الوطني يطلق برنامج عقلية الذكاء الاصطناعي
انطلاقًا من التزامه بمواكبة أحدث التطورات التكنولوجية، وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن عملياته التشغيلية، أعلن بنك الكويت الوطني عن إطلاق برنامجه الجديد للتعلم الإلكتروني «عقلية الذكاء الاصطناعي»، في خطوة تعكس توجهه الاستراتيجي نحو تعزيز الابتكار الرقمي وتمكين كوادره البشرية.
ويأتي إطلاق البرنامج، استكمالًا لجهود البنك في ترسيخ ثقافة مؤسسية قائمة على مواكبة التقنيات المتقدمة، حيث تم تصميمه ليكون أكثر من مجرد تدريب تقني، من خلال التركيز على تنمية فهم الموظفين للذكاء الاصطناعي وتطبيقاته العملية داخل بيئة العمل، بما يسهم في تطوير أساليب التفكير الحديثة.
ويهدف البرنامج إلى تمكين الموظفين من فهم تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقها بشكل فعّال، بما يسهم في دعم اتخاذ القرار ورفع كفاءة الأداء، إلى جانب تعزيز تبني أساليب عمل مبتكرة تواكب التطورات المتسارعة في القطاع المصرفي.
ويعتمد البرنامج على ثلاثة مسارات تعليمية متخصصة تم تصميمها لتلبية احتياجات مختلف المستويات الوظيفية، بدءًا من الموظفين في بداياتهم المهنية، وصولًا إلى القيادات التنفيذية، حيث تم تخصيص المحتوى بما يتناسب مع طبيعة الأدوار والمسؤوليات لكل فئة، وبما يضمن تحقيق أقصى استفادة ممكنة على المستوى العملي.
وقد تم تطوير البرنامج، مستفيدًا من الإمكانيات المتقدمة لمنصة بنك الكويت الوطني التعليمية NBK Learning Hub، والتي توفر تجربة رقمية متكاملة تتيح مسارات تعلم مخصصة، وتدعم متابعة التقدم بشكل تفاعلي، مع توفير وصول مرن للموظفين في مختلف إدارات البنك، بما يضمن استمرارية التعلم دون التأثير على جودة المحتوى.
وبهذه المناسبة، قالت نائب أول للرئيس – رئيس إدارة المواهب والتعليم في بنك الكويت الوطني، نجلاء الصقر: «يُعد بنك الكويت الوطني من المؤسسات السباقة في تبني أحدث التقنيات في مجالات التكنولوجيا والرقمنة والذكاء الاصطناعي، حيث نجح في إحداث نقلة نوعية بدمج هذه التقنيات ضمن عملياته التشغيلية، وكان من أوائل المؤسسات التي سخّرت الذكاء الاصطناعي لتعزيز كفاءة الأداء وتمكين موظفيه».
وأضافت الصقر: «نواصل الاستثمار في كوادرنا من خلال تزويدهم بالمهارات والأدوات التي تمكّنهم من الاستفادة الفعالة من التطورات التكنولوجية، بما يسهم في تعزيز الإنتاجية وترسيخ قدرتنا التنافسية في بيئة مصرفية تتسارع فيها وتيرة التحول الرقمي».
وأكدت الصقر أن هذا التوجه لا يقتصر على تنمية المهارات التقنية، بل يشمل ترسيخ ثقافة مؤسسية قائمة على الابتكار وتبني الحلول الرقمية، بما يتيح توظيف الذكاء الاصطناعي في دعم اتخاذ القرار وتحقيق مستويات أعلى من الكفاءة.
ويواصل بنك الكويت الوطني ترسيخ ريادته في القطاع المالي من خلال تبني نهج متكامل للتحول الرقمي المسؤول، يرتكز على تمكين موظفيه وتطوير مهاراتهم الرقمية عبر توفير بيئة عمل تدعم الوصول المرن إلى أدوات الذكاء الاصطناعي، بما يعزز كفاءة الأداء ويسرّع وتيرة الابتكار، وذلك في إطار استراتيجيته الرامية إلى ترسيخ معايير متقدمة للتحول القائم على التقنيات الحديثة، وتعزيز مكانة البنك كمؤسسة رائدة في تبني أحدث الحلول الرقمية بالقطاع المصرفي.
يُذكر أن بنك الكويت الوطني حصد جائزة التميز في جهود التحول القائم على الذكاء الاصطناعي خلال قمة مايكروسوفت، تقديراً لدوره في توظيف أحدث التقنيات لتبسيط سير العمل وتعزيز الكفاءة التشغيلية، وذلك بعد إطلاقه للمساعد الرقمي «كوبايلوت» (Copilot) وتمكين موظفيه من استخدامه عبر مختلف عملياته في جميع الإدارات.