كونوكو فيليبس: مشروعات الغاز مع قطر قد تتأخر شهوراً لا سنوات
رجّحت شركة «كونوكو فيليبس» الأمريكية أن تكون أي تأخيرات محتملة في مشروعات التوسع بإنتاج الغاز الطبيعي المسال في قطر محدودة زمنياً، وتمتد لأشهر فقط بدلاً من سنوات، رغم التحديات المرتبطة بالتوترات الإقليمية الأخيرة.
وقال جوناثان بورجيس، رئيس قسم الغاز لمنطقة أوروبا في الشركة، خلال مؤتمر للغاز والغاز الطبيعي المسال في أمستردام، إن مشروعي «حقل الشمال الشرقي» و«حقل الشمال الجنوبي» يواصلان العمل حالياً، مع توقع حدوث بعض التأخيرات القصيرة فقط.
وتشارك «كونوكو فيليبس» مع قطر للطاقة في تطوير مشروعات الغاز الطبيعي المسال المرتبطة بحقل الشمال، والتي تشمل منشآت بحرية وبرية في رأس لفان، بعدما تعرضت المنطقة لأضرار نتيجة غارات جوية وقعت في مارس الماضي في ظل التصعيد المرتبط بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وكانت قطر للطاقة قد أشارت سابقاً إلى احتمال تأثر إمدادات الغاز الموجهة إلى أسواق رئيسية مثل الصين وكوريا الجنوبية وبلجيكا وإيطاليا لفترة قد تمتد لسنوات.
ومن المنتظر أن تسهم توسعات «حقل الشمال الشرقي» و«حقل الشمال الجنوبي» في رفع الطاقة الإنتاجية لقطر من الغاز الطبيعي المسال من 77 مليون طن سنوياً إلى 126 مليون طن، ما يعزز مكانتها كأحد أكبر مصدري الغاز المسال في العالم.
وفي السياق نفسه، توقع ماركو سالفرانك، رئيس قسم تجارة الغاز في مجموعة «إكسبو» السويسرية للطاقة، أن يتراوح تأخير خطة التوسعة القطرية بين ستة أشهر وعام واحد، تبعاً لتوقيت التوصل إلى تسوية للأزمة الإيرانية.
وأشار إلى أن تراجع الطلب العالمي المتوقع قد يسهم في إعادة التوازن إلى سوق الغاز الطبيعي المسال خلال العام المقبل، لافتاً إلى أن زيادة الإمدادات الأمريكية ستساعد أيضاً في الحد من تأثير أي اضطرابات محتملة، بما في ذلك إغلاق مضيق هرمز أو الأضرار التي قد تلحق بمحطات الإنتاج.
وأكد بورجيس أن «كونوكو فيليبس» تواصل استثماراتها المكثفة في مشروع «بورت آرثر» للغاز الطبيعي المسال في الولايات المتحدة، مع توقع بدء الإنتاج خلال عام 2027.