تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطط‭ ‬خليجية‭ ‬لتطوير‭ ‬واستدامة‭ ‬نظام‭ ‬الحماية‭ ‬التأمينية‭ ‬خلال‭ ‬2026‭-‬2030

خطط‭ ‬خليجية‭ ‬لتطوير‭ ‬واستدامة‭ ‬نظام‭ ‬الحماية‭ ‬التأمينية‭ ‬خلال‭ ‬2026‭-‬2030

أكدت‭ ‬هند‭ ‬السويدي،‭ ‬المدير‭ ‬التنفيذي‭ ‬لقطاع‭ ‬المعاشات‭ ‬ورئيس‭ ‬اللجنة‭ ‬الفنية‭ ‬لأجهزة‭ ‬التقاعد‭ ‬المدني‭ ‬والتأمينات‭ ‬الاجتماعية،‭ ‬أن‭ ‬العمل‭ ‬يجري‭ ‬حاليا‭ ‬على‭ ‬وضع‭ ‬الخطط‭ ‬الإستراتيجية‭ ‬للأعوام‭ ‬2026-2030‭ ‬لتطوير‭ ‬النظام‭ ‬الموحد‭ ‬لمد‭ ‬الحماية‭ ‬التأمينية‭ ‬واستدامته،‭ ‬وذلك‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬الحملة‭ ‬الإعلامية‭ ‬الخليجية‭ ‬الموحدة‭ ‬التي‭ ‬أطلقت‭ ‬في‭ ‬مايو‭ ‬2026‭ ‬تحت‭ ‬شعار‭ ‬‮«‬حماية‭ ‬تأمينية‭ ‬بمظلة‭ ‬خليجية‮»‬‭.‬
وأوضحت،‭ ‬أن‭ ‬ذلك‭ ‬يأتي‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬التزام‭ ‬المؤسسات‭ ‬التأمينية‭ ‬والتقاعدية‭ ‬في‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬بتقديم‭ ‬أفضل‭ ‬الخدمات‭ ‬الرقمية‭ ‬وتسهيل‭ ‬إجراءات‭ ‬التسجيل‭ ‬والمتابعة‭ ‬بما‭ ‬يخدم‭ ‬الغايات‭ ‬العليا‭ ‬للمجلس‭ ‬ويحقق‭ ‬الرفاه‭ ‬لجميع‭ ‬أبنائه‭.‬
وأوضحت‭ ‬السويدي،‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬النظام‭ ‬يمثل‭ ‬تجسيدا‭ ‬حقيقيا‭ ‬لرؤى‭ ‬قادة‭ ‬دول‭ ‬المجلس‭ ‬في‭ ‬توفير‭ ‬سبل‭ ‬العيش‭ ‬الكريم‭ ‬والطمأنينة‭ ‬الاجتماعية‭ ‬للمواطن‭ ‬الخليجي‭ ‬أينما‭ ‬اختار‭ ‬أن‭ ‬يبني‭ ‬مستقبله‭ ‬المهني‭ ‬داخل‭ ‬البيت‭ ‬الخليجي‭ ‬الكبير،‭ ‬معتبرة‭ ‬إياه‭ ‬أحد‭ ‬أبرز‭ ‬المكتسبات‭ ‬الاجتماعية‭ ‬التي‭ ‬نجحت‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬الاستقرار‭ ‬النفسي‭ ‬والمادي‭ ‬للمواطن‭ ‬الخليجي‭ ‬العامل‭ ‬خارج‭ ‬وطنه،‭ ‬ومعززا‭ ‬بذلك‭ ‬مفهوم‭ ‬التلاحم‭ ‬الخليجي‭ ‬والوحدة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬الشاملة‭.‬
وأضافت‭ ‬رئيس‭ ‬اللجنة‭ ‬الفنية،‭ ‬أن‭ ‬أهمية‭ ‬النظام‭ ‬تتجلى‭ ‬في‭ ‬كونه‭ ‬يشكل‭ ‬جسراً‭ ‬يربط‭ ‬بين‭ ‬المواطن‭ ‬وموطنه‭ ‬الأصلي‭ ‬تأمينيا،‭ ‬حيث‭ ‬يضمن‭ ‬استمرارية‭ ‬شمول‭ ‬الموظف‭ ‬بمظلة‭ ‬التقاعد‭ ‬والتأمينات‭ ‬الاجتماعية‭ ‬وكأنه‭ ‬يعمل‭ ‬داخل‭ ‬بلده‭ ‬تماما،‭ ‬مما‭ ‬يمنح‭ ‬الموظفين‭ ‬شعورا‭ ‬بالأمان‭ ‬الوظيفي‭ ‬والعدالة‭ ‬الاجتماعية‭ ‬ويحفزهم‭ ‬على‭ ‬التنقل‭ ‬والعمل‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬أرجاء‭ ‬دول‭ ‬المجلس‭.‬
وتبرز‭ ‬الآثار‭ ‬الإيجابية‭ ‬للنظام‭ ‬بشكل‭ ‬ملموس‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬الترابط‭ ‬الاجتماعي‭ ‬بين‭ ‬أبناء‭ ‬الخليج‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬جعل‭ ‬سوق‭ ‬العمل‭ ‬الخليجي‭ ‬وحدة‭ ‬متكاملة‭ ‬تفتح‭ ‬افاقا‭ ‬واسعة‭ ‬للشباب‭ ‬الطموح،‭ ‬كما‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬استقرار‭ ‬العمالة‭ ‬الوطنية‭ ‬الخليجية‭ ‬ورفع‭ ‬كفاءتها‭ ‬الإنتاجية‭ ‬عبر‭ ‬توفير‭ ‬الحماية‭ ‬المستقبلية‭ ‬التي‭ ‬تغطي‭ ‬حالات‭ ‬الشيخوخة‭ ‬والعجز‭ ‬والوفاة،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬المنافع‭ ‬الإضافية‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬استحداثها‭ ‬موخرا‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬الدول‭ ‬مثل‭ ‬تأمين‭ ‬التعطل‭ ‬عن‭ ‬العمل،‭ ‬حيث‭ ‬يستهدف‭ ‬النظام‭ ‬في‭ ‬جوهره‭ ‬جميع‭ ‬مواطني‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الذين‭ ‬يعملون‭ ‬لدى‭ ‬جهات‭ ‬عمل‭ ‬حكومية‭ ‬أو‭ ‬خاصة‭ ‬تخضع‭ ‬لأنظمة‭ ‬التقاعد‭ ‬والتأمينات‭ ‬الاجتماعية‭ ‬في‭ ‬دولة‭ ‬مقر‭ ‬العمل،‭ ‬شريطة‭ ‬أن‭ ‬تنطبق‭ ‬عليهم‭ ‬أحكام‭ ‬قانون‭ ‬التقاعد‭ ‬في‭ ‬بلدهم‭ ‬الأصلي‭.‬

ضمان‭ ‬المساواة
وتتضمن‭ ‬شروط‭ ‬الاشتراك‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬النظام‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬الموظف‭ ‬متمتعاً‭ ‬بجنسية‭ ‬إحدى‭ ‬دول‭ ‬المجلس،‭ ‬وأن‭ ‬يعمل‭ ‬لدى‭ ‬جهة‭ ‬عمل‭ ‬مرخصة‭ ‬وتؤدي‭ ‬اشتراكاتها‭ ‬التأمينية،‭ ‬إذ‭ ‬تلتزم‭ ‬جهة‭ ‬العمل‭ ‬بتسجيل‭ ‬الموظف‭ ‬الخليجي‭ ‬وسداد‭ ‬حصتها‭ ‬من‭ ‬الاشتراكات‭ ‬وفقاً‭ ‬للنسب‭ ‬المقررة‭ ‬في‭ ‬قانون‭ ‬موطن‭ ‬الموظف،‭ ‬وبما‭ ‬لا‭ ‬يتجاوز‭ ‬الحصة‭ ‬المقررة‭ ‬لمواطني‭ ‬دولة‭ ‬المقر،‭ ‬لضمان‭ ‬المساواة‭ ‬في‭ ‬التكاليف‭ ‬التشغيلية‭ ‬بين‭ ‬أصحاب‭ ‬العمل‭.‬

رجوع لأعلى