تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليم‭ ‬يرفع‭ ‬الأجور‭ ‬إلى‭ ‬ثلاثة‭ ‬أضعاف

التعليم‭ ‬يرفع‭ ‬الأجور‭ ‬إلى‭ ‬ثلاثة‭ ‬أضعاف

أصبح‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬التعليم‭ ‬وتنمية‭ ‬المهارات‭ ‬البشرية‭ ‬أحد‭ ‬أهم‭ ‬العوامل‭ ‬المحددة‭ ‬لقدرة‭ ‬الاقتصادات‭ ‬على‭ ‬تحقيق‭ ‬النمو‭ ‬وزيادة‭ ‬الإنتاجية،‭ ‬بعدما‭ ‬أظهرت‭ ‬البيانات‭ ‬الأمريكية‭ ‬تفاوتاً‭ ‬كبيراً‭ ‬في‭ ‬مستويات‭ ‬الدخل‭ ‬تبعاً‭ ‬للمؤهلات‭ ‬العلمية،‭ ‬إذ‭ ‬يتجاوز‭ ‬متوسط‭ ‬الأجر‭ ‬الأسبوعي‭ ‬لأصحاب‭ ‬الدرجات‭ ‬المهنية‭ ‬المتقدمة‭ ‬ثلاثة‭ ‬أضعاف‭ ‬ما‭ ‬يتقاضاه‭ ‬العاملون‭ ‬الذين‭ ‬لم‭ ‬يكملوا‭ ‬المرحلة‭ ‬الثانوية‭.‬
وتكشف‭ ‬هذه‭ ‬الفجوة‭ ‬عن‭ ‬القيمة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬للمعرفة‭ ‬المتخصصة‭ ‬في‭ ‬سوق‭ ‬العمل،‭ ‬خصوصاً‭ ‬مع‭ ‬اشتداد‭ ‬المنافسة‭ ‬بين‭ ‬الدول‭ ‬لاستقطاب‭ ‬الاستثمارات‭ ‬وتطوير‭ ‬الصناعات‭ ‬المتقدمة،‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬تواجه‭ ‬فيه‭ ‬الشركات‭ ‬تحديات‭ ‬تتعلق‭ ‬بارتفاع‭ ‬تكاليف‭ ‬التدريب‭ ‬وسرعة‭ ‬تغير‭ ‬المهارات‭ ‬المطلوبة‭ ‬نتيجة‭ ‬التحولات‭ ‬التكنولوجية‭.‬
ورغم‭ ‬ارتباط‭ ‬التحصيل‭ ‬العلمي‭ ‬بفرص‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬وظائف‭ ‬أفضل‭ ‬ورواتب‭ ‬أعلى،‭ ‬فإن‭ ‬العائد‭ ‬الاقتصادي‭ ‬لا‭ ‬يتحدد‭ ‬بالشهادات‭ ‬وحدها،‭ ‬بل‭ ‬يتأثر‭ ‬أيضاً‭ ‬بحجم‭ ‬الطلب‭ ‬على‭ ‬التخصصات‭ ‬ومستويات‭ ‬الإنتاجية‭ ‬وجودة‭ ‬البرامج‭ ‬التعليمية،‭ ‬فضلاً‭ ‬عن‭ ‬قدرة‭ ‬الأسواق‭ ‬على‭ ‬استيعاب‭ ‬الخريجين‭ ‬وتوفير‭ ‬فرص‭ ‬متكافئة‭.‬
تظهر‭ ‬بيانات‭ ‬مكتب‭ ‬إحصاءات‭ ‬العمل‭ ‬الأمريكي‭ ‬لعام‭ ‬2023‭ ‬وجود‭ ‬تفاوت‭ ‬واضح‭ ‬في‭ ‬الأجور‭ ‬الأسبوعية‭ ‬بين‭ ‬العاملين‭ ‬وفق‭ ‬مستوياتهم‭ ‬التعليمية،‭ ‬إذ‭ ‬بلغ‭ ‬متوسط‭ ‬دخل‭ ‬الحاصلين‭ ‬على‭ ‬درجات‭ ‬مهنية‭ ‬متقدمة‭ ‬نحو‭ ‬2206‭ ‬دولارات،‭ ‬مقابل‭ ‬2109‭ ‬دولارات‭ ‬لحملة‭ ‬الدكتوراه‭.‬
وسجل‭ ‬أصحاب‭ ‬الماجستير‭ ‬متوسطاً‭ ‬أسبوعياً‭ ‬بلغ‭ ‬1737‭ ‬دولاراً،‭ ‬مقارنة‭ ‬بنحو‭ ‬1493‭ ‬دولاراً‭ ‬لحملة‭ ‬البكالوريوس،‭ ‬بينما‭ ‬حصل‭ ‬العاملون‭ ‬الحاصلون‭ ‬على‭ ‬درجات‭ ‬جامعية‭ ‬متوسطة‭ ‬على‭ ‬1058‭ ‬دولاراً‭.‬
وفي‭ ‬المقابل،‭ ‬لم‭ ‬يتجاوز‭ ‬متوسط‭ ‬الأجر‭ ‬الأسبوعي‭ ‬للعاملين‭ ‬الذين‭ ‬لم‭ ‬يكملوا‭ ‬التعليم‭ ‬الثانوي‭ ‬708‭ ‬دولارات،‭ ‬ما‭ ‬يعني‭ ‬أن‭ ‬أصحاب‭ ‬المؤهلات‭ ‬المهنية‭ ‬المتقدمة‭ ‬يتقاضون‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬ثلاثة‭ ‬أمثال‭ ‬دخل‭ ‬هذه‭ ‬الفئة‭.‬
وتعكس‭ ‬الأرقام‭ ‬أهمية‭ ‬التخصصات‭ ‬المتقدمة‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬القدرة‭ ‬التفاوضية‭ ‬للعاملين،‭ ‬لكنها‭ ‬لا‭ ‬تعني‭ ‬ضمان‭ ‬حصول‭ ‬جميع‭ ‬الخريجين‭ ‬على‭ ‬رواتب‭ ‬مرتفعة،‭ ‬إذ‭ ‬تختلف‭ ‬العوائد‭ ‬باختلاف‭ ‬المهنة‭ ‬والخبرة‭ ‬والظروف‭ ‬الاقتصادية‭.‬

اقتصاد‭ ‬المهارات
تؤدي‭ ‬القوى‭ ‬العاملة‭ ‬المؤهلة‭ ‬دوراً‭ ‬محورياً‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬تنافسية‭ ‬الدول،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬رفع‭ ‬كفاءة‭ ‬الإنتاج‭ ‬وتحسين‭ ‬جودة‭ ‬المنتجات‭ ‬وتطوير‭ ‬الأنشطة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬ذات‭ ‬القيمة‭ ‬المضافة‭ ‬المرتفعة‭.‬
وتستفيد‭ ‬المؤسسات‭ ‬من‭ ‬امتلاك‭ ‬موظفين‭ ‬قادرين‭ ‬على‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬التقنيات‭ ‬الحديثة‭ ‬وحل‭ ‬المشكلات‭ ‬المعقدة،‭ ‬ما‭ ‬يساعدها‭ ‬على‭ ‬خفض‭ ‬الهدر‭ ‬وزيادة‭ ‬الإنتاجية‭ ‬وتطوير‭ ‬خدمات‭ ‬ومنتجات‭ ‬جديدة‭.‬
كما‭ ‬يسهم‭ ‬توافر‭ ‬الكفاءات‭ ‬المتخصصة‭ ‬في‭ ‬جذب‭ ‬الاستثمارات‭ ‬الأجنبية،‭ ‬خصوصاً‭ ‬في‭ ‬القطاعات‭ ‬التي‭ ‬تعتمد‭ ‬على‭ ‬المعرفة‭ ‬والابتكار،‭ ‬مثل‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬والصناعات‭ ‬المتقدمة‭ ‬والخدمات‭ ‬المهنية‭.‬
ويبرز‭ ‬وادي‭ ‬السيليكون‭ ‬الأمريكي‭ ‬مثالاً‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬تجمع‭ ‬المواهب‭ ‬والشركات‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬واحدة،‭ ‬حيث‭ ‬يؤدي‭ ‬انتقال‭ ‬المعرفة‭ ‬وتوافر‭ ‬الخبرات‭ ‬إلى‭ ‬تعزيز‭ ‬الابتكار‭ ‬واستقطاب‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬المؤسسات‭.‬
وتستطيع‭ ‬الحكومات‭ ‬دعم‭ ‬هذه‭ ‬المنظومة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الحوافز‭ ‬الضريبية‭ ‬ومراكز‭ ‬التدريب‭ ‬المهني‭ ‬وبرامج‭ ‬تطوير‭ ‬القدرات،‭ ‬بما‭ ‬يحقق‭ ‬منافع‭ ‬اقتصادية‭ ‬تتجاوز‭ ‬الشركات‭ ‬التي‭ ‬تتحمل‭ ‬تكاليف‭ ‬التأهيل‭.‬

تكاليف‭ ‬التأهيل
رغم‭ ‬الفوائد‭ ‬المتوقعة‭ ‬من‭ ‬تدريب‭ ‬الموظفين،‭ ‬تواجه‭ ‬المؤسسات‭ ‬معادلة‭ ‬اقتصادية‭ ‬تتعلق‭ ‬بحجم‭ ‬الإنفاق‭ ‬والعوائد‭ ‬المحتملة،‭ ‬خصوصاً‭ ‬عندما‭ ‬تكون‭ ‬البرامج‭ ‬متخصصة‭ ‬ومكلفة‭.‬
وتحتاج‭ ‬الشركات‭ ‬إلى‭ ‬تقدير‭ ‬الزيادة‭ ‬المتوقعة‭ ‬في‭ ‬الإنتاجية‭ ‬ومقارنتها‭ ‬بتكاليف‭ ‬التدريب‭ ‬والرواتب‭ ‬الإضافية‭ ‬التي‭ ‬قد‭ ‬يطالب‭ ‬بها‭ ‬العاملون‭ ‬بعد‭ ‬اكتساب‭ ‬مهارات‭ ‬جديدة‭.‬
وتبرز‭ ‬كذلك‭ ‬مخاطر‭ ‬انتقال‭ ‬الموظفين‭ ‬المؤهلين‭ ‬إلى‭ ‬مؤسسات‭ ‬منافسة،‭ ‬ما‭ ‬قد‭ ‬يحرم‭ ‬أصحاب‭ ‬العمل‭ ‬من‭ ‬الاستفادة‭ ‬الكاملة‭ ‬من‭ ‬استثماراتهم‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬الكفاءات‭.‬
وللحد‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬المخاطر،‭ ‬تلجأ‭ ‬بعض‭ ‬الشركات‭ ‬إلى‭ ‬اتفاقات‭ ‬تلزم‭ ‬الموظفين‭ ‬بالبقاء‭ ‬لفترات‭ ‬محددة‭ ‬مقابل‭ ‬تحمل‭ ‬تكاليف‭ ‬تأهيلهم،‭ ‬وفق‭ ‬القوانين‭ ‬المنظمة‭ ‬لعلاقات‭ ‬العمل‭.‬
وفي‭ ‬المقابل،‭ ‬يواجه‭ ‬العاملون‭ ‬تحديات‭ ‬تتعلق‭ ‬بتكاليف‭ ‬الدراسة‭ ‬والوقت‭ ‬المخصص‭ ‬للتدريب،‭ ‬فضلاً‭ ‬عن‭ ‬احتمالات‭ ‬تراجع‭ ‬الطلب‭ ‬على‭ ‬تخصصاتهم‭ ‬مع‭ ‬دخول‭ ‬أعداد‭ ‬إضافية‭ ‬من‭ ‬الخريجين‭ ‬إلى‭ ‬السوق‭.‬

تقلبات‭ ‬الأجور
يفسر‭ ‬نموذج‭ ‬‮«‬شبكة‭ ‬العنكبوت‮»‬‭ ‬الاقتصادي‭ ‬العلاقة‭ ‬بين‭ ‬الطلب‭ ‬على‭ ‬المهارات‭ ‬وتغير‭ ‬مستويات‭ ‬الرواتب‭ ‬بمرور‭ ‬الوقت،‭ ‬إذ‭ ‬يؤدي‭ ‬نقص‭ ‬العاملين‭ ‬المؤهلين‭ ‬في‭ ‬تخصص‭ ‬معين‭ ‬إلى‭ ‬ارتفاع‭ ‬أجورهم‭ ‬نتيجة‭ ‬المنافسة‭ ‬بين‭ ‬أصحاب‭ ‬الأعمال‭.‬
لكن‭ ‬هذه‭ ‬الزيادة‭ ‬تشجع‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬الأفراد‭ ‬على‭ ‬الالتحاق‭ ‬ببرامج‭ ‬التدريب،‭ ‬ما‭ ‬يرفع‭ ‬المعروض‭ ‬من‭ ‬العمالة‭ ‬المتخصصة‭ ‬تدريجياً،‭ ‬وقد‭ ‬يدفع‭ ‬الرواتب‭ ‬إلى‭ ‬الانخفاض‭ ‬عندما‭ ‬يتجاوز‭ ‬عدد‭ ‬المؤهلين‭ ‬
احتياجات‭ ‬السوق‭.‬
وتتكرر‭ ‬الدورة‭ ‬عندما‭ ‬يؤدي‭ ‬تراجع‭ ‬العوائد‭ ‬إلى‭ ‬انخفاض‭ ‬الإقبال‭ ‬على‭ ‬التخصص،‭ ‬فتتباطأ‭ ‬زيادة‭ ‬المعروض‭ ‬وتتحسن‭ ‬فرص‭ ‬ارتفاع‭ ‬الأجور‭ ‬مجدداً‭.‬
وتوضح‭ ‬هذه‭ ‬الآلية‭ ‬أهمية‭ ‬مواءمة‭ ‬مخرجات‭ ‬التعليم‭ ‬مع‭ ‬الاحتياجات‭ ‬الفعلية‭ ‬للاقتصاد،‭ ‬بدلاً‭ ‬من‭ ‬التوسع‭ ‬في‭ ‬تخصصات‭ ‬قد‭ ‬تواجه‭ ‬تشبعاً‭ ‬وظيفياً‭.‬

فرص‭ ‬غير‭ ‬متكافئة
لا‭ ‬يضمن‭ ‬ارتفاع‭ ‬المستوى‭ ‬التعليمي‭ ‬اختفاء‭ ‬فجوات‭ ‬الدخل‭ ‬بين‭ ‬الفئات‭ ‬الاجتماعية،‭ ‬إذ‭ ‬تشير‭ ‬بيانات‭ ‬معهد‭ ‬السياسة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬الأمريكي‭ ‬إلى‭ ‬استمرار‭ ‬تفاوت‭ ‬الأجور‭ ‬بين‭ ‬العاملين‭ ‬السود‭ ‬والبيض،‭ ‬حتى‭ ‬عند‭ ‬تقارب‭ ‬المؤهلات‭. ‬وبحسب‭ ‬البيانات،‭ ‬يحصل‭ ‬الرجال‭ ‬السود‭ ‬على‭ ‬نحو‭ ‬71‭ ‬سنتاً‭ ‬والنساء‭ ‬السود‭ ‬على‭ ‬64‭ ‬سنتاً‭ ‬مقابل‭ ‬كل‭ ‬دولار‭ ‬يتقاضاه‭ ‬الرجال‭ ‬البيض‭.‬
وقدرت‭ ‬دراسة‭ ‬لمعهد‭ ‬بروكينغز‭ ‬عام‭ ‬2021‭ ‬أن‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الأمريكي‭ ‬كان‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬أكبر‭ ‬بنحو‭ ‬22‭.‬9‭ ‬تريليون‭ ‬دولار‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬تكافؤ‭ ‬الفرص‭ ‬بين‭ ‬الأعراق‭ ‬والإثنيات،‭ ‬فيما‭ ‬أشار‭ ‬تقرير‭ ‬لـ«سيتي‮»‬‭ ‬إلى‭ ‬مكاسب‭ ‬محتملة‭ ‬تبلغ‭ ‬5‭ ‬تريليونات‭ ‬دولار‭ ‬خلال‭ ‬خمس‭ ‬سنوات‭ ‬من‭ ‬تقليص‭ ‬عدم‭ ‬المساواة‭.‬
وتبرز‭ ‬هذه‭ ‬التقديرات‭ ‬التكلفة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬للفجوات‭ ‬في‭ ‬الفرص،‭ ‬وأهمية‭ ‬السياسات‭ ‬التي‭ ‬تتيح‭ ‬الاستفادة‭ ‬من‭ ‬القدرات‭ ‬البشرية‭ ‬دون‭ ‬تمييز‭.‬

مستقبل‭ ‬النمو‭ ‬يعتمد‭ ‬على‭ ‬الإنسان
مع‭ ‬تسارع‭ ‬الأتمتة‭ ‬وتطور‭ ‬التقنيات‭ ‬الحديثة،‭ ‬تتزايد‭ ‬أهمية‭ ‬تطوير‭ ‬المناهج‭ ‬وإعادة‭ ‬التأهيل‭ ‬المهني‭ ‬لمساعدة‭ ‬العاملين‭ ‬على‭ ‬الانتقال‭ ‬إلى‭ ‬وظائف‭ ‬أكثر‭ ‬إنتاجية‭ ‬وأعلى‭ ‬قيمة‭ ‬اقتصادية‭.‬
ولا‭ ‬يكفي‭ ‬ارتفاع‭ ‬الإنفاق‭ ‬الحكومي‭ ‬على‭ ‬المؤسسات‭ ‬التعليمية‭ ‬لضمان‭ ‬تحقيق‭ ‬هذه‭ ‬الأهداف،‭ ‬ما‭ ‬لم‭ ‬يرتبط‭ ‬بتحسين‭ ‬جودة‭ ‬المخرجات‭ ‬وتوفير‭ ‬المهارات‭ ‬التي‭ ‬تحتاجها‭ ‬الشركات‭.‬
وتبقى‭ ‬قدرة‭ ‬الدول‭ ‬على‭ ‬الاستثمار‭ ‬الفعال‭ ‬في‭ ‬رأس‭ ‬المال‭ ‬البشري‭ ‬عاملاً‭ ‬حاسماً‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬النمو‭ ‬المستدام،‭ ‬لأن‭ ‬المعرفة‭ ‬التي‭ ‬يمتلكها‭ ‬العاملون‭ ‬تتحول‭ ‬إلى‭ ‬إنتاجية‭ ‬أعلى‭ ‬وابتكارات‭ ‬جديدة‭ ‬وفرص‭ ‬استثمارية‭ ‬تعزز‭ ‬تنافسية‭ ‬الاقتصاد‭ ‬على‭ ‬المدى‭ ‬الطويل‭.‬

رجوع لأعلى