أبوظبي يتماسك فوق 10 آلاف نقطة
أنهى سوق أبوظبي للأوراق المالية تعاملات الأربعاء على ارتفاع محدود، محافظاً على وجود مؤشره فوق مستوى 10 آلاف نقطة، وسط سيولة تجاوزت حاجز المليار درهم وتفوق واضح لعدد الشركات الرابحة على نظيرتها المتراجعة.
وارتفع مؤشر السوق بنسبة 0.1 %، بما يعادل 5 نقاط، ليغلق عند مستوى 10013 نقطة، مواصلاً بذلك التحرك أعلى المستوى النفسي المهم البالغ 10 آلاف نقطة، رغم محدودية المكاسب المسجلة خلال الجلسة.
وبلغت القيمة الإجمالية للتداولات نحو 1.22 مليار درهم، ما يعكس استمرار مستويات السيولة المرتفعة نسبياً في السوق، بالتزامن مع نشاط شمل عدداً كبيراً من الشركات المدرجة.
سيولة قوية
وشهدت جلسة الأربعاء تداول أسهم 89 شركة، ما يعكس اتساع نطاق النشاط داخل السوق، مع تسجيل أداء إيجابي لعدد أكبر من الأسهم مقارنة بالشركات التي أنهت التعاملات على انخفاض.
وبلغ عدد الشركات التي ارتفعت أسعار أسهمها 40 شركة، بما يعادل نحو 45% من إجمالي الشركات المتداولة خلال الجلسة، في حين سجلت 32 شركة تراجعاً في أسعارها.
وفي المقابل، حافظت أسهم 17 شركة على مستوياتها السابقة دون تغيير، لتظهر أرقام الجلسة ميلاً إيجابياً في اتساع السوق، رغم أن ارتفاع المؤشر العام اقتصر على 0.1 %.
ويشير هذا التباين بين الارتفاع المحدود للمؤشر وعدد الأسهم الرابحة إلى أن المكاسب توزعت على شريحة واسعة من الشركات، بينما حد أداء بعض الأسهم ذات الأوزان المؤثرة من قدرة المؤشر على تسجيل ارتفاع أكبر.
حاجز مهم
ويكتسب استمرار مؤشر أبوظبي فوق مستوى 10 آلاف نقطة أهمية بالنسبة إلى المستثمرين، باعتباره أحد المستويات النفسية والفنية البارزة التي تعكس قدرة السوق على الاحتفاظ بالمكاسب المحققة سابقاً.
وأنهى المؤشر الجلسة عند 10013 نقطة، أي بفارق محدود يبلغ 13 نقطة فقط فوق حاجز 10 آلاف نقطة، ما يجعل الحفاظ على هذا المستوى محل متابعة خلال التعاملات المقبلة.
وجاء ذلك في جلسة اتسمت بتوازن نسبي بين عمليات الشراء والبيع، إذ لم تسجل السوق تحركاً حاداً في أي من الاتجاهين، بينما أظهرت أعداد الشركات المرتفعة ميلاً أكبر نحو الشراء.
كما توفر التداولات التي بلغت 1.22 مليار درهم دعماً لأداء السوق، إذ تعكس استمرار حضور المستثمرين ونشاط التعاملات رغم محدودية التغير في المؤشر العام.
اتساع المكاسب
وكان اتساع نطاق الأسهم المرتفعة من أبرز سمات جلسة أبوظبي، إذ تجاوز عدد الشركات الرابحة نظيرتها الخاسرة بثماني شركات، مع ارتفاع 40 سهماً مقابل انخفاض 32.
ويختلف هذا الأداء عن الحالات التي يرتفع فيها المؤشر نتيجة مكاسب عدد محدود من الأسهم القيادية رغم تراجع غالبية الشركات، إذ جاءت حركة السوق الأربعاء مصحوبة بانتشار أوسع للمكاسب بين الأسهم المتداولة.
وفي الوقت نفسه، فإن استقرار 17 شركة دون تغيير ساهم في الحد من التقلبات، لتغلق السوق على ارتفاع طفيف وسط أداء متوازن نسبياً.
وتبقى مستويات السيولة وحركة الأسهم ذات الأوزان الكبيرة من أبرز العوامل التي ستحدد قدرة المؤشر على تعزيز وجوده فوق حاجز 10 آلاف نقطة خلال الجلسات المقبلة.
السيولة تدعم تماسك سوق أبوظبي
نجح سوق أبوظبي للأوراق المالية في إنهاء جلسة الأربعاء فوق مستوى 10 آلاف نقطة، بعدما أضاف المؤشر 5 نقاط ليصل إلى 10013 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 1.22 مليار درهم.
وجاءت الجلسة إيجابية من حيث اتساع السوق، بعدما ارتفعت أسهم 40 شركة مقابل تراجع 32 شركة واستقرار 17، وهو ما يعكس تفوق الأسهم الرابحة رغم محدودية صعود المؤشر.
ويبقى الحفاظ على مستوى 10 آلاف نقطة محوراً رئيسياً لأداء السوق في الجلسات المقبلة، فيما تشكل السيولة التي تجاوزت 1.2 مليار درهم واتساع قاعدة الأسهم المرتفعة عاملين داعمين لاستمرار تماسك المؤشر.