تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القدرة‭ ‬التنافسية‭ ‬الإقليمية‭ ‬وحجم‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الكلي

FGH31

تُعد‭ ‬القدرة‭ ‬التنافسية‭ ‬للاقتصاد‭ ‬الإقليمي‭ ‬أحد‭ ‬المفاهيم‭ ‬المحورية‭ ‬في‭ ‬تحليل‭ ‬مسارات‭ ‬التنمية‭ ‬الحديثة،‭ ‬إذ‭ ‬تعكس‭ ‬مدى‭ ‬قدرة‭ ‬المناطق‭ ‬على‭ ‬تحقيق‭ ‬النمو‭ ‬والتفوق‭ ‬ضمن‭ ‬بيئة‭ ‬اقتصادية‭ ‬تتسم‭ ‬بالتنافس‭ ‬المستمر،‭ ‬ويقوم‭ ‬هذا‭ ‬المفهوم‭ ‬على‭ ‬بعدين‭ ‬رئيسيين؛‭ ‬الأول‭ ‬يتعلق‭ ‬بمكانة‭ ‬الدولة‭ ‬ككل‭ ‬داخل‭ ‬الاقتصاد‭ ‬العالمي،‭ ‬والثاني‭ ‬يرتبط‭ ‬بالتنافس‭ ‬الداخلي‭ ‬بين‭ ‬الأقاليم‭ ‬المختلفة‭ ‬داخل‭ ‬الدولة‭ ‬نفسها،‭ ‬وهو‭ ‬البعد‭ ‬الأكثر‭ ‬ارتباطًا‭ ‬بالتجربة‭ ‬الصينية‭.‬
في‭ ‬هذا‭ ‬الإطار،‭ ‬يركز‭ ‬التحليل‭ ‬الإقليمي‭ ‬على‭ ‬رصد‭ ‬الفوارق‭ ‬الاقتصادية‭ ‬بين‭ ‬المناطق،‭ ‬وفهم‭ ‬العوامل‭ ‬التي‭ ‬تدعم‭ ‬أو‭ ‬تعيق‭ ‬قدرتها‭ ‬على‭ ‬المنافسة‭. ‬ومن‭ ‬هنا‭ ‬برز‭ ‬الاهتمام‭ ‬بتقييم‭ ‬أداء‭ ‬مناطق‭ ‬غرب‭ ‬الصين،‭ ‬ليس‭ ‬فقط‭ ‬مقارنةً‭ ‬بالاقتصاد‭ ‬العالمي،‭ ‬بل‭ ‬أيضًا‭ ‬في‭ ‬سياق‭ ‬التفاوتات‭ ‬الداخلية‭ ‬بينها‭ ‬وبين‭ ‬الأقاليم‭ ‬الأكثر‭ ‬تقدماً‭.‬
ومع‭ ‬منتصف‭ ‬العقد‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬الألفية‭ ‬الجديدة،‭ ‬بدأت‭ ‬مؤسسات‭ ‬بحثية‭ ‬متخصصة‭ ‬في‭ ‬إجراء‭ ‬دراسات‭ ‬معمقة‭ ‬لقيـاس‭ ‬القـدرة‭ ‬التنافسيـة‭ ‬لمقاطعات‭ ‬ومدن‭ ‬غرب‭ ‬الصين،‭ ‬مستندة‭ ‬إلى‭ ‬تحليل‭ ‬المؤشرات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬ومقارنة‭ ‬مستويات‭ ‬الأداء،‭ ‬وأسهمت‭ ‬هذه‭ ‬الجهود‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬الفهم‭ ‬النظري‭ ‬لمفهوم‭ ‬التنافسية،‭ ‬وربطـه‭ ‬بشكل‭ ‬أوثق‭ ‬بالتطبيقات‭ ‬العملية‭ ‬في‭ ‬التنمية‭ ‬الإقليمية‭.‬
ولا‭ ‬يقتصر‭ ‬هـذا‭ ‬المفهـوم‭ ‬علـى‭ ‬المؤشرات‭ ‬العامة‭ ‬فحسب،‭ ‬بل‭ ‬يمتد‭ ‬ليشمل‭ ‬الخصائص‭ ‬النوعية‭ ‬لكل‭ ‬منطقة،‭ ‬مثل‭ ‬الموارد‭ ‬الطبيعية،‭ ‬والبنية‭ ‬الاقتصادية،‭ ‬وبيئة‭ ‬الاستثمار،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬العوامل‭ ‬الداخلية‭ ‬والخارجية‭ ‬المؤثرة‭ ‬فـي‭ ‬مسـار‭ ‬التنميـة،‭ ‬ومن‭ ‬هذا‭ ‬المنطلق،‭ ‬فإن‭ ‬تعزيز‭ ‬القدرة‭ ‬التنافسية‭ ‬في‭ ‬غرب‭ ‬الصين‭ ‬يتطلب‭ ‬رؤية‭ ‬شاملة‭ ‬تستند‭ ‬إلى‭ ‬استثمار‭ ‬هذه‭ ‬الخصوصيات‭ ‬لتحقيق‭ ‬تنمية‭ ‬متوازنة‭ ‬ومستدامة‭.‬

المنافسة‭ ‬الصناعية

يشكل‭ ‬القطاع‭ ‬الصناعي‭ ‬الركيزة‭ ‬الأساسية‭ ‬لأي‭ ‬عملية‭ ‬تنمية‭ ‬اقتصادية،‭ ‬حيث‭ ‬تمثل‭ ‬المنافسة‭ ‬الصناعية‭ ‬المحرك‭ ‬الأبرز‭ ‬الذي‭ ‬يحدد‭ ‬موقع‭ ‬الأقاليم‭ ‬ضمن‭ ‬خارطة‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني‭. ‬ولذلك،‭ ‬تحظى‭ ‬دراسة‭ ‬تنافسية‭ ‬الصناعات‭ ‬الإقليمية‭ ‬بأهمية‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬فهم‭ ‬ديناميكيات‭ ‬النمو‭.‬
وقد‭ ‬قدم‭ ‬الباحثون‭ ‬الصينيون‭ ‬عدة‭ ‬تعريفات‭ ‬لمفهوم‭ ‬المنافسة‭ ‬الصناعية‭ ‬الإقليمية،‭ ‬إلا‭ ‬أنها‭ ‬تتقاطع‭ ‬جميعها‭ ‬حول‭ ‬جوهر‭ ‬واحد‭ ‬يتمثل‭ ‬في‭ ‬قدرة‭ ‬الصناعات‭ ‬داخل‭ ‬إقليم‭ ‬معين‭ ‬على‭ ‬إثبات‭ ‬حضورها‭ ‬في‭ ‬السوق،‭ ‬سواء‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬الإنتاج‭ ‬أو‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬أو‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬جذب‭ ‬الاستثمارات‭.‬
ففي‭ ‬هذا‭ ‬السياق،‭ ‬يرى‭ ‬بعض‭ ‬الباحثين‭ ‬أن‭ ‬التنافسية‭ ‬الصناعية‭ ‬تعكس‭ ‬مكانة‭ ‬صناعة‭ ‬معينة‭ ‬داخل‭ ‬السوق‭ ‬المحلي‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬التنافس‭ ‬بين‭ ‬الأقاليم،‭ ‬بينما‭ ‬يركز‭ ‬آخرون‭ ‬على‭ ‬قدرتها‭ ‬على‭ ‬تعظيم‭ ‬الاستفادة‭ ‬من‭ ‬عناصر‭ ‬الإنتاج‭ ‬المحلية‭ ‬وتحويلها‭ ‬إلى‭ ‬قوة‭ ‬اقتصادية‭ ‬فعالة‭. ‬كما‭ ‬تُفهم‭ ‬التنافسية‭ ‬أيضاً‭ ‬على‭ ‬أنها‭ ‬قدرة‭ ‬الصناعات‭ ‬على‭ ‬اختراق‭ ‬الأسواق‭ ‬واحتلال‭ ‬حصص‭ ‬مؤثرة‭ ‬فيها‭ ‬ضمن‭ ‬شروط‭ ‬اقتصاد‭ ‬السوق‭.‬
وعلى‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬تنوع‭ ‬هذه‭ ‬التعريفات،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬اتفاقًا‭ ‬عامًا‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬التنافسية‭ ‬الصناعية‭ ‬تمثل‭ ‬محصلة‭ ‬القوة‭ ‬الشاملة‭ ‬للصناعات‭ ‬داخل‭ ‬الإقليم،‭ ‬سواء‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬أدائها‭ ‬الحالي‭ ‬أو‭ ‬إمكاناتها‭ ‬المستقبلية‭. ‬وبذلك،‭ ‬يمكن‭ ‬قياسها‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬قدرتها‭ ‬على‭ ‬المنافسة‭ ‬في‭ ‬الأسواق،‭ ‬ومدى‭ ‬كفاءة‭ ‬استغلال‭ ‬الموارد،‭ ‬ومستوى‭ ‬التطور‭ ‬التكنولوجي‭ ‬الذي‭ ‬وصلت‭ ‬إليه‭.‬

استراتيجيات‭ ‬التفوق

تُعد‭ ‬منافسـة‭ ‬المؤسسـات‭ ‬من‭ ‬القضايـا‭ ‬التـي‭ ‬شغلت‭ ‬الفكـر‭ ‬الاقتصادي‭ ‬منذ‭ ‬وقت‭ ‬مبكر،‭ ‬إذ‭ ‬تعود‭ ‬جذور‭ ‬دراستها‭ ‬إلى‭ ‬عشرينيات‭ ‬القرن‭ ‬الماضي،‭ ‬عندما‭ ‬بدأت‭ ‬النظريات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬في‭ ‬تفسير‭ ‬سلوك‭ ‬الشركات‭ ‬وقدرتها‭ ‬على‭ ‬البقاء‭ ‬والتفوق‭ ‬داخل‭ ‬الأسواق‭.‬
وفي‭ ‬هذا‭ ‬الإطار،‭ ‬برز‭ ‬اتجاه‭ ‬‮«‬هيكل‭ ‬السوق‮»‬‭ ‬كأحد‭ ‬أبرز‭ ‬المداخل‭ ‬التحليلية،‭ ‬حيث‭ ‬أكد‭ ‬أن‭ ‬طبيعة‭ ‬السوق‭ ‬الصناعية‭ ‬تمثل‭ ‬عاملًا‭ ‬حاسماً‭ ‬في‭ ‬تشكيل‭ ‬مستوى‭ ‬المنافسة‭ ‬بين‭ ‬المؤسسات‭. ‬كما‭ ‬طُرحت‭ ‬نماذج‭ ‬تفسيرية‭ ‬تربط‭ ‬بين‭ ‬قوة‭ ‬المؤسسة‭ ‬وتوافر‭ ‬عناصر‭ ‬الإنتاج،‭ ‬وطبيعة‭ ‬الطلب،‭ ‬ووجود‭ ‬صناعات‭ ‬داعمة،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬استراتيجيات‭ ‬الشركات‭ ‬وهياكلها‭ ‬التنظيمية‭.‬
ومن‭ ‬جهة‭ ‬أخر،‭ ‬لم‭ ‬تعد‭ ‬تنافسية‭ ‬المؤسسات‭ ‬تُقاس‭ ‬بشكل‭ ‬منفصل،‭ ‬بل‭ ‬باتت‭ ‬مرتبطة‭ ‬ببيئتها‭ ‬الاقتصادية‭ ‬ككـل،‭ ‬حيث‭ ‬تتداخـل‭ ‬العوامـل‭ ‬الإنتاجية‭ ‬والتنظيمية‭ ‬لتحديد‭ ‬قدرتها‭ ‬على‭ ‬الابتكار،‭ ‬والتوسع،‭ ‬ومواجهة‭ ‬التحديات‭ ‬في‭ ‬الأسواق‭.‬

التعليم‭ ‬والابتكار

في‭ ‬ظل‭ ‬التحولات‭ ‬المتسارعة‭ ‬نحو‭ ‬اقتصاد‭ ‬قائم‭ ‬على‭ ‬المعرفة،‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬التفوق‭ ‬الاقتصادي‭ ‬يعتمد‭ ‬على‭ ‬الموارد‭ ‬التقليدية‭ ‬فحسب،‭ ‬بل‭ ‬أصبح‭ ‬مرتبطاً‭ ‬بشكل‭ ‬وثيق‭ ‬بمستوى‭ ‬التعليم‭ ‬والتقدم‭ ‬التكنولوجي‭. ‬فالتعليم‭ ‬يشكل‭ ‬الأساس‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬رأس‭ ‬المال‭ ‬البشري،‭ ‬ويسهم‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬الوعي‭ ‬العلمي‭ ‬والقدرة‭ ‬على‭ ‬الابتكار،‭ ‬وهما‭ ‬عنصران‭ ‬حاسمان‭ ‬في‭ ‬مسار‭ ‬التنمية‭.‬
ومن‭ ‬هذا‭ ‬المنطلق،‭ ‬برزت‭ ‬المنافسة‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬العلوم‭ ‬والتكنولوجيا‭ ‬كأحد‭ ‬أهم‭ ‬أوجه‭ ‬التنافس‭ ‬بين‭ ‬الدول‭ ‬والأقاليم،‭ ‬حيث‭ ‬حظيت‭ ‬باهتمام‭ ‬متزايد‭ ‬من‭ ‬المؤسسات‭ ‬الدولية‭ ‬المعنية‭ ‬بقياس‭ ‬التنافسية‭.‬
ورغم‭ ‬هذا‭ ‬الاهتمام،‭ ‬لا‭ ‬يزال‭ ‬مفهوم‭ ‬المنافسة‭ ‬التكنولوجية‭ ‬يفتقر‭ ‬إلى‭ ‬تعريف‭ ‬موحد،‭ ‬نتيجة‭ ‬تعدد‭ ‬المقاربات‭ ‬واختلاف‭ ‬المعايير‭ ‬المستخدمة‭ ‬في‭ ‬قياسه‭.‬
ومع‭ ‬ذلك،‭ ‬تبقى‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬العامل‭ ‬الأكثر‭ ‬تأثيراً‭ ‬في‭ ‬دفع‭ ‬عجلة‭ ‬النمو‭ ‬الاقتصادي،‭ ‬إذ‭ ‬تسهم‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬الصناعات،‭ ‬وتوسيع‭ ‬مجالات‭ ‬الاستثمار،‭ ‬ورفع‭ ‬كفاءة‭ ‬الإنتاج،‭ ‬كما‭ ‬تمكّن‭ ‬المؤسسات‭ ‬من‭ ‬تحقيق‭ ‬تميز‭ ‬نوعي‭ ‬يعزز‭ ‬قدرتها‭ ‬التنافسية،‭ ‬ويدعم‭ ‬تطور‭ ‬الهيكل‭ ‬الاقتصادي‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الإقليمي‭.‬
الانفتاح‭ ‬على‭ ‬الخارج

يعني‭ ‬الانفتاح‭ ‬على‭ ‬الخارج‭ ‬تبني‭ ‬سياسة‭ ‬توسع‭ ‬شاملة،‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬إزالة‭ ‬القيود،‭ ‬والابتعاد‭ ‬عن‭ ‬سياسات‭ ‬الحماية‭ ‬التي‭ ‬تؤدي‭ ‬إلى‭ ‬غلق‭ ‬السوق‭ ‬المحلية‭ ‬وتقليل‭ ‬فرص‭ ‬الاستثمار،‭ ‬ويهدف‭ ‬هذا‭ ‬الانفتاح‭ ‬إلى‭ ‬توسيع‭ ‬نطاق‭ ‬التعاملات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬مع‭ ‬الخارج،‭ ‬وتعزيز‭ ‬الاقتصاد‭ ‬المنفتح‭.‬
وتتجسد‭ ‬أهم‭ ‬أوجه‭ ‬هذا‭ ‬الانفتاح‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬التجارة‭ ‬الخارجية،‭ ‬واستيراد‭ ‬المعدات‭ ‬التكنولوجية‭ ‬الحديثة،‭ ‬خصوصاً‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬المتقدمة‭ ‬التي‭ ‬تساهم‭ ‬في‭ ‬تحديث‭ ‬المؤسسات‭ ‬وتطوير‭ ‬قدراتها‭ ‬الإنتاجية،‭ ‬كما‭ ‬يشمل‭ ‬استغلال‭ ‬الاستثمار‭ ‬الأجنبي‭ ‬بشكل‭ ‬فعال،‭ ‬وجذب‭ ‬الاستثمارات‭ ‬المباشرة‭ ‬من‭ ‬رجال‭ ‬الأعمال‭ ‬الأجانب،‭ ‬وإقامة‭ ‬مشاريع‭ ‬استثمارية‭ ‬مشتركة‭ ‬بين‭ ‬الدولة‭ ‬والدول‭ ‬الأجنبية،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬تطوير‭ ‬التعاون‭ ‬التقني‭ ‬والاقتصادي‭ ‬المشترك،‭ ‬وإقامة‭ ‬مناطق‭ ‬اقتصادية‭ ‬خاصة‭ ‬ومدن‭ ‬ساحلية‭ ‬منفتحة‭ ‬على‭ ‬الخارج،‭ ‬كل‭ ‬ذلك‭ ‬لتعزيز‭ ‬انفتاح‭ ‬الداخل‭ ‬على‭ ‬الأسواق‭ ‬العالمية‭.‬

الحجم‭ ‬الكلي‭ ‬للاقتصاد

على‭ ‬الصعيد‭ ‬الكلي،‭ ‬لم‭ ‬يتغير‭ ‬ترتيب‭ ‬مقاطعات‭ ‬ومدن‭ ‬غرب‭ ‬الدولة‭ ‬مقارنة‭ ‬بعام‭ ‬2008،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬بعض‭ ‬المقاطعات‭ ‬سجلت‭ ‬ارتفاعاً‭ ‬ملحوظاً‭ ‬في‭ ‬حجم‭ ‬اقتصادها‭ ‬الكلي،‭ ‬فقد‭ ‬تبوأت‭ ‬مقاطعة‭ ‬سيتشوان‭ ‬موقع‭ ‬الصدارة،‭ ‬حيث‭ ‬وصل‭ ‬إجمالي‭ ‬ناتجها‭ ‬المحلي‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2010‭ ‬إلى‭ ‬1‭.‬718‭ ‬تريليون‭ ‬يوان،‭ ‬بزيادة‭ %‬23.9‭ ‬عن‭ ‬العام‭ ‬السابق،‭ ‬فيما‭ ‬بلغ‭ ‬إجمالي‭ ‬استثمارات‭ ‬الأصول‭ ‬الثابتة‭ ‬1‭.‬312‭ ‬تريليون‭ ‬يوان‭ ‬بزيادة‭ %‬27.5،‭ ‬ووصلت‭ ‬مبيعات‭ ‬السلع‭ ‬الاستهلاكية‭ ‬إلى‭ ‬681‭ ‬مليار‭ ‬يوان‭ ‬بزيادة‭ %‬37،‭ ‬بينما‭ ‬بلغ‭ ‬الدخل‭ ‬المالي‭ ‬156‭.‬17‭ ‬مليار‭ ‬يوان‭ ‬بزيادة‭ %‬30.3‭.‬
وجاءت‭ ‬مقاطعات‭ ‬منغوليا‭ ‬الداخلية،‭ ‬شانشي،‭ ‬وقوانغشي‭ ‬في‭ ‬المرتبة‭ ‬الثانية،‭ ‬مع‭ ‬تسجيل‭ ‬نمو‭ ‬مستمر‭ ‬منذ‭ ‬عام‭ ‬2005‭. ‬فقد‭ ‬بلغ‭ ‬متوسط‭ ‬النمو‭ ‬السنوي‭ ‬للناتج‭ ‬المحلي‭ ‬في‭ ‬منغوليا‭ ‬الداخلية‭ %‬17.6،‭ ‬ومتوسط‭ ‬نمو‭ ‬الدخل‭ ‬المالي‭ %‬29.4،‭ ‬واستثمارات‭ ‬الأصول‭ ‬الثابتة‭ %‬27.3‭. ‬وفي‭ ‬عام‭ ‬2010،‭ ‬تجاوز‭ ‬إجمالي‭ ‬الناتج‭ ‬المحلي‭ ‬لهذه‭ ‬المقاطعة‭ ‬تريليون‭ ‬يوان‭ ‬لأول‭ ‬مرة،‭ ‬ليصل‭ ‬إلى‭ ‬1‭.‬1672‭ ‬تريليون‭ ‬يوان،‭ ‬محققة‭ ‬بذلك‭ ‬المركز‭ ‬الثاني‭ ‬بعد‭ ‬سيتشوان‭.‬
في‭ ‬المقابل،‭ ‬ظلت‭ ‬مقاطعات‭ ‬قانسو،‭ ‬نينغشيا،‭ ‬وتشينغخاي‭ ‬أقل‭ ‬حجماً،‭ ‬حيث‭ ‬سجلت‭ ‬مستويات‭ ‬اقتصادية‭ ‬متدنية‭ ‬نسبياً‭ ‬مقارنة‭ ‬بالمقاطعات‭ ‬الأخرى‭.‬

للحديث‭ ‬بقية

رجوع لأعلى