أبوظبي يعزز موقعه فوق 10 آلاف
واصل سوق أبوظبي للأوراق المالية أداءه الإيجابي، ليغلق على ارتفاع مدعوماً باتساع دائرة الأسهم الرابحة ونشاط عدد من الشركات، فيما حافظ المؤشر على وجوده فوق المستوى النفسي المهم البالغ 10 آلاف نقطة.
وارتفع مؤشر السوق بنسبة 0.4 %، بما يعادل 44 نقطة، ليغلق عند مستوى 10048 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 919 مليون درهم.
وجاء الأداء مصحوباً بتفوق واضح للأسهم المرتفعة، فمن أصل 99 شركة جرى تداول أسهمها، أغلقت 51 شركة على مكاسب، مقابل انخفاض 30 شركة، بينما استقرت أسعار 18 شركة دون تغيير.
اتساع المكاسب
تكشف خريطة الأسهم عن جلسة مالت بصورة واضحة إلى الجانب الإيجابي، إذ استحوذت الشركات المرتفعة على أكثر من نصف الأسهم المتداولة خلال اليوم.
ويكتسب هذا الاتساع أهمية إضافية مع نجاح المؤشر في تعزيز موقعه فوق حاجز 10 آلاف نقطة، إذ لم تأت مكاسب السوق من عدد محدود من الأسهم فقط، وإنما تزامنت مع صعود شريحة واسعة من الشركات.
وسجل سهم «إشراق للاستثمار» ارتفاعاً بنسبة 0.7 % ليغلق عند 0.555 درهم، وسط نشاط ملحوظ تجاوزت معه التداولات 16 مليون سهم.
لكن التحرك الأقوى جاء من سهم «إمستيل»، الذي قفز بنسبة 6.6 % إلى 1.29 درهم، وسط تداولات تجاوزت 7 ملايين سهم، ليصبح أحد أبرز الأسهم الصاعدة خلال الجلسة.
وتعكس قفزة «إمستيل» وجود نشاط انتقائي على بعض الأسهم، بالتزامن مع الأداء الإيجابي العام للسوق واتساع قائمة الشركات الرابحة.
نشاط القياديات
في المقابل، اتسم أداء عدد من الأسهم القيادية بالاستقرار أو التحركات المحدودة، إذ بقي سهم «أدنوك للغاز» دون تغيير عند مستوى 3.30 درهم، رغم تسجيل تداولات قاربت 22 مليون سهم.
ويشير حجم التداول المرتفع على السهم، رغم ثبات سعره، إلى استمرار حضوره القوي ضمن اهتمامات المتعاملين، مع توازن نسبي بين قوى البيع والشراء عند المستويات الحالية.
كما ارتفع سهم «مجموعة موانئ أبوظبي» بنسبة 0.2 % ليغلق عند 6.05 درهم، مع تداولات تجاوزت 12 مليون سهم.
أما سهم «الدار العقارية» فأنهى التعاملات مستقراً عند مستوى 7.70 درهم دون تغيير، وسط تداولات تجاوزت 8 ملايين سهم.
وبذلك حافظت مجموعة من الأسهم الكبرى على مستوياتها السعرية أو سجلت ارتفاعات محدودة، بينما جاء الزخم الأكبر من أسهم أخرى حققت مكاسب أقوى.
صدارة التداول
كان سهم «مجموعة تو بوينت زيرو» أحد أبرز نجوم جلسة أبوظبي، بعدما تصدر قائمة الأسهم الأكثر تداولاً من حيث الكميات.
وبلغ حجم التداول على السهم نحو 32 مليون سهم، ما جعله الأكثر نشاطاً في السوق، بالتزامن مع ارتفاع سعره بنسبة 2% إلى مستوى 2.09 درهم.
ويكتسب النشاط على السهم أهمية خاصة في ضوء إعلان «فوتسي راسل» نتائج مراجعتها نصف السنوية لمؤشراتها، والتي ستدخل حيز التنفيذ اعتباراً من الاثنين 21 سبتمبر 2026.
وتتضمن التغييرات المرتقبة ترقية سهم «تو بوينت زيرو» إلى مؤشر الشركات الكبيرة، إلى جانب إدراجه ضمن المؤشر القياسي العالمي لجميع الشركات.
وقد عزز هذا التطور الاهتمام بالسهم، في ظل ما قد يترتب على الترقية من زيادة متابعته من جانب الصناديق والمحافظ التي تتبع مؤشرات «فوتسي راسل».
سيولة نشطة
وصلت قيمة التداولات الإجمالية في سوق أبوظبي إلى نحو 919 مليون درهم، مقتربة من حاجز المليار درهم، بالتزامن مع تداول أسهم 99 شركة.
وتوزع النشاط بين أسهم مختلفة، إذ سجل «تو بوينت زيرو» نحو 32 مليون سهم، و«أدنوك للغاز» قرابة 22 مليوناً، و«إشراق للاستثمار» نحو 16 مليوناً، فيما تجاوزت تداولات «موانئ أبوظبي» 12 مليون سهم.
ويعكس هذا التوزيع تنوعاً نسبياً في حركة التداول، مع نشاط واضح في أسهم تنتمي إلى قطاعات مختلفة، وهو ما دعم قدرة السوق على إنهاء الجلسة بمكاسب.
كما أن ارتفاع 51 شركة مقابل تراجع 30 فقط منح المؤشر قاعدة أوسع للصعود، بدلاً من الاعتماد بصورة كاملة على تحركات عدد محدود من الأسهم الثقيلة.
ترقية مرتقبة تزيد زخم التداول
نجح سوق أبوظبي في تعزيز وجوده فوق حاجز 10 آلاف نقطة، بعدما أضاف 44 نقطة وأغلق عند 10048 نقطة، وسط تداولات بقيمة 919 مليون درهم. وبرزت خـلال الجلسة قفـزة «إمستيل» بنسبــة 6.6 %، فيما تصدر «تو بوينت زيرو» النشاط بنحو 32 مليون سهم وارتفاع 2 %. ويضيف قرار «فوتسي راسل» المرتقب تنفيذه في 21 سبتمبر عاملاً جديداً لمراقبة السهم، في وقت أظهرت فيه السوق زخماً إيجابياً مع ارتفاع 51 شركة، ما يعزز أهمية اتساع المكاسب في تحديد قدرة المؤشر على مواصلة التحرك فوق مستوى 10 آلاف نقطة.