مؤشر دبي يفقد 0.3 % ويغلق عند 5815 نقطة
أغلق سوق دبي المالي تعاملات الأربعاء على انخفاض محدود، متأثراً بتراجع عدد من الأسهم القيادية، في مقدمتها «إعمار العقارية»، بينما سجلت بعض الأسهم الصغيرة والمتوسطة مكاسب متفاوتة حدّت جزئياً من خسائر المؤشر العام.
وتراجع مؤشر السوق بنسبة 0.3 % ليغلق عند مستوى 5815 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 764 مليون درهم.
وشهدت الجلسة أداءً سلبياً لغالبية الأسهم المتداولة، إذ ارتفعت أسهم 13 شركة من أصل 50 شركة جرى التداول عليها، مقابل انخفاض 31 شركة، فيما استقرت أسعار 6 شركات دون تغيير.
ضغط إعمار
كان سهم «إعمار العقارية» من أبرز مصادر الضغط على السوق، بعدما أنهى الجلسة منخفضاً بنسبة 1.7 % عند 10.64 درهم، وسط تداولات تجاوزت 21 مليون سهم.
ويحظى سهم الشركة بثقل كبير في حركة مؤشر سوق دبي، ما يجعل تحركاته مؤثرة بصورة مباشرة في اتجاه السوق العام، خصوصاً في الجلسات التي تشهد اتساع نطاق التراجعات.
وفي المقابل، ارتفع سهم «الإمارات للاتصالات المتكاملة – دو» بنسبة 1.5% ليغلق عند 11.04 درهم، وسط تداولات قاربت 5 ملايين سهم، ليسجل أداءً مخالفاً للاتجاه العام.
ويعكس تباين أداء الأسهم القيادية استمرار الانتقائية في قرارات المستثمرين، مع توجه السيولة إلى شركات محددة قادرة على تحقيق مكاسب حتى في الجلسات الهابطة.
مكاسب انتقائية
شهدت الجلسة صعود عدد من الأسهم، في مقدمتها «ديار للتطوير» الذي ارتفع 2.7 % إلى 0.753 درهم، وسط تداولات قاربت 11 مليون سهم.
كما صعد سهم «أمان» بنسبة 1.9 % عند 0.419 درهم، مع تداولات تجاوزت 9 ملايين سهم، ليكون من بين الأسهم التي تمكنت من تحقيق مكاسب رغم تراجع المؤشر.
وتظهر هذه التحركات أن الضغوط لم تشمل جميع مكونات السوق بنفس القوة، إذ استمرت بعض الأسهم في جذب طلبات شراء وتحقيق ارتفاعات، في وقت واجهت فيه الشركات القيادية ضغوط بيع أكبر.
ويظل اتساع الفارق بين عدد الأسهم الرابحة والخاسرة مؤشراً على غلبة الاتجاه السلبي، بعدما تراجعت 31 شركة مقابل ارتفاع 13 فقط.
شعاع الأنشط
تصدر سهم «شعاع كابيتال» قائمة الأسهم الأكثر تداولاً من حيث الكميات، بعدما تجاوز حجم التداول عليه 46 مليون سهم.
وارتفع السهم بنسبة 3.8 % ليغلق عند 0.220 درهم، محققاً واحدة من أبرز مكاسب الجلسة، بالتزامن مع نشاط قوي في أحجام التداول.
وفي المقابل، حافظ سهم «طلبات هولدينغ» على استقراره عند 1.20 درهم، وسط تداولات تجاوزت 22 مليون سهم، ليأتي ضمن الأسهم الأكثر نشاطاً من حيث الكميات.
وتشير هذه الأرقام إلى استمرار تمركز جانب من السيولة في عدد محدود من الأسهم، في الوقت الذي بقي فيه الاتجاه العام للسوق تحت ضغط تراجع الشركات القيادية واتساع قائمة الخاسرين.
القياديات تحدد مسار السوق
أنهى سوق دبي الجلسة على تراجع بنسبة 0.3 % عند 5815 نقطة، رغم تسجيل بعض الأسهم مكاسب قوية تجاوزت 3 % في حالات محددة.
لكن انخفاض سهم «إعمار العقارية» بنسبة 1.7 %، إلى جانب تراجع 31 شركة من أصل 50، أبقى المؤشر تحت الضغط حتى نهاية التداولات.
وفي المقابل، دعمت السيولة البالغة 764 مليون درهم استمرار النشاط في السوق، مع بروز «شعاع كابيتال» و«طلبات» بين الأسهم الأكثر تداولاً.
وسيظل اتجاه السوق خلال الجلسات المقبلة مرهوناً بأداء الأسهم القيادية وقدرتها على استعادة الزخم، إلى جانب استمرار السيولة عند مستويات قادرة على دعم حركة الشراء والحد من الضغوط البيعية.