تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيت‭ ‬التمويل‭ ‬الكويتي‭ ‬ينظم‭ ‬ورشة‭ ‬توعوية‭ ‬حول‭ ‬الاحتيال‭ ‬المالي

بيت‭ ‬التمويل‭ ‬الكويتي‭ ‬ينظم‭ ‬ورشة‭ ‬توعوية‭ ‬حول‭ ‬الاحتيال‭ ‬المالي

ضمن‭ ‬جهوده‭ ‬المتواصلة‭ ‬لدعم‭ ‬حملة‭ ‬التوعية‭ ‬المصرفية،‭ ‬‮«‬لنكن‭ ‬على‭ ‬دراية‮»‬،‭ ‬نظم‭ ‬بيت‭ ‬التمويل‭ ‬الكويتي‭ ‬ورشة‭ ‬عمل‭ ‬متخصصة‭ ‬لتعزيز‭ ‬وعي‭ ‬موظفيه‭ ‬بمختلف‭ ‬أساليب‭ ‬الاحتيال‭ ‬المالي‭ ‬والمخاطر‭ ‬المرتبطة‭ ‬بها،‭ ‬وكيفية‭ ‬رصد‭ ‬الرسائل‭ ‬الاحتيالية‭ ‬والتصدي‭ ‬لها‭ ‬تحت‭ ‬عنوان‭ ‬تحت‭ ‬عنوان‭ ‬‮«‬ما‭ ‬يفكر‭ ‬به‭ ‬المحتال‮»‬،‭ ‬في‭ ‬مبادرة‭ ‬تعكس‭ ‬رؤية‭ ‬البنك‭ ‬بأن‭ ‬الموظف‭ ‬هو‭ ‬خط‭ ‬الدفاع‭ ‬الأول‭ ‬في‭ ‬المنظومة‭ ‬المصرفية‭ ‬وأن‭ ‬استمرار‭ ‬رفع‭ ‬جاهزيته‭ ‬ووعيه‭ ‬بمستجدات‭ ‬عمليات‭ ‬الاحتيال‭ ‬هو‭ ‬أساس‭ ‬التصدي‭ ‬لهذه‭ ‬العمليات،‭ ‬وخصوصا‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬التطور‭ ‬المتسارع‭ ‬لأساليب‭ ‬الاحتيال‭.‬
قدّم‭ ‬ورشة‭ ‬العمل‭ ‬المدير‭ ‬التنفيذي‭ ‬لمكافحة‭ ‬مخاطر‭ ‬الاحتيال‭ ‬لمجموعة‭ ‬بيت‭ ‬التمويل‭ ‬الكويتي،‭ ‬أحمد‭ ‬عبدالوهاب‭ ‬الزمامي،‭ ‬حيث‭ ‬تضمنت‭ ‬عرضا‭ ‬شاملا‭ ‬لأحدث‭ ‬أساليب‭ ‬الاحتيال‭ ‬الداخلية‭ ‬والخارجية‭ ‬التي‭ ‬تستهدف‭ ‬المؤسسات‭ ‬والأفراد‭ ‬،‭ ‬لاسيما‭ ‬الاحتيال‭ ‬الإلكتروني‭ ‬وعمليات‭ ‬التصيّد‭ ‬الاحتيالي‭. ‬
كما‭ ‬سلّطت‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬الممارسات‭ ‬الاحتيالية‭ ‬عبر‭ ‬الروابط‭ ‬الوهمية،‭ ‬والمكالمات‭ ‬الهاتفية‭ ‬المضللة،‭ ‬وانتحال‭ ‬صفة‭ ‬المؤسسات‭ ‬المالية‭.‬
ولضمان‭ ‬أعلى‭ ‬مستويات‭ ‬الأمان‭ ‬للعملاء‭ ‬تم‭ ‬شرح‭ ‬آليات‭ ‬تمكين‭ ‬الموظفين‭ ‬من‭ ‬رصد‭ ‬المحاولات‭ ‬المشبوهة‭ ‬والتعامل‭ ‬معها‭ ‬فورا‭. ‬وتطرقت‭ ‬الورشة‭ ‬كذلك‭ ‬إلى‭ ‬أساليب‭ ‬التلاعب‭ ‬النفسي‭ ‬التي‭ ‬يستخدمها‭ ‬المحتالون‭ ‬للإيقاع‭ ‬بضحاياهم‭ ‬والاستيلاء‭ ‬على‭ ‬بياناتهم‭ ‬السرية‭.‬
وفي‭ ‬تعليقه‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬المبادرة،‭ ‬أوضح‭ ‬الزمامي‭ ‬أن‭ ‬الهدف‭ ‬منها‭ ‬هو‭ ‬تعزيز‭ ‬وعي‭ ‬الموظفين‭ ‬بدوافع‭ ‬وأساليب‭ ‬ارتكاب‭ ‬جرائم‭ ‬الاحتيال،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬عرض‭ ‬نماذج‭ ‬وحالات‭ ‬واقعية،‭ ‬مع‭ ‬التأكيد‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬حماية‭ ‬خصوصية‭ ‬البيانات،‭ ‬وضرورة‭ ‬عدم‭ ‬التفاعل‭ ‬مع‭ ‬أي‭ ‬تواصل‭ ‬مشبوه‭ ‬أو‭ ‬الاستجابة‭ ‬لطلبات‭ ‬غير‭ ‬رسمية‭.‬
وشدد‭ ‬الزمامي‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬عدم‭ ‬مشاركة‭ ‬كلمات‭ ‬المرور‭ ‬أو‭ ‬رموز‭ ‬التحقق‭ ‬أو‭ ‬الأرقام‭ ‬السرية‭ ‬للبطاقات‭ ‬الائتمانية،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أهمية‭ ‬التحلي‭ ‬بالحيطة‭ ‬والحذر‭ ‬من‭ ‬الرسائل‭ ‬الاحتيالية‭ ‬التي‭ ‬تنتحل‭ ‬صفة‭ ‬جهات‭ ‬رسمية‭ ‬وتدعو‭ ‬إلى‭ ‬الضغط‭ ‬على‭ ‬روابط‭ ‬مشبوهة‭ ‬أو‭ ‬مشاركة‭ ‬رمز‭ ‬التحقق‭ (‬OTP‭) ‬لجميع‭ ‬عملاء‭ ‬بيت‭ ‬التمويل‭ ‬الكويتي‭ ‬وكافه‭ ‬الجمهور‭. ‬وأوضح‭ ‬أن‭ ‬تجاهل‭ ‬هذه‭ ‬الرسائل‭ ‬الإلكترونية‭ ‬مجهولة‭ ‬المصدر‭ ‬وعدم‭ ‬التفاعل‭ ‬معها‭ ‬يُعد‭ ‬خط‭ ‬الدفاع‭ ‬الأول‭ ‬للوقاية‭ ‬من‭ ‬الوقوع‭ ‬ضحية‭ ‬لعمليات‭ ‬الاحتيال،‭ ‬ويسهم‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬أموال‭ ‬وبيانات‭ ‬العملاء‭.‬
كما‭ ‬حذر‭ ‬الزمامي‭ ‬الجمهور‭ ‬من‭ ‬أساليب‭ ‬الاحتيال‭ ‬التي‭ ‬تعتمد‭ ‬على‭ ‬استخدام‭ ‬تقنيات‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬لتقليد‭ ‬أصوات‭ ‬أشخاص‭ ‬حقيقيين‭ ‬بدقة‭ ‬عالية،‭ ‬ثم‭ ‬التواصل‭ ‬مع‭ ‬معارف‭ ‬أصحاب‭ ‬هذا‭ ‬الصوت‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬مكالمة‭ ‬هاتفية‭ ‬أو‭ ‬عبر‭ ‬وسائل‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬وإقناعهم‭ ‬بتحويل‭ ‬أموال‭ ‬بشكل‭ ‬عاجل،‭ ‬مما‭ ‬يضفي‭ ‬مصداقية‭ ‬على‭ ‬عملية‭ ‬الاحتيال‭.‬

رجوع لأعلى