العالم يتحرك لحماية قطاع الطيران من تداعيات ارتفاع الوقود
دخلت الحرب المرتبطة بإيران شهرها الرابع، فيما يواصل قطاع الطيران العالمي التكيف مع تداعيات ارتفاع أسعار الوقود واضطراب سلاسل الإمداد، وسط تحركات متباينة من الحكومات وشركات الطيران للحد من تأثير التكاليف المتزايدة على حركة السفر والربحية.
ورغم تراجع أسعار وقود الطائرات من ذروتها التي لامست 200 دولار للبرميل إلى نحو 159.8 دولار للبرميل في الأسبوع المنتهي في 22 مايو، فإن حالة عدم اليقين لا تزال تهيمن على الأسواق، ما دفع العديد من الدول إلى اتخاذ إجراءات استثنائية لدعم الناقلات الجوية.
وفي الهند، قررت شركات التكرير الحكومية تثبيت أسعار وقود الطائرات للرحلات الداخلية خلال يونيو عند نحو 104.9 ألف روبية للكيلولتر، مع خفض أسعار الوقود المخصص للرحلات الدولية استجابة لمطالب شركات الطيران التي تواجه ضغوطاً متزايدة بفعل الحرب وارتفاع التكاليف التشغيلية. كما شملت الإجراءات الهندية تخفيضات على رسوم وقوف الطائرات وبعض الضرائب المرتبطة بالوقود.
من جانبها، فرضت روسيا حظراً على صادرات وقود الطائرات حتى نهاية نوفمبر المقبل بهدف حماية الإمدادات المحلية وضمان استقرار السوق الداخلية، في ظل تعرض منشآت التكرير لضغوط متزايدة نتيجة الهجمات الأوكرانية. كما مددت البرازيل الإعفاء الضريبي على وقود الطائرات حتى نهاية يوليو ضمن حزمة دعم لمواجهة تداعيات اضطرابات أسواق الطاقة العالمية.