تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بنك‭ ‬الكويت‭ ‬الوطني‭ ‬يجدد‭ ‬شراكته‭ ‬الإستراتيجية‭ ‬مع‭ ‬فريق‭ ‬الغوص‭ ‬الكويتي‭ ‬للعام‭ ‬الرابع‭ ‬على‭ ‬التوالي

بنك‭ ‬الكويت‭ ‬الوطني‭ ‬يجدد‭ ‬شراكته‭ ‬الإستراتيجية‭ ‬مع‭ ‬فريق‭ ‬الغوص‭ ‬الكويتي‭ ‬للعام‭ ‬الرابع‭ ‬على‭ ‬التوالي

جدد‭ ‬بنك‭ ‬الكويت‭ ‬الوطني‭ ‬شراكته‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬مع‭ ‬فريق‭ ‬الغوص‭ ‬الكويتي‭ ‬للعام‭ ‬الرابع‭ ‬على‭ ‬التوالي،‭ ‬تأكيداً‭ ‬على‭ ‬التزامه‭ ‬بدعم‭ ‬المبادرات‭ ‬البيئية‭ ‬الوطنية‭ ‬التي‭ ‬تسهم‭ ‬في‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬السواحل‭ ‬والموارد‭ ‬البحرية‭ ‬الطبيعية‭ ‬في‭ ‬الكويت،‭ ‬وتعزيز‭ ‬الاستدامة‭ ‬البيئية‭ ‬للأجيال‭ ‬المقبلة‭.‬
وتأتي‭ ‬رعاية‭ ‬البنك‭ ‬لفريق‭ ‬الغوص‭ ‬الكويتي‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬رؤيته‭ ‬الشاملة‭ ‬للمسؤولية‭ ‬المجتمعية،‭ ‬وحرصه‭ ‬المستمر‭ ‬على‭ ‬دعم‭ ‬الجهود‭ ‬التطوعية‭ ‬والمشاريع‭ ‬التي‭ ‬تخدم‭ ‬المجتمع‭ ‬الكويتي‭ ‬وتحمي‭ ‬ثرواته‭ ‬الطبيعية،‭ ‬لا‭ ‬سيما‭ ‬المبادرات‭ ‬المعنية‭ ‬بتنظيف‭ ‬السواحل،‭ ‬وحماية‭ ‬الحياة‭ ‬البحرية،‭ ‬ونشر‭ ‬الوعي‭ ‬البيئي‭.‬
وثمّن‭ ‬فريق‭ ‬الغوص‭ ‬الكويتي‭ ‬جهود‭ ‬بنك‭ ‬الكويت‭ ‬الوطني‭ ‬ودوره‭ ‬الريادي‭ ‬في‭ ‬خدمة‭ ‬المجتمع،‭ ‬والتزامه‭ ‬المستمر‭ ‬بمبادئ‭ ‬المسؤولية‭ ‬المجتمعية‭ ‬ودعم‭ ‬مسارات‭ ‬التنمية‭ ‬الوطنية‭ ‬المستدامة،‭ ‬مؤكداً‭ ‬أهمية‭ ‬استمرار‭ ‬التعاون‭ ‬في‭ ‬مشروع‭ ‬‮«‬حماية‭ ‬البيئة‭ ‬البحرية‭ ‬وكائناتها‭ ‬البحرية‭ ‬2026‮»‬،‭ ‬باعتباره‭ ‬من‭ ‬المشاريع‭ ‬التطوعية‭ ‬الرائدة‭ ‬الهادفة‭ ‬إلى‭ ‬حماية‭ ‬البيئة‭ ‬البحرية،‭ ‬وصون‭ ‬الشعاب‭ ‬المرجانية،‭ ‬والمحافظة‭ ‬على‭ ‬التنوع‭ ‬البحري‭ ‬في‭ ‬الكويت‭.‬
ويضم‭ ‬المشروع‭ ‬عدداً‭ ‬من‭ ‬البرامج‭ ‬البيئية‭ ‬المتخصصة‭ ‬التي‭ ‬تركز‭ ‬على‭ ‬حماية‭ ‬وتأهيل‭ ‬البيئة‭ ‬البحرية،‭ ‬من‭ ‬بينها‭ ‬صيانة‭ ‬المرابط‭ ‬البحرية‭ ‬في‭ ‬مواقع‭ ‬الشعاب‭ ‬المرجانية‭ ‬جنوب‭ ‬الكويت،‭ ‬وهي‭: ‬موقع‭ ‬البنية‭ ‬جنوب‭ ‬الخيران،‭ ‬الزور،‭ ‬محمية‭ ‬الشيخ‭ ‬جابر‭ ‬الأحمد‭ ‬البحرية،‭ ‬بنيدر‭ ‬الوسطية،‭ ‬وبنيدر‭ ‬الجنوبية،‭ ‬حيث‭ ‬يقوم‭ ‬الفريق‭ ‬بتثبيت‭ ‬وتركيب‭ ‬هذه‭ ‬المرابط‭ ‬حول‭ ‬الشعاب‭ ‬المرجانية‭ ‬للمحافظة‭ ‬عليها‭ ‬وحماية‭ ‬الكائنات‭ ‬البحرية‭ ‬المرتبطة‭ ‬بها،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬متابعتها‭ ‬وإزالة‭ ‬أي‭ ‬أضرار‭ ‬قد‭ ‬تلحق‭ ‬بها،‭ ‬بما‭ ‬يضمن‭ ‬استدامة‭ ‬بيئتها‭ ‬الفطرية‭.‬
كما‭ ‬يشمل‭ ‬المشروع‭ ‬برنامجاً‭ ‬لرفع‭ ‬المخلفات‭ ‬وشباك‭ ‬الصيد‭ ‬الجائرة‭ ‬من‭ ‬الشعاب‭ ‬المرجانية‭ ‬والبيئة‭ ‬البحرية،‭ ‬للمحافظة‭ ‬على‭ ‬سلامتها‭ ‬ومنع‭ ‬نفوق‭ ‬الأسماك‭ ‬والكائنات‭ ‬البحرية،‭ ‬فضلاً‭ ‬عن‭ ‬حماية‭ ‬مرتادي‭ ‬الجزر‭ ‬ومواقع‭ ‬الشعاب‭ ‬المرجانية‭ ‬من‭ ‬الأخطار‭ ‬الناتجة‭ ‬عنها،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬تنفيذ‭ ‬حملات‭ ‬توعوية‭ ‬لتنظيف‭ ‬السواحل‭ ‬بمشاركة‭ ‬تطوعية‭ ‬من‭ ‬مختلف‭ ‬فئات‭ ‬وقطاعات‭ ‬المجتمع‭.‬
ويضاف‭ ‬إلى‭ ‬ذلك‭ ‬انتشال‭ ‬القوارب‭ ‬والقطع‭ ‬البحرية‭ ‬الغارقة،‭ ‬وتنظيم‭ ‬جولات‭ ‬بحرية‭ ‬ميدانية‭ ‬لمتابعة‭ ‬الوضع‭ ‬العام‭ ‬للحياة‭ ‬البحرية،‭ ‬بما‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬الجهود‭ ‬الوطنية‭ ‬الرامية‭ ‬إلى‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬بيئة‭ ‬بحرية‭ ‬سليمة‭ ‬ومستدامة‭.‬
وبهذه‭ ‬المناسبة،‭ ‬قال‭ ‬نائب‭ ‬رئيس‭- ‬رئيس‭ ‬العلاقات‭ ‬العامة‭ ‬وإدارة‭ ‬الفعاليات‭ ‬في‭ ‬بنك‭ ‬الكويت‭ ‬الوطني،‭ ‬طلال‭ ‬التركي‭: ‬‮«‬سعداء‭ ‬بتجديد‭ ‬شراكتنا‭ ‬مع‭ ‬فريق‭ ‬الغوص‭ ‬الكويتي‭ ‬للعام‭ ‬الرابع‭ ‬على‭ ‬التوالي،‭ ‬لما‭ ‬يمثله‭ ‬هذا‭ ‬الفريق‭ ‬من‭ ‬نموذج‭ ‬وطني‭ ‬رائد‭ ‬في‭ ‬العمل‭ ‬التطوعي‭ ‬والبيئي،‭ ‬حيث‭ ‬تجسد‭ ‬هذه‭ ‬الشراكة‭ ‬إيماننا‭ ‬بأهمية‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬مجتمعنا،‭ ‬وتعكس‭ ‬جهودنا‭ ‬المستمرة‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬المبادرات‭ ‬التي‭ ‬تترك‭ ‬أثراً‭ ‬إيجابياً‭ ‬ومستداماً‭ ‬على‭ ‬البيئة‭ ‬والمجتمع‮»‬‭.‬
وأضاف‭ ‬التركي‭: ‬‮«‬نسعى‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬هذه‭ ‬الشراكات‭ ‬النوعية‭ ‬إلى‭ ‬ترسيخ‭ ‬ثقافة‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬الموارد‭ ‬الطبيعية،‭ ‬بما‭ ‬ينسجم‭ ‬مع‭ ‬استراتيجية‭ ‬البنك‭ ‬في‭ ‬تطبيق‭ ‬أفضل‭ ‬ممارسات‭ ‬الحوكمة‭ ‬البيئية،‭ ‬ودعم‭ ‬رؤية‭ ‬الكويت‭ ‬المستقبلية‭ ‬للتنمية‭ ‬المستدامة‮»‬‭.‬
وأكد‭ ‬التركي‭ ‬أن‭ ‬بنك‭ ‬الكويت‭ ‬الوطني‭ ‬يحرص‭ ‬دائماً‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬شريكاً‭ ‬فاعلاً‭ ‬في‭ ‬مسيرة‭ ‬التنمية‭ ‬المجتمعية‭ ‬والبيئية،‭ ‬وأن‭ ‬يواصل‭ ‬ترك‭ ‬بصمة‭ ‬إيجابية‭ ‬تعكس‭ ‬قيمه‭ ‬المؤسسية‭ ‬ومسؤوليته‭ ‬تجاه‭ ‬المجتمع‭ ‬الكويتي‭.‬
ويحافظ‭ ‬بنك‭ ‬الكويت‭ ‬الوطني‭ ‬على‭ ‬موقعه‭ ‬كأحد‭ ‬أكبر‭ ‬المساهمين‭ ‬في‭ ‬خدمة‭ ‬المجتمع‭ ‬الكويتي،‭ ‬ليكرس‭ ‬بذلك‭ ‬موقعه‭ ‬الريادي‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬المسؤولية‭ ‬الاجتماعية‭ ‬واستراتيجية‭ ‬الاستدامة‭ ‬المؤسسية،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬التزامه‭ ‬بإطلاق‭ ‬وتنفيذ‭ ‬برامج‭ ‬ومبادرات‭ ‬نوعية‭ ‬في‭ ‬عدة‭ ‬مجالات،‭ ‬يأتي‭ ‬في‭ ‬مقدمتها‭ ‬التعليم‭ ‬والصحة‭ ‬والبيئة‭.‬
وتجدر‭ ‬الإشارة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬فريق‭ ‬الغوص‭ ‬الكويتي،‭ ‬ومنذ‭ ‬تأسيسه،‭ ‬أسهم‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬وإعادة‭ ‬تأهيل‭ ‬البيئة‭ ‬البحرية‭ ‬في‭ ‬الكويت‭ ‬عبر‭ ‬تنفيذ‭ ‬مجموعة‭ ‬واسعة‭ ‬من‭ ‬الأنشطة،‭ ‬شملت‭ ‬توثيق‭ ‬وحماية‭ ‬الشعاب‭ ‬المرجانية،‭ ‬وتنظيف‭ ‬الشواطئ،‭ ‬وإنشاء‭ ‬مستعمرات‭ ‬للأسماك،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬رفع‭ ‬السفن‭ ‬والقوارب‭ ‬الغارقة‭.‬

رجوع لأعلى