أبوظبي تتجاوز 10 آلاف نقطة بتداولات مليارية
واصل سوق أبوظبي للأوراق المالية أداءه الإيجابي في تعاملات الثلاثاء، لينجح مؤشره العام في تجاوز مستوى 10 آلاف نقطة، مدعوماً بصعود عدد كبير من الأسهم ونشاط ملحوظ على مجموعة من الشركات، فيما تخطت قيمة التداولات الإجمالية حاجز المليار درهم.
وصعد مؤشر سوق أبوظبي بنسبة 0.5 % ليغلق عند 10021 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها نحو 1.08 مليار درهم، في جلسة مالت فيها الكفة لمصلحة الأسهم المرتفعة، مع صعود أسهم 43 شركة مقابل انخفاض 32 شركة واستقرار 16 شركة دون تغيير.
وجاء الأداء الإيجابي مصحوباً بنشاط قوي على عدد من الأسهم، وفي مقدمتها «مجموعة تو بوينت زيرو» التي جمعت بين الارتفاع الكبير وحجم التداول المرتفع، إلى جانب صعود «أبوظبي للموانئ» و«إي آند» و«عنان للاستثمار».
اتساع المكاسب
أظهرت حركة الأسهم تفوقاً واضحاً للشركات الرابحة خلال جلسة الثلاثاء، إذ ارتفعت أسعار 43 شركة من إجمالي 91 شركة جرى تداول أسهمها، بما يعادل نحو 47 % من الأسهم المتداولة في السوق.
وفي المقابل، تراجعت أسعار 32 شركة، بينما أنهت 16 شركة تعاملاتها دون تغيير، ليعكس توزيع الأسهم اتساعاً نسبياً في قاعدة الصعود مقارنة بالأسهم الخاسرة.
وساعد هذا التوازن الإيجابي المؤشر العام على تسجيل مكاسب بنسبة 0.5 % والوصول إلى 10021 نقطة، متجاوزاً بذلك حاجز 10 آلاف نقطة، الذي يمثل مستوى مهماً في حركة السوق.
كما جاءت المكاسب بالتزامن مع تداولات إجمالية بلغت نحو 1.08 مليار درهم، ما منح الصعود دعماً من النشاط الاستثماري، في وقت تركز جانب مهم من التعاملات على مجموعة من الأسهم التي سجلت أحجام تداول بعشرات الملايين.
وتعكس قيمة التداولات استمرار السيولة عند مستويات مرتفعة نسبياً، مع توزع النشاط بين أسهم قطاعات مختلفة بدلاً من اقتصاره على شركة واحدة، وهو ما ظهر في التداولات الكبيرة على «تو بوينت زيرو» و«أبوظبي للموانئ» و«عنان للاستثمار».
نشاط قياسي
خطف سهم «مجموعة تو بوينت زيرو» الأنظار خلال الجلسة بعدما ارتفع بنسبة 5.7 %، ليغلق عند مستوى 2.24 درهم، بالتزامن مع تداولات قاربت 96 مليون سهم، وهي الأعلى بين الأسهم المذكورة من حيث حجم التداول.
وجمع السهم بذلك بين مكاسب سعرية قوية ونشاط كثيف، ما جعله أحد أبرز محركات جلسة الثلاثاء، خصوصاً أن نسبة ارتفاعه تجاوزت مكاسب المؤشر العام بأكثر من 11 ضعفاً.
وبرز أيضاً سهم «أبوظبي للموانئ»، الذي ارتفع بنسبة 2 % لينهي التعاملات عند 6.19 درهم، وسط تداولات قاربت 89 مليون سهم، ليحل ضمن الأسهم الأكثر نشاطاً من حيث الكميات.
ويعكس ارتفاع أحجام التداول على السهمين استحواذهما على اهتمام كبير من المستثمرين خلال الجلسة، إذ قاربت التداولات عليهما مجتمعة 185 مليون سهم.
وامتدت المكاسب إلى سهم «عنان للاستثمار»، الذي صعد بنسبة 1.7 % ليغلق عند 1.18 درهم، وسط تداولات قاربت 39 مليون سهم، مضيفاً اسماً ثالثاً إلى قائمة الأسهم التي جمعت بين الصعود والنشاط المرتفع.
وبذلك تركز جانب كبير من حركة السوق في مجموعة من الأسهم التي سجلت تداولات ضخمة، فيما ظل الاتجاه العام إيجابياً مع تفوق عدد الشركات الرابحة على الخاسرة.
صعود الاتصالات
سجل سهم «إي آند» واحداً من أبرز الارتفاعات خلال الجلسة، بعدما صعد بنسبة 2.3 % ليغلق عند 21.70 درهم، وسط تداولات تجاوزت 3 ملايين سهم.
وجاء ارتفاع السهم بنسبة تفوق صعود المؤشر العام، ليقدم دعماً إضافياً لاتجاه السوق الإيجابي، بالتزامن مع المكاسب التي حققتها أسهم أخرى نشطة.
وفي الجانب المقابل، سجل سهم «سبيس 42» تراجعاً محدوداً بنسبة 0.5 %، ليغلق عند مستوى 2.02 درهم، وسط تداولات تجاوزت 21 مليون سهم.
لكن خسائر السهم لم تغير الاتجاه العام للسوق، في ظل ارتفاع 43 شركة وتسجيل مجموعة من الأسهم مكاسب تراوحت بين 1.7 % و5.7 %.
وتظهر مقارنة التحركات أن المكاسب الأقوى جاءت من «تو بوينت زيرو» بارتفاع 5.7 %، ثم «إي آند» بنسبة 2.3 %، و«أبوظبي للموانئ» بـ2%، و«عنان للاستثمار» بـ1.7 %، بينما بقي التراجع المسجل في «سبيس 42» محدوداً عند 0.5 %.
حاجز 10 آلاف يصمد
خرج سوق أبوظبي من جلسة الثلاثاء بثلاث إشارات إيجــابيـة تمثلت في ارتفــاع المؤشر 0.5 %، وتجاوز مستوى 10021 نقطة، وبلوغ قيمة التداولات نحو 1.08 مليار درهم، إلى جانب تفوق واضح لعدد الأسهم الصاعدة على المتراجعة.
ومن بين 91 شركة جرى تداولها، أنهت 43 شركة الجلسة على مكاسب مقابل 32 شركة منخفضة، بينما حافظت 16 شركة على أسعارها، ما وفر قاعدة أوسع لصعود المؤشر.
وفي الوقت نفسه، برزت أحجام التداول المرتفعة على عدد من الأسهم، وفي مقدمتها «تو بوينت زيرو» بنحو 96 مليون سهم و«أبوظبي للموانئ» بنحو 89 مليون سهم و«عنان للاستثمار» بما يقارب 39 مليون سهم.
وبذلك نجح سوق أبوظبي في إنهاء التعاملات فوق حاجز 10 آلاف نقطة، مدعوماً بمزيج من السيولة المليارية واتساع الأسهم الرابحة والنشاط القوي على عدد من الشركات، وهي عوامل منحت جلسة الثلاثاء زخماً إيجابياً وأبقت المؤشر في المنطقة الخضراء عند الإغلاق.