بنك الخليج يعود لصناعة المليونيرات
على مدى أربعة أيام، استأنف بنك الخليج تتويج الفائزين في سحوبات حساب «مليونير الدانة» المؤجلة عن عام 2025، والتي شملت 272 فائزاً، بقيمة إجمالية قاربت 3.3 ملايين دينار كويتي، وتضمنت الإعلان عن مليونيرين جديدين لينضمّا إلى قائمة المليونيرات التي يواصل البنك صناعتها منذ عام 1998.
وبعد استيفائه جميع المتطلبات الرقابية، وحصوله على موافقة بنك الكويت المركزي، انطلقت السحوبات الشهرية المؤجلة يوم 8 أبريل، بالإعلان عن 70 فائزاً، حصل كلٌّ منهم على جائزة بقيمة 1000 دينار.
وخلال يومي 9 و12 أبريل، انطلقت السحوبات ربع السنوية، حيث تم الإعلان عن 100 فائز في اليوم الأول بجائزة 1000 دينار لكل منهم، ومثلهم في اليوم الثاني، ليبلغ إجمالي عدد الفائزين 200 فائز خلال اليومين، بقيمة جوائز إجمالية بلغت 200 ألف دينار.
أما يوم 13 أبريل، فقد كان على موعد مع السحبين الكبيرين اللذين طال انتظارهما، للإعلان عن الجائزة نصف السنوية بقيمة مليون دينار، والتي فاز بها محمد جاسم بشير أحمد، وجائزة المليونين دينار، والتي فازت بها نادية عطا الله سعد السليماني.
وتم إجراء السحوبات تحت إشراف مكاتب تدقيق عالمية رائدة، هي RSM وGrant Thornton، مما يؤكد التزام بنك الخليج بالحفاظ على أعلى معايير الشفافية والمصداقية في عملية السحب.
فرص ثمينة
وبهذه المناسبة، قدّم نائب مدير عام الخدمات المصرفية الشخصية في بنك الخليج، باسل الأسد، التهاني والتبريكات للفائزين في مختلف السحوبات، وفي مقدمتهم الفائز بجائزة المليون دينار والفائز بجائزة المليونين دينار، معرباً عن شكره للعملاء الذين اختاروا حساب «مليونير الدانة» كأداة لتحقيق أهدافهم المالية، ومتمنياً حظاً أوفر لباقي العملاء في السحوبات المقبلة بمختلف فئاتها.
وأضاف: «نفخر بثقة عملائنا، ونحرص دائماً على توفير فرص ثمينة تساعدهم على تغيير حياتهم للأفضل وتحقيق آمالهم وطموحاتهم، من خلال السحوبات العديدة لحساب مليونير الدانة»، متابعاً: «هدفنا في بنك الخليج هو أن نكون شريكاً موثوقاً في تحقيق طموحات عملائنا المالية».
واستعرض التطورات الكبيرة التي شهدتها الخدمات المصرفية في البنك، والطفرات غير المسبوقة التي شملت تطبيق بنك الخليج على الهواتف الذكية، والمنتجات النوعية، والخدمات الإلكترونية، والفروع، وأجهزة الصراف الآلي، ومركز الاتصال، لتجعل من خدمات بنك الخليج الأسهل والأسرع والأفضل في القطاع المصرفي، وبتكنولوجيا تتجاوز طموحات العملاء.
واختتم كلمته بالقول إن البنك سيواصل الاستثمار بسخاء لتوفير تجربة عملاء أكثر تميزاً، من خلال التركيز على بناء قدرات رقمية فائقة التطور وتعزيز مهارات الموظفين، بهدف تكريس مكانة بنك الخليج كبنكٍ للمستقبل.
ثقة العملاء
بدورها، قالت رئيس التسويق في بنك الخليج، نجلاء العيسى: «نشكر عملاء حساب مليونير الدانة على ثقتهم الغالية، وتحقيق نسبة ولاء مرتفعة للبنك خلال فترة توقف السحوبات».
وأضافت: «نحرص على بث سحوبات حساب مليونير الدانة للجميع من خلال مباشرة عبر قنوات بنك الخليج الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي، بما يعزز الشفافية ويمنح عملاءنا فرصة متابعة السحوبات لحظة بلحظة، ومعرفة ما إذا كانوا من بين الفائزين المحظوظين».
وتابعت: «على مدى أكثر من ربع قرن، وهو عمر حساب مليونير الدانة، نجحنا في بناء علاقات متينة مع العملاء، مبينة أن حساب مليونير الدانة يُعد أحد الأوعية الادخارية التي يوفرها بنك الخليج للعملاء، إلى جانب العديد من الحلول المصرفية الأخرى التي تلبي تطلعاتهم، وتشجعهم على الادخار والاستثمار بسهولة ويُسر.
واختتمت تصريحاتها بالقول: «نحن متحمسون لمواصلة مكافأة عملائنا الذين يفضلون الادخار في حساب مليونير الدانة، ونشجع الجميع على مواصلة الإيداع في حساباتهم وزيادة فرصهم في الفوز في السحوبات المقبلة».
مستقبل مالي
يُعد حساب مليونير الدانة من بنك الخليج أحد أبرز حسابات التوفير المرتبطة بالجوائز في دولة الكويت، حيث يواصل منذ إطلاقه عام 1998 تمكين العملاء من بناء مستقبل مالي أكثر استقراراً.
وقد صُمّم حساب مليونير الدانة لتعزيز ثقافة الادخار، ليكون خيارًا مناسبًا لكافة شرائح المجتمع، من الأطفال إلى البالغين، ومن مختلف الجنسيات. ويتيح الحد الأدنى للإيداع، والبالغ 200 دينار، للعملاء التأهل للدخول في جميع السحوبات، بما فيها سحب المليون دينار مما يوفر فرصًا متعددة للربح على مدار العام. كما تزداد فرص الربح كلما ارتفعت قيمة المدخرات وطالت مدة الاحتفاظ بها، وذلك في إطار برنامج ولاء متميز يعزز من تجربة العملاء.
ويوفر الحساب مرونة كاملة في عمليات الإيداع والسحب في أي وقت، مع استمرار أهلية العميل للدخول في السحوبات.
ويُعد حساب مليونير الدانة أكثر من مجرد حساب توفير، إذ يمثل تجربة ادخارية متكاملة تجمع بين الانضباط المالي وفرص الفوز، بما يعكس التزام بنك الخليج بتمكين عملائه من تحقيق أهدافهم المالية بثقة واستدامة.