العقار الخليجي في مرحلة إعادة التوازن بعد دورة نمو سريعة
أكد المؤسس والرئيس التنفيذي في شركة الرواد العقارية بدولة الإمارات العربية المتحدة اسماعيل الحمادي أن السوق العقاري في منطقة الخليج في حالة إعادة توازن بعد موجة نمو سريعة خلال عام 2025.
وبين الحمادي في لقاء أجرته «عالم الاقتصاد» أن السعودية تشهد تصحيح في القطاع السكني مع نمو في القطاع التجاري ، فيما تزيد وتيرة النمو بشكل متزايد في دبي ، حيث يحافظ السوق على زخم قوي من حيث الصفقات وإطلاق المشاريع.
وأشار إلى أن السوق القطري يميل إلى الاستقرار والهدوء ، مبيناً أن الكويت يتراجع فيها النشاط العقاري نتيجة عوامل تمويلية وجيوسياسية.
واستدرك الحمادي بالقول أن تعميم التراجع بواقع 6% على منطقة الخليج ليس دقيقاً ، حيث أن كل دولة لها خصوصية في القطاع العقاري ، فالكويت لديها مقومات قوية ، لكنها تحتاج إلى تسريع في القرارات والتنفيذ والسعودية تقود المشاريع خليجياً من حيث الحجم ، فيما حافظ السوق في دبي على زخم قوي من حيث الصفقات وإطلاق المشاريع.
واستدل الحمادي على أهمية القطاع العقاري في منطقة الخليج بالقول أن هناك فرصاً حقيقية للاستحواذ العقاري في دول المنطقة ، لافتاً أنه خلال الربع الأول 2026 ، حيث بدأ تتكشف هذه الفرص في الكويت وبعض الأسواق تظهر فرص نتيجة الضغط على السيولة .
ولفت أن القطاع اللوجستي سيشهد الكثر من النشاط خلال المرحلة المقبلة ، حيث أن هناك نمواً واضحاً في القطاع اللوجستي في نمو واضح في الامارات والسعودية ، حيث يتم الطلب على المكاتب ذات الجودة العالية والعقار الفاخر مستمر بقوة في دبي ، كما أننا نرى في قطر اهتماماً بالغاً بالعقارات المدرة للدخل مثل الوحدات المؤجرة. الاتجاه العام هو نحو الاصول التي تحقق تدفق نقدي حقيقي.
وفيما يتعلق بمستقبل السوق العقاري الخليجي ، بين الحمادي أن نتائج الربع الأول تؤكد من 2026 ، تؤكد أن المنطقة تتجه للنمو لكن بشكل غير متساوي فالسعودية تتوسع بسرعة ، كما أن الإمارات تحافظ على زخم واستقرار الصفقات ، فيما تتحرك قطر بثبات دون اندفاع والكويت لديها فرص حقيقية لكنها بحاجة إلى سرعة في التنفيذ. وخلاصة القول أن السوق الخليجي لا يتراجع ، بل يعيد ترتيب نفسه والفرص تظهر لمن يفهم هذا التغيير.
وفيما يلي التفاصيل …
● بداية ، هل تراجع سعر العقار الخليجي فعلا بنسبة 6% خلال الربع الأول من العام؟
اذا تكلمنا عن الربع الاول من 2026 فلا يمكن تعميم رقم 6 % على الخليج الصورة مختلفة بين دولة وأخرى. ففي السعودية كان هناك تصحيح محدود في السكني مع نمو في القطاع التجاري وفي الكويت تراجع النشاط نتيجة عوامل تمويلية وجيوسياسية. وفي قطر ، يميل السوق إلى الاستقرار بعد فترة هدوء منذ ما بعد كأس العالم مع حركة انتقائية في بعض المناطق وفي دبي حافظ السوق على زخم قوي من حيث الصفقات واطلاق المشاريع. وفي اعتقادي أن ما يحدث في منطقة الخليج ليس تراجعاً بل إعادة توازن بعد دورة نمو سريعة
● كيف تقيم وضع العقار الخليجي بشكل عام والعقار الاماراتي بشكل خاص؟
تشير البيانات إلى أن الربع الاول من العام الحالي 2026 يؤكد ان السوق الخليجي في مرحلة اعادة تموضع لكن بسرعات مختلفة، فدولة الإمارات العربية المتحدة وخصوصاً دبي تظهر مرونة عالية ، مع استمرار السيولة والمبيعات على الخارطة. كما أن السعودية تقود منطقة الخليج من حيث حجم المشاريع بالإضافة إلى أن قطر تتحرك بشكل هادىء ومنتظم مع استقرار الأسعار. والكويت لديها مقومات قوية ، لكنها تحتاج إلى تسريع في القرارات والتنفيذ.
● هل هناك فرص حقيقية للاستحواذ علـى فرص عقـاريـة فـي منطقــة الخليج؟
نعم خلال الربع الأول من 2026 بدأ يكشف هذه الفرص في الكويت وبعض الاسواق تظهر فرص نتيجة الضغط على السيولة وفي قطر، هناك فرص انتقائية في الاصول ذات العائد وفي دبي تتركز الفرص في السوق الثانوي لبعض الوحدات التي تم تسعيرها سابقا بشكل مرتفع ولكن بشكل عام ، نحن في بداية مرحلة استحواذ ذكي وليس هبوط.
● ما هي اهم القطاعات التي يمكن ان يكون بها فرص خلال الفترة المقبلة؟
بناء على حركة الربع الاول من 2026 ، هناك نمو واضح في القطاع اللوجستي في نمو واضح في الامارات والسعودية ، حيث يتم الطلب على المكاتب ذات الجودة العالية والعقار الفاخر مستمر بقوة في دبي ، كما أننا نرى في قطر اهتماماً بالغاً بالعقارات المدرة للدخل مثل الوحدات المؤجرة. الاتجاه العام هو نحو الاصول التي تحقق تدفق نقدي حقيقي.
● كيف ترى مستقبل السوق العقاري في الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي؟
تؤكد نتائج الربع الاول من 2026 ، تؤكد أن المنطقة تتجه للنمو لكن بشكل غير متساوي فالسعودية تتوسع بسرعة ، كما أن الإمارات تحافظ على زخم واستقرار الصفقات ، فيما تتحرك قطر بثبات دون اندفاع والكويت لديها فرص حقيقية لكنها بحاجة إلى سرعة في التنفيذ. وخلاصة القول أن السوق الخليجي لا يتراجع ، بل يعيد ترتيب نفسه والفرص تظهر لمن يفهم هذا التغيير.