السعودية توسع مسارات تصدير النفط الاستراتيجية
تتجه السعودية إلى تعزيز مرونة صادراتها النفطية عبر زيادة الاعتماد على ميناء سيدي كرير المصري المطل على البحر المتوسط، في ظل تصاعد المخاطر الأمنية في البحر الأحمر وتراجع انسيابية الملاحة عبر مضيق باب المندب. ويعتمد المسار على نقل الخام من ينبع إلى العين السخنة، ثم عبر خط أنابيب سوميد إلى سيدي كرير، قبل شحنه إلى أوروبا وأميركا الشمالية. ورغم أن طاقة الخط البالغة 2.5 مليون برميل يومياً لا تكفي لاستيعاب كامل الصادرات السعودية، فإنه يوفر بديلاً استراتيجياً يعزز أمن الإمدادات ويخفض مخاطر اضطرابات الشحن في الممرات البحرية.