شركات خليجية تدخل فنزويلا لأول مرة عبر مشروع غاز بحري
وقعت فنزويلا، اتفاقا لتطوير حقل «لوران» البحري للغاز، بمشاركة شركة «بي بي» البريطانية و»إكس آر جي» المملوكة لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، إلى جانب وحدة النفط والغاز التابعة لمجموعة «يو سي سي» القابضة القطرية.
وستمتلك «إكس آر جي» حصة تشغيلية في الترخيص إلى جانب «بي بي» وشركة «يو سي سي أويل آند غاز هولدينغ» القطرية، للاستفادة من موارد غاز تتجاوز 4 تريليونات قدم مكعب. ومن شأن الإمدادات الجديدة أن ترفع كميات الغاز للصناعات في ترينيداد المجاورة، بما في ذلك مصنع «أتلانتيك» لتسييل الغاز الذي تقوده «شل» و»بي بي»، ومصانع البتروكيماويات والأسمدة التي خضعت لتقنين إمدادات الغاز لسنوات.
تأتي صفقة الغاز الفنزويلية في وقت أعاقت الأعمال العدائية المطولة بين الولايات المتحدةوإيران إمدادات الطاقة العالمية، بما في ذلك نحو خُمس شحنات الغاز الطبيعي المسال التي تعبر عادة مضيق هرمز الذي تخنقه الحرب.
كما تشير صفقة المرحلة الثانية من تطوير «لوران» إلى استعداد الحكومة الفنزويلية للمضي قدماً في صفقات طاقة جرى التفاوض عليها قبل إلقاء الولايات المتحدة القبض على نيكولاس مادورو في يناير.