إغلاق هرمز لأسابيع يهدد الاقتصاد العالمي بصعوبات جديدة
حذر فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، من أن الاقتصاد العالمي سيواجه تحدياً متجدداً إذا لم يُحل الصراع الذي أدى إلى اختناق حركة الملاحة في مضيق هرمز، في غضون أسابيع.
وقال بيرول في مقابلة على هامش «منتدى أسبن للأمن» في كولورادو أمس إن «الأسواق متوترة» وتتعامل مع «حالة كبيرة من عدم اليقين» بسبب تصاعد الهجمات من الجانبين، بما يهدد بتعطيل شحنات النفط والأسمدة والغاز الطبيعي وغيرها من البضائع عبر الممر المائي الحيوي.
وأوضح بيرول: «إذا ظل مضيق هرمز مغلقاً، فقد نواجه مجدداً بعض الصعوبات للاقتصادات العالمية، بما في ذلك اقتصادات المنطقة والدول النامية وآسيا».
وأضاف أن الأمر «ليس مسألة أشهر، بل أسابيع»، يجب بعدها أن يكون المضيق «مفتوحاً بالكامل، ومن دون شروط».
ورغم أن تعطل إمدادات الطاقة والمواد الأولية من الخليج العربي أثر في اقتصادات مثل كوريا الجنوبية واليابان، فإن دولاً مثل بنغلاديش وباكستان والهند أكثر عرضة بكثير لمثل هذه الانقطاعات، وفقاً لبيرول.