تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حصار‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬يقفز‭ ‬بأسعار‭ ‬‮«‬برنت‮»‬‭ ‬ فوق‭ ‬حاجز‭ ‬الـ‭ ‬100‭ ‬دولار

حصار‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬يقفز‭ ‬بأسعار‭ ‬‮«‬برنت‮»‬‭ ‬ فوق‭ ‬حاجز‭ ‬الـ‭ ‬100‭ ‬دولار

قال‭ ‬التقرير‭ ‬الشهري‭ ‬لأسواق‭ ‬النفط‭ ‬الصادر‭ ‬عن‭ ‬شركة‭ ‬كامكو‭ ‬أنفست‭ ‬أن‭ ‬سعر‭ ‬مزيج‭ ‬خام‭ ‬برنت‭ ‬تجاوز‭ ‬لفترة‭ ‬محدودة‭ ‬مستوى‭ ‬100‭ ‬دولار‭ ‬أمريكي‭ ‬للبرميل‭ ‬خلال‭ ‬الأسبوع،‭ ‬عقب‭ ‬إعلان‭ ‬الحكومة‭ ‬الأمريكية‭ ‬فرض‭ ‬حصار‭ ‬بحري‭ ‬على‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬للسفن‭ ‬المتجهة‭ ‬من‭ ‬وإلى‭ ‬الموانئ‭ ‬والسواحل‭ ‬الإيرانية‭. ‬
وجاء‭ ‬هذا‭ ‬التصعيد‭ ‬في‭ ‬أعقاب‭ ‬تعثر‭ ‬محادثات‭ ‬السلام‭ ‬عالية‭ ‬المخاطر‭ ‬بين‭ ‬الجانبين‭ ‬بشأن‭ ‬الحرب‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط،‭ ‬مما‭ ‬هدد‭ ‬الهدنة‭ ‬الهشة‭ ‬لأسبوعين‭ ‬والتي‭ ‬أُعلن‭ ‬عنها‭ ‬مؤخراً‭. ‬
‭ ‬وأشار‭ ‬التقريرإلى‭ ‬أن‭ ‬الأسعار‭ ‬تراجعت‭ ‬سريعاً‭ ‬خلال‭ ‬نفس‭ ‬اليوم،‭ ‬مع‭ ‬ظهور‭ ‬مؤشرات‭ ‬على‭ ‬سعي‭ ‬الطرفين‭ ‬إلى‭ ‬استئناف‭ ‬المفاوضات‭ ‬عبر‭ ‬جولة‭ ‬جديدة‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬التوصل‭ ‬إلى‭ ‬وقف‭ ‬إطلاق‭ ‬نار‭ ‬طويل‭ ‬الأمد‭. ‬كما‭ ‬ساهم‭ ‬مرور‭ ‬ناقلة‭ ‬نفط‭ ‬خاضعة‭ ‬للعقوبات‭ ‬الأمريكية‭ ‬عبر‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬الحصار‭ ‬في‭ ‬تهدئة‭ ‬الأسواق،‭ ‬في‭ ‬إشارة‭ ‬إلى‭ ‬مرونة‭ ‬نسبية‭ ‬في‭ ‬الموقف‭ ‬الأمريكي‭. ‬وفي‭ ‬السياق‭ ‬ذاته،‭ ‬أشار‭ ‬تقرير‭ ‬لصحيفة‭ ‬وول‭ ‬ستريت‭ ‬جورنال‭ ‬إلى‭ ‬الضغوط‭ ‬التي‭ ‬تمارسها‭ ‬السعودية‭ ‬على‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬لرفع‭ ‬الحصار‭ ‬والعودة‭ ‬إلى‭ ‬طاولة‭ ‬المفاوضات‭.‬
في‭ ‬المقابل،‭ ‬امتدت‭ ‬تداعيات‭ ‬الحرب‭ ‬إلى‭ ‬الاقتصاد‭ ‬العالمي‭ ‬نتيجة‭ ‬ما‭ ‬يوصف‭ ‬بأنه‭ ‬أكبر‭ ‬اضطراب‭ ‬في‭ ‬إمدادات‭ ‬النفط‭ ‬الخام‭ ‬في‭ ‬التاريخ‭. ‬إذ‭ ‬تم‭ ‬خفض‭ ‬معدلات‭ ‬تشغيل‭ ‬المصافي‭ ‬في‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الدول،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬الصين،‭ ‬كما‭ ‬أعلنت‭ ‬عدة‭ ‬دول‭ ‬تطبيق‭ ‬إجراءات‭ ‬لترشيد‭ ‬استهلاك‭ ‬الوقود‭ ‬في‭ ‬الأسواق‭ ‬المحلية،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬تأثرت‭ ‬قطاعات‭ ‬مثل‭ ‬النقل‭ ‬والسفر‭ ‬الجوي‭ ‬بشكل‭ ‬ملحوظ‭ ‬نتيجة‭ ‬تضاعف‭ ‬الأسعار‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬الحالات‭.‬
‭ ‬وكشفت‭ ‬بعض‭ ‬التقارير‭ ‬عن‭ ‬ارتفاع‭ ‬أسعار‭ ‬البنزين‭ ‬والديزل‭ ‬في‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬إلى‭ ‬أعلى‭ ‬مستوياتها‭ ‬منذ‭ ‬العام‭ ‬2022،‭ ‬فيما‭ ‬اقتربت‭ ‬أسعار‭ ‬وقود‭ ‬الطائرات‭ ‬والديزل‭ ‬في‭ ‬أوروبا‭ ‬من‭ ‬مستويات‭ ‬قياسية‭ ‬أو‭ ‬بلغت‭ ‬أعلى‭ ‬مستوياتها‭ ‬على‭ ‬الإطلاق‭ ‬متجاوزة‭ ‬200‭ ‬دولار‭ ‬أمريكي‭ ‬للبرميل‭. ‬من‭ ‬جهة‭ ‬أخرى،‭ ‬أوصت‭ ‬وكالة‭ ‬الطاقة‭ ‬الدولية‭ ‬باتخاذ‭ ‬تدابير‭ ‬لخفض‭ ‬الطلب،‭ ‬تشمل‭ ‬تقليل‭ ‬حدود‭ ‬السرعة،‭ ‬وخفض‭ ‬السفر‭ ‬الجوي،‭ ‬وزيادة‭ ‬الاعتماد‭ ‬على‭ ‬وسائل‭ ‬النقل‭ ‬العام‭ ‬للحد‭ ‬من‭ ‬استهلاك‭ ‬الوقود،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬اتجهت‭ ‬عدة‭ ‬دول‭ ‬إلى‭ ‬تقييد‭ ‬صادرات‭ ‬الوقود‭ ‬لضمان‭ ‬توافره‭ ‬في‭ ‬الأسواق‭ ‬المحلية‭.‬
على‭ ‬صعيد‭ ‬الطلب،‭ ‬أبقت‭ ‬منظمة‭ ‬أوبك‭ ‬على‭ ‬توقعاتها‭ ‬لنمو‭ ‬الطلب‭ ‬العالمي‭ ‬على‭ ‬النفط‭ ‬عند‭ ‬نحو‭ ‬1‭.‬4‭ ‬مليون‭ ‬برميل‭ ‬يومياً‭ ‬خلال‭ ‬العام،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬أشارت‭ ‬وكالة‭ ‬الطاقة‭ ‬الدولية‭ ‬في‭ ‬أحدث‭ ‬تقاريرها‭ ‬الشهرية‭ ‬إلى‭ ‬احتمال‭ ‬تراجع‭ ‬الطلب‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬نتيجة‭ ‬ارتفاع‭ ‬الأسعار‭ ‬وتأثيره‭ ‬السلبي‭ ‬على‭ ‬مستويات‭ ‬الاستهلاك،‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬كانت‭ ‬قد‭ ‬توقعت‭ ‬سابقاً‭ ‬نمو‭ ‬الطلب‭ ‬بنحو‭ ‬730‭ ‬ألف‭ ‬برميل‭ ‬يومياً‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬2026‭. ‬ووفقاً‭ ‬للوكالة،‭ ‬يتوقع‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬اللقيم‭ ‬البتروكيماوي‭ ‬من‭ ‬أكثر‭ ‬القطاعات‭ ‬تأثراً‭ ‬بشكل‭ ‬فوري،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الاضطرابات‭ ‬الحادة‭ ‬التي‭ ‬طالت‭ ‬سلاسل‭ ‬الإمداد،‭ ‬لا‭ ‬سيما‭ ‬في‭ ‬الأسواق‭ ‬الآسيوية‭.‬
أما‭ ‬على‭ ‬جانب‭ ‬العرض،‭ ‬فقد‭ ‬تراجع‭ ‬إنتاج‭ ‬الأوبك‭ ‬إلى‭ ‬أدنى‭ ‬مستوياته‭ ‬منذ‭ ‬حرب‭ ‬الخليج،‭ ‬إذ‭ ‬بلغ‭ ‬متوسط‭ ‬الإنتاج‭ ‬22‭.‬05‭ ‬مليون‭ ‬برميل‭ ‬يومياً‭ ‬خلال‭ ‬شهر‭ ‬مارس‭ ‬2026،‭ ‬مقارنةً‭ ‬بالمستويات‭ ‬المرتفعة‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬تسجيلها‭ ‬خلال‭ ‬الشهر‭ ‬السابق،‭ ‬وفقاً‭ ‬للبيانات‭ ‬الصادرة‭ ‬عن‭ ‬وكالة‭ ‬بلومبرج‭. ‬وجاء‭ ‬الانخفاض‭ ‬بشكل‭ ‬أكثر‭ ‬حدة‭ ‬في‭ ‬العراق‭ ‬عند‭ ‬2‭.‬8‭ ‬مليون‭ ‬برميل‭ ‬يومياً،‭ ‬وتبعها‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬السعودية‭ ‬والإمارات‭ ‬والكويت،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬تم‭ ‬تعويض‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬التراجع‭ ‬بزيادة‭ ‬إنتاج‭ ‬فنزويلا‭. ‬وفي‭ ‬المقابل،‭ ‬تراجع‭ ‬إنتاج‭ ‬النفط‭ ‬في‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬للأسبوع‭ ‬السادس‭ ‬على‭ ‬التوالي‭ ‬هامشياً‭ ‬ليبلغ‭ ‬13‭.‬6‭ ‬مليون‭ ‬برميل‭ ‬يومياً‭.‬

الاتجاهات‭ ‬الشهرية‭ ‬لأسعار‭ ‬النفط

وصلت‭ ‬أسعار‭ ‬النفط‭ ‬الخام‭ ‬إلى‭ ‬مستويات‭ ‬لم‭ ‬نشهدها‭ ‬منذ‭ ‬بداية‭ ‬الحرب‭ ‬الروسية‭ ‬الأوكرانية‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬2022،‭ ‬إذ‭ ‬استقرت‭ ‬العقود‭ ‬الآجلة‭ ‬لمزيج‭ ‬خام‭ ‬برنت‭ ‬فوق‭ ‬مستوى‭ ‬100‭ ‬دولار‭ ‬أمريكي‭ ‬للبرميل‭ ‬خلال‭ ‬الأسبوع‭ ‬الأخير‭ ‬من‭ ‬مارس‭ ‬2026،‭ ‬عقب‭ ‬تعطل‭ ‬تدفقات‭ ‬النفط‭ ‬عبر‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭. ‬كما‭ ‬ساهمت‭ ‬الهجمات‭ ‬المستمرة‭ ‬على‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬النفطية‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬في‭ ‬إبقاء‭ ‬الأسعار‭ ‬عند‭ ‬مستويات‭ ‬مرتفعة‭ ‬وحساسة‭ ‬للتطورات‭. ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬إعلان‭ ‬هدنة‭ ‬مؤقتة‭ ‬لمدة‭ ‬أسبوعين‭ ‬بين‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬وإيران‭ ‬ساهم‭ ‬في‭ ‬تهدئة‭ ‬الأسواق،‭ ‬حيث‭ ‬تراجعت‭ ‬أسعار‭ ‬العقود‭ ‬الآجلة‭ ‬إلى‭ ‬نحو‭ ‬95‭ ‬دولار‭ ‬أمريكي‭ ‬للبرميل‭. ‬وفي‭ ‬المقابل،‭ ‬ظل‭ ‬سوق‭ ‬النفط‭ ‬الفعلي‭ ‬نشطاً‭ ‬بشكل‭ ‬ملحوظ،‭ ‬مع‭ ‬إقبال‭ ‬المشترين‭ ‬على‭ ‬الشحنات‭ ‬المتاحة‭ ‬رغم‭ ‬ارتفاع‭ ‬الأسعار‭. ‬وأفاد‭ ‬تقرير‭ ‬لوكالة‭ ‬بلومبرج‭ ‬بأن‭ ‬أربع‭ ‬طلبات‭ ‬فقط‭ ‬من‭ ‬أصل‭ ‬أربعين‭ ‬طلب‭ ‬في‭ ‬السوق‭ ‬الفعلي‭ ‬لخام‭ ‬بحر‭ ‬الشمال‭ ‬قوبلت‭ ‬بعروض‭.‬،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬تم‭ ‬تداول‭ ‬شحنات‭ ‬الأسابيع‭ ‬المقبلة‭ ‬عند‭ ‬مستويات‭ ‬تجاوزت‭ ‬140‭ ‬دولار‭ ‬أمريكي‭ ‬للبرميل‭. ‬كما‭ ‬اتسع‭ ‬الفارق‭ ‬بين‭ ‬أسعار‭ ‬مزيج‭ ‬خام‭ ‬برنت‭ ‬المؤرخ،‭ ‬وهو‭ ‬المعيار‭ ‬العالمي‭ ‬لأسعار‭ ‬شحنات‭ ‬النفط‭ ‬الفعلية،‭ ‬والعقود‭ ‬الآجلة‭ ‬لمزيج‭ ‬خام‭ ‬برنت‭ ‬ليصل‭ ‬إلى‭ ‬نحو‭ ‬34‭ ‬دولار‭ ‬أمريكي‭ ‬للبرميل‭ ‬في‭ ‬ذروة‭ ‬الأزمة،‭ ‬إذ‭ ‬بلغ‭ ‬سعر‭ ‬مزيج‭ ‬خام‭ ‬برنت‭ ‬المؤرخ‭ ‬144‭ ‬دولار‭ ‬أمريكي‭ ‬للبرميل‭ ‬قبيل‭ ‬إعلان‭ ‬الهدنة‭. ‬وبعد‭ ‬الإعلان،‭ ‬تراجع‭ ‬هذا‭ ‬المؤشر‭ ‬إلى‭ ‬124‭ ‬دولار‭ ‬أمريكي‭ ‬للبرميل،‭ ‬إلا‭ ‬أنه‭ ‬عاد‭ ‬للارتفاع‭ ‬تدريجياً‭ ‬ليقترب‭ ‬من‭ ‬130‭ ‬دولار‭ ‬أمريكي‭ ‬للبرميل‭ ‬خلال‭ ‬الجلسات‭ ‬الأخيرة،‭ ‬نتيجة‭ ‬استمرار‭ ‬نقص‭ ‬الإمدادات‭. ‬وأدى‭ ‬هذا‭ ‬النقص‭ ‬إلى‭ ‬قيام‭ ‬المصافي‭ ‬في‭ ‬الصين‭ ‬بخفض‭ ‬معدلات‭ ‬التشغيل،‭ ‬فيما‭ ‬تدرس‭ ‬نظيراتها‭ ‬في‭ ‬أوروبا‭ ‬تقليص‭ ‬الإنتاج‭ ‬نتيجة‭ ‬صعوبات‭ ‬الإمداد‭. ‬كما‭ ‬حذرت‭ ‬وكالة‭ ‬الطاقة‭ ‬الدولية‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬أسعار‭ ‬العقود‭ ‬الآجلة‭ ‬لا‭ ‬تعكس‭ ‬بشكل‭ ‬كامل‭ ‬حدة‭ ‬أزمة‭ ‬الإمدادات‭ ‬غير‭ ‬المسبوقة،‭ ‬مشيرة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الضغوط‭ ‬التي‭ ‬تتعرض‭ ‬لها‭ ‬السوق‭ ‬مرشحة‭ ‬للتصاعد‭ ‬خلال‭ ‬الأشهر‭ ‬المقبلة‭ ‬مع‭ ‬استمرار‭ ‬اضطرابات‭ ‬الإمدادات‭.‬
وعلى‭ ‬صعيد‭ ‬الاتجاه‭ ‬الشهري‭ ‬للأسعار،‭ ‬سجل‭ ‬متوسط‭ ‬أسعار‭ ‬النفط‭ ‬الخام‭ ‬ارتفاعاً‭ ‬للشهر‭ ‬الثاني‭ ‬على‭ ‬التوالي‭ ‬في‭ ‬مارس‭ ‬2026،‭ ‬مدفوعة‭ ‬باضطرابات‭ ‬الإمدادات‭ ‬الناتجة‭ ‬عن‭ ‬الصراع‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭. ‬إذ‭ ‬بلغ‭ ‬متوسط‭ ‬سعر‭ ‬العقود‭ ‬الفورية‭ ‬لمزيج‭ ‬خام‭ ‬برنت‭ ‬أعلى‭ ‬مستوياته‭ ‬في‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬ثلاث‭ ‬سنوات‭ ‬ونصف،‭ ‬مرتفعاً‭ ‬بنسبة‭ ‬46.1‭ ‬في‭ ‬المائة‭ ‬ليصل‭ ‬إلى‭ ‬103‭.‬8‭ ‬دولار‭ ‬أمريكي‭ ‬للبرميل‭. ‬وفي‭ ‬المقابل،‭ ‬ارتفع‭ ‬متوسط‭ ‬سعر‭ ‬سلة‭ ‬الأوبك‭ ‬المرجعية‭ ‬بمعدل‭ ‬أعلى‭ ‬بنسبة‭ ‬71.4‭ ‬في‭ ‬المائة‭ ‬ليبلغ‭ ‬116‭.‬4‭ ‬دولار‭ ‬أمريكي‭ ‬للبرميل،‭ ‬كما‭ ‬ارتفعت‭ ‬أسعار‭ ‬خام‭ ‬التصدير‭ ‬الكويتي‭ ‬بنسبة‭ ‬86‭.‬5‭ ‬في‭ ‬المائة‭ ‬لتسجل‭ ‬متوسطاً‭ ‬قدره‭ ‬124‭.‬3‭ ‬دولار‭ ‬أمريكي‭ ‬للبرميل‭ ‬في‭ ‬مارس‭ ‬2026‭.‬

الطلب‭ ‬العالمي‭ ‬على‭ ‬النفط

أبقت‭ ‬منظمة‭ ‬الأوبك‭ ‬في‭ ‬تقريرها‭ ‬الشهري‭ ‬الأخير‭ ‬على‭ ‬توقعاتها‭ ‬لنمو‭ ‬الطلب‭ ‬العالمي‭ ‬على‭ ‬النفط‭ ‬خلال‭ ‬العام‭ ‬2026‭ ‬دون‭ ‬تغيير‭ ‬عند‭ ‬1‭.‬38‭ ‬مليون‭ ‬برميل‭ ‬يومياً،‭ ‬مع‭ ‬توقع‭ ‬أن‭ ‬يصل‭ ‬إجمالي‭ ‬الطلب‭ ‬إلى‭ ‬106‭.‬53‭ ‬مليون‭ ‬برميل‭ ‬يومياً‭ ‬خلال‭ ‬العام‭. ‬وفي‭ ‬المقابل،‭ ‬شهدت‭ ‬التقديرات‭ ‬تعديلات‭ ‬هامشية‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الإقليمي،‭ ‬إذ‭ ‬تم‭ ‬خفض‭ ‬توقعات‭ ‬طلب‭ ‬الدول‭ ‬التابعة‭ ‬لمنظمة‭ ‬التعاون‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والتنمية،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬قابله‭ ‬بالكامل‭ ‬رفع‭ ‬تقديرات‭ ‬الطلب‭ ‬في‭ ‬الدول‭ ‬غير‭ ‬الأعضاء‭ ‬في‭ ‬المنظمة‭. ‬ووفقاً‭ ‬لتقرير‭ ‬الأوبك،‭ ‬تم‭ ‬خفض‭ ‬توقعات‭ ‬الطلب‭ ‬في‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬للربعين‭ ‬الثاني‭ ‬والرابع‭ ‬من‭ ‬العام‭ ‬2026‭ ‬مقارنة‭ ‬بالتقرير‭ ‬السابق،‭ ‬كما‭ ‬تم‭ ‬خفض‭ ‬توقعات‭ ‬الطلب‭ ‬للدول‭ ‬التابعة‭ ‬لمنظمة‭ ‬التعاون‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والتنمية‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬أوروبا‭ ‬ومنطقة‭ ‬آسيا‭ ‬والمحيط‭ ‬الهادئ‭ ‬للنصف‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬العام‭ ‬2026‭ ‬والربع‭ ‬الثاني‭ ‬من‭ ‬العام‭ ‬2026‭. ‬وفي‭ ‬المقابل،‭ ‬تم‭ ‬رفع‭ ‬التوقعات‭ ‬لكل‭ ‬من‭ ‬الصين‭ ‬وأمريكا‭ ‬اللاتينية‭ ‬وأفريقيا‭ ‬وبقية‭ ‬دول‭ ‬آسيا،‭ ‬بينما‭ ‬تم‭ ‬خفض‭ ‬التوقعات‭ ‬لكل‭ ‬من‭ ‬الهند‭ ‬ومنطقة‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬العام‭. ‬من‭ ‬جهة‭ ‬أخرى،‭ ‬توقعت‭ ‬وكالة‭ ‬الطاقة‭ ‬الدولية‭ ‬انكماش‭ ‬الطلب‭ ‬العالمي‭ ‬على‭ ‬النفط‭ ‬خلال‭ ‬العام،‭ ‬إذ‭ ‬ترجح‭ ‬تراجع‭ ‬الطلب‭ ‬بنحو‭ ‬80‭ ‬ألف‭ ‬برميل‭ ‬يومياً،‭ ‬أي‭ ‬انخفاض‭ ‬يقارب‭ ‬730‭ ‬ألف‭ ‬برميل‭ ‬يومياً‭ ‬مقارنة‭ ‬بتقديراتها‭ ‬الصادرة‭ ‬الشهر‭ ‬السابق،‭ ‬في‭ ‬انعكاس‭ ‬لتأثيرات‭ ‬الحرب‭ ‬على‭ ‬الاقتصاد‭ ‬العالمي‭. ‬وشهدت‭ ‬منطقة‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬أكبر‭ ‬خفض‭ ‬في‭ ‬التوقعات،‭ ‬إذ‭ ‬خفضت‭ ‬الوكالة‭ ‬تقديراتها‭ ‬للطلب‭ ‬بنحو‭ ‬1‭.‬5‭ ‬مليون‭ ‬برميل‭ ‬يومياً‭ ‬للربع‭ ‬الثاني‭ ‬من‭ ‬العام‭ ‬2026،‭ ‬في‭ ‬أكبر‭ ‬تراجع‭ ‬منذ‭ ‬جائحة‭ ‬كوفيد‭-‬19‭. ‬كما‭ ‬توقعت‭ ‬الوكالة‭ ‬امتداد‭ ‬تراجع‭ ‬الطلب‭ ‬إلى‭ ‬دول‭ ‬أخرى‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬آسيا‭ ‬والمحيط‭ ‬الهادئ،‭ ‬لا‭ ‬سيما‭ ‬على‭ ‬منتجات‭ ‬النافثا‭ ‬وغاز‭ ‬البترول‭ ‬المسال‭ ‬ووقود‭ ‬الطائرات،‭ ‬مشيرة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬تدمير‭ ‬الطلب‭ ‬سيتسع‭ ‬نتيجة‭ ‬نقص‭ ‬الإمدادات‭ ‬وارتفاع‭ ‬الأسعار‭. ‬ويظهر‭ ‬ذلك‭ ‬جلياً‭ ‬في‭ ‬أحدث‭ ‬البيانات‭ ‬المتعلقة‭ ‬بواردات‭ ‬الطاقة‭ ‬للصين،‭ ‬حيث‭ ‬أفادت‭ ‬بيانات‭ ‬وكالة‭ ‬بلومبرج‭ ‬بانخفاض‭ ‬واردات‭ ‬النفط‭ ‬الخام‭ ‬بنسبة‭ ‬2‭.‬8‭ ‬في‭ ‬المائة‭ ‬خلال‭ ‬شهر‭ ‬مارس‭ ‬2026‭ ‬لتبلغ‭ ‬49‭.‬98‭ ‬مليون‭ ‬طن‭. ‬وعلى‭ ‬صعيد‭ ‬مصادر‭ ‬الإمدادات،‭ ‬تشير‭ ‬التقارير‭ ‬إلى‭ ‬تحول‭ ‬الصين‭ ‬من‭ ‬الاعتماد‭ ‬على‭ ‬منتجي‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬إلى‭ ‬منتجين‭ ‬في‭ ‬آسيا‭ ‬الوسطى،‭ ‬ولا‭ ‬سيما‭ ‬كازاخستان‭. ‬كما‭ ‬تحولت‭ ‬واردات‭ ‬الهند‭ ‬بشكل‭ ‬متزايد‭ ‬نحو‭ ‬النفط‭ ‬الروسي،‭ ‬مستفيدة‭ ‬من‭ ‬إعفاءات‭ ‬الاستيراد‭ ‬من‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬استوردت‭ ‬البلاد‭ ‬أول‭ ‬شحنة‭ ‬نفط‭ ‬إيراني‭ ‬منذ‭ ‬سبع‭ ‬سنوات،‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يؤثر‭ ‬إغلاق‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬مجدداً‭ ‬على‭ ‬مشترياتها‭ ‬من‭ ‬النفط‭ ‬من‭ ‬منطقة‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭.‬
كما‭ ‬أبقت‭ ‬منظمة‭ ‬الأوبك‭ ‬على‭ ‬توقعاتها‭ ‬لنمو‭ ‬الطلب‭ ‬العالمي‭ ‬على‭ ‬النفط‭ ‬خلال‭ ‬العام‭ ‬2027‭ ‬دون‭ ‬تغيير‭ ‬عند‭ ‬1‭.‬34‭ ‬مليون‭ ‬برميل‭ ‬يومياً،‭ ‬مع‭ ‬توقع‭ ‬أن‭ ‬يصل‭ ‬إجمالي‭ ‬الطلب‭ ‬إلى‭ ‬107‭.‬87‭ ‬مليون‭ ‬برميل‭ ‬يومياً‭. ‬وأظهرت‭ ‬التعديلات‭ ‬مجدداً‭ ‬خفض‭ ‬توقعات‭ ‬الطلب‭ ‬للدول‭ ‬التابعة‭ ‬لمنظمة‭ ‬التعاون‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والتنمية،‭ ‬والذي‭ ‬قابله‭ ‬ارتفاع‭ ‬تقديرات‭ ‬الطلب‭ ‬للدول‭ ‬غير‭ ‬الأعضاء‭ ‬بالمنظمة‭.‬

إمدادات‭ ‬النفط‭ ‬الخام

تراجع‭ ‬المعروض‭ ‬العالمي‭ ‬من‭ ‬النفط‭ ‬بشكل‭ ‬حاد‭ ‬في‭ ‬مارس‭ ‬2026،‭ ‬مما‭ ‬عمق‭ ‬من‭ ‬انخفاضات‭ ‬الإمدادات‭ ‬المسجلة‭ ‬خلال‭ ‬الأشهر‭ ‬السابقة‭. ‬وأظهرت‭ ‬بيانات‭ ‬وكالة‭ ‬الطاقة‭ ‬الدولية‭ ‬انخفاض‭ ‬الإمدادات‭ ‬العالمية‭ ‬بمقدار‭ ‬10‭.‬1‭ ‬مليون‭ ‬برميل‭ ‬يومياً‭ ‬لتصل‭ ‬إلى‭ ‬97‭ ‬مليون‭ ‬برميل‭ ‬يومياً‭ ‬في‭ ‬المتوسط،‭ ‬مدفوعة‭ ‬بتراجع‭ ‬الإنتاج‭ ‬لدى‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬الأوبك‭ ‬وحلفائها‭ ‬والمنتجين‭ ‬من‭ ‬خارج‭ ‬التحالف‭. ‬وجاء‭ ‬انخفاض‭ ‬إنتاج‭ ‬الأوبك‭ ‬وحلفائها‭ ‬نتيجة‭ ‬استمرار‭ ‬الهجمات‭ ‬على‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬النفطية‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط،‭ ‬مما‭ ‬أدى‭ ‬إلى‭ ‬تراجع‭ ‬الإنتاج‭ ‬بمقدار‭ ‬9‭.‬4‭ ‬مليون‭ ‬برميل‭ ‬يومياً‭ ‬ليبلغ‭ ‬في‭ ‬المتوسط‭ ‬42‭.‬4‭ ‬مليون‭ ‬برميل‭ ‬يومياً‭ ‬خلال‭ ‬الشهر‭. ‬كما‭ ‬تراجعت‭ ‬إمدادات‭ ‬الدول‭ ‬غير‭ ‬الأعضاء‭ ‬في‭ ‬الأوبك‭ ‬وحلفائها‭ ‬بنحو‭ ‬770‭ ‬ألف‭ ‬برميل‭ ‬يومياً‭ ‬خلال‭ ‬شهر‭ ‬مارس‭ ‬2026،‭ ‬نتيجة‭ ‬انخفاض‭ ‬الإنتاج‭ ‬في‭ ‬قطر،‭ ‬والذي‭ ‬فاق‭ ‬الزيادات‭ ‬المسجلة‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬البرازيل‭ ‬والولايات‭ ‬المتحدة‭.‬
أظهر‭ ‬التقرير‭ ‬الشهري‭ ‬لمنظمة‭ ‬الأوبك‭ ‬عدم‭ ‬حدوث‭ ‬تغيير‭ ‬في‭ ‬توقعات‭ ‬إمدادات‭ ‬السوائل‭ ‬النفطية‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬غير‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬ميثاق‭ ‬التعاون‭ ‬المشترك‭ ‬مقارنة‭ ‬بتقديرات‭ ‬الشهر‭ ‬السابق‭. ‬ووفقاً‭ ‬للأوبك،‭ ‬من‭ ‬المتوقع‭ ‬أن‭ ‬تنمو‭ ‬إمدادات‭ ‬هذه‭ ‬الدول‭ ‬بنحو‭ ‬0‭.‬63‭ ‬مليون‭ ‬برميل‭ ‬يومياً‭ ‬خلال‭ ‬العام‭ ‬2026‭ ‬لتصل‭ ‬إلى‭ ‬54‭.‬83‭ ‬مليون‭ ‬برميل‭ ‬يومياً‭ ‬في‭ ‬المتوسط‭. ‬وعلى‭ ‬المستوى‭ ‬الإقليمي،‭ ‬شهدت‭ ‬البيانات‭ ‬تعديلات‭ ‬طفيفة،‭ ‬حيث‭ ‬تم‭ ‬رفع‭ ‬تقديرات‭ ‬الإمدادات‭ ‬الخاصة‭ ‬بدول‭ ‬منظمة‭ ‬التعاون‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والتنمية،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬قابله‭ ‬خفض‭ ‬توقعات‭ ‬الإمدادات‭ ‬للدول‭ ‬غير‭ ‬الأعضاء‭ ‬في‭ ‬المنظمة‭. ‬كما‭ ‬تم‭ ‬رفع‭ ‬توقعات‭ ‬الإمدادات‭ ‬من‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬للنصف‭ ‬الثاني‭ ‬من‭ ‬العام‭ ‬2026،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬تعديل‭ ‬طفيف‭ ‬بالزيادة‭ ‬لإمدادات‭ ‬الدول‭ ‬الأوروبية‭ ‬التابعة‭ ‬لمنظمة‭ ‬التعاون‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والتنمية‭ ‬للنصف‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬العام‭ ‬2026‭. ‬وفي‭ ‬المقابل،‭ ‬خفضت‭ ‬إدارة‭ ‬معلومات‭ ‬الطاقة‭ ‬الأمريكية‭ ‬توقعاتها‭ ‬لإنتاج‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬بمقدار‭ ‬0‭.‬1‭ ‬مليون‭ ‬برميل‭ ‬يومياً‭ ‬ليبلغ‭ ‬13‭.‬51‭ ‬مليون‭ ‬برميل‭ ‬يومياً‭ ‬في‭ ‬أحدث‭ ‬تقاريرها‭. ‬أما‭ ‬على‭ ‬صعيد‭ ‬الدول‭ ‬غير‭ ‬الأعضاء‭ ‬في‭ ‬منظمة‭ ‬التعاون‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والتنمية،‭ ‬فقد‭ ‬تم‭ ‬رفع‭ ‬توقعات‭ ‬الإمدادات‭ ‬لمنطقة‭ ‬أمريكا‭ ‬اللاتينية،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬قابله‭ ‬خفض‭ ‬تقديرات‭ ‬الإمدادات‭ ‬لكل‭ ‬من‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬وأفريقيا‭. ‬كما‭ ‬رفع‭ ‬التقرير‭ ‬توقعات‭ ‬نمو‭ ‬الإنتاج‭ ‬في‭ ‬البرازيل‭ ‬من‭ ‬160‭ ‬ألف‭ ‬برميل‭ ‬يومياً‭ ‬في‭ ‬التقرير‭ ‬السابق‭ ‬إلى‭ ‬210‭ ‬آلاف‭ ‬برميل‭ ‬يومياً،‭ ‬مع‭ ‬بلوغ‭ ‬متوسط‭ ‬الإنتاج‭ ‬4‭.‬6‭ ‬مليون‭ ‬برميل‭ ‬يومياً،‭ ‬بدعم‭ ‬من‭ ‬زيادة‭ ‬إنتاج‭ ‬عد‭ ‬مشاريع‭ ‬من‭ ‬ضمنها‭ ‬مشروع‭ ‬بوزيوس‭ (‬فرانكو‭)‬،‭ ‬ومشروع‭ ‬ميرو‭ (‬ليبرا‭ ‬الشمالي‭ ‬الغربي‭)‬،‭ ‬ومشروع‭ ‬مارليم،‭ ‬ومشروع‭ ‬باكالهاو‭ (‬كاركارا‭ ‬سابقاً‭).‬
وبالنسبة‭ ‬للعام‭ ‬2027،‭ ‬أبقت‭ ‬الأوبك‭ ‬على‭ ‬توقعاتها‭ ‬دون‭ ‬تغيير‭ ‬يذكر‭ ‬مقارنة‭ ‬بالشهر‭ ‬السابق،‭ ‬مع‭ ‬توقع‭ ‬نمو‭ ‬إنتاج‭ ‬الدول‭ ‬غير‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬ميثاق‭ ‬التعاون‭ ‬المشترك‭ ‬بنحو‭ ‬0‭.‬62‭ ‬مليون‭ ‬برميل‭ ‬يومياً‭ ‬ليصل‭ ‬إلى‭ ‬55‭.‬45‭ ‬مليون‭ ‬برميل‭ ‬يومياً‭ ‬في‭ ‬المتوسط‭.‬

رجوع لأعلى