بنك وربة يعلن عن أرباح صافية تبلغ6.3 مليون دينار
أعلن بنك وربة عن نتائجه المالية للربع الأول من عام 2026، والتي تعكس متانة قاعدته التشغيلية ومرونتها في مواجهة التحديات الجيوسياسية التي شهدتها المنطقة خلال الشهرين الماضيين، حيث أثبت البنك قدرته على الحفاظ على استقرار عملياته ومواصلة تقديم خدماته المصرفية بكفاءة، مدعوماً بأساس مالي متين وبنية تحتية رقمية متطورة.
وحقق بنك وربة نموا في أرباحه الصافية في الربع الأول من العام الجاري بنسبة 14% مسجلاً أرباحاً بلغت 6.3 مليون دينار كويتي وبما يعادل 1.33 فلساً للسهم الواحد.
وجاءت هذه الأرباح مدعومة بارتفاع صافي إيرادات الاستثمار بنسبة نمو بلغت 25% إلى 5 مليون دينار كويتي حتى 31 مارس 2026، وذلك مقارنة بقيمة 4 مليون دينار كويتي في الربع الأول من العام الماضي 2025، بالإضافة إلى ارتفاع صافي أتعاب وعمولات بنسبة 31% إلى 3.3 مليون دينار كويتي حتى 31 مارس 2026، وذلك مقارنة بقيمة 2.5 مليون دينار كويتي في الربع الأول من العام الماضي 2025.
وعلى صعيد المؤشرات المالية الرئيسية للبنك، سجل «وربة» نمواً في إجمالي أصول البنك بنسبة 2% إلى 6.1 مليار دينار كويتي وذلك مقارنة بنهاية العام الماضي ، وبلغت محفظة التمويل 4 مليار دينار كويتي، كما بلغت حسابات المودعين 3.4 مليار دينار كويتي كما في 31 مارس 2026.
وأضاف الساير: «في ظل هذه الظروف الاستثنائية، واصلنا النهوض بدورنا كمؤسسة مصرفية إسلامية وطنية مسؤولة وحرصنا على التواجد الفاعل لدعم الجهود الوطنية، وقمنا بتفعيل خطة متكاملة للمسؤولية المجتمعية لمساندة مؤسسات الدولة والمجتمع لتجاوز هذه المرحلة، حيث أن التزامنا بتقديم خدمات مصرفية إسلامية موثوقة ومستقرة يظل ثابتاً في العام الخامس عشر على تأسيس مؤسستنا، وسنواصل العمل وفق نهج مدروس يوازن بين النمو المستدام والامتثال الصارم لأحكام الشريعة الإسلامية وأعلى مستويات الحوكمة، حفظاً على حقوق المساهمين والعملاء والشركاء وخدمةً لوطننا».
من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي في بنك وربة، شاهين حمد الغانم، أن الأداء التشغيلي للبنك خلال الربع الأول يعكس نجاح الاستثمارات الاستراتيجية التي قام بها البنك في السنوات الماضية، قائلاً: «لقد كانت بنيتنا التحتية الرقمية المتطورة حجر الاساس في قدرتنا على مواصلة خدمة عملائنا بسلاسة وأمان خلال الأسابيع الماضية التي شهدت تصاعداً في التوترات الجيوسياسية، ولقد مكنتنا هذه الجاهزية الرقمية من ضمان استمرارية الأعمال دون أي انقطاع، وتلبية احتياجات عملائنا المصرفية على مدار الساعة».
وأكد الغانم: «على الرغم من التحديات، لم نتوقف عن تنفيذ مبادراتنا التشغيلية والمجتمعية المخطط لها للربع الأول، ولقد واصلنا تقديم حلول مالية مبتكرة، وعملنا على تعزيز تجربة العملاء، مع التركيز على دعم الأفراد والشركات والاقتصاد الوطني، وهو التزام منذ تأسيس البنك. إن شعارنا «لنملك الغد» يجسد التزامنا المستمر بالاستثمار في كوادرنا البشرية وتطوير قدراتنا التقنية لنكون دائماً مستعدين لمواجهة أي متغيرات، ومواصلة مسيرة النمو والتميز كبنك إسلامي رائد».