بورصة الكويت تستهل أسبوعها بمكاسب جماعية قوية
أغلقت المؤشرات الرئيسية لبورصة الكويت تعاملات جلسة أمس الأحد على ارتفاع جماعي، في بداية إيجابية لتعاملات الأسبوع عقب العودة من العطلة الرسمية، مدعومة بصعود 9 قطاعات واتساع واضح في دائرة الأسهم الرابحة، بالتزامن مع تسجيل قيمة تداول بلغت 85.94 مليون دينار.
وبرز خلال التعاملات الأداء القوي لأسهم السوق الرئيسي، إذ تصدر مؤشر «الرئيسي 50» مكاسب المؤشرات الأربعة بارتفاع نسبته 1.24 %، فيما صعد مؤشر السوق الرئيسي 0.95 %، وارتفع مؤشر السوق العام 0.20 %، بينما سجل مؤشر السوق الأول نمواً محدوداً بنسبة 0.04 % مقارنة بمستويات إغلاق جلسة الأربعاء الماضي.
وجاءت العودة الإيجابية للتعاملات عقب عطلة بورصة الكويت الرسمية يوم الخميس الماضي بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، لتستأنف السوق نشاطها على ارتفاع جماعي للمؤشرات، وسط تفوق واضح لعدد الأسهم الرابحة على المتراجعة، وصعود غالبية القطاعات.
وسجلت البورصة تداولات بقيمة إجمالية بلغت 85.94 مليون دينار، توزعت على 336.52 مليون سهم، من خلال تنفيذ نحو 23.7 ألف صفقة، بما يعكس استمرار النشاط على شريحة واسعة من الأسهم، ولا سيما أسهم السوق الرئيسي التي سجلت النسبة الأكبر من مكاسب المؤشرات.
الرئيسي 50 يقود المكاسب
وجاء مؤشر «الرئيسي 50» في صدارة المؤشرات من حيث نسبة الارتفاع، بعدما حقق مكاسب بلغت 1.24 %، متفوقاً بصورة واضحة على مؤشر السوق الأول، فيما سجل السوق الرئيسي ارتفاعاً بنسبة 0.95 %.
ويكشف التفاوت بين أداء المؤشرات عن قوة التحركات التي شهدتها شريحة من أسهم السوق الرئيسي خلال الجلسة، وهو ما انعكس كذلك على خريطة الأسهم الرابحة، بعدما أغلقت عشرات الشركات في المنطقة الخضراء.
أما مؤشر السوق العام، الذي يعكس الاتجاه الأشمل للأسهم المدرجة، فقد أنهى التعاملات مرتفعاً 0.20 %، مستفيداً من الأداء الإيجابي للسوق الرئيسي وصمود مؤشر السوق الأول في المنطقة الخضراء.
78 سهماً في المنطقة الخضراء
وجاء اتساع نطاق الصعود أحد أبرز ملامح جلسة الأحد، إذ ارتفع 78 سهماً، مقابل تراجع 28 سهماً فقط، بينما استقرت أسعار 17 سهماً.
وبذلك تجاوز عدد الأسهم المرتفعة نظيرتها المتراجعة بنحو 50 سهماً، بما يعكس انتشاراً واسعاً للمكاسب وعدم اقتصار الأداء الإيجابي على عدد محدود من الشركات ذات الأوزان الكبيرة.
وتزامنت هذه الصورة مع ارتفاع 9 قطاعات، مقابل تراجع قطاعين واستقرار قطاعين، الأمر الذي دعم قدرة المؤشرات الأربعة على إنهاء الجلسة جميعها على ارتفاع.
التكنولوجيا يتصدر 9 قطاعات رابحة
وعلى صعيد الأداء القطاعي، تصدر قطاع التكنولوجيا قائمة القطاعات المرتفعة بعدمـا حقـق مكـاسب قويـة بلغـت 4.16 %، ليتفوق بفارق كبير على نسب ارتفاع المؤشرات الرئيسية للبورصة.
وفي المقابل، اقتصر التراجع على قطاعي العقار والبنوك، إذ انخفض العقار بنسبة 0.06 %، فيما سجل قطاع البنوك تراجعاً طفيفاً بلغ 0.03 %، بينما استقر قطاعان عند مستوياتهما السابقة.
وتبرز أهمية محدودية خسائر البنوك في ضوء الثقل الذي تتمتع به الأسهم المصرفية داخل السوق، إذ لم يحل انخفاض القطاع بنسبة 0.03 % دون إغلاق السوق الأول في المنطقة الخضراء، وإن كانت مكاسبه قد اقتصرت على 0.04 %.
«وربة كابيتال» بين الأكثر ارتفاعاً
وبرز سهم «وربة كابيتال» ضمن قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً خلال تعاملات الجلسة، بعدما صعد بنسبة 5.33 %، ليغلق عند 929 فلساً، مقارنة بسعر إغلاق سابق بلغ 882 فلساً.
وبذلك حقق السهم مكاسب سوقية بلغت 47 فلساً للسهم الواحد خلال جلسة واحدة، في أداء لافت وضعه بين الأسهم الأكثر صعوداً في البورصة خلال تعاملات الأحد.
وسجل سهم «وربة كابيتال» أعلى مستوى له خلال الجلسة عند 939 فلساً، بينما بلغ أدنى سعر تداول 880 فلساً، بما يعني أن السهم تحرك خلال الجلسة في نطاق سعري بلغ 59 فلساً.
وبحسب بيانات التداول، بلغت الكمية المتداولة على السهم 584,943 سهماً، بقيمة إجمالية بلغت نحو 533.69 ألف دينار، من خلال تنفيذ 245 صفقة.
ويكتسب ارتفاع السهم أهمية إضافية مع اقترابه خلال التعاملات من مستوى 940 فلساً، إذ سجل أعلى سعر شراء عند 879 فلساً وأقل سعر بيع عند 940 فلساً وفق البيانات الظاهرة خلال الجلسة، قبل أن يستقر سعره عند الإغلاق على 929 فلساً.
وبحساب الزيادة بين سعر الإغلاق السابق البالغ 882 فلساً والإغلاق الجديد عند 929 فلساً، يكون السهم قد أضاف بالفعل 47 فلساً إلى قيمته، بما يعادل ارتفاعاً نسبته 5.33 %.
«فنادق» يتصدر الرابحين
وعلى الرغم من الأداء القوي لـ«وربة كابيتال»، جاء سهم «فنادق» في صدارة قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً خلال الجلسة، بعدما قفز بنسبة 21.94 %.
وتؤكد التحركات القوية التي شهدتها قائمة الرابحين الزخم الذي تركز بصورة أكبر في شريحة من الأسهم خارج نطاق السوق الأول، وهو ما يتوافق مع ارتفاع مؤشـر السـوق الرئيسي 0.95 % وتصدر «الرئيسي 50» المؤشرات بمكاسب 1.24 %.
وفي المقابل، تصدر سهم «بترولية» قائمة الأسهم الأكثر انخفاضاً خلال الجلسة، بعدما تراجع بنحو 4.76 %.
نشاط على «مشاعر» و«راسيات»
وأظهرت قائمة الأسهم النشطة من حيث الارتفاع حضور عدد من الشركات بمكاسب قوية، إذ سجل سهم «مشاعر» ارتفاعاً نسبته 9.42 %، مع تداول نحو 4.95 مليون سهم، ليأتي ضمن الأسهم البارزة في الجلسة.
كما ارتفع سهـم «راسيات» بنسبـة 8.39 % وسط تداول نحو 2.21 مليون سهم، بينما سجل سهم «المركز» مكاسب بلغت 6.52 %، مع تداولات بلغت نحو 4.84 مليون سهم.
وارتفع كذلك سهم «م الأعمال» بنسبة 5.67 %، وسط تداول نحو 5.96 مليون سهم، فيما جاء «وربة كابيتال» ضمن هذه المجموعة من الأسهم المرتفعة بنسبة 5.33 %.
وتظهر تلك التحركات أن المكاسب لم تكن مرتبطة بسهم منفرد، بل امتدت إلى مجموعة من الأسهم بنسب تجاوزت 5 %، بالتزامن مع تسجيل السوق الرئيسي أداء أقوى من السوق الأول.
«آبار» يتصدر نشاط التداول
وفي جانب آخر من الجلسة، جاء سهم «آبار» في مقدمة نشاط التداولات من حيث الكميات، بعدما سجل تداولات بلغت نحو 17.98 مليون سهم، بسيولة وصلت إلى 4.75 مليون دينار، وذلك عقب خفض شركة الأولى للاستثمار حصتها في الشركة.
ومثلت تداولات «آبار» نحو 5.3 % من إجمالي كمية الأسهم المتداولة في بورصة الكويت خلال الجلسة، والتي بلغت 336.52 مليون سهم.
كما شكلت السيولة المسجلة على السهم والبالغة 4.75 مليون دينار نحو 5.5 % من إجمالي قيمة تداولات البورصة البالغة 85.94 مليون دينار، ما يعكس الوزن الملحوظ للسهم ضمن حركة التداول في الجلسة.
السوق الأول يتمسك بالمكاسب
وعلى صعيد الأسهم القيادية، نجح مؤشر السوق الأول في المحافظة على اللون الأخضر رغم تراجع قطاع البنوك بنسبة طفيفة بلغت 0.03 %، لينهي التعاملات مرتفعاً بنحو 0.04 %.
وجاء أداء السوق الأول أكثر هدوءاً مقارنة بالمكاسب القوية التي سجلها «الرئيسي 50» والسوق الرئيسي، الأمر الذي جعل الأسهم المتوسطة وأسهم السوق الرئيسي المحرك الأكثر وضوحاً لاتجاه جلسة الأحد.
وساعدت المكاسب المسجلة في غالبية القطاعات، إلى جانب ارتفاع عشرات الأسهم، على تعويض محدودية حركة الأسهم القيادية والحفاظ على الارتفاع الجماعي للمؤشرات.
336.52 مليون سهم متداول
وبلغ إجمالي كمية الأسهم المتداولة في جلسة الأحد نحو 336.52 مليون سهم، من خلال 23.7 ألف صفقة، فيما سجلت قيمة التداول 85.94 مليون دينار.
وتكشف أرقام التداول عن نشاط ملحوظ في السوق بالتزامن مع العودة من العطلة، خاصة مع توزع الصعود على 78 سهماً و9 قطاعات، الأمر الذي منح التعاملات زخماً أوسع من مجرد تحرك المؤشرات.
وجاء النشاط على الأسهم متزامناً مع تحركات سعرية قوية في عدد من الشركات، بدءاً من «فنادق» الذي تصدر الارتفاعات بنسبة 21.94 %، مروراً بـ«مشاعر» و«راسيات» و«المركز» و«م الأعمال»، وصولاً إلى «وربة كابيتال» الذي صعد 5.33 %.
جلسة إيجابية واسعة النطاق
وبصورة إجمالية، حملت جلسة الأحد أكثر من مؤشر إيجابي، بداية من الارتفاع الجماعي للمؤشرات الأربعة، مروراً بصعود 9 قطاعات، ووصولاً إلى تفوق الأسهم الرابحة بصورة واضحة على الأسهم المتراجعة. وجاءت قوة السوق الرئيسي كأبرز ملامح الجلسة، بعدما صعد مؤشره 0.95 %، فيما قفز «الرئيسي 50» بنسبة 1.24 %، مقابل ارتفاع أكثر هدوءاً للسوق الأول بنسبة 0.04 %.
وفي الوقت نفسه، حافظت السيولة على حضورها عند 85.94 مليون دينار، وسط تداول 336.52 مليون سهم، وتنفيذ 23.7 ألف صفقة، مع بروز نشاط واضح على مجموعة من الأسهم.
كما أضاف الأداء القوي لسهم «وربة كابيتال» بعداً إضافياً للجلسة، بعدما أنهى التداولات عند 929 فلساً، محققاً مكـاسـب قـدرها 47 فلساً وبنسبـة 5.33 %، وسط تداولات بقيمة 533.69 ألف دينار، ليحل ضمن قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً في جلسة اتسمت باتساع واضح لدائرة المكاسب.
وبذلك استهلت بورصة الكويت أسبوعها عقب العودة من العطلة بأداء إيجابي واسع، قادته أسهم السوق الرئيسي وصعود غالبية القطاعات، في حين أظهرت حركة الأسهم الفردية زخماً قوياً عزز قدرة المؤشرات على إنهاء التعاملات جميعها في المنطقة الخضراء.