زلزال الوقود والحرب يضرب السعة العالمية للطيران
أجبرت حرب إيران وأزمة وقود الطائرات الناتجة عنها شركات الطيران العالمية على تبني إجراءات تكيف صارمة، بدأت من رفع أسعار التذاكر وصولاً إلى إلغاء ودمج الرحلات والمسارات الأقل ربحية.
وقدرت شركة التحليلات «سيريوم» انخفاض السعة العالمية للطيران لشهر مايو بنحو 3 نقاط مئوية، وسط مراجعة توقعات النمو الأولي السنوي البالغ 4% إلى 6%، مع احتمال تسجيل تراجع يصل إلى 3% في بعض السيناريوهات. ورجحت الشركة حدوث تخفيضات إضافية للسعة مستقبلاً نتيجة لضغوط الإمدادات.
في المقابل، استفادت شركات طيران من الفراغ الذي خلفته منافساتها؛ حيث أكدت «الخطوط السنغافورية» مواصلة زيادة سعتها التشغيلية مستفيدة من مركزها المالي القوي للتوسع في أوروبا. وفي الولايات المتحدة، أضافت «فرونتير إيرلاينز» نحو 3 ملايين مقعد مستغلةً انهيار «سبيريت إيرلاينز»، بينما نفذت «جيت بلو» أكبر توسع تشغيلي لها في فلوريدا. أوروبياً، حافظت «إيزي جيت» على سعتها مع إعادة توجيهها نحو الرحلات الداخلية والقصيرة تفادياً لوجهات شرق المتوسط.