النفط : تطوير محطات الوقود بأفضل المعايير العالمية
وأشار البدر إلى أن المشروع يستجيب للنمو المتزايد على خدمات المحطات، ويستهدف تعظيم القيمة الاقتصادية لأصول الدولة، ورفع مستويات السلامة وتقليل الازدحام. كما يفتح آفاق الشراكة مع القطاع الخاص والشركات الوطنية في مجالات المتاجر والمقاهي وخدمات السيارات.
وعن مراحل التنفيذ، بيّن البدر أن العمل يبدأ بمحطة تجريبية وعدد من المواقع ذات الأولوية لاختبار التصاميم وجودة التنفيذ وسلاسة التشغيل، ثم التوسع التدريجي وفق نتائج التقييم، مع مراعاة استبعاد المحطات المخطط إزالتها أو إعادة بنائها لضمان كفاءة الإنفاق وتجنب المصاريف غير الضرورية.
أكدت وزارة النفط اهتمامها الكبير بالمشروعات التطويرية التي تسهم في الارتقاء بقطاع الطاقة والخدمات المرتبطة به. وأوضحت الشيخة تماضر خالد الأحمد الصباح، مديرة العلاقات العامة والإعلام بالوزارة، خلال حلقة نقاشية افتراضية بعنوان (مشروع تطوير محطات الوقود المحلية إلى العلامة التجارية العالمية – Q8)، أن هذا التحول يمثل إحدى المبادرات النوعية التي تعكس التوجه نحو تطوير البنية الخدمية وفق أفضل المعايير العالمية، بما يواكب رؤية الدولة في تحديث المرافق والخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين.
وقالت الشيخة تماضر الصباح إن الوزارة تحرص على دعم المبادرات التي تعزز جودة الخدمات وترتقي بتجربة العملاء. وأكدت أن تطوير محطات الوقود لا يقتصر على تحديث الشكل الخارجي، بل يشمل تطوير منظومة متكاملة من الخدمات والتقنيات الحديثة والحلول الرقمية، بما يجعل المحطات أكثر كفاءة واستدامة ويعزز مكانة دولة الكويت في تبني أحدث الممارسات في قطاع الطاقة والخدمات.
وأوضحت الشيخة تماضر الصباح أن وزارة النفط تؤمن بأهمية التواصل المستمر مع الجهات الحكومية والشركات الوطنية والمتخصصين لتعزيز الوعي بالمشروعات الاستراتيجية. ولفتت إلى أن هذه الحلقة النقاشية تأتي ضمن جهود الوزارة لشرح أهداف المشروع ومراحله ومردوده الاقتصادي والخدمي، بما يعكس الشفافية ويعزز الشراكة مع مختلف الجهات المعنية، وصولاً إلى تحقيق مشروع وطني متكامل يسهم في تقديم خدمات عصرية تواكب تطلعات المجتمع وتدعم مسيرة التنمية في دولة الكويت.
كما شددت الشيخة تماضر الصباح على أن تطوير محطات الوقود يمثل أحد المشروعات الوطنية التي ستنعكس آثارها الإيجابية على جودة الخدمات المقدمة للمستهلكين، وتُعزز من تنافسية قطاع توزيع الوقود في دولة الكويت بما يواكب المتغيرات العالمية في قطاع الطاقة.