تخطي إلى المحتوى الرئيسي

‮‬الشال‮‬‭: ‬المصدات‭ ‬المالية‭ ‬تحمي‭ ‬تصنيف‭ ‬الكويت‭ ‬السيادي

‮‬الشال‮‬‭: ‬المصدات‭ ‬المالية‭ ‬تحمي‭ ‬تصنيف‭ ‬الكويت‭ ‬السيادي

قال‭ ‬التقرير‭ ‬الاسبوعي‭ ‬لشركة‭ ‬الشال‭ ‬للاستشارات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬أنه‭ ‬في‭ ‬في‭ ‬22‭ ‬مايو،‭ ‬صدر‭ ‬تقرير‭ ‬التصنيف‭ ‬السيادي‭ ‬للكويت‭ ‬عن‭ ‬وكالة‭ ‬ستاندرد‭ ‬آند‭ ‬بورز‭ (‬Standard‭ & ‬Poor’s‭) ‬للتصنيف‭ ‬الائتماني،‭ ‬وثبتت‭ ‬الوكالة‭ ‬تصنيف‭ ‬الكويت‭ ‬عند‭ -‬A-1+‭/‬AA،‭ ‬وأبقت‭ ‬نظرتها‭ ‬المستقبلية‭ ‬‮«‬مستقرة‮»‬‭ ‬وهو‭ ‬أمر‭ ‬طيب‭ ‬في‭ ‬الظروف‭ ‬المضطربة‭ ‬التي‭ ‬مر‭ ‬بها‭ ‬الإقليم‭ ‬وما‭ ‬تعرضت‭ ‬له‭ ‬الكويت،‭ ‬فهو‭ ‬يبقي‭ ‬تكلفة‭ ‬الاقتراض‭ ‬أدنى‭. ‬والعامل‭ ‬الأهم‭ ‬في‭ ‬تثبيت‭ ‬التصنيف‭ ‬من‭ ‬وجهة‭ ‬نظر‭ ‬الوكالة‭ ‬هو‭ ‬المصدات‭ ‬المالية‭ ‬الكبيرة،‭ ‬أي‭ ‬احتياطيات‭ ‬الكويت‭ ‬المستثمرة‭ ‬في‭ ‬الخارج،‭ ‬وهو‭ ‬تكرار‭ ‬لمبررات‭ ‬ثبات‭ ‬التصنيفات‭ ‬السابقة‭.‬
وتابع‭ ‬التقرير‭: ‬تذكر‭ ‬الوكالة‭ ‬بأن‭ ‬السيناريو‭ ‬الأساس‭ ‬لتوقعاتها‭ ‬يفترض‭ ‬أن‭ ‬تهدأ‭ ‬الأوضاع‭ ‬مع‭ ‬بداية‭ ‬النصف‭ ‬الثاني‭ ‬من‭ ‬السنة‭ ‬الحالية‭ ‬ما‭ ‬يعني‭ ‬أن‭ ‬مرور‭ ‬السفن‭ ‬من‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬سوف‭ ‬يبدأ‭ ‬تدريجياً‭ ‬ومعه‭ ‬تبدأ‭ ‬الكويت‭ ‬في‭ ‬تصدير‭ ‬ما‭ ‬تستطيع‭ ‬إنتاجه‭ ‬من‭ ‬نفط‭. ‬وتقدر‭ ‬الوكالة‭ ‬بأن‭ ‬الكويت‭ ‬خفضت‭ ‬إنتاجها‭ ‬منذ‭ ‬منتصف‭ ‬شهر‭ ‬مارس‭ ‬إلى‭ ‬نحو‭ ‬500‭ ‬ألف‭ ‬برميل‭ ‬يومياً‭ ‬فقط‭ ‬هبوطاً‭ ‬من‭ ‬مستوى‭ ‬2‭.‬582‭ ‬مليون‭ ‬برميل‭ ‬يومياً‭ ‬في‭ ‬فبراير‭ ‬2026،‭ ‬وأنها‭ ‬لن‭ ‬تستطيع‭ ‬تصدير‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬25‭ %‬–30‭ % ‬من‭ ‬حصتها‭ ‬الإنتاجية‭ ‬حتى‭ ‬نهاية‭ ‬العام‭ ‬الجاري‭. ‬ووفق‭ ‬السيناريو‭ ‬الأساس،‭ ‬تتوقع‭ ‬الوكالة‭ ‬أن‭ ‬يرتفع‭ ‬عجز‭ ‬الموازنة‭ ‬الحالية‭ ‬للسنة‭ ‬المالية‭ ‬2026‭/‬2027‭ ‬إلى‭ ‬15‭ % ‬من‭ ‬حجم‭ ‬الناتج‭ ‬المحلي‭ ‬الإجمالي‭ ‬الإسمي‭ ‬–‭ ‬42‭ ‬مليار‭ ‬دينار‭ ‬كويتي‭ ‬الحقيقي‭ ‬–‭ ‬وفقاً‭ ‬للإدارة‭ ‬المركزية‭ ‬للإحصاء،‭ ‬أو‭ ‬نحو‭ ‬7‭.‬2‭ ‬مليار‭ ‬دينار‭ ‬كويتي‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬كان‭ ‬بمستوى‭ ‬10‭ % ‬للسنة‭ ‬المالية‭ ‬المنتهية‭ ‬في‭ ‬31‭ ‬مارس‭ ‬2026‭. ‬وتتوقع‭ ‬أن‭ ‬يستمر‭ ‬عجز‭ ‬الموازنة‭ ‬للسنوات‭ ‬الأربع‭ ‬القادمة‭ ‬بمعدل‭ ‬14‭ % ‬من‭ ‬قيمة‭ ‬الناتج‭ ‬المحلي‭ ‬الإجمالي‭ ‬سنوياً،‭ ‬وتعتقد‭ ‬الوكالة‭ ‬بأن‭ ‬فاقد‭ ‬الإنتاج‭ ‬سوف‭ ‬يعوضه‭ ‬جزئياً‭ ‬استمرار‭ ‬مستوى‭ ‬الأسعار‭ ‬أعلى‭ ‬من‭ ‬مستوى‭ ‬توقعات‭ ‬ما‭ ‬قبل‭ ‬الحرب‭. ‬ومن‭ ‬المحتمل‭ ‬أن‭ ‬تسترجع‭ ‬الكويت‭ ‬كامل‭ ‬قدرتها‭ ‬الإنتاجية،‭ ‬أو‭ ‬إنتاج‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬2‭.‬5‭ ‬إلى‭ ‬2‭.‬6‭ ‬مليون‭ ‬برميل‭ ‬يومياً‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬ما‭ ‬في‭ ‬سنة‭ ‬2027‭. ‬ويبقى‭ ‬الأثر‭ ‬المحتمل‭ ‬على‭ ‬أداء‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الكلي‭ ‬وفق‭ ‬السيناريو‭ ‬الأساس‭ ‬محتملاً،‭ ‬فهي‭ ‬تتوقع‭ ‬إنكماش‭ ‬بحدود‭ -‬2‭% ‬للناتج‭ ‬المحلي‭ ‬الإجمالي‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2026،‭ ‬ثم‭ ‬نمو‭ ‬موجب‭ ‬مرتفع‭ ‬وبحدود‭ ‬3.0‭ % ‬خلال‭ ‬الفترة‭ (‬2027-2029‭).‬
وتكراراً‭ ‬لمحتوى‭ ‬تقاريرها‭ ‬السابقة،‭ ‬تذكر‭ ‬الوكالة‭ ‬بأن‭ ‬الكويت‭ ‬تعتمد‭ ‬على‭ ‬إيرادات‭ ‬النفط‭ ‬بنحو‭ ‬90‭ % ‬من‭ ‬إيرادات‭ ‬موازنتها،‭ ‬وفي‭ ‬حدود‭ ‬مستويات‭ ‬إنتاج‭ ‬النفط‭ ‬الحالية،‭ ‬الكويت‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬امتصاص‭ ‬تداعياتها‭ ‬بسبب‭ ‬احتياطياتها‭ ‬المالية‭. ‬وتقدر‭ ‬حجم‭ ‬تلك‭ ‬الاحتياطيات‭ ‬بنحو‭ ‬5.5‭ ‬ضعف‭ ‬حجم‭ ‬ناتجها‭ ‬المحلي‭ ‬الإجمالي‭ ‬لعام‭ ‬2025‭ ‬المقدر‭ ‬بنحو‭ ‬48‭ ‬مليار‭ ‬دينار‭ ‬كويتي‭ ‬بالأسعار‭ ‬الجارية،‭ ‬أي‭ ‬أنها‭ ‬تقدر‭ ‬قيمة‭ ‬تلك‭ ‬الاحتياطيات‭ ‬بنحو‭ ‬850‭ ‬مليار‭ ‬دولار‭ ‬أمريكي،‭ ‬ومن‭ ‬وجهة‭ ‬نظرنا،‭ ‬لا‭ ‬جديد‭ ‬في‭ ‬التقرير‭ ‬سوى‭ ‬احتسابه‭ ‬لتداعيات‭ ‬الحرب،‭ ‬ونعتقد‭ ‬أن‭ ‬هامش‭ ‬الخطأ‭ ‬في‭ ‬تلك‭ ‬التقديرات‭ ‬قد‭ ‬يكون‭ ‬كبير،‭ ‬ونختلف‭ ‬مع‭ ‬الوكالة‭ ‬في‭ ‬تقدير‭ ‬مستوى‭ ‬الانكماش‭ ‬المتوقع‭ ‬للاقتصاد‭ ‬للسنة‭ ‬الحالية‭ ‬2026‭ ‬فقد‭ ‬يكون‭ ‬أعلى،‭ ‬ومستوى‭ ‬عجز‭ ‬الموازنة‭ ‬للسنة‭ ‬المالية‭ ‬الحالية،‭ ‬وقد‭ ‬يكون‭ ‬أعلى‭.‬

وكالة‭ ‬موديز

كما‭ ‬صدر‭ ‬تقرير‭ ‬وكالة‭ ‬موديز‭ (‬Moody’s Corporation‭) ‬للتصنيف‭ ‬السيادي‭ ‬للكويت‭ ‬وفي‭ ‬نفس‭ ‬تاريخ‭ ‬صدور‭ ‬تقرير‭ ‬وكالة‭ ‬ستاندرد‭ ‬آند‭ ‬بورز‭ (‬Standard‭ & ‬Poor’s‭)‬،‭ ‬وثبتت‭ ‬الوكالة‭ ‬تصنيفها‭ ‬عند‭ ‬A1‭ ‬مع‭ ‬نظرة‭ ‬مستقبلية‭ ‬‮«‬مستقرة‮»‬‭ ‬وهو‭ ‬تقدير‭ ‬مماثل‭ ‬لتثبيت‭ ‬وكالة‭ ‬ستاندرد‭ ‬آند‭ ‬بورز‭. ‬والعامل‭ ‬الرئيس،‭ ‬وربما‭ ‬الوحيد،‭ ‬في‭ ‬تثبيت‭ ‬التصنيف‭ ‬هو‭ ‬حجم‭ ‬المصدات‭ ‬المالية‭ ‬البالغة‭ ‬نحو‭ ‬4‭.‬75‭ ‬ضعف‭ ‬حجم‭ ‬الناتج‭ ‬المحلي‭ ‬الإجمالي،‭ ‬أي‭ ‬أنها‭ ‬تقدرها‭ ‬بنحو‭ ‬750‭ ‬مليار‭ ‬دولار‭ ‬أمريكي،‭ ‬أو‭ ‬أدنى‭ ‬بنحو‭ ‬100‭ ‬مليار‭ ‬دولار‭ ‬أمريكي‭ ‬عن‭ ‬تقدير‭ ‬ستاندرد‭ ‬آند‭ ‬بورز‭.‬
ووفقاً‭ ‬للسيناريو‭ ‬الأساس‭ ‬الذي‭ ‬تتبناه،‭ ‬لن‭ ‬تستطيع‭ ‬الكويت‭ ‬إنتاج‭ ‬سوى‭ ‬50‭ % ‬من‭ ‬كامل‭ ‬حصتها‭ ‬الإنتاجية‭ ‬من‭ ‬النفط‭ ‬حتى‭ ‬نهاية‭ ‬عام‭ ‬2026،‭ ‬وتنتج‭ ‬فقط‭ ‬ما‭ ‬يسد‭ ‬حاجة‭ ‬الاستهلاك‭ ‬المحلي‭ ‬لنحو‭ ‬6‭ ‬شهور‭ ‬منذ‭ ‬بداية‭ ‬الحرب‭ ‬28‭ ‬فبراير‭ ‬2026،‭ ‬ما‭ ‬يعني‭ ‬أن‭ ‬التداعيات‭ ‬على‭ ‬عجز‭ ‬الموازنة‭ ‬العامة‭ ‬والناتج‭ ‬المحلي‭ ‬الإجمالي‭ ‬سوف‭ ‬تكون‭ ‬كبيرة‭ ‬لأنها‭ ‬تقدر‭ ‬بأن‭ ‬النفط‭ ‬يمول‭ ‬84‭ % ‬من‭ ‬إيرادات‭ ‬الموازنة‭ ‬العامة‭ ‬ويولد‭ ‬45‭ % ‬من‭ ‬الناتج‭ ‬المحلي‭ ‬الإجمالي‭. ‬وخلافاً‭ ‬لتوقعات‭ ‬وكالة‭ ‬ستاندرد‭ ‬آند‭ ‬بورز،‭ ‬تتوقع‭ ‬أن‭ ‬يبلغ‭ ‬حجم‭ ‬عجز‭ ‬الموازنة‭ ‬العامة‭ ‬للسنة‭ ‬المالية‭ ‬الحالية‭ ‬نحو‭ ‬21‭% ‬من‭ ‬حجم‭ ‬الناتج‭ ‬المحلي‭ ‬الإجمالي‭ ‬–‭ ‬15%‭ ‬لستاندرد‭ ‬آند‭ ‬بورز‭ ‬–‭ ‬أو‭ ‬نحو‭ ‬10‭ ‬مليار‭ ‬دينار‭ ‬كويتي‭ ‬ارتفاعاً‭ ‬من‭ ‬14‭.‬8‭ % ‬للسنة‭ ‬المالية‭ ‬2025/2026‭. ‬وعليه‭ ‬سوف‭ ‬تتسارع‭ ‬وتيرة‭ ‬الاقتراض‭ ‬للكويت‭ ‬لسداد‭ ‬العجز‭ ‬ليبلغ‭ ‬حجم‭ ‬الدين‭ ‬العام‭ ‬نحو‭ ‬40‭ % ‬من‭ ‬حجم‭ ‬الناتج‭ ‬المحلي‭ ‬الإجمالي‭ ‬بحلول‭ ‬السنة‭ ‬المالية‭ ‬2029‭/‬2030‭.‬
وعلى‭ ‬مستوى‭ ‬أداء‭ ‬الاقتصاد،‭ ‬يتضح‭ ‬الفرق‭ ‬الشاسع‭ ‬بين‭ ‬تقديرات‭ ‬الوكالتين،‭ ‬وكالة‭ ‬موديز‭ ‬تقدر‭ ‬تحقق‭ ‬انكماش‭ ‬كبير‭ ‬في‭ ‬قيمة‭ ‬الناتج‭ ‬المحلي‭ ‬الإجمالي‭ ‬وبحدود‭ -‬20‭ %‬،‭ ‬أي‭ ‬10‭ ‬أضعاف‭ ‬تقديرات‭ ‬ستاندرد‭ ‬آند‭ ‬بورز‭. ‬ولأنها‭ ‬تعتقد‭ ‬بانخفاض‭ ‬إنتاج‭ ‬النفط‭ ‬بنحو‭ ‬50‭ %‬،‭ ‬فهي‭ ‬يعزو‭ ‬كل‭ ‬انكماش‭ ‬الناتج‭ ‬المحلي‭ ‬الإجمالي‭ ‬للقطاع‭ ‬النفطي،‭ ‬بينما‭ ‬تتوقع‭ ‬نمو‭ ‬موجب‭ ‬للقطاع‭ ‬غير‭ ‬النفطي‭ ‬بنحو‭ ‬1‭.‬5‭ %‬،‭ ‬ونعتقد‭ ‬أن‭ ‬تقديرات‭ ‬موديز‭ ‬أقرب‭ ‬إلى‭ ‬الواقع‭.‬
وفي‭ ‬خلاصة،‭ ‬لدينا‭ ‬أربع‭ ‬ملاحظات،‭ ‬الأولى‭ ‬هي،‭ ‬وكما‭ ‬سابقه،‭ ‬التقرير‭ ‬نسخة‭ ‬مكررة‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬التقارير‭ ‬السابقة،‭ ‬كلها‭ ‬تقر‭ ‬بانعدام‭ ‬أي‭ ‬إصلاح‭ ‬هيكلي‭ ‬اقتصادي‭ ‬أو‭ ‬مالي،‭ ‬وكلها‭ ‬تقر‭ ‬بأن‭ ‬الكويت‭ ‬لن‭ ‬تعجز‭ ‬على‭ ‬مواجهة‭ ‬التزاماتها‭ ‬المالية‭ ‬تجاه‭ ‬الغير‭ ‬بسبب‭ ‬حجم‭ ‬مصداتها‭ ‬المالية،‭ ‬ومالم‭ ‬نقرأ‭ ‬التقرير‭ ‬من‭ ‬وجهة‭ ‬نظر‭ ‬عملائه،‭ ‬وهم‭ ‬المتعاملون‭ ‬مع‭ ‬الكويت،‭ ‬اقراضاً‭ ‬أو‭ ‬استثماراً،‭ ‬فالخلاصة‭ ‬التي‭ ‬سوف‭ ‬نتوصل‭ ‬إليها‭ ‬سوف‭ ‬تكون‭ ‬خاطئة،‭ ‬وخلاصة‭ ‬التقرير‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬سلبية‭. ‬ثاني‭ ‬الملاحظات،‭ ‬وبسبب‭ ‬الارتفاع‭ ‬الحاد‭ ‬في‭ ‬حالة‭ ‬عدم‭ ‬اليقين،‭ ‬هامش‭ ‬الخطأ‭ ‬في‭ ‬التقارير‭ ‬كبير،‭ ‬ومثاله‭ ‬الفارق‭ ‬الشاسع‭ ‬في‭ ‬حجم‭ ‬التداعيات‭ ‬على‭ ‬الاقتصاد‭ ‬المحلي‭ ‬وعلى‭ ‬المالية‭ ‬العامة‭ ‬بين‭ ‬تقدير‭ ‬ستاندرد‭ ‬آند‭ ‬بورز‭ ‬وتقدير‭ ‬موديز‭. ‬الملاحظة‭ ‬الثالثة‭ ‬هي‭ ‬حول‭ ‬ضرورة‭ ‬الحذر،‭ ‬فوكالات‭ ‬التصنيف‭ ‬الائتماني‭ ‬ارتكبت‭ ‬أخطاء‭ ‬جسيمة‭ ‬في‭ ‬تصنيفاتها‭ ‬للأصول‭ ‬قبل‭ ‬أزمة‭ ‬عام‭ ‬2008،‭ ‬وسوقها‭ ‬ينتعش‭ ‬كلما‭ ‬انتعش‭ ‬نشاط‭ ‬الاقتراض،‭ ‬لذلك‭ ‬قد‭ ‬لا‭ ‬تكون‭ ‬حيادية‭ ‬في‭ ‬تقاريرها‭ ‬التي‭ ‬تشجع‭ ‬وإن‭ ‬بشكل‭ ‬غير‭ ‬مباشر،‭ ‬على‭ ‬الاقتراض‭ ‬والاقراض‭. ‬رابع‭ ‬الملاحظات‭ ‬هي‭ ‬في‭ ‬غياب‭ ‬جهة‭ ‬مسئولة‭ ‬حكومية‭ ‬تستعرض‭ ‬السيناريوهات‭ ‬المحتملة،‭ ‬من‭ ‬الأفضل‭ ‬إلى‭ ‬الأسوأ،‭ ‬وخططها‭ ‬لمواجهتها،‭ ‬فما‭ ‬يحدث‭ ‬أمر‭ ‬جلل‭ ‬وسوف‭ ‬تبقى‭ ‬آثاره‭ ‬لحقبة‭ ‬طويلة‭ ‬من‭ ‬الزمن‭.‬

رجوع لأعلى