مؤشر أبوظبي يرتفع بدعم الأسهم القيادية
أنهى مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية تعاملات جلسة اليوم الخميس على ارتفاع طفيف، بعدما أضاف 21 نقطة تعادل 0.2 %، ليغلق عند مستوى 9810 نقاط، مدعوماً بأداء عدد من الأسهم القيادية، في وقت واصلت فيه السيولة تدفقها إلى السوق، حيث بلغت قيمة التداولات الإجمالية نحو 916 مليون درهم، وسط ترقب المستثمرين لنتائج الشركات ومستجدات الأسواق الإقليمية والعالمية.
أداء السوق
وعكست الجلسة تبايناً في أداء الأسهم المدرجة، إذ ارتفعت أسهم 33 شركة من أصل 96 شركة تم التداول على أسهمها، بينما تراجعت أسهم 41 شركة، في حين استقرت أسهم 22 شركة دون تغيير، ما يعكس استمرار حالة الانتقائية بين المستثمرين وتفاوت الأداء بين القطاعات المختلفة.
ورغم محدودية المكاسب التي سجلها المؤشر العام، فإن السوق حافظ على استقراره فوق مستوى 9800 نقطة، مدعوماً بالنشاط المستمر للأسهم القيادية وارتفاع وتيرة التداولات مقارنة ببعض الجلسات السابقة.
سيولة قوية
وسجلت التداولات خلال الجلسة نحو 916 مليون درهم، وهو ما يعكس استمرار النشاط في السوق واستقطاب السيولة من المستثمرين الأفراد والمؤسسات، في ظل ترقب نتائج الأعمال الفصلية للشركات المدرجة، إلى جانب متابعة تطورات أسعار النفط والسياسات النقدية العالمية.
ويواصل كل من سوق أبوظبي للأوراق المالية وسوق دبي المالي تطبيق الحد الأقصـى للتراجـع السعري اليومي عند 5 % بصورة مؤقتة بدلاً من 10 %، ضمن إجراءات احترازية تهدف إلى الحد من التقلبات الحادة، ودعم استقرار الأسواق، وتعزيز ثقة المستثمرين، مع استمرار مراجعة هذه الإجراءات بالتنسيق مع الجهات التنظيمية.
أسهم نشطة
وتصدر سهم بنك الاستثمار قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً بين الأسهم النشطة، بعدما صعد بنسبة 3.7 % ليغلق عند 0.028 درهم، وسط تداولات تجاوزت 11 مليون سهم، في أداء لافت جذب اهتمام المتعاملين خلال الجلسة.
في المقابل، تراجع سهم بروج بنسبة 0.4 % ليغلق عند 2.510 درهم، بعد تداولات تجاوزت 9 ملايين سهم، متأثراً بعمليات جني أرباح محدودة عقب تحركاته الأخيرة.
القياديات تتباين
وشهدت الأسهم القيادية أداءً متبايناً، إذ انخفض سهم الدار العقارية بنسبــة 0.1 % ليغلق عند 8.20 درهم، وسط تداولات قاربت 9 ملايين سهم، بينما استقر سهم ألفا ظبي عند مستواه السابق البالغ 7.88 درهم، مع تداولات تجاوزت 11 مليون سهم، ليواصل استقطاب اهتمام المستثمرين.
أما سهم أدنوك للغاز فتصدر قائمة الأسهم الأكثر تداولاً من حيث الكمية، بعدما استقر عند 3.44 درهم دون تغيير، وسط تداولات قاربت 48 مليون سهم، ما يؤكد استمرار الإقبال على السهم باعتباره أحد أبرز الأسهم القيادية في السوق.
ترقب المستثمرين
ويرى متعاملون أن استمرار النشاط على الأسهم القيادية يعكس ثقة المستثمرين في متانة الاقتصاد الإماراتي، خاصة مع استمرار الإنفاق الاستثماري وتحسن مؤشرات النمو في مختلف القطاعات، الأمر الذي يدعم جاذبية الأسواق المحلية أمام المستثمرين المحليين والأجانب.
كما يترقب المستثمرون خلال الفترة المقبلة نتائج الشركات المدرجة عن الربع الحالي، إلى جانب متابعة تحركات أسعار النفط واتجاهات أسعار الفائدة العالمية، باعتبارها من أبرز العوامل المؤثرة في أداء الأسواق المالية خلال المرحلة المقبلة.
استمرار التماسك في السوق
ويرى محللون أن الارتفاع المحدود الذي سجله مؤشر سوق أبوظبي يعكس استمرار التماسك في السوق، رغم عمليات جني الأرباح التي طالت بعض الأسهم، مشيرين إلى أن السيولة المرتفعة واستمرار التداولات النشطة يمثلان عامل دعم مهم للمؤشر خلال الفترة المقبلة.
وبشكل عام، واصل سوق أبوظبي للأوراق المالية أداءه المتوازن في ختام جلسة الخميس، مدعوماً باستقرار الأسهم القيادية وتواصل النشاط على الأسهم الأكثر تداولاً، فيما يبقى تركيز المستثمرين منصباً على نتائج الشركات والمحركات الاقتصادية التي ستحدد اتجاهات السوق خلال النصف الثاني من العام.