تخطي إلى المحتوى الرئيسي

‮‬الوطني‮‬‭:‬المركزي‭ ‬الأوروبي‭ ‬يفاجئ‭ ‬الأسواق‭ ‬برفع‭ ‬تاريخي‭ ‬لسعر‭ ‬الفائدة‭ ‬

‮‬الوطني‮‬‭:‬المركزي‭ ‬الأوروبي‭ ‬يفاجئ‭ ‬الأسواق‭ ‬برفع‭ ‬تاريخي‭ ‬لسعر‭ ‬الفائدة‭ ‬

قال‭ ‬تقرير‭ ‬بنك‭ ‬الكويت‭ ‬الوطني‭ ‬عن‭ ‬أسواق‭ ‬النقد‭ ‬أن‭ ‬الساحة‭ ‬المالية‭ ‬العالمية‭ ‬تتسم‭ ‬حالياً‭ ‬بصدمة‭ ‬ركود‭ ‬تضخمي‭ ‬حادة‭ ‬ناجمة‭ ‬عن‭ ‬الحرب‭ ‬مع‭ ‬إيران‭ ‬وإغلاق‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬الحيوي،‭ ‬وذلك‭ ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬موجة‭ ‬مفاجئة‭ ‬من‭ ‬التفاؤل‭ ‬الدبلوماسي‭ ‬ساهمت‭ ‬مؤقتاً‭ ‬في‭ ‬تغيير‭ ‬مسار‭ ‬الأصول‭ ‬المالية‭ ‬على‭ ‬المدى‭ ‬القصير‭. ‬وتعكس‭ ‬بيانات‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الكلي‭ ‬صورة‭ ‬واضحة‭ ‬لاتساع‭ ‬الضغوط‭ ‬التضخمية،‭ ‬إذ‭ ‬تسارع‭ ‬معدل‭ ‬التضخم‭ ‬في‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬إلى‭ ‬4‭.‬2‭% ‬في‭ ‬مايو،‭ ‬فيما‭ ‬يعد‭ ‬أعلى‭ ‬مستوياته‭ ‬المسجلة‭ ‬منذ‭ ‬ثلاثة‭ ‬أعوام،‭ ‬مدفوعاً‭ ‬بارتفاع‭ ‬تكاليف‭ ‬الطاقة‭ ‬بنسبة‭ ‬23‭.‬5‭% ‬على‭ ‬أساس‭ ‬سنوي،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬ارتفع‭ ‬تضخم‭ ‬أسعار‭ ‬المنتجين‭ ‬إلى‭ ‬6‭.‬5‭%‬،‭ ‬بما‭ ‬يشير‭ ‬إلى‭ ‬تنامي‭ ‬الضغوط‭ ‬السعرية‭ ‬عبر‭ ‬سلاسل‭ ‬الإنتاج‭. ‬ويتزامن‭ ‬هذا‭ ‬الارتفاع‭ ‬الحاد‭ ‬الذي‭ ‬سجله‭ ‬التضخم‭ ‬مع‭ ‬ظهور‭ ‬مؤشرات‭ ‬تدل‭ ‬على‭ ‬تباطؤ‭ ‬سوق‭ ‬العمل‭ ‬الأمريكي،‭ ‬إذ‭ ‬ارتفع‭ ‬عدد‭ ‬المطالبات‭ ‬المستمرة‭ ‬لإعانات‭ ‬البطالة‭ ‬إلى‭ ‬1‭.‬795‭ ‬مليون‭ ‬مطالبة،‭ ‬فيما‭ ‬بلغ‭ ‬معدل‭ ‬البطالة‭ ‬طويلة‭ ‬الأجل‭ ‬أعلى‭ ‬مستوياته‭ ‬منذ‭ ‬أواخر‭ ‬العام‭ ‬2021‭. ‬وقد‭ ‬وضع‭ ‬هذا‭ ‬المزيج‭ ‬من‭ ‬تباطؤ‭ ‬النشاط‭ ‬الاقتصادي‭ ‬واستمرار‭ ‬الضغوط‭ ‬التضخمية‭ ‬مجلس‭ ‬الاحتياطي‭ ‬الفيدرالي‭ ‬أمام‭ ‬معضلة‭ ‬معقدة،‭ ‬إذ‭ ‬من‭ ‬المتوقع‭ ‬أن‭ ‬يبقي‭ ‬على‭ ‬أسعار‭ ‬الفائدة‭ ‬دون‭ ‬تغيير‭ ‬خلال‭ ‬اجتماعه‭ ‬المقبل،‭ ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬تنامي‭ ‬توقعات‭ ‬الأسواق‭ ‬بإمكانية‭ ‬رفعها‭ ‬مجدداً‭ ‬قبل‭ ‬نهاية‭ ‬العام‭. ‬وتتكرر‭ ‬هذه‭ ‬التحديات‭ ‬في‭ ‬أوروبا،‭ ‬إذ‭ ‬انكمش‭ ‬الاقتصاد‭ ‬البريطاني‭ ‬بنسبة‭ ‬0‭.‬1‭% ‬في‭ ‬أبريل،‭ ‬بينما‭ ‬بادر‭ ‬البنك‭ ‬المركزي‭ ‬الأوروبي،‭ ‬في‭ ‬خطوة‭ ‬غير‭ ‬معتادة،‭ ‬إلى‭ ‬قيادة‭ ‬الاستجابة‭ ‬النقدية‭ ‬العالمية‭ ‬عبر‭ ‬تنفيذ‭ ‬أول‭ ‬رفع‭ ‬لأسعار‭ ‬الفائدة‭ ‬منذ‭ ‬ما‭ ‬يقرب‭ ‬من‭ ‬ثلاثة‭ ‬أعوام،‭ ‬في‭ ‬محاولة‭ ‬للحفاظ‭ ‬على‭ ‬مصداقيته‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬توقعات‭ ‬وصول‭ ‬معدل‭ ‬التضخم‭ ‬إلى‭ ‬3‭.‬0‭%‬،‭ ‬وذلك‭ ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬خفض‭ ‬توقعاته‭ ‬لنمو‭ ‬اقتصاد‭ ‬منطقة‭ ‬اليورو‭ ‬إلى‭ ‬0‭.‬8‭%. ‬وفي‭ ‬أسواق‭ ‬العملات‭ ‬والسلع،‭ ‬حجبت‭ ‬موجة‭ ‬صعود‭ ‬قوية‭ ‬مؤقتاً‭ ‬التأثيرات‭ ‬السلبية‭ ‬لهذه‭ ‬التطورات‭ ‬الاقتصادية،‭ ‬وذلك‭ ‬عقب‭ ‬إعلان‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكي‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬عن‭ ‬إمكانية‭ ‬توقيع‭ ‬اتفاق‭ ‬سلام‭ ‬مع‭ ‬إيران‭ ‬في‭ ‬أوروبا‭ ‬يتضمن‭ ‬14‭ ‬بنداً‭ ‬خلال‭ ‬عطلة‭ ‬نهاية‭ ‬الأسبوع‭. ‬وقد‭ ‬أدى‭ ‬هذا‭ ‬التطور‭ ‬الدبلوماسي‭ ‬إلى‭ ‬تراجع‭ ‬الطلب‭ ‬على‭ ‬أصول‭ ‬الملاذ‭ ‬الآمن،‭ ‬ما‭ ‬دفع‭ ‬مؤشر‭ ‬الدولار‭ ‬الأمريكي‭ ‬للانخفاض‭ ‬إلى‭ ‬نحو‭ ‬99‭.‬8‭ ‬،‭ ‬كما‭ ‬تسبب‭ ‬في‭ ‬هبوط‭ ‬حاد‭ ‬لأسعار‭ ‬مزيج‭ ‬خام‭ ‬برنت‭ ‬بنسبة‭ ‬4‭% ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬دون‭ ‬86‭.‬5‭ ‬دولار‭ ‬للبرميل،‭ ‬وسط‭ ‬توقعات‭ ‬برفع‭ ‬العقوبات‭ ‬المفروضة‭ ‬على‭ ‬إيران‭ ‬وإعادة‭ ‬فتح‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬خلال‭ ‬30‭ ‬يوماً‭. ‬كما‭ ‬ساهم‭ ‬ضعف‭ ‬الدولار‭ ‬الأمريكي‭ ‬في‭ ‬تقديم‭ ‬دعم‭ ‬مؤقت‭ ‬لليورو،‭ ‬الذي‭ ‬ارتفع‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬دون‭ ‬مستوى‭ ‬1‭.‬16‭ ‬دولار،‭ ‬محققاً‭ ‬مكاسب‭ ‬أسبوعية‭ ‬بنحو‭ ‬0.5%،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬تسعير‭ ‬المستثمرين‭ ‬لاحتمال‭ ‬إقدام‭ ‬المركزي‭ ‬الأوروبي‭ ‬على‭ ‬رفع‭ ‬أسعار‭ ‬الفائدة‭ ‬مرة‭ ‬أخرى‭ ‬بحلول‭ ‬شهر‭ ‬سبتمبر‭. ‬وبالمثل،‭ ‬استقر‭ ‬الجنيه‭ ‬الإسترليني‭ ‬عند‭ ‬مستويات‭ ‬تفوق‭ ‬1‭.‬34‭ ‬دولار‭ ‬بقليل،‭ ‬مسجلاً‭ ‬أفضل‭ ‬أداء‭ ‬أسبوعي‭ ‬له‭ ‬خلال‭ ‬شهر،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬فرص‭ ‬تحقيق‭ ‬مزيد‭ ‬من‭ ‬المكاسب‭ ‬ما‭ ‬تزال‭ ‬محدودة‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬انكماش‭ ‬الاقتصاد‭ ‬البريطاني‭ ‬واستمرار‭ ‬حالة‭ ‬عدم‭ ‬اليقين‭ ‬السياسي‭ ‬المحيطة‭ ‬برئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬كير‭ ‬ستارمر‭ ‬قبيل‭ ‬الانتخابات‭ ‬الفرعية‭ ‬المقرر‭ ‬إجراؤها‭ ‬في‭ ‬دائرة‭ ‬ميكرفيلد‭ ‬بتاريخ‭ ‬18‭ ‬يونيو‭. ‬في‭ ‬المقابل،‭ ‬استقرت‭ ‬أسعار‭ ‬الذهب‭ ‬عند‭ ‬مستويات‭ ‬بالقرب‭ ‬من‭ ‬4,200‭ ‬دولار‭ ‬للأونصة،‭ ‬متخلية‭ ‬عن‭ ‬جزء‭ ‬محدود‭ ‬من‭ ‬علاوة‭ ‬الملاذ‭ ‬الآمن‭ ‬نتيجة‭ ‬لمعنويات‭ ‬التفاؤل‭ ‬المرتبطة‭ ‬بمحادثات‭ ‬السلام،‭ ‬إلا‭ ‬أنها‭ ‬ما‭ ‬تزال‭ ‬تحظى‭ ‬بدعم‭ ‬قوي‭ ‬من‭ ‬ضغوط‭ ‬التضخم‭ ‬الهيكلي‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬العالمي‭. ‬وفي‭ ‬المحصلة،‭ ‬وعلى‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬التوصل‭ ‬إلى‭ ‬اتفاق‭ ‬سلام‭ ‬نهائي‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬أن‭ ‬يواصل‭ ‬الضغط‭ ‬على‭ ‬أسعار‭ ‬النفط‭ ‬والدولار‭ ‬الأمريكي‭ ‬على‭ ‬المدى‭ ‬القصير،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬أرباح‭ ‬الشركات‭ ‬ما‭ ‬تزال‭ ‬تواجه‭ ‬مخاطر‭ ‬ممتدة‭.‬

الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬
تسارع‭ ‬معدل‭ ‬التضخم‭ ‬في‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬مجدداً‭ ‬في‭ ‬شهر‭ ‬مايو،‭ ‬إذ‭ ‬ارتفع‭ ‬مؤشر‭ ‬أسعار‭ ‬المستهلكين‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬سنوي‭ ‬إلى‭ ‬4‭.‬2‭%‬،‭ ‬ليصل‭ ‬بذلك‭ ‬إلى‭ ‬أعلى‭ ‬مستوياته‭ ‬المسجلة‭ ‬منذ‭ ‬أبريل‭ ‬2023،‭ ‬مقابل‭ ‬3‭.‬8‭% ‬في‭ ‬أبريل‭. ‬وجاء‭ ‬هذا‭ ‬الارتفاع‭ ‬مدفوعاً‭ ‬بصفة‭ ‬رئيسية‭ ‬بالزيادة‭ ‬القوية‭ ‬التي‭ ‬سجلتها‭ ‬أسعار‭ ‬الطاقة‭ ‬والمرتبطة‭ ‬بتصاعد‭ ‬التوترات‭ ‬مع‭ ‬إيران،‭ ‬إذ‭ ‬قفزت‭ ‬تكاليف‭ ‬الطاقة‭ ‬بنسبة‭ ‬23‭.‬5‭% ‬على‭ ‬أساس‭ ‬سنوي،‭ ‬فيما‭ ‬ارتفعت‭ ‬أسعار‭ ‬البنزين‭ ‬بنسبة‭ ‬40.5%‭ ‬وزيت‭ ‬الوقود‭ ‬بنسبة‭ ‬58‭.‬9‭%. ‬كما‭ ‬تسارع‭ ‬تضخم‭ ‬أسعار‭ ‬الغذاء‭ ‬إلى‭ ‬3‭.‬1‭%‬،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬ارتفع‭ ‬تضخم‭ ‬تكاليف‭ ‬السكن‭ ‬هامشياً‭ ‬إلى‭ ‬3.4%،‭ ‬ما‭ ‬يشير‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الضغوط‭ ‬السعرية‭ ‬لم‭ ‬تعد‭ ‬مقتصرة‭ ‬على‭ ‬قطاع‭ ‬الطاقة‭ ‬فحسب‭. ‬وعلى‭ ‬أساس‭ ‬شهري،‭ ‬ارتفع‭ ‬مؤشر‭ ‬أسعار‭ ‬المستهلكين‭ ‬بنسبة‭ ‬0‭.‬5‭%‬،‭ ‬وجاء‭ ‬أقل‭ ‬قليلاً‭ ‬من‭ ‬الزيادة‭ ‬المسجلة‭ ‬في‭ ‬أبريل‭ ‬والبالغة‭ ‬0‭.‬6‭%‬،‭ ‬إلا‭ ‬أنه‭ ‬ما‭ ‬يزال‭ ‬عند‭ ‬مستويات‭ ‬كفيلة‭ ‬بالإبقاء‭ ‬على‭ ‬المخاوف‭ ‬التضخمية‭ ‬قائمة‭. ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬ذاته،‭ ‬ارتفع‭ ‬معدل‭ ‬التضخم‭ ‬الأساسي‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬سنوي‭ ‬إلى‭ ‬2‭.‬9‭%‬،‭ ‬مسجلاً‭ ‬أعلى‭ ‬مستوياته‭ ‬منذ‭ ‬سبتمبر‭ ‬2025،‭ ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬تباطؤ‭ ‬القراءة‭ ‬الشهرية‭ ‬للتضخم‭ ‬الأساسي‭ ‬إلى‭ ‬0‭.‬2‭% ‬مقارنة‭ ‬بتوقعات‭ ‬بلغت‭ ‬0‭.‬3‭%. ‬وبصفة‭ ‬عامة،‭ ‬عززت‭ ‬البيانات‭ ‬الرأي‭ ‬القائل‭ ‬بأن‭ ‬التضخم‭ ‬ما‭ ‬يزال‭ ‬عرضة‭ ‬للتأثر‭ ‬بالصدمات‭ ‬الجيوسياسية،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يدفع‭ ‬الاحتياطي‭ ‬الفيدرالي‭ ‬إلى‭ ‬تبني‭ ‬نهج‭ ‬حذر‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬السياسة‭ ‬النقدية،‭ ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬ظهور‭ ‬بعض‭ ‬المؤشرات‭ ‬الأكثر‭ ‬اعتدالاً‭ ‬التي‭ ‬أظهرتها‭ ‬مكونات‭ ‬التضخم‭ ‬الأساسي‭. ‬

أسعار‭ ‬الجملة‭ ‬
ارتفعت‭ ‬أسعار‭ ‬الجملة‭ ‬في‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬بنسبة‭ ‬6‭.‬5‭% ‬على‭ ‬أساس‭ ‬سنوي‭ ‬في‭ ‬مايو،‭ ‬مسجلة‭ ‬أسرع‭ ‬وتيرة‭ ‬نمو‭ ‬سنوية‭ ‬منذ‭ ‬أواخر‭ ‬العام‭ ‬2022‭. ‬ويعزى‭ ‬هذا‭ ‬الارتفاع‭ ‬بصفة‭ ‬رئيسية‭ ‬إلى‭ ‬اندلاع‭ ‬الحرب‭ ‬مع‭ ‬إيران،‭ ‬والتي‭ ‬تسببت‭ ‬في‭ ‬ارتفاع‭ ‬أسعار‭ ‬البنزين‭ ‬بالجملة‭ ‬بصورة‭ ‬حادة‭ ‬تجاوزت‭ ‬23‭% ‬خلال‭ ‬شهر‭ ‬واحد‭. ‬ونظراً‭ ‬لأن‭ ‬أسعار‭ ‬المنتجين‭ ‬تعكس‭ ‬التكاليف‭ ‬قبل‭ ‬انتقالها‭ ‬إلى‭ ‬المستهلك‭ ‬النهائي،‭ ‬فإنها‭ ‬تعد‭ ‬مؤشراً‭ ‬مبكراً‭ ‬على‭ ‬استمرار‭ ‬الضغوط‭ ‬التضخمية،‭ ‬خاصة‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬بلغ‭ ‬معدل‭ ‬تضخم‭ ‬أسعار‭ ‬المستهلكين‭ ‬4‭.‬2‭% ‬في‭ ‬مايو،‭ ‬وهو‭ ‬أعلى‭ ‬مستوى‭ ‬يسجله‭ ‬منذ‭ ‬ثلاثة‭ ‬أعوام،‭ ‬مدفوعاً‭ ‬بارتفاع‭ ‬أسعار‭ ‬الوقود‭ ‬وتكاليف‭ ‬السفر‭ ‬الجوي‭. ‬وتساهم‭ ‬هذه‭ ‬الضغوط‭ ‬المعيشية‭ ‬في‭ ‬زيادة‭ ‬حالة‭ ‬الاستياء‭ ‬بين‭ ‬المستهلكين،‭ ‬وذلك‭ ‬قبل‭ ‬خمسة‭ ‬أشهر‭ ‬فقط‭ ‬من‭ ‬انتخابات‭ ‬التجديد‭ ‬النصفي‭ ‬التي‭ ‬ستحدد‭ ‬السيطرة‭ ‬على‭ ‬الكونجرس‭ ‬الأمريكي‭. ‬وعلى‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬التراجع‭ ‬الطفيف‭ ‬الذي‭ ‬شهدته‭ ‬أسعار‭ ‬البنزين‭ ‬خلال‭ ‬الأيام‭ ‬الأخيرة،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬متوسط‭ ‬سعر‭ ‬جالون‭ ‬البنزين‭ ‬العادي‭ ‬ما‭ ‬يزال‭ ‬مستقراً‭ ‬فوق‭ ‬مستوى‭ ‬4‭ ‬دولارات‭ ‬منذ‭ ‬شهر‭ ‬مارس،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬يتوقع‭ ‬أن‭ ‬تتعرض‭ ‬الأسعار‭ ‬للمزيد‭ ‬من‭ ‬الضغوط‭ ‬الصعودية‭ ‬مع‭ ‬انطلاق‭ ‬موسم‭ ‬السفر‭ ‬الصيفي‭. ‬وحتى‭ ‬عند‭ ‬استبعاد‭ ‬المكونات‭ ‬الأكثر‭ ‬تقلباً،‭ ‬مثل‭ ‬الغذاء‭ ‬والطاقة،‭ ‬نلاحظ‭ ‬ارتفاع‭ ‬أسعار‭ ‬المنتجين‭ ‬الأساسية‭ ‬بنسبة‭ ‬4‭.‬9‭% ‬على‭ ‬أساس‭ ‬سنوي،‭ ‬مما‭ ‬يعكس‭ ‬اتساع‭ ‬نطاق‭ ‬الضغوط‭ ‬التضخمية‭ ‬عبر‭ ‬مختلف‭ ‬القطاعات‭ ‬الاقتصادية‭. ‬ومع‭ ‬استمرار‭ ‬التضخم‭ ‬عند‭ ‬مستويات‭ ‬تفوق‭ ‬بكثير‭ ‬المستوى‭ ‬المستهدف‭ ‬للاحتياطي‭ ‬الفيدرالي‭ ‬البالغ‭ ‬2‭%‬،‭ ‬يتوقع‭ ‬أن‭ ‬يبقي‭ ‬البنك‭ ‬المركزي‭ ‬على‭ ‬سعر‭ ‬الفائدة‭ ‬دون‭ ‬تغيير‭ ‬خلال‭ ‬اجتماعه‭ ‬المقبل‭. ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬الأسواق‭ ‬المالية‭ ‬ما‭ ‬تزال‭ ‬ترجح‭ ‬إمكانية‭ ‬لجوء‭ ‬الفيدرالي‭ ‬إلى‭ ‬رفع‭ ‬أسعار‭ ‬الفائدة‭ ‬بنهاية‭ ‬العام،‭ ‬في‭ ‬محاولة‭ ‬لاحتواء‭ ‬الضغوط‭ ‬التضخمية‭ ‬وتهدئة‭ ‬النشاط‭ ‬الاقتصادي‭.‬

إعانة‭ ‬البطالة‭ ‬
ارتفع‭ ‬عدد‭ ‬الأمريكيين‭ ‬المتقدمين‭ ‬بطلبات‭ ‬جديدة‭ ‬للحصول‭ ‬على‭ ‬إعانات‭ ‬البطالة‭ ‬خلال‭ ‬الأسبوع‭ ‬الماضي‭ ‬بمقدار‭ ‬4‭,‬000‭ ‬طلب‭ ‬ليصل‭ ‬إلى‭ ‬229‭ ‬ألف‭ ‬طلب‭ ‬بعد‭ ‬التعديل‭ ‬الموسمي‭. ‬وجاءت‭ ‬هذه‭ ‬القراءة‭ ‬أعلى‭ ‬بقليل‭ ‬من‭ ‬توقعات‭ ‬الاقتصاديين‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬تشير‭ ‬إلى‭ ‬219‭ ‬ألف‭ ‬طلب‭. ‬وعلى‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬الارتفاع‭ ‬المحدود،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬سوق‭ ‬العمل‭ ‬الأمريكي‭ ‬يواصل‭ ‬إظهار‭ ‬قدر‭ ‬من‭ ‬الصمود،‭ ‬بدعم‭ ‬من‭ ‬استقرار‭ ‬معدل‭ ‬البطالة‭ ‬عند‭ ‬4.3%‭ ‬واستمرار‭ ‬انخفاض‭ ‬وتيرة‭ ‬تسريح‭ ‬العمالة‭. ‬كما‭ ‬يعزى‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الزيادة‭ ‬إلى‭ ‬بعض‭ ‬العوامل‭ ‬الموسمية‭ ‬المعتادة‭ ‬خلال‭ ‬أوائل‭ ‬شهر‭ ‬يونيو،‭ ‬مع‭ ‬تقدم‭ ‬بعض‭ ‬العاملين‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬التعليمي‭ ‬من‭ ‬غير‭ ‬أعضاء‭ ‬هيئة‭ ‬التدريس‭ ‬بطلبات‭ ‬للحصول‭ ‬على‭ ‬إعانات‭ ‬البطالة‭ ‬خلال‭ ‬العطلة‭ ‬الصيفية،‭ ‬وهي‭ ‬تحركات‭ ‬موسمية‭ ‬قد‭ ‬لا‭ ‬تنجح‭ ‬النماذج‭ ‬الإحصائية‭ ‬الحكومية‭ ‬دائماً‭ ‬في‭ ‬عكسها‭ ‬بصورة‭ ‬كاملة‭. ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬مؤشرات‭ ‬سوق‭ ‬العمل‭ ‬تكشف‭ ‬عن‭ ‬بعض‭ ‬مظاهر‭ ‬الضعف‭ ‬الكامنة،‭ ‬إذ‭ ‬شهدت‭ ‬وتيرة‭ ‬التوظيف‭ ‬تباطؤاً‭ ‬ملحوظاً‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬الأخيرة‭. ‬وأظهر‭ ‬مسح‭ ‬حديث‭ ‬للشركات‭ ‬الصغيرة‭ ‬أن‭ ‬خطط‭ ‬التوظيف‭ ‬الجديدة‭ ‬تراجعت‭ ‬إلى‭ ‬أدنى‭ ‬مستوياتها‭ ‬في‭ ‬ستة‭ ‬أعوام،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬تزايد‭ ‬حالة‭ ‬الحذر‭ ‬لدى‭ ‬أصحاب‭ ‬الأعمال‭ ‬نتيجة‭ ‬الضبابية‭ ‬المرتبطة‭ ‬بسياسات‭ ‬الرسوم‭ ‬الجمركية‭ ‬والحرب‭ ‬التي‭ ‬تقودها‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬ضد‭ ‬إيران‭. ‬ونتيجة‭ ‬لذلك،‭ ‬أصبحت‭ ‬عملية‭ ‬البحث‭ ‬عن‭ ‬فرص‭ ‬عمل‭ ‬أكثر‭ ‬صعوبة‭ ‬بالنسبة‭ ‬للعاطلين‭ ‬عن‭ ‬العمل‭. ‬إذ‭ ‬ارتفع‭ ‬عدد‭ ‬المستفيدين‭ ‬من‭ ‬إعانات‭ ‬البطالة‭ ‬المستمرة‭ ‬إلى‭ ‬1‭.‬795‭ ‬مليون‭ ‬شخص،‭ ‬فيما‭ ‬سجلت‭ ‬البطالة‭ ‬طويلة‭ ‬الأجل،‭ ‬والتي‭ ‬تشمل‭ ‬الأفراد‭ ‬العاطلين‭ ‬عن‭ ‬العمل‭ ‬لمدة‭ ‬27‭ ‬أسبوعاً‭ ‬أو‭ ‬أكثر،‭ ‬أعلى‭ ‬مستوياتها‭ ‬منذ‭ ‬أواخر‭ ‬العام‭ ‬2021،‭ ‬مع‭ ‬ارتفاع‭ ‬متوسط‭ ‬مدة‭ ‬البحث‭ ‬عن‭ ‬عمل‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬يقارب‭ ‬ثلاثة‭ ‬أشهر‭. ‬
المملكة‭ ‬المتحدة‭ ‬

انكماش‭ ‬الاقتصاد‭ ‬البريطاني‭ ‬بنسبة‭ ‬0‭.‬1‭% ‬في‭ ‬ظل‭ ‬تأثير‭ ‬صدمة‭ ‬الطاقة‭ ‬الناجمة‭ ‬عن‭ ‬الحرب‭ ‬مع‭ ‬إيران‭ ‬قبيل‭ ‬القرار‭ ‬المرتبط‭ ‬بأسعار‭ ‬الفائدة
انكمش‭ ‬الاقتصاد‭ ‬البريطاني‭ ‬بنسبة‭ ‬0‭.‬1‭% ‬خلال‭ ‬شهر‭ ‬أبريل،‭ ‬متراجعاً‭ ‬عن‭ ‬الأداء‭ ‬القوي‭ ‬الذي‭ ‬سجله‭ ‬في‭ ‬الربع‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬العام،‭ ‬وذلك‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬تداعيات‭ ‬الحرب‭ ‬مع‭ ‬إيران‭ ‬وإغلاق‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬الحيوي،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬أدى‭ ‬إلى‭ ‬ارتفاع‭ ‬أسعار‭ ‬الطاقة‭ ‬العالمية‭. ‬وأرجعت‭ ‬وزيرة‭ ‬المالية‭ ‬البريطانية،‭ ‬رتشيل‭ ‬ريفز،‭ ‬هذا‭ ‬التراجع‭ ‬الاقتصادي‭ ‬إلى‭ ‬تداعيات‭ ‬الصراع،‭ ‬منتقدة‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكي‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬بسبب‭ ‬إشعال‭ ‬فتيل‭ ‬الأزمة،‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الذي‭ ‬أكدت‭ ‬فيه‭ ‬أن‭ ‬السياسات‭ ‬التي‭ ‬تبنتها‭ ‬الحكومة‭ ‬سابقاً‭ ‬وضعت‭ ‬المملكة‭ ‬المتحدة‭ ‬في‭ ‬موقع‭ ‬أفضل‭ ‬للتعامل‭ ‬مع‭ ‬هذه‭ ‬التكاليف‭. ‬ويعزى‭ ‬الانكماش‭ ‬بصفة‭ ‬رئيسية‭ ‬إلى‭ ‬تراجع‭ ‬قطاع‭ ‬الخدمات‭ ‬بنسبة‭ ‬0‭.‬2‭%‬،‭ ‬متأثراً‭ ‬جزئياً‭ ‬بإلغاء‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الفعاليات‭ ‬الرياضية‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬وما‭ ‬ترتب‭ ‬على‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬انعكاسات‭ ‬على‭ ‬بعض‭ ‬الأنشطة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬البريطانية،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬فاق‭ ‬الأثر‭ ‬الإيجابي‭ ‬المحدود‭ ‬الناتج‭ ‬عن‭ ‬ارتفاع‭ ‬أعمال‭ ‬الصيانة‭ ‬والإصلاح‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬البناء‭. ‬ومع‭ ‬استمرار‭ ‬ارتفاع‭ ‬أسعار‭ ‬النفط‭ ‬وما‭ ‬يرافقه‭ ‬من‭ ‬خفض‭ ‬لتوقعات‭ ‬النمو‭ ‬الاقتصادي،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬تصاعد‭ ‬حالة‭ ‬عدم‭ ‬اليقين‭ ‬السياسي‭ ‬المرتبطة‭ ‬بإمكانية‭ ‬مواجهة‭ ‬قيادة‭ ‬حزب‭ ‬العمال‭ ‬لتحديات‭ ‬داخلية،‭ ‬يجد‭ ‬بنك‭ ‬إنجلترا‭ ‬نفسه‭ ‬أمام‭ ‬مهمة‭ ‬معقدة‭ ‬تتمثل‭ ‬في‭ ‬الموازنة‭ ‬بين‭ ‬الضغوط‭ ‬التضخمية‭ ‬المتزايدة‭ ‬وتباطؤ‭ ‬النشاط‭ ‬الاقتصادي،‭ ‬وذلك‭ ‬قبيل‭ ‬اتخاذ‭ ‬قراره‭ ‬المرتقب‭ ‬بشأن‭ ‬أسعار‭ ‬الفائدة‭ ‬الأسبوع‭ ‬المقبل‭.‬
وأنهى‭ ‬الجنيه‭ ‬الاسترليني‭ ‬تداولات‭ ‬الأسبوع‭ ‬أمام‭ ‬الدولار‭ ‬الأمريكي‭ ‬عند‭ ‬مستوى‭ ‬1‭.‬3406‭. ‬

أوروبا‭ ‬ ‭ ‬
رفع‭ ‬البنك‭ ‬المركزي‭ ‬الأوروبي‭ ‬سعر‭ ‬الفائدة‭ ‬بالإجماع‭ ‬للمرة‭ ‬الأولى‭ ‬منذ‭ ‬ما‭ ‬يقرب‭ ‬من‭ ‬ثلاثة‭ ‬أعوام،‭ ‬ليصبح‭ ‬أول‭ ‬بنك‭ ‬مركزي‭ ‬رئيسي‭ ‬يتخذ‭ ‬خطوة‭ ‬تشديد‭ ‬نقدي‭ ‬لمواجهة‭ ‬الضغوط‭ ‬التضخمية‭ ‬الناجمة‭ ‬عن‭ ‬صدمة‭ ‬الطاقة‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالحرب‭ ‬مع‭ ‬إيران‭. ‬ومع‭ ‬تجاوز‭ ‬معدل‭ ‬التضخم‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬اليورو‭ ‬مستوى‭ ‬3%،‭ ‬دافعت‭ ‬رئيسة‭ ‬البنك‭ ‬المركزي‭ ‬الأوروبي،‭ ‬كريستين‭ ‬لاجارد،‭ ‬عن‭ ‬قرار‭ ‬رفع‭ ‬أساعر‭ ‬الفائدة،‭ ‬معتبرة‭ ‬أنه‭ ‬خطوة‭ ‬ضرورية‭ ‬للحيلولة‭ ‬دون‭ ‬تجاوز‭ ‬التضخم‭ ‬للمستوى‭ ‬المستهدف‭ ‬البالغ‭ ‬2‭%. ‬كما‭ ‬رفضت‭ ‬الانتقادات‭ ‬التي‭ ‬وصفت‭ ‬القرار‭ ‬بأنه‭ ‬‮«‬رفع‭ ‬احترازي‮»‬‭ ‬سابق‭ ‬لأوانه‭ ‬أو‭ ‬خطأ‭ ‬في‭ ‬السياسة‭ ‬النقدية‭ ‬قد‭ ‬يفاقم‭ ‬من‭ ‬ضعف‭ ‬النشاط‭ ‬الاقتصادي‭. ‬وفي‭ ‬الوقت‭ ‬الذي‭ ‬رفع‭ ‬فيه‭ ‬البنك‭ ‬المركزي‭ ‬الأوروبي‭ ‬توقعاته‭ ‬للتضخم‭ ‬وخفض‭ ‬هامشياً‭ ‬تقديراته‭ ‬لنمو‭ ‬اقتصاد‭ ‬منطقة‭ ‬اليورو،‭ ‬تشير‭ ‬التوقعات‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬صناع‭ ‬السياسة‭ ‬النقدية‭ ‬قد‭ ‬يتجهون‭ ‬إلى‭ ‬تثبيت‭ ‬أسعار‭ ‬الفائدة‭ ‬في‭ ‬اجتماع‭ ‬يوليو‭ ‬المقبل‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬استقرت‭ ‬أسعار‭ ‬الطاقة‭. ‬إلا‭ ‬أنه‭ ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬ذلك،‭ ‬ما‭ ‬يزال‭ ‬البنك‭ ‬منفتحاً‭ ‬على‭ ‬اتخاذ‭ ‬مزيد‭ ‬من‭ ‬إجراءات‭ ‬التشديد‭ ‬النقدي‭ ‬خلال‭ ‬النصف‭ ‬الثاني‭ ‬من‭ ‬العام‭ ‬إذا‭ ‬تصاعدت‭ ‬الضغوط‭ ‬الاقتصادية‭ ‬على‭ ‬نطاق‭ ‬أوسع‭.‬

رجوع لأعلى