل.