تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سوق‭ ‬دبي‭ ‬يرتفع‭ ‬إلى‭ ‬5779‭ ‬نقطة

سوق‭ ‬دبي‭ ‬يرتفع‭ ‬إلى‭ ‬5779‭ ‬نقطة

أنهى‭ ‬مؤشر‭ ‬سوق‭ ‬دبي‭ ‬المالي‭ ‬تعاملات‭ ‬جلسة‭ ‬الاثنين‭ ‬على‭ ‬ارتفاع‭ ‬ملحوظ،‭ ‬في‭ ‬استمرار‭ ‬لمسار‭ ‬الأداء‭ ‬الإيجابي‭ ‬الذي‭ ‬تشهده‭ ‬السوق‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬الأخيرة،‭ ‬مدعوماً‭ ‬بعمليات‭ ‬شراء‭ ‬انتقائية‭ ‬استهدفت‭ ‬عدداً‭ ‬من‭ ‬الأسهم‭ ‬القيادية‭ ‬والنشطة،‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬أظهرت‭ ‬فيه‭ ‬السيولة‭ ‬المتداولة‭ ‬تحسناً‭ ‬لافتاً‭ ‬يعكس‭ ‬تنامي‭ ‬ثقة‭ ‬المستثمرين‭ ‬واستمرار‭ ‬الزخم‭ ‬داخل‭ ‬السوق‭. ‬وجاء‭ ‬هذا‭ ‬الأداء‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬ترقب‭ ‬المستثمرين‭ ‬لمجموعة‭ ‬من‭ ‬العوامل‭ ‬الإقليمية‭ ‬والعالمية‭ ‬المؤثرة،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬متابعة‭ ‬نتائج‭ ‬الشركات‭ ‬والتطورات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭.‬

زخم‭ ‬شرائي
سجل‭ ‬المؤشر‭ ‬العام‭ ‬لسوق‭ ‬دبي‭ ‬المالي‭ ‬ارتفاعاً‭ ‬بمقدار‭ ‬13‭.‬05‭ ‬نقطة،‭ ‬ليغلق‭ ‬عند‭ ‬مستوى‭ ‬5‭,‬779‭.‬9‭ ‬نقطة،‭ ‬محققاً‭ ‬نمواً‭ ‬بنسبة‭ ‬0‭.‬226‭ % ‬مقارنة‭ ‬بالإغلاق‭ ‬السابق،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يعكس‭ ‬استمرار‭ ‬الميل‭ ‬الإيجابي‭ ‬في‭ ‬توجهات‭ ‬المستثمرين،‭ ‬خصوصاً‭ ‬مع‭ ‬تركّز‭ ‬عمليات‭ ‬الشراء‭ ‬على‭ ‬أسهم‭ ‬بعينها‭ ‬قادت‭ ‬هذا‭ ‬الصعود‭. ‬ويشير‭ ‬هذا‭ ‬الأداء‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬السوق‭ ‬لا‭ ‬يزال‭ ‬يحتفظ‭ ‬بقدر‭ ‬من‭ ‬التماسك،‭ ‬رغم‭ ‬التباينات‭ ‬التي‭ ‬ظهرت‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬بعض‭ ‬القطاعات،‭ ‬ما‭ ‬يعكس‭ ‬حالة‭ ‬من‭ ‬الانتقائية‭ ‬في‭ ‬قرارات‭ ‬الاستثمار‭ ‬بدلاً‭ ‬من‭ ‬الصعود‭ ‬الجماعي‭.‬
ويُلاحظ‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الارتفاع‭ ‬يأتي‭ ‬ضمن‭ ‬نطاق‭ ‬محدود‭ ‬نسبياً،‭ ‬لكنه‭ ‬يحمل‭ ‬دلالات‭ ‬مهمة‭ ‬على‭ ‬استقرار‭ ‬السوق‭ ‬وقدرته‭ ‬على‭ ‬تحقيق‭ ‬مكاسب‭ ‬تدريجية،‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬غياب‭ ‬محفزات‭ ‬قوية‭ ‬أو‭ ‬أخبار‭ ‬جوهرية‭ ‬كبيرة‭ ‬خلال‭ ‬الجلسة،‭ ‬ما‭ ‬يجعل‭ ‬الأداء‭ ‬الحالي‭ ‬مدفوعاً‭ ‬بشكل‭ ‬رئيسي‭ ‬بالعوامل‭ ‬الفنية‭ ‬وحركة‭ ‬السيولة‭.‬

نشاط‭ ‬سيولة
على‭ ‬صعيد‭ ‬التداولات،‭ ‬شهدت‭ ‬الجلسة‭ ‬ضخ‭ ‬سيولة‭ ‬إجمالية‭ ‬بلغت‭ ‬671‭.‬606‭ ‬مليون‭ ‬درهم،‭ ‬تم‭ ‬تداولها‭ ‬عبر‭ ‬255.459‭ ‬مليون‭ ‬سهم‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تنفيذ‭ ‬18‭,‬570‭ ‬صفقة،‭ ‬وهي‭ ‬مستويات‭ ‬تعكس‭ ‬نشاطاً‭ ‬جيداً‭ ‬مقارنة‭ ‬بجلسات‭ ‬سابقة،‭ ‬وتؤكد‭ ‬استمرار‭ ‬اهتمام‭ ‬المستثمرين‭ ‬بالسوق،‭ ‬سواء‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الأفراد‭ ‬أو‭ ‬المؤسسات‭.‬
وتُظهر‭ ‬هذه‭ ‬الأرقام‭ ‬أن‭ ‬السوق‭ ‬يتمتع‭ ‬بدرجة‭ ‬من‭ ‬الحيوية،‭ ‬حيث‭ ‬تركزت‭ ‬التداولات‭ ‬على‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬الأسهم‭ ‬النشطة‭ ‬التي‭ ‬استقطبت‭ ‬الجزء‭ ‬الأكبر‭ ‬من‭ ‬السيولة،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬ساهم‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬المؤشر‭ ‬العام‭ ‬وتحقيقه‭ ‬لمكاسب،‭ ‬رغم‭ ‬التباين‭ ‬في‭ ‬أداء‭ ‬بعض‭ ‬القطاعات‭. ‬كما‭ ‬أن‭ ‬عدد‭ ‬الصفقات‭ ‬المنفذة‭ ‬يعكس‭ ‬اتساع‭ ‬قاعدة‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬التداول،‭ ‬ما‭ ‬يعزز‭ ‬من‭ ‬عمق‭ ‬السوق‭ ‬ويقلل‭ ‬من‭ ‬حدة‭ ‬التقلبات‭.‬
وفي‭ ‬هذا‭ ‬السياق،‭ ‬يُعد‭ ‬استمرار‭ ‬تدفق‭ ‬السيولة‭ ‬عند‭ ‬هذه‭ ‬المستويات‭ ‬مؤشراً‭ ‬إيجابياً‭ ‬على‭ ‬المدى‭ ‬القصير،‭ ‬إذ‭ ‬يشير‭ ‬إلى‭ ‬وجود‭ ‬اهتمام‭ ‬استثماري‭ ‬مستمر،‭ ‬وقدرة‭ ‬السوق‭ ‬على‭ ‬استيعاب‭ ‬عمليات‭ ‬شراء‭ ‬وبيع‭ ‬دون‭ ‬ضغوط‭ ‬كبيرة‭ ‬على‭ ‬الأسعار‭.‬

تحركات‭ ‬الأسهم
على‭ ‬مستوى‭ ‬حركة‭ ‬الأسهم،‭ ‬مالت‭ ‬كفة‭ ‬الأداء‭ ‬نحو‭ ‬الارتفاع‭ ‬بنهاية‭ ‬الجلسة،‭ ‬حيث‭ ‬سجلت‭ ‬35‭ ‬شركة‭ ‬ارتفاعاً‭ ‬في‭ ‬أسعار‭ ‬أسهمها،‭ ‬مقابل‭ ‬تراجع‭ ‬15‭ ‬شركة،‭ ‬فيما‭ ‬استقرت‭ ‬5‭ ‬شركات‭ ‬عند‭ ‬مستوياتها‭ ‬السابقة‭. ‬ويعكس‭ ‬هذا‭ ‬التوزيع‭ ‬تفوقاً‭ ‬واضحاً‭ ‬للاتجاه‭ ‬الصاعد،‭ ‬لكنه‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬ذاته‭ ‬يُبرز‭ ‬حالة‭ ‬من‭ ‬التباين‭ ‬وعدم‭ ‬التجانس‭ ‬في‭ ‬أداء‭ ‬الأسهم‭.‬
وشهدت‭ ‬الجلسة‭ ‬تحركات‭ ‬لافتة‭ ‬على‭ ‬صعيد‭ ‬الصفقات‭ ‬الكبيرة،‭ ‬حيث‭ ‬تم‭ ‬تنفيذ‭ ‬4‭ ‬صفقات‭ ‬مباشرة‭ ‬ضخمة‭ ‬على‭ ‬سهم‭ ‬مجموعة‭ ‬جي‭ ‬إف‭ ‬إتش‭ ‬المالية،‭ ‬بقيمة‭ ‬إجمالية‭ ‬بلغت‭ ‬37‭.‬290‭ ‬مليون‭ ‬درهم،‭ ‬شملت‭ ‬تداول‭ ‬16‭.‬500‭ ‬مليون‭ ‬سهم‭, ‬وتُعد‭ ‬هذه‭ ‬الصفقات‭ ‬من‭ ‬أبرز‭ ‬الأحداث‭ ‬خلال‭ ‬الجلسة،‭ ‬لما‭ ‬لها‭ ‬من‭ ‬تأثير‭ ‬مباشر‭ ‬على‭ ‬حجم‭ ‬التداولات‭ ‬ومستوى‭ ‬السيولة‭.‬
وغالباً‭ ‬ما‭ ‬تعكس‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬الصفقات‭ ‬اهتماماً‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬مستثمرين‭ ‬كبار‭ ‬أو‭ ‬مؤسسات،‭ ‬ما‭ ‬قد‭ ‬يُفسر‭ ‬جزئياً‭ ‬النشاط‭ ‬الملحوظ‭ ‬في‭ ‬السوق،‭ ‬كما‭ ‬يُعزز‭ ‬من‭ ‬ثقة‭ ‬المتعاملين‭ ‬الآخرين‭ ‬في‭ ‬استمرار‭ ‬الزخم،‭ ‬خاصة‭ ‬إذا‭ ‬ما‭ ‬تزامنت‭ ‬هذه‭ ‬التحركات‭ ‬مع‭ ‬تحسن‭ ‬في‭ ‬المؤشرات‭ ‬العامة‭.‬

القيمة‭ ‬السوقية
فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بالقيمة‭ ‬السوقية،‭ ‬فقد‭ ‬حققت‭ ‬أسهم‭ ‬الشركات‭ ‬المدرجة‭ ‬في‭ ‬سوق‭ ‬دبي‭ ‬المالي‭ ‬مكاسب‭ ‬بلغت‭ ‬2‭.‬143‭ ‬مليار‭ ‬درهم‭ ‬بنهاية‭ ‬تعاملات‭ ‬الاثنين،‭ ‬لترتفع‭ ‬من‭ ‬932‭.‬073‭ ‬مليار‭ ‬درهم‭ ‬في‭ ‬الجلسة‭ ‬السابقة‭ ‬إلى‭ ‬934‭.‬216‭ ‬مليار‭ ‬درهم،‭ ‬بنسبة‭ ‬نمو‭ ‬بلغت‭ ‬0‭.‬23‭ %. ‬وتُعد‭ ‬هذه‭ ‬الزيادة‭ ‬امتداداً‭ ‬طبيعياً‭ ‬لارتفاع‭ ‬المؤشر‭ ‬العام،‭ ‬حيث‭ ‬تعكس‭ ‬تحسن‭ ‬أسعار‭ ‬الأسهم‭ ‬وزيادة‭ ‬قيمتها‭ ‬الإجمالية‭.‬
وتكتسب‭ ‬القيمة‭ ‬السوقية‭ ‬أهمية‭ ‬خاصة‭ ‬باعتبارها‭ ‬مؤشراً‭ ‬على‭ ‬حجم‭ ‬السوق‭ ‬وقوته،‭ ‬كما‭ ‬أنها‭ ‬تعكس‭ ‬ثقة‭ ‬المستثمرين‭ ‬في‭ ‬الشركات‭ ‬المدرجة‭ ‬وآفاقها‭ ‬المستقبلية‭. ‬ويشير‭ ‬استمرار‭ ‬ارتفاعها‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬السوق‭ ‬ينجح‭ ‬في‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬مكاسبه،‭ ‬حتى‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬التحديات‭ ‬والتقلبات‭ ‬التي‭ ‬قد‭ ‬تشهدها‭ ‬الأسواق‭ ‬الإقليمية‭ ‬والعالمية‭.‬

أداء‭ ‬القطاعات
أما‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬القطاعات،‭ ‬فقد‭ ‬سجلت‭ ‬قطاعات‭ ‬سوق‭ ‬دبي‭ ‬المالي‭ ‬أداءً‭ ‬متبايناً،‭ ‬حيث‭ ‬تصدر‭ ‬قطاع‭ ‬المرافق‭ ‬العامة‭ ‬قائمة‭ ‬القطاعات‭ ‬الرابحة‭ ‬بنمو‭ ‬نسبته‭ ‬1‭.‬413‭ %‬،‭ ‬مدعوماً‭ ‬بتحسن‭ ‬أداء‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الشركات‭ ‬العاملة‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬القطاع،‭ ‬والتي‭ ‬استفادت‭ ‬من‭ ‬توجه‭ ‬المستثمرين‭ ‬نحو‭ ‬الأسهم‭ ‬الدفاعية‭.‬
وجاء‭ ‬في‭ ‬المرتبة‭ ‬الثانية‭ ‬قطاع‭ ‬الخدمات‭ ‬الاستهلاكية،‭ ‬الذي‭ ‬سجل‭ ‬ارتفاعاً‭ ‬بنسبة‭ ‬0‭.‬649‭%‬،‭ ‬مستفيداً‭ ‬من‭ ‬تحسن‭ ‬الطلب‭ ‬على‭ ‬بعض‭ ‬الشركات‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالنشاط‭ ‬الاستهلاكي،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬مؤشرات‭ ‬إيجابية‭ ‬على‭ ‬استمرار‭ ‬التعافي‭ ‬الاقتصادي‭.‬
في‭ ‬المقابل،‭ ‬شهد‭ ‬قطاع‭ ‬السلع‭ ‬الاستهلاكية‭ ‬التراجع‭ ‬الأكبر‭ ‬بنسبة‭ ‬3.299‭ %‬،‭ ‬متأثراً‭ ‬بعمليات‭ ‬جني‭ ‬أرباح‭ ‬على‭ ‬بعض‭ ‬أسهمه،‭ ‬بعد‭ ‬موجة‭ ‬من‭ ‬الارتفاعات‭ ‬السابقة،‭ ‬فيما‭ ‬سجل‭ ‬القطاع‭ ‬المالي‭ ‬انخفاضاً‭ ‬طفيفاً‭ ‬بنسبة‭ ‬0.062‭ %‬،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يعكس‭ ‬حالة‭ ‬من‭ ‬الحذر‭ ‬بين‭ ‬المستثمرين‭ ‬تجاه‭ ‬هذا‭ ‬القطاع،‭ ‬رغم‭ ‬أهميته‭ ‬الكبيرة‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬المؤشر‭ ‬العام‭.‬
ويُظهر‭ ‬هذا‭ ‬التباين‭ ‬أن‭ ‬السوق‭ ‬لا‭ ‬يتحرك‭ ‬في‭ ‬اتجاه‭ ‬واحد،‭ ‬بل‭ ‬يتأثر‭ ‬بعوامل‭ ‬متعددة‭ ‬تشمل‭ ‬نتائج‭ ‬الشركات،‭ ‬وتوقعات‭ ‬الأرباح،‭ ‬وحركة‭ ‬السيولة،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬العوامل‭ ‬الخارجية،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يدفع‭ ‬المستثمرين‭ ‬إلى‭ ‬تبني‭ ‬استراتيجيات‭ ‬أكثر‭ ‬انتقائية‭ ‬في‭ ‬اختيار‭ ‬الأسهم‭.‬

مكاسب‭ ‬بدعم‭ ‬من‭ ‬السيولة‭ ‬النشطة
في‭ ‬المجمل،‭ ‬يعكس‭ ‬أداء‭ ‬سوق‭ ‬دبي‭ ‬المالي‭ ‬خلال‭ ‬جلسة‭ ‬الاثنين‭ ‬حالة‭ ‬من‭ ‬التوازن‭ ‬بين‭ ‬التفاؤل‭ ‬والحذر،‭ ‬حيث‭ ‬نجح‭ ‬المؤشر‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬مكاسب‭ ‬بدعم‭ ‬من‭ ‬السيولة‭ ‬النشطة‭ ‬والصفقات‭ ‬الكبيرة،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬استمر‭ ‬التباين‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬القطاعات‭ ‬والأسهم‭. ‬ويُتوقع‭ ‬أن‭ ‬تظل‭ ‬هذه‭ ‬العوامل‭ ‬حاكمة‭ ‬لأداء‭ ‬السوق‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬المقبلة،‭ ‬مع‭ ‬استمرار‭ ‬متابعة‭ ‬المستثمرين‭ ‬للتطورات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والمالية،‭ ‬سواء‭ ‬على‭ ‬الصعيد‭ ‬المحلي‭ ‬أو‭ ‬الإقليمي‭.‬
ويبدو‭ ‬أن‭ ‬السوق‭ ‬يسير‭ ‬في‭ ‬اتجاه‭ ‬صاعد‭ ‬تدريجي،‭ ‬مدعوماً‭ ‬بأساسيات‭ ‬قوية‭ ‬وسيولة‭ ‬مستقرة،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬استمرار‭ ‬هذا‭ ‬المسار‭ ‬سيعتمد‭ ‬على‭ ‬قدرة‭ ‬السوق‭ ‬على‭ ‬جذب‭ ‬مزيد‭ ‬من‭ ‬الاستثمارات،‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬مستويات‭ ‬السيولة‭ ‬الحالية،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬تحسن‭ ‬أداء‭ ‬القطاعات‭ ‬الرئيسية،‭ ‬خاصة‭ ‬القطاع‭ ‬المالي،‭ ‬الذي‭ ‬يُعد‭ ‬أحد‭ ‬المحركات‭ ‬الأساسية‭ ‬للمؤشر‭ ‬العام‭.‬

رجوع لأعلى