قروض الشركات الخليجية أمام ضغوط متزايدة
تبدو قروض الشركات الخليجية أكثر تأثراً بتحركات أسعار الفائدة الأميركية قصيرة الأجل من ارتفاع عوائد سندات الخزانة طويلة الأجل، وفق مذكرة لـ«الإمارات دبي الوطني». وأوضح البنك أن أكثر من 80% من قروض أكبر البنوك الإماراتية يعاد تسعيرها خلال عام، فيما تتجاوز النسبة 75% بمحافظ الشركات والمؤسسات لدى أكبر البنوك السعودية. وتزداد أهمية ذلك مع ترقب قرار الاحتياطي الفيدرالي، وسط توقعات برفع الفائدة. ويرتبط تأثير السياسة النقدية الأميركية بالخليج نتيجة ربط معظم العملات بالدولار. وفي السعودية، تقل حساسية الإقراض الإجمالي نسبياً، بسبب هيمنة القروض العقارية والاستهلاكية ذات الفائدة الثابتة. إذ يعاد تسعشير أقل من ربع قروض التجزئة سنوياً.