الفدرالي يثبت أسعار الفائدة وسط ضغوط التضخم
قرر مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي الأربعاء، الإبقاء على أسعار الفائدة قصيرة الأجل مستقرة عند نطاق 3.50 إلى 3.75، في خطوة جاءت متوافقة مع توقعات الأسواق التي كانت تسعّر هذا القرار بنسبة 100 %.
ويُنظر إلى الاجتماع على أنه قد يكون الأخير لرئيس الفدرالي جيروم باول قبل انتهاء ولايته في مايو المقبل.
جاء القرار في ظل استمرار الضغوط التضخمية وارتفاع أسعار الطاقة، حيث بقي معدل التضخم فوق هدف 2 % للعام الخامس على التوالي، فيما يظل سوق العمل ضعيفاً. ووصف الفدرالي الأميركي التضخم بأنه «مرتفع» بدلا من «مرتفع إلى حد ما» في بيان سابق مستشهدا بارتفاع أسعار الطاقة العالمية
ويشير إلى أن الدلائل الحديثة تشير إلى أن النشاط الاقتصادي يتوسع بوتيرة قوية وبحسب الفدرالي، فإن زيادة الوظائف منخفضة في المتوسط ولم يطرأ تغيير يذكر على معدل البطالة.