البرازيل تصبح ثاني أكبر مورد نفط للصين
بلغت واردات الصين من النفط الخام من روسيا، أكبر مورِّد لها، 9.94 مليون طن في سبتمبر الماضي، أي ما يعادل 2.42 مليـون برميـل يوميـاً، بزيـادة 20 % عنها قبل عام، لكن بانخفـاض 11 % عن الشهر السابق. حسبما أظهرت بيانات الجمارك الصينية أمس الثلاثاء.
وأصبحت البرازيل ثاني أكبر مورِّد للنفط الخام إلى الصين خلال الأشهر الـ9 الأولى من عام 2026.
وأفادت البيانات، بأن الصين استوردت 44.29 مليون طن من النفط الخام من البرازيل خلال تلك الفترة، مقابل 43.12 مليون طن من السعودية.
وفي سبتمبر وحده، بلغت الواردات من البرازيل 5.15 مليون طن، أو 1.25 مليون برميل يومياً، بزيادة 18 %عنها قبل عام.
وبلغت الواردات من السعودية في سبتمبر 2.70 مليون طن، أو 660 ألف برميل يومياً، بانخفاض 62 %عنها قبل عام. وذلك نتيجة إغلاق مضيق «هرمز» مع استمرار تداعيات حرب إيران على المنطقة.
وبلغت الواردات من العراق 4.84 مليون طن، أو 1.18 مليون برميل يومياً، بانخفاض 19 % عنها قبل عام، لكن بزيادة 248 % مقارنة بأغسطس.
كما بلغت الواردات من سلطنة عمان 1.22 مليون طن، أو 300 ألف برميل يومياً، بانخفاض 54 % على أساس سنوي، لكن بزيادة 30 %عن أغسطس.
وذكرت البيانات، أن الواردات من ماليزيا، أكبر مركز إعادة شحن للنفط الإيراني الخاضع للعقوبات، بلغت 1.16 مليون طن، أو 280 ألف برميل يومياً، بانخفاض 70 % على أساس سنوي و56 % مقارنة بأغسطس.
وبلغت الواردات من إندونيسيا 1.72 مليون طن، أو 420 ألف برميل يومياً، بانخفاض 19 % على أساس سنوي و44 % مقارنة بأغسطس.
وأشارت بيانات الجمارك إلى عدم وجود واردات من النفط الخام من الولايات المتحدة أو فنزويلا أو إيران في سبتمبر، دون تغيير عنها قبل عام.
وكشفت بيانات المكتب الوطني للإحصاء في الصين، أمس الاثنين، أنّ البلاد عالجت 57.48 مليون طن من النفط الخام في سبتمبر، أو ما يعادل 13.99 مليون برميل يومياً، بانخفاض 8.4 % عن الفترة نفسها من العام الماضي، لكن المـعدل اليومـي ارتفـع 0.6 % مقارنة بأغسطس. ولا تنشر بكين معلومات عن احتياطياتها النفطية، لكن حسابات وكالة رويترز، التي تضيف واردات الخام الرسمية إلى الإنتاج المحلي وتطرح منها كميات الخام المعالجة في المصافي، أظهرت سحباً من المخزونات بلغ 529 ألف برميل يومياً في سبتمبر.